نغاري الشعر ترفرف في أكف أميرنا سلطان
السامر من البحر إلى البحر _محمد
السامر من البحر إلى البحر _محمد
انت عنّا بعيد .. وجابك الحب جابك
جابك اللي يجي من بين خلٍ وخله
الحديث المجرد عن قائد كسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز تراه يتفتق بكفوف الورد .. وعبق الكادي .. وشذا الريحان .. فما بالك بقصيدة تنظم في سيدي \" أبي خالد \" لا شك أن حروفها ستصبح أقماراً تسبح في سماء منجزاته وتطلعاته نحو دينه ومليكه ووطنه وشعبه ..
وشاعرنا الأمير عبد العزيز بن سعود السامر استطاع أن يقتطف النجوم ليطلقها \" نغاري \" من الحب والتقدير .. وقد بللها ندى عطايا سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز لتأتيه أسراباً تغرد له شعورنا جميعاً .. على لحن الحب ..
وشاعر كـ السامر نثق في أنه سيعبر عن مشاعرنا تجاه أميرنا المحبوب ( سلطان ) ونحسبه لساننا في مثل هذه المواقف ..
وفي قصيدة للسامر كتبها في أميرنا \" سلطان \" جمع فيها لآلئ الوصف قال في أول عقدها :
ضاق درب الطريق اللي مواطيه ظلك
يلاحظ أن السامر في هذا النص بدأ بفعل ماضي \" صاح \" وأكد على هذا الفعل في كلمتي \" التوى \" .. \" ضاق \" .. ليعيدنا ويذكرنا ببداية الطريق المتمثل في حاضره ومستقبله الزاهر بعطاءات الأمير سلطان ..
وعندما أراد شاعرنا الوصول إلى صورة تقترب من مجد أميرنا المحبوب \" سلطان \" جعل \" عنبر المجد \" ثرى لقدمي \" سلطان المجد \" ..
وهنا وفق السامر في تصويره عندما جعل أطيب الطيب لدينا أدنا ما لدى أميرنا \" سلطان \" ..
وكرمز أراد أن يوظفه السامر بشكل مغاير في حرص أميرنا \" سلطان \" على توطيد العلاقات بينه وبين الأشقاء العرب .. وظف رمز \" الطريق \" و \" الدرب \" ..
يلاحظ أن السامر في هذا النص بدأ بفعل ماضي \" صاح \" وأكد على هذا الفعل في كلمتي \" التوى \" .. \" ضاق \" .. ليعيدنا ويذكرنا ببداية الطريق المتمثل في حاضره ومستقبله الزاهر بعطاءات الأمير سلطان ..
وعندما أراد شاعرنا الوصول إلى صورة تقترب من مجد أميرنا المحبوب \" سلطان \" جعل \" عنبر المجد \" ثرى لقدمي \" سلطان المجد \" ..
وهنا وفق السامر في تصويره عندما جعل أطيب الطيب لدينا أدنا ما لدى أميرنا \" سلطان \" ..
وكرمز أراد أن يوظفه السامر بشكل مغاير في حرص أميرنا \" سلطان \" على توطيد العلاقات بينه وبين الأشقاء العرب .. وظف رمز \" الطريق \" و \" الدرب \" ..
وسقت خطوة قدم رجلك بدربٍ تدله
وما بين اللين على ذوي الحاجة والأيتام وما بين تواضع أميرنا \" سلطان \" .. الذي يتمثل في قول الشاعر :
\" ملأ السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤسهن شوامخ \"
وما بين قسوته على أعداء الدين والأمة تتحقق معادلة لا يستطيع كتابتها إلا سيرة كسيرة سيدي سلطان بن عبد العزيز ..
وما بين اللين على ذوي الحاجة والأيتام وما بين تواضع أميرنا \" سلطان \" .. الذي يتمثل في قول الشاعر :
\" ملأ السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤسهن شوامخ \"
وما بين قسوته على أعداء الدين والأمة تتحقق معادلة لا يستطيع كتابتها إلا سيرة كسيرة سيدي سلطان بن عبد العزيز ..
وفي حجاجك سحابة بارقٍ مستهلة
ويضل الكرم مرتبط بأهله أينما حل .. فالسحابة التي تجود بالماء لتربو الأرض وتنبت سكنت في حجاج أميرنا \" سلطان \" واستهلت بكرمها وجودها التي استمدته من جوده ..
\" هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله \"
ويعود السامر إلى خصوصيات العاطفة وعلاقتها بأحبتها .. ولكن هنا يشركنا السامر معه في هذه العاطفة ..
ويضل الكرم مرتبط بأهله أينما حل .. فالسحابة التي تجود بالماء لتربو الأرض وتنبت سكنت في حجاج أميرنا \" سلطان \" واستهلت بكرمها وجودها التي استمدته من جوده ..
\" هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله \"
ويعود السامر إلى خصوصيات العاطفة وعلاقتها بأحبتها .. ولكن هنا يشركنا السامر معه في هذه العاطفة ..
جابك اللي يجي من بين خلٍ وخله
في هذا البيت كان الضمير المتصل في كلمة \" عنّا \" كفيل بقراءة دواخلنا نحو شوقنا لأميرنا المحبوب \" سلطان \" ، وكان بإمكان الشاعر الاستعاضة عن كلمة \" عنّا \" ، ولكن السامر كان ينطق بأفواهنا جميعاً .. كما أكد الشاعر على أن البعد المكاني لا يمكن أن يشكل حاجزاً ما دام هاجس الشعر لابساً تاج الحب .. فالحب جعل الإنسان الذي نحبه يسكن في وشائج قلوبنا ويستقر بين خلجات الذات مهما طالت المسافات ومهما طال الوقت .. يقول الشاعر :
\" زر من هويت وإن شطت بك الدار وحال من دونه حجب وأستار
لا يمنعنك بعد عن زيارتـــــــــــــه إن المحب لمن يهواه زوار \"
ولا شك أن هذا الهاجس الذي يستطيع تقريب المسافات قادر على بعث السرور إلى القلب الحزين بغياب الحبيب لذا يقول السامر :
في هذا البيت كان الضمير المتصل في كلمة \" عنّا \" كفيل بقراءة دواخلنا نحو شوقنا لأميرنا المحبوب \" سلطان \" ، وكان بإمكان الشاعر الاستعاضة عن كلمة \" عنّا \" ، ولكن السامر كان ينطق بأفواهنا جميعاً .. كما أكد الشاعر على أن البعد المكاني لا يمكن أن يشكل حاجزاً ما دام هاجس الشعر لابساً تاج الحب .. فالحب جعل الإنسان الذي نحبه يسكن في وشائج قلوبنا ويستقر بين خلجات الذات مهما طالت المسافات ومهما طال الوقت .. يقول الشاعر :
\" زر من هويت وإن شطت بك الدار وحال من دونه حجب وأستار
لا يمنعنك بعد عن زيارتـــــــــــــه إن المحب لمن يهواه زوار \"
ولا شك أن هذا الهاجس الذي يستطيع تقريب المسافات قادر على بعث السرور إلى القلب الحزين بغياب الحبيب لذا يقول السامر :
وعسى كل طاري عاشقٍ فدوة له
ولا شك أن هذا الهاجس يستحق الاحتفاء والترحيب اللائق به .. فهو الذي قرب ذكر الحبيب .. وأناخ بيوت الشعر بين ربيع الوصف .. وموجات الشوق ..
ولا شك أن هذا الهاجس يستحق الاحتفاء والترحيب اللائق به .. فهو الذي قرب ذكر الحبيب .. وأناخ بيوت الشعر بين ربيع الوصف .. وموجات الشوق ..
مد يمنى القصيد وصافح الشعر كله
وفي مقارنة تجلت فيها العلاقة الأزلية بين الشموخ والكرم والإباء اقترن لفظ \" الشيخ \" بلفظ \" الجبل \" .. والشيخ رمز للعزة والشجاعة والكرم والترفع عن سفاسف الأمور .. بالإضافة إلى الحكمة وحصافة الرأي .. والجبل رمز للعزة في شموخه والكرم في خيراته والأنفة في علوه ..
كما أكد شاعرنا السامر على علاقة الجبال في نجد عرين الشيوخ ورمز نهضة بلادنا الحبيبة بقادتها .. لذا قال :
وفي مقارنة تجلت فيها العلاقة الأزلية بين الشموخ والكرم والإباء اقترن لفظ \" الشيخ \" بلفظ \" الجبل \" .. والشيخ رمز للعزة والشجاعة والكرم والترفع عن سفاسف الأمور .. بالإضافة إلى الحكمة وحصافة الرأي .. والجبل رمز للعزة في شموخه والكرم في خيراته والأنفة في علوه ..
كما أكد شاعرنا السامر على علاقة الجبال في نجد عرين الشيوخ ورمز نهضة بلادنا الحبيبة بقادتها .. لذا قال :
عند سلطان خذ تمره وفنجال دله
وعندما ذكر السامر في البيت السابق \" مناخة شيوخ طويق \" بصيغة الجمع خص في شطره الثاني أميرنا \" سلطان \" بالزيارة فهو الذي :
وعندما ذكر السامر في البيت السابق \" مناخة شيوخ طويق \" بصيغة الجمع خص في شطره الثاني أميرنا \" سلطان \" بالزيارة فهو الذي :
كأنك تعطيه الذي أنت سائله \"
وكرمز للكرم العربي الأصيل أورد الشاعر كلمتي \" تمر \" و \" فنجال دله \" .. وهنا يجسد السامر أروع الصور والتشبيهات التي تمزج بين الصورة المادية الملموسة والصورة المعنوية .. مما أعطى بعداً شعرياً جميلاً قرب الصورة من المتلقي .. وأعطى الوصف البلاغي الرائع ..
كما أن العلاقة بين ترحيب العربي بضيفه وسكر ( التمر ) ظهرت جلية في توظيف الشاعر للرمز .. فكأن الترحيب يتجاوز لذة السكر .. فكيف بترحيبٍ من رجل \" كسلطان \" لا شك أن سكر ترحيبه سيكون فوق الوصف .
ويكمل السامر مشوار هاجسه الذي أرسله إلى \" مناخة شيوخ طويق \" بشكلٍ عام وإلى أميرنا \" سلطان \" بشكلٍ خاص .. هاجس يطير على أجنحة الشوق :
وكرمز للكرم العربي الأصيل أورد الشاعر كلمتي \" تمر \" و \" فنجال دله \" .. وهنا يجسد السامر أروع الصور والتشبيهات التي تمزج بين الصورة المادية الملموسة والصورة المعنوية .. مما أعطى بعداً شعرياً جميلاً قرب الصورة من المتلقي .. وأعطى الوصف البلاغي الرائع ..
كما أن العلاقة بين ترحيب العربي بضيفه وسكر ( التمر ) ظهرت جلية في توظيف الشاعر للرمز .. فكأن الترحيب يتجاوز لذة السكر .. فكيف بترحيبٍ من رجل \" كسلطان \" لا شك أن سكر ترحيبه سيكون فوق الوصف .
ويكمل السامر مشوار هاجسه الذي أرسله إلى \" مناخة شيوخ طويق \" بشكلٍ عام وإلى أميرنا \" سلطان \" بشكلٍ خاص .. هاجس يطير على أجنحة الشوق :
قله إن القصيد منوخٍ عند بابك
جاك بالحب والتقدير دقه وجله
في هذا البيت قطف السامر زهور الوصف ليطلقها \" نغاري \" ترفرف حول نهر العطاء .. والطيور كما هو معروف لا تعيش إلا بقرب الماء ..
والقصائد كالطيور القريبة من نهر العطاء ( سلطان ) فحياتها بقربة .. وسعادتها بحبه ..
في هذا البيت قطف السامر زهور الوصف ليطلقها \" نغاري \" ترفرف حول نهر العطاء .. والطيور كما هو معروف لا تعيش إلا بقرب الماء ..
والقصائد كالطيور القريبة من نهر العطاء ( سلطان ) فحياتها بقربة .. وسعادتها بحبه ..
في حجاجٍ طليق ومجلسٍ ما تمله
وهاهي القصائد وقد لاذت بجناب فارسها \" سلطان \" .. تتكئ بين بيادر الحب .. وسحاب الجود .. وأنهار العطاء .. وبحور الحكمة ..
وما الذي يمنعها أن تلوذ بجنابك يا سيدي .. فإن أرادت البشاشة وطلاقة الحجاج فهاهي قد سكنت بمحيا حجاجك .. وإن أردت الأنس .. والحكمة .. والعلم .. والسياسة .. ومجالس الجود والرجال الأشاوس فلن تتخير عن مجلس تعطر جنباته بحديثك ..
وهاهي القصائد وقد لاذت بجناب فارسها \" سلطان \" .. تتكئ بين بيادر الحب .. وسحاب الجود .. وأنهار العطاء .. وبحور الحكمة ..
وما الذي يمنعها أن تلوذ بجنابك يا سيدي .. فإن أرادت البشاشة وطلاقة الحجاج فهاهي قد سكنت بمحيا حجاجك .. وإن أردت الأنس .. والحكمة .. والعلم .. والسياسة .. ومجالس الجود والرجال الأشاوس فلن تتخير عن مجلس تعطر جنباته بحديثك ..
كل لحظة تزيد وتنثني مسفهله
وكرمز لاستمرارية العطاء ترك شاعرنا السامر باب الشعر مفتوحاً على مصراعيه .. لأن لحظات شوق بنات الأفكار تتجدد باستمرار مثل ما تتجدد عطاءات سيدي \" سلطان \" مع كل إشراقة فجر .. وكما يتجدد حبه .. وحلمه .. وجوده .. ومهامه الثقيلة .. وكما تتجدد التزاماته .. ونظرته الحصيفة للأحداث ..
شكراً للسامر على هذا الشعور غير المستغرب منه .. وشكراً لأميرنا\" سلطان \" الذي لا يحلو الشعر إلا إذا سكن كفيه النديتين بالجود والإباء ..
وكرمز لاستمرارية العطاء ترك شاعرنا السامر باب الشعر مفتوحاً على مصراعيه .. لأن لحظات شوق بنات الأفكار تتجدد باستمرار مثل ما تتجدد عطاءات سيدي \" سلطان \" مع كل إشراقة فجر .. وكما يتجدد حبه .. وحلمه .. وجوده .. ومهامه الثقيلة .. وكما تتجدد التزاماته .. ونظرته الحصيفة للأحداث ..
شكراً للسامر على هذا الشعور غير المستغرب منه .. وشكراً لأميرنا\" سلطان \" الذي لا يحلو الشعر إلا إذا سكن كفيه النديتين بالجود والإباء ..
كل ما شرب خطوه وده إنك تعله
جاك بالحب والتقدير .. دقه وجله
وش يرد القصايد ما تلوذ بجنابك












السامر من البحر إلى البحر _محمد
