[CENTER]
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/393060/01342976366.jpg"]

بسم الله الرحمان الرحيم...
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً...

[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/393060/01342976366.jpg"]

بسم الله الرحمان الرحيم...
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً...
أخواتي الغاليات:
السلام عليكن ورحمة الله تعالى وبركاته...
كلنا بهذه اللحظات نعيش أوقات نفحات رضمانية...
نستيقض بالصباح، والكل يبدأ بعمله، حسب العادات والتقاليد والمفروض طبعا، كالمرأة العاملة،
لابد منها أن ترتدي في كل صباح ملابس عملها فتخرج لإكمال عمل الأمس.. وعند الظهر الأغلب
يقوم بتحضير الأكلات التي ستزين المائدة إن شاء الله، من مختلف أشكال وأنواع الطعام، ففراغ البطن لا يرحم أبدا...
فننتظر إلى العصر، لتحضير الأكلات السريعة الطبخ... وأكيد عندما يبوح لنا الإمام بالإفطار في المغرب تتجمع أطراف
العائلة لتتقاسم اللقمة، وتشترك الحديث ويملأ جوها نغمات الفرح والحكايات السعيدة... وبعدها يؤذن المؤذن
"حي الصلاة حي على الفلاح"، ننظر بمنظارنا نساءً ورجالاً يتوجهون في طريق واحدة... إلــــى المسجد
لأداء صلاة التراويح، وقلوبهم مليئة بالإيمان مع بطون مليئة بالطعام ما شاء الله.
لابد منها أن ترتدي في كل صباح ملابس عملها فتخرج لإكمال عمل الأمس.. وعند الظهر الأغلب
يقوم بتحضير الأكلات التي ستزين المائدة إن شاء الله، من مختلف أشكال وأنواع الطعام، ففراغ البطن لا يرحم أبدا...
فننتظر إلى العصر، لتحضير الأكلات السريعة الطبخ... وأكيد عندما يبوح لنا الإمام بالإفطار في المغرب تتجمع أطراف
العائلة لتتقاسم اللقمة، وتشترك الحديث ويملأ جوها نغمات الفرح والحكايات السعيدة... وبعدها يؤذن المؤذن
"حي الصلاة حي على الفلاح"، ننظر بمنظارنا نساءً ورجالاً يتوجهون في طريق واحدة... إلــــى المسجد
لأداء صلاة التراويح، وقلوبهم مليئة بالإيمان مع بطون مليئة بالطعام ما شاء الله.
وعند العودة كل بيت وتقاليده، فهناك من يحضر الشاي لاستقبال المصلين، وهناك من يحضر مائدة
ثانية للطعام...
ثانية للطعام...
ليقوم كل منهم بأعماله التالية بكل نشاط وحيوية فالبطن شبعان الحمد لله..وما هي إلى ساعات...لنسمع
إما دقات الطبل'قوموا للتسحر"
إما دقات الطبل'قوموا للتسحر"
أو نسمع دعاء السحر من الإمام من ميكرفون منبره، وينبهنا إلى وقت التسحر...
وكل منا وما يقدم لبطنه في هذه اللحظات الأخيرة، ليودع الطعام إلى الليلة القادمة...
ثم لحظات تمضي فنسمع أجمل الأصوات وأجمل الكلمات دائماً "حي على الصلاة حب على الفلاح
– الصلاة خير من النوم -"... لتمتلئ مساجدنا من جديد.
– الصلاة خير من النوم -"... لتمتلئ مساجدنا من جديد.
هذا إضافة إلى أن هناكَ من يملأ وقته ما شاء الله بذكر الله والتعبد والتقرب منه عز وجل... تبارك
الله.
الله.
وبهذه المناسبة الكريمة أبارك لكل أحد يمر على الموضوع الشهر الكريم، وجعله فلاحاً ونجاة من
العذاب والعسير.
العذاب والعسير.
كل حديثي كان من الجانب الجميل، لكننا إن أطللنا من الجهة الثانية، فنجد أن في هذا الشهر الكريم،
هناكَ من يبقى بالجوع ليلة كاملة، فيتمنى لو أن مؤذن المغرب لا يؤذن كي لا يرى أبنائه يبكون أمام أعينه،
كل الأصحاب ذهبوا للإفطار، وهم يتدورون جوعاً ولا أحد منهم يشفق على حالهم.
هناكَ من يبقى بالجوع ليلة كاملة، فيتمنى لو أن مؤذن المغرب لا يؤذن كي لا يرى أبنائه يبكون أمام أعينه،
كل الأصحاب ذهبوا للإفطار، وهم يتدورون جوعاً ولا أحد منهم يشفق على حالهم.
وكم من أسرة لا تشعر بلذة الإفطار، فربما الأب قد توفي أو الأم أو الجد أو الجدة، أو الإبن أو الإبنة، فأحد مقاعد هذه الطاولة فارغ، صحنه ليزال مملوءاً إنها لمأساة أكيدة.
وكم من زوجة تملئ فنجانها دموعا بدل القهوة أو الشوربة.. فإفطارها هذه السنة من غير زوجها الذي رحل وتركها، فقد يكون يشارك هذا الإفطار مع امرأة غيرها.
وعديد من الناس همهم لايزرع في قلبهم إلا الكدر والهم، ولا شيء يخفف عن ألمهم، فجوعهم كشبعهم، وشبعهم كجوعهم...
وآه من ذاكَ الحيوان المسكين، الذي لم يفرض عليه الصيام لكنه يصوم 24 ساعة على 24 ساعة، فلا يجد من أين يبحث عن طعامه وعن قوته...
وناس بل ألوف الناس، تحضر المائدة ولا تتمنى إلا أن تفطر وهي مجموعة، فقد يتدمر ويتهدم ذاك البيت في أي لحظة أو أي ثانية... فأصحاب القصف انتزعوا قلوبهم واستبدلوها بالحجر، لن يرحموا أحدهم أبداً.
وباله من مسكين ذلك المسجون هناكَ ظلما، إفطاره بين القضبان، فلا قلبه سعيد بإفطاره ولا أمه بالها مرتاح من جهته.
إنها الحياة والقدر، فليس لأننا مبتسمين يعني أن العالم بأسره له نفس البسمة، بل هناكَ ألف دمعة ودمعة ...
فأي رمضان هذا الذي نعيشه أخواتي؟ وهل هو حقاً زارنا لعيش كل هذا؟
ألم يزرنا كي نرحم بعضنا البعض؟
كي نحس بجوع وعطش الآخر؟
وكي نفطر ونحن ندعو لإخواننا المسلمين؟
أولسنا جسداً واحداً؟
كي نحس بجوع وعطش الآخر؟
وكي نفطر ونحن ندعو لإخواننا المسلمين؟
أولسنا جسداً واحداً؟
فماذا لو زارنا الحبيب عليه الصلاة والسلام؟
ماذا سنقول؟
وبماذا سندافع عن روحنا؟
كيف سنرفع أعيننا إليه؟
كيف سنخبره اننا أهملنا سنته واتبعنا سنة الطعام والشراب؟ كيف سنقول له أننا نسينا أن جارنا لم يفطر اليوم؟
وأننا لم ندعوا لإخواننا في فلسطين وسوريا؟
وأننا لم نتبرع لأهلينا في الصومال؟
وأننا لم نكن ذلكَ الحبل المتين الذي لا يتمزق مهما كانت الصعاب؟
وكيف سنعتذر له لأننا صرنا جبناء أمام العدو؟
بعدما كان في عصره عليه الصلاة والسلام الكل يكون
روجولياً في المعارك أمام جيوش العدو وحتى النساء
المعروف عنهن دائما ضعف البدن شاركن في المعارك والغزوات، ووقفوا صفاً واحدا لا اعوجاج فيه فصدوا العدو،
وانتزعوا ظلم العبودية من أقوى الأقوام وزرعوا في البلدان الحرية والسلام... بينما نحن؟
رئيس واحد وجيش لا يفوق عددهم عددنا نحن قد هزمونا
واستسلمنا لهم وتركناهم يعذبونا إخواننا؟
من غير رحمة ورأفة؟
ويسلبون حق الطفل في لعبته ليستبدلوها بقنبلة يودع بها طفولته...
كيف لنا هذا؟؟؟
وبماذا سندافع عن روحنا؟
كيف سنرفع أعيننا إليه؟
كيف سنخبره اننا أهملنا سنته واتبعنا سنة الطعام والشراب؟ كيف سنقول له أننا نسينا أن جارنا لم يفطر اليوم؟
وأننا لم ندعوا لإخواننا في فلسطين وسوريا؟
وأننا لم نتبرع لأهلينا في الصومال؟
وأننا لم نكن ذلكَ الحبل المتين الذي لا يتمزق مهما كانت الصعاب؟
وكيف سنعتذر له لأننا صرنا جبناء أمام العدو؟
بعدما كان في عصره عليه الصلاة والسلام الكل يكون
روجولياً في المعارك أمام جيوش العدو وحتى النساء
المعروف عنهن دائما ضعف البدن شاركن في المعارك والغزوات، ووقفوا صفاً واحدا لا اعوجاج فيه فصدوا العدو،
وانتزعوا ظلم العبودية من أقوى الأقوام وزرعوا في البلدان الحرية والسلام... بينما نحن؟
رئيس واحد وجيش لا يفوق عددهم عددنا نحن قد هزمونا
واستسلمنا لهم وتركناهم يعذبونا إخواننا؟
من غير رحمة ورأفة؟
ويسلبون حق الطفل في لعبته ليستبدلوها بقنبلة يودع بها طفولته...
كيف لنا هذا؟؟؟
إنهم يحترقون يا ناس؟
ويتقطعون إربا إرباً؟
إنهم يموتون أبرياء؟
إنهم ويغتصبون في حقهم ...
كيف سنلقاهم يوم القيامة؟؟
ويتقطعون إربا إرباً؟
إنهم يموتون أبرياء؟
إنهم ويغتصبون في حقهم ...
كيف سنلقاهم يوم القيامة؟؟
وكيف لذاك البريء الجائع الذي مات ببلاد الجوع أن يسامحنا؟
بماذا سنلقاه يوما القيامة؟
عندما نوضع للحساب على مافعلناه به؟
أسنلقاه ببطوننا الشبعانة هذه؟
وهل يا ترى ستشفع لنا هذا الأكلات يوم القيامة وننجو بسلام يوم الحساب؟؟
بماذا سنلقاه يوما القيامة؟
عندما نوضع للحساب على مافعلناه به؟
أسنلقاه ببطوننا الشبعانة هذه؟
وهل يا ترى ستشفع لنا هذا الأكلات يوم القيامة وننجو بسلام يوم الحساب؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل...
أعتذر غالياتي على الإطالة، لكن الحديث لن ينقضي إلا بقضاء العمر فقط...
بخصوص الموضوع سنخصصه للنصائح الرمضانية... وسنعمل على تبادل هذه النصائح – فأرجو الإطلاع في كل وقت فراغ على الصفحات لنمنح لأنفسنا فرصة كسب نصيحة قد تبدو بسيطة لكنها أكيد ستكون عظيمة-
القسم الأول من النصائح:
بما أن الركن خاص بالقضايا الإجتماعية، فتفضلي على زائرة الركن ومهموتنا بـ:
1_ نصيحة/نصائح لتفادي همومها عامة:
مطلقة وتعيش من غير زوجها؟
امرأة أرملة وبحضنها أطفال يتامى؟
تعيش كدر الشك والخيانة من طرف زوجها؟
آنسة طال انتظارها للنصيب؟
.امرأة تعيش بوسط أسري لا تطيق تعامله معها؟
آنسة لم توفق في النجاح هذه السنة؟
آنسة أحلامها أو أحدها لم يتحقق أبدا؟
سيدة لم تعد تطيق تعامل الناس لها وكلامهم السيء في حقها؟
سيدة تعيش بالغربة؟
أسرة فقدوا أحد أفرادهم أو عدداً من أفرادهم؟
(يمكنكِ أن تنصحيهن ككل أو أن تنصحي من شئت... كما يمكنكِ أن تضيفي هم مهمومة أخرى فتنصحيها)
2_دعاء سبق لكِ وجربته أو جربه أحد وحكى لكِ عن التجربة، فكانت الإستجابة سريعة؟.
القسم الثاني:
أختي هذه مساحتك الشخصية، إنصحي كل أحد بهذا الشهر المبارك...
قدمي أية نصيحة ترينها ستجعل من رماضنه طريق الجنة والفلاح... فكل منا هنا لا يرجى غير النجاة ودخول الجنة وصحبة النبي عليه الصلاة والسلام إن شاء الله.
فكل نصيحة تقدمينها لكِ فيها أجر إن شاء الله...
فلا تحرمي نفسكِ من هذا الأجر وتحرمي روحنا المتعطشة لهذه النصائح.
وبالختام متمنياني بأن يتقبل الله منا هذا الشهر الكريم، وان ينجينا فيه من نار الجحيم... وأن يجعلنا يداً واحدة لا تنهزم أبدا...
ويجعنا بأوجه بيضاء مرضي عنها يوم البعث.
أعتذر جداً على تأخير الموضوع.:o
أختكم:
أميرة الحرف.
[/BACKGROUND][/CENTER]