الذنوب
الـذنــوب لـرحـمـة الله يـــا خـلــف خـالــي و جـــدي
و الخـطـايـا للـعـفـو مــــن قــبــل تـنـفـيـذ الـعـقـوبـه
و انـت لــو تخـطـي عـلـي و تـقـول مــا هــو بــودي
لـــو قـبـلـت الـعــذر نـوبــه مـــا قبـلـتـه كـــل نـوبــه
و الـعــذر يـالـلـي عـلـيـك أخـطـيــت فــــي مــزحــي
وجدي ما يساق الا على شرواك والناس محسوبـه
و الغـلا اللـي ساقـنـي صـوبـك و يــدي فــوق يــدي
عيـبـي الـلـي تجهـلـه والـرجـل مــا يجـهـل عـيـوبـه
و الظـلام الـلـي سريـتـه لـيـن ضـعـت وبــاح ســدي
ذاك لـيـل مــن ســراه و ضــاع مــا حـسـب ذنـوبــه
لـيــت لــــي مــثــل مــــا للـكـفـيـف مــــن الـمـقــدي
كـان مــا شـيـدت بـيـت الحـلـم طـوبـه فــوق طـوبـه
و ليـت لـك مـنـه مـثـل مــا للضعـيـف مــن التـحـدي
كـان مـا طـاح الشجـاع الـلـي سـتـر جـرحـه بثـوبـه
آه مــــن كــثــر الـخـطـايـا و الظـلـيـمـه و الـتـعــدي
و أنت عذرك ماء البحر و الملح و أسباب الرطوبه
لـو شربـت مـن البحـر فـي طاعتـك و أنهيـت صـدي
كـان يغنـي عـن شـمـال السـاحـل الشـرقـي جنـوبـه
و لـو أقـول ان البحـر مثـل الهـوى مــا هــو بـقـدي
مـا قـدرت أقـول قلبـي تـاب و أعـرض عـن دروبــه
و لـو أتـوب مـن الذنـوب اللـي جنـت الأيــام ضــدي
مــا قــدرت أتــوب عــن ذنــب يـعـن القـلـب صـوبـه
كيـف أتوبـك يـا أجمـل ذنوبـي و أوقـف عـنـد حــدي





