°•.¸.•°( الشَاعر جَرير )°•.¸.•°

بصمات عروس 10-07-2012 248 رد 57,532 مشاهدة
ب
.

أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ *** وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ

عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّ *** وَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ

وَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌ *** بِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ

فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرى *** وَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ

فَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدنا *** وَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ

وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّ *** حَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ

أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍ *** قَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ

وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارى *** لِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ

وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارى *** وَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ

تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌ *** وَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ

أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساً *** يَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ

أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحامي *** وَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ

وَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساً *** صَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ

وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروا *** بَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ

إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍ *** إِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ

وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍ *** وَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ

غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم *** فَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ

فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌ *** وَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا *** جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ

فَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍ *** وَلا لَيلٌ نُكابِدُهُ قَصيرُ

فَهَدَّ الأَرضَ مَصرَعُهُ فَمادَت *** رَواسيها وَنُضِّبَتِ البُحورُ

وَأَظلَمَتِ البِلادُ عَلَيهِ حُزناً *** وَقُلتُ أَفارَقَ القَمَرُ المُنيرُ

وَكُلُّ بَني الوَليدِ أَسَرَّ حُزناً *** وَكُلُّ القَومِ مُحتَسِبٌ صَبورُ

وَكَيفَ الصَبرُ إِذ نَظَروا إِلَيهِ *** يُرَدُّ عَلى سَقائِفِهِ الحَفيرُ

تَزورُ بَناتُهُ جَدَثاً مُقيماً *** بِنَفسي ذَلِكَ الجَدَثُ المَزورُ

بَكى أَهلُ العِراقِ وَأَهلُ نَجدٍ *** عَلى عَبدِ العَزيزِ وَمَن يَغورُ

وَأَهلُ الشامِ قَد وَجَدوا عَلَيهِ *** وَأَحزَنَهُم وَزُلزِلَتِ القُصورُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا *** عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا

بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها *** مِنَ الهَولِ يَشكو في مَسامِعِهِ وَقرا

تَرى الخِمسَ فيها مُسلَحِبّاً قِطارَهُ *** إِذا القَومُ جاروا مِثلَ أَن يُقتَلوا صَبرا

تَشُجُّ بِها أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍ *** كَأَنَّ المَطايا يَتَّقينَ بِنا جَمرا

طَواها السُرى طَيَّ الجُفونِ وَأُدرِجَت *** مِنَ الضُمرِ حَتّى ما تُقِرَّ لَها ضَفرا

إِذا فَوَّزَت عَن ذي جَراوِلَ أَنجَدَت *** مِنَ الغَورِ وَاِعرَورَت حَزابِيَها الغُبرا

وَما سَيرُ شَهرٍ كُلِّفَتهُ رِكابُنا *** وَلَكِنَّهُ شَهرٌ وَصَلنَ بِهِ شَهرا

نَواحِلُ يَخبِطنَ السَريحَ إِلَيكُمُ *** مِنَ الرَملِ حَتّى خاضَ رُكبانُها البَحرا

إِذا نَحنُ هِجنا بِالفَلاةِ كَأَنَّما *** نَهيجُ غَداةَ الخِمسِ خاضِبَةً زُعرا

طَلَبنَ اِبنَ لَيلى مِن رَجاءِ فُضولِهِ *** وَلَولا اِبنُ لَيلى ما وَرَدنَ بِنا مِصرا

حُمِدتُم وَبُشِّرنا بِفَضلِ نَداكُمُ *** وَكانَ كَشَيءٍ قَد أَحَطنا بِهِ خُبرا

إِذا ما أَناخَ الراغِبونَ بِبابِكُم *** مَعَ الوَفدِ لَم تَرجَع عِيابُهُمُ صِفرا

وَقالوا لَنا عَبدُ العَزيزِ عَلَيكُمُ *** هُنالِكَ تَلقى الحَزمَ وَالنائِلَ الغَمرا

سَمَت بِكَ خَيرُ الوَلِداتِ فَقابَلَت *** لِلَيلَةِ بَدرٍ كانَ ميقاتُها قَدرا

فَجاءَت بِنورٍ يُستَضاءُ بِوَجهِهِ *** لَهُ حَسَبٌ عالٍ وَمَن يُنكِرُ الفَجرا

وَمَنسوبَةٍ بَيضاءَ مِن صُلبِ قَومِها *** جَعَلتَ الرِماحَ الخاطِراتِ لَها مَهرا

إِذا الدُهمُ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ عِندَها *** حُسِبنَ وِراداً أَو حُمَيلِيَّةً شُقرا

وَساقَت إِلَيكُم حاجَةٌ لَم نَجِد لَها *** وَراءَكُمُ مَعدىً وَلا عَنكُمُ قَصرا

أَغِثني وَأَصحابي بِضامِنَةِ القِرى *** كَأَنَّ بِأَحقيها مُقَيَّرَةً وَفرا

إِذا هِيَ سافَت نَورَ كُلِّ حَديقَةٍ *** لَها أَرَجٌ أَضحَت مَشافِرُها صُفرا

لَكَ الفَرعُ مِن حَيِّي قُرَيشٍ فَلَم تُضِع *** إِذا عُدَّتِ المَسعاةُ نَجماً وَلا بَدرا

تَفَرَّعتَ بَيتَ الأَصبَغَينِ فَلَم تَجِد *** بِناءً يَفوقُ الأَصبَغَينِ وَلا عَمرا

تَخَيَّرَهُم مَروانُ مِن بَيتِ رِفعَةٍ *** وَكانَ لَهُم كُفءً وَكانَ لَهُم صِهرا

فَإِنَّ تَميماً فَاِعلَمَنَّ أَخوكُمُ *** وَمِن خَيرِ مَن أَبلَيتَ عافِيَةً شُكرا

إِذا شِئتُمُ هِجتُم تَميماً فَهِجتُمُ *** لُيوثَ الوَغى يَهصِرنَ أَعداءَكُم هَصرا

نَقودُ الجِيادَ المُقرَباتِ عَلى الوَجى *** لِأَعدائِكُم حَتّى أَبَرناهُمُ قَسرا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

إِنَّ النَدى مِن بَني ذُبيانَ قَد عَلِموا *** وَالمَجدَ في آلِ مَنظورِ بنِ سَيّارِ



الماطِرينَ بِأَيديهِم نَدىً دِيَماً *** بِكُلِّ غَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ مِبكارِ


تَزورُ جارَتَهُم وَهناً جِفانُهُمُ *** وَما فَتىً لَهُمُ وَهناً بِزَوّارِ


تَرضى قُرَيشٌ بِهِم صِهراً لَأَنفُسِهِم *** وَهُم رِضىً لِبَني أُختٍ وَأَصهارِ


المصدر: جرير - بوابة الشعر[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]

[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black]
[B][SIZE=4][COLOR=black]نوع الشعر : فصحى
.

[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/B]

ب
.

أَتَزورُ أُمَّ مُحَمَّدٍ أَم تَهجُرُ *** أَم عادَ قَلبَكَ بَعضُ ما تَتَذَكَّرُ

إِنَّ الفَوادِرَ لَو سَمِعنَ كَلامَها *** ظَلَّت وُعولُ عَمايَتَينِ تَحَدَّرُ

لا تَنسَ حِلمَكَ إِنَّ مالَكَ مَعهُمُ *** قَدَرٌ وَلَستَ بِسابِقٍ ما يُقدَرُ

سَرَتِ الهُمومُ مَعَ النُجومِ فَكَلَّفَت *** حاجاً يُكَلَّفُهُ السَمامُ الضُمَّرُ

هُنَّ الغِياثُ إِذا تَهَوَّلَتِ السُرى *** وَإِذا تَوَقَّدَ في النِجادِ الحَزوَرُ

أَجهَضنَ مُعجَلَةً لِسِتَّةِ أَشهُرٍ *** مِثلَ الفِراخِ جُلودُهُنَّ تَمَوَّرُ

قالَ البَعيثُ أَنا اِبنُ بَيبَةَ دَعوَةً *** كَذَبَ البَعيثُ وَأَنفُهُ يَتَقَشَّرُ

أَنتَ البَعيثُ تَبينُ فيهِ عُبودَةٌ *** وَأَبوكَ عَبدُ بَني زُراةَ بَغثَرُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدا *** لَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ تَجَلُّدا

هاجَ الفُؤادُ بِذي كَريبٍ دِمنَةً *** أَو بِالأُفاقَةِ مَنزِلٌ مِن مَهدَدا

أَفَما يَزالُ يَهيجُ مِنكَ صَبابَةً *** نُؤيٌ يُحالِفُ خالِداتٍ رُكَّدا

خُبِّرتُ أَهلَكِ أَصعَدوا مِن ذي الصَفا *** سَقياً لِذَلِكَ مِن فَريقٍ أَصعَدا

وَعَرَفتُ بَينَهُمُ فَهاجَ صَبابَةً *** صَوتُ الحَمامِ إِذا الهَديلُ تَغَرَّدا

عُلِّقتُها عَرَضاً وَيُلفى سِرُّها *** مَنمى الأَنوقِ بِبَيضِها أَو أَبعَدا

تُشجي خَلاخِلَها خِدالٌ فَعمَةٌ *** وَتَرى السِوارَ تَزينُهُ وَالمِعضَدا

مَنَعَ الزِيارَةَ وَالحَديثَ إِلَيكُمُ *** غَيرانُ حُرَّبَ دونَكُم فَاِستَأسَدا

باعَدنَ أَنَّ وِصالَهُنَّ خِلابَةٌ *** وَلَقَد جَمَعنَ مَعَ البِعادِ تَحَقُّدا

أَنكَرنَ عَهدَكَ بَعدَما عَرَّفنَهُ *** وَفَقَدنَ ذا القَصَبَ الغُدافَ الأَسوَدا

وَإِذا الشُيوخُ تَعَرَّضوا لِمَوَدَّةٍ *** قُلنَ التُرابُ لِكُلِّ شَيخٍ أَدرَدا

تَلقى الفَتاةُ مِنَ الشُيوخِ بَلِيَّةً *** إِنَّ البَلِيَّةَ كُلُّ شَيخٍ أَفنَدا

وَتَقولُ عاذِلَةٌ رَخِيٌّ بالُها *** ما بالَ نَومِكَ لا يَزالُ مُسَهَّدا

لَو تَعلَمينَ عَلِمتِ هَمّاً داخِلاً *** هَمّاً طَوارِقُهُ مَنَعنَ المَرقَدا

وَكَأَنَّ رَكبَكَ وَالمَهارى تَفتَلي *** هاجوا مِنَ الأُدَمى النِعامَ الأُبَّدا

وَالعيسُ تَنتَعِلُ الظِلالَ كَأَنَّها *** نَبَعَت أَخادِعُها الكُحَيلَ المُعقَدا

يَعلونَ في صَدَرٍ وَوِردٍ باكِرٍ *** أُمَّ الطَريقِ إِذا الطَريقُ تَبَدَّدا

تَنفي حَصى القَذَفاتِ عَن عادِيَّةٍ *** وَتَرى مَناحِيَهُ تَشُقُّ القَردَدا

وَيَلوحُ في قُبلِ النِجادِ إِذا اِنتَحى *** نَهجاً يَضُرُّ بِكُلِّ رَعنٍ أَقوَدا

يا اِبنَ الخَليفَةِ يا مُعاوِيَ إِنَّني *** أَرجو فُضولَكَ فَاِتَّخِذ عِندي يَدا

إِنّا لَنَأمُلُ مِنكَ سَيباً عاجِلاً *** يا اِبنَ الخَليفَةِ ثُمَّ نَرجوكُم غَدا

آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو النُهى *** يا اِبنَ الخَضارِمِ يُترِعونَ المِرفَدا

وَجَدوا مُعاوِيَةَ المُبارَكَ عَزمُهُ *** صُلبَ القَناةِ عَنِ المَحارِمِ مِذوَدا

لَمّا تَوَجَّهَ بِالجُنودِ وَأَدرَبوا *** لاقى الأَيامِنَ يَتَّبِعنَ الأَسعُدا

يَلقى العَدُوُّ عَلى الثُغورِ جِيادُهُ *** أَبدَأنَ ثُمَّ ثَنَينَ فيها عُوَّدا

لا زالَ مُلكُكُمُ وَأَنتُم أَهلُهُ *** وَالنَصرُ ما خَلَدَ الجِبالُ مُخَلَّدا

إِنَّ اِمرَأً كَبَتَ العَدُوَّ وَيَبتَني *** فينا المَحامِدَ حَقُّهُ أَن يُحمَدا

أَخزى الَّذي سَمَكَ السَماءَ عَدُوَّكُم *** وَوَرى بِغَيظِكُمُ الصُدورَ الحُسَّدا

وَإِذا جَرَرتَ إِلى العَدُوِّ كَتائِباً *** رَعَبَت مَخافَتُكَ القُلوبَ الصُدَّدا

أَمّا العَدُوُّ فَقَد أَبَحتَ دِيارَهُم *** وَتَرَكتَ أَمنَعَ كُلِّ حِصنٍ مُبلَدا

فَتَحَ الإِلَهُ عَلى يَدَيكَ بِرَغمِهِم *** وَمَلَأتَ أَرضَهُمُ حَريقاً موقَدا

وَلَقَد أَبَحتَ مِنَ العِقابِ مَنازِلاً *** نَرجو بِذَلِكَ أَن تَنالَ الفَرقَدا

وَلَقَد جَمَعتَ حِمايَةً وَتَكَرُّماً *** مَن غارَ يَعلَمُهُ وَمَن قَد أَنجَدا

لَمّا رَأَتكَ عَلى العُقابِ مُلوكُهُم *** أَلقوا سِلاحَهُمُ وَخَرّوا سُجَّدا

عاداتُ خَيلِكَ أَن يَبِتنَ عَوابِساً *** بِالدارِعينَ وَلا تَراها رُوَّدا

ما إِن نَزَلتَ بِمُشرِكينَ بِرَبِّهِم *** إِلّا تَرَكتَ عَظيمَهُم مُستَعبَدا

كانَ اِبنُ سيسَنَ طاغِياً فَرَدَدتَهُ *** رِخوَ الأَخادِعِ في الكُبولِ مُقَيَّدا

أَبلى مُعاوِيَةُ البَلاءَ وَلَم يَزَل *** مَيمونَ مَنقَبَةٍ تَراهُ مُسَدَّدا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَدا *** وَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدا

مَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُ *** لِلقَطرِ حيناً وَلِلأَرواحِ مُطَّرِدا

ريحٌ خَريقٌ شَمالٌ أَو يَمانِيَةٌ *** تَعتادُهُ مِثلَ سَوفِ الرائِمِ الجَلَدا

وَقَد عَهِدنا بِها حوراً مُنَعَّمَةً *** لَم تَلقَ أَعيُنُها حُزناً وَلا رَمَدا

إِذا كَحَلنَ عُيوناً غَيرَ مُقرِفَةٍ *** رَيَّشنَ نَبلاً لَأَصحابِ الصِبا صُيُدا

أَمسَت قُوىً مِن حِبالِ الوَصلِ قَد بَلِيَت *** يا رُبَّما قَد نَراها حِقبَةً جُدُدا

باتَت هُمومي تَغَشّاها طَوارِقُها *** مِن خَوفِ رَوعَةِ بَينِ الظاعِنينَ غَدا

قَد صَدَّعَ القَلبَ بَينٌ لا اِرتِجاعَ لَهُ *** إِذ قَعقَعوا لِاِنتِزاعِ النِيَّةِ العَمَدا

ما بالُ قَتلاكِ لا تَخشَينَ طالِبَهُم *** لَم تَضمَني دِيَةً مِنهُم وَلا قَوَدا

إِنَّ الشِفاءَ الَّذي ضَنَّت بِنائِلِهِ *** فَرعُ البَشامِ الَّذي تَجلو بِهِ البَرَدا

هَل أَنتِ شافِيَةٌ قَلباً يَهيمُ بِكُم *** لَم يَلقَ عُروَةُ مِن عَفراءَ ما وَجَدا

ما في فُؤادِكَ مِن داءٍ يُخامِرُهُ *** إِلّا الَّتي لَو رَآها راهِبٌ سَجَدا

أَلَم تَرَ الشَيبَ قَد لاحَت مَفارِقُهُ *** بَعدَ الشَبابِ وَسِربالَ الصِبا قِدَدا

أُمّي النَدى مِن جَدا العَبّاسِ إِنَّ لَهُ *** بَيتَ المَكارِمِ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا

اللَهُ أَعطاكَ تَوفيقاً وَعافِيَةً *** فَزادَ ذو العَرشِ في سُلطانِكُم مَدَدا

تُعطي المِئينَ فَلا مَنٌّ وَلا سَرَفٌ *** وَالحَربَ تَكفي إِذا ما حَميُها وَقَدا

مُثَبَّتٌ بِكِتابِ اللَهِ مُجتَهِدٌ *** في طاعَةِ اللَهِ تَلقى أَمرَهُ رَشَدا

أُعطيتَ مِن جَنَّةِ الفِردَوسِ مُرتَفَقاً *** مَن فازَ يَومَئِذٍ فيها فَقَد خَلَدا

لَمّا وَرَدنا مِنَ الفَيّاضِ مَشرَعَةً *** جُزنا بِحَومَةِ بَحرٍ لَم يَكُن ثَمَدا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ *** وَلا يَبقى لِجِدَّتِهِ جَديدُ

وَحَيَّيتُ الدِيارَ بِصُلبِ رَهبى *** وَقَد كادَت مَعارِفُها تَبيدُ

أَلَم يَكُ في ثَلاثِ سِنينَ هَجرٌ *** فَقَد طالَ التَجَنُّبُ وَالصُدودُ

لَعَزَّ عَلَيَّ ما جَهِلوا وَقالوا *** أَفي تَسليمَةٍ وَجَبَ الوَعيدُ

وَلَم يَكُ لَو رَجَعتَ لَنا سَلاماً *** مَقالٌ في السَلامِ وَلا حُدودُ

أَمِن خَوفٍ تُراقِبُ مَن يَلينا *** كَأَنَّكَ ضامِنٌ بِدَمٍ طَريدُ

تَصَيَّدنَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّ *** وَنَرمي بَعضَهُنَّ فَلا نَصيدُ

بِأَودٍ وَالإِيادِ لَنا صَديقٌ *** نَأى عَنكَ الإِيادُ وَأَينَ أودُ

نَظَرنا نارَ جَعدَةَ هَل نَراها *** أَبُعدٌ غالَ ضَوءُكَ أَم هُمودُ

لَحُبِّ الوافِدانِ إِلَيَّ موسى *** وَجَعدَةُ لَو أَضاءَهُما الوُقودُ

تَعَرَّضَتِ الهُمومُ لَنا فَقالَت *** جُعادَةُ أَيُّ مُرتَحَلٍ تُريدُ

فَقُلتُ لَها الخَليفَةُ غَيرَ شَكٍّ *** هُوَ المَهدِيُّ وَالحَكَمُ الرَشيدُ

قَطَعنَ الدَوَّ وَالأَدَمى إِلَيكُم *** وَمَطلَبُكُم مِنَ الأَدمى بَعيدُ

نَظَرتُ مِنَ الرَصافَةِ أَينَ حَجرٌ *** وَرَملٌ بَينَ أَهلِهِما وَبيدُ

بِها الثيرانُ تُحسَبُ حينَ تُضحي *** مَرازِبَةً لَها بِهَراةَ عيدُ

كَأَنَّ المُنعَلاتِ وَهُنَّ حُدبٌ *** عِصِيُّ الضالِ يَخبِطُهُ الجَليدُ

وَقَد لَحِقَ الثَمائِلُ بَعدَ بُدنٍ *** وَقَد أَفنى عَرائِكَها الوُخودُ

نُقيمُ لَها النَهارَ إِذا اِدَّلَجنا *** وَنَسري وَالقَطا خُرُدٌ هُجودُ

وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍ *** تَكِلُّ بِهِ المُواشِكَةُ الوَخودُ

إِذا بَلَغوا المَنازِلَ لَم تُقَيَّد *** وَفي طولِ الكَلالِ لَها قُيودُ

وَأَعلَمُ أَنَّ إِذنَكُمُ نَجاحٌ *** وَأَنّي إِن بَلَغتُكُمُ سَعيدُ

وَتَبدَأُ مِنكُمُ نِعَمٌ عَلَينا *** وَإِن عُدنا فَمُنعِمُكُم مُعيدُ

تَزيدونَ الحَياةَ إِلَيَّ حُبّاً *** وَذِكرٌ مِن حِبائِكُمُ حَميدُ

لَوَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَ سَعيَ قَومٍ *** صَفَت لَكُمُ الخِلافَةُ وَالعُهودُ

عَلى مَهلٍ تَمَكَّنَ في قُرَيشٍ *** لَكُم عِظَمُ الدَسائِعِ وَالرُفودُ

هِشامُ المُلكِ وَالحَكَمُ المُصَفّى *** يَطيبُ إِذا نَزَلتَ بِهِ الصَعيدُ

يَعُمُّ عَلى البَرِيَّةِ مِنكَ فَضلٌ *** وَتُطرِقُ مِن مَخافَتِكَ الأُسودُ

وَإِن أَهلُ الضَلالَةِ خالَفوكُم *** أَصابَهُمُ كَما لَقِيَت ثَمودُ

وَأَمّا مَن أَطاعَكُمُ فَيَرضى *** وَذو الأَضغانِ يَخضَعُ مُستَقيدُ

وَتَأخُذُ بِالوَزيقَةِ ثُمَّ تَمضي *** إِذا اِزدَحَمَت لَدى الحَربِ الجُنودُ

لَكُم عِندي مُشايَعَةٌ وَشُكرٌ *** إِلى مَدحٍ يَراحُ لَهُ النَشيدُ

بَني مَروانُ بَيتَكَ في المَعالي *** وَعائِشَةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ

وَأَورَثَكَ المَكارِمَ في قُرَيشٍ *** هِشامٌ وَالمُغيرَةُ وَالوَليدُ

وَفي آلِ المُغيرَةِ كانَ قِدماً *** وَفي الأَعياصِ مَكرُمَةٌ وَجودُ

وَمِن ذُبيانَ تَمَّ لَكُم بِناءَ *** عَلى عَلياءِ ذو شَرَفٍ مَشيدُ

وَإِن حَلَبَت سَوابِقُ كُلُّ حَيٍّ *** سَبَقتَ وَأَنتَ ذو الخَصلِ المُعيدُ

فَزادَ اللَهُ مُلكَكُمُ تَماماً *** مِنَ اللَهِ الكَرامَةُ وَالمَزيدُ

فَيا اِبنَ الأَكرَمينَ إِذا نُسِبتُم *** وَفي الأَثرَينَ إِن حُسِبَ العَديدُ

شَقَقتَ مِنَ الفُراتِ مُبارَكاتٍ *** جَوارِيَ قَد بَلَغنَ كَما تُريدُ

وَسُخِّرَتِ الجِبالُ وَكُنَّ خُرساً *** يُقَطَّعُ في مَناكِبِها الحَديدُ

بَلَغتَ مِنَ الهَنيءِ فَقُلتَ شُكراً *** هُناكَ وَسُهَّلَ الجَبَلُ الصَلودُ

بِها الزَيتونُ في غَلَلٍ وَمالَت *** عَناقيدُ الكُرومِ فَهُنَّ سودُ

فَتَمَّت في الهَنيءِ جِنانُ دُنيا *** فَقالَ الحاسِدونَ هِيَ الخُلودُ

يَعَضّونَ الأَنامِلَ إِن رَأوها *** بَساتيناً يُؤازِرُها الحَصيدُ

وَمِن أَزواجِ فاكِهَةٍ وَنَخلٍ *** يَكونُ بِحَملِهِ طَلعٌ نَضيدُ

تَهَنَّأَ لِلخَليفَةِ كُلُّ نَصرٍ *** وَعافِيَةٍ يَجيءُ بِها البَريدُ

رَضينا أَنَّ سَيبَكَ ذو فُضولٍ *** وَأَنَّكَ عَن مَحارِمَنا تَذودُ

وَأَنَّكُمُ الحُماةُ بِكُلِّ ثَغرٍ *** إِذا اِبتَلَّت مِنَ العَرَقِ اللُبودُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

يا حَزرَ أَشبِه مَنطِقي وَأَجلاد *** وَكَرَياني الأَمرَ بَعدَ الإيراد

وَعَدوَتي في أَوَّلِ الجَمعِ العاد *** وَحَسَبي عِندَ بَقايا الأَزواد

وَحُبِّيَ الضَيفَ إِلى جَنبِ الزاد


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][B][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/B]
ب
.

حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ غَيَّرَها *** مَرُّ السِنينَ وَآبادٌ وَآبادُ

إِذِ النَقيعَةُ مُخضَرٌّ مَذانِبُها *** وَإِذ لَنا بِشِباكِ البَطنِ رُوّادُ

رَأَت أُمامَةُ أَنقاضاً عَلى عَجَلٍ *** وَهاجِعاً عِندَهُ عَنسٌ وَأَقتادُ

في ضُمُّرٍ مِن مَهارى قَد أَضَرَّ بِها *** سَيرُ النَهارِ وَإِسآدٌ وَإِسآدُ

إِذا تَغَيَّظَ حاديهُنَّ ظَلَّ لَهُ *** مِنهُنَّ يَومٌ إِذا اِعصَوصَبنَ عُصوادُ

إِذا تَذارَعنَ يَوماً بُعدَ مُنخَرَقٍ *** مالَت بِهِنَّ بَنو مُلطٍ وَأَعضادُ

يَضرَحنَ كُلَّ حَصى مَعزاءَ هاجِرَةٍ *** كَأَنَّهُنَّ نَعامٌ راحَ نُدّادُ

ما زالَ مِن مازِنٍ في كُلِّ مُعتَرَكٍ *** تَحتَ الخَوافِقِ يَومَ الرَوعِ ذُوّادُ

لِمازِنٍ صَخرَةٌ صَمّاءُ راسِيَةٌ *** تُنبي الصَفا حينَ تَرديهِنَّ صَيخادُ

هُمُ الحُماةُ إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها *** وَقعُ القَنا وَنَضَت عَنهُنَّ أَلبادُ

وَاِنسَلَّتِ الهُندُوانِيّاتُ لَيسَ لَها *** إِلّا جَماجِمَ هامِ القَومِ أَغمادُ

وَكُلُّ أَسمَرَ خَطِّيٍّ يُقَحِّمُهُ *** في حَومَةِ المَوتِ إِصدارٌ وَإيرادُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ ***سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ

قَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت *** سامى مِنَ البَزَرى بِجَدٍّ صاعِدِ

يا اِبنَ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى *** وَاِبنُ الفَوارِسِ وَالرَئيسِ القائِدِ

حامٍ يَذودُ عَنِ المَحارِمِ وَالحِمى *** لا تَعدَمُنَّ ذِيادَهُ مِن ذائِدِ

وَلَقَد حَكَمتَ فَكانَ حُكمُكَ مَقنَعاً *** وَخُلِقتَ زَينَ مَنابِرٍ وَمَساجِدِ

وَإِذا الخُصومُ تَبادَروا أَبوابَهُ *** لَم يَنسَ غائِبَهُم لِخَصمٍ شاهِدِ

وَالمُعتَدونَ إِذا رَأَوكَ تَخَشَّعوا *** يَخشَونَ صَولَةَ ذي لُبودٍ حارِدِ

أُثني عَلَيكَ إِذا نَزَلتَ بِأَرضِهِم *** وَإِذا رَحَلتَ ثَناءَ جارٍ حامِدِ

أَعطاكَ رَبّي مِن جَزيلِ عَطائِهِ *** حَتّى رَضيتَ فَطالَ رَغمُ الحاسِدِ

آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو اللُهى *** وَرِيَت زِنادُهُمُ بِكَفَّي ماجِدِ

تَرَكَ العُصاةَ أَذِلَّةً في دينِهِ *** وَالمُعتَدينَ وَكُلَّ لِصٍّ مارِدِ

مُستَبصِرٍ فيها عَلى دينِ الهُدى *** أَبشِر بِمَنزِلَةِ المُقيمِ الخالِدِ

أَبلى بِبُرجَمَةَ المَخوفِ بِها الرَدى *** أَيّامَ مُحتَسِبِ البَلاءِ مُجاهِدِ

كَم قَد جَبَرتَ وَنِلتَني بِكَرامَةٍ *** وَذَبَبتَ عَنّي مِن عَدُوٍّ جاهِدِ

لَو يَقدُرونَ بِغَيرِ ما أَبلَيتَهُم *** لَسُقيتَ سَمَّ أَراقِمٍ وَأَساوِدِ

يا قاتِلَ الشَتَواتِ عَنّا كُلَّما *** بَرَدَ العَشِيُّ مِنَ الأَصيلِ البارِدِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِ *** فَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ

أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِم *** كَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي

تَقَرَّبنا فَلا طَمَعٌ قَريبٌ *** وَباعَدنا فَزِدتِ عَلى البِعادِ

وَما بالَيتِ يَومَ رَأَيتِ دَمعي *** لَهُ سَبَلٌ يَفيضُ عَلى نِجادي

فَيا لَكَ إِذ تُجاوِرُ خَيرَ جاراً *** وَإِذ وادي سُلَيكَةَ خَيرُ وادي

إِلى عَبدِ العَزيزِ شَكَوتُ جَهداً *** مِنَ البَيضاءِ أَو زَمَنِ القَتادِ

سِنينَ مَعَ الجَرادِ تَعَرَّقَتنا *** فَما تُبقي السُنونُ مَعَ الجَرادِ

وَلَولا فَضلُ نائِلِهِ عَلَينا *** لَما أَحيا بَنِيَّ وَلا تِلادي

وَلَم يَعشُر نَداكَ أَبو عَدِيٍّ *** وَلا كَعبُ بنُ مامَةَ مِن إِيادِ

سَنَشكُرُ مَن لَهُ أَثَرٌ عَلَينا *** كَآثارِ الوَلِيِّ عَلى العِهادِ

دَعَوتُكَ وَاليَمامَةُ دونَ أَهلي *** وَلَولا البُعدُ أَسمَعَكَ المُنادي

عَلى عَلياءَ تَرفَعُ خَيرَ نارٍ *** وَتَقدَحُ بِالوَرِيِّ مِنَ الزِنادِ

إِذا ما خِفتُ رَدَّ إِلَيَّ نَفسي *** وَصارَ إِلى مَساكِنِهِ فُؤادي

بَدَأنا في الزِيارَةِ ثُمَّ عُدنا *** فَلا بَدئي جَفَوتَ وَلا مَعادي

وَقَد كُنّا نُحِبُّ جِمادَ رَهبى *** وَما بينَ الوَريعَةِ وَالمَقادِ

وَسُلمانينَ نَذكُرُ مِن هَوانا *** إِلى الدورِ الدَواخِلِ في الجِمادِ

وَوَدَّعا الحَفايِرَ مِن فُلَيجٍ *** وَحَيّاً يَسكُنونَ رَحا الثِمادِ

لَقَد طَيَّبتَ نَفسي عَن صَديقي *** وَقَد طَيَّبتَ نَفسي عَن بِلادي

فَأَصبَحنا وَكُلُّ هَوىً إِلَيكُم *** يُقَعقِعُ نَحوَ أَرضِكُمُ عِمادي

تُقَرِّبُنا مِنَ اليَمَنِ المَهاري *** لِعيدِيٍّ مِنَ النُجُبِ التِلادِ

يُجاذِبنَ البُرينَ وَهُنَّ خوصٌ *** يُطِرنَ شَوابِكَ الزَبَدِ الجِعادِ

إِذا اِفتَرَّ الحُداةُ مَضَينَ قُدماً *** وَفي الخِمسِ الجُموحُ لَهُنَّ حادي

يُصادينَ الهَواجِرَ حينَ تَحمى *** وَحِرباءُ الفَلاةِ أَحَمُّ صادِ

دَأَبنَ اللَيلَ نَحوَكُمُ فَلَمّا *** تَجَلَّت مِن أَواخِرِهِ الهَوادي

وَقَعنَ جَوانِحاً في ظِلِّ لَيلٍ *** عَلى مَطوِيَّةٍ وَالصُبحُ بادي

كَأَنَّ الصُبحَ أَبلَقُ ذو حُجولٍ *** يَشِبُّ وَراءَ قَنبَلَةٍ وِرادِ

وَسَيَّرنا قَوافِيَ آبِداتٍ *** غَلَبنَ مُهَلهِلاً وَأَبا دُوادِ

وَجِنُّ الخافِقَينِ يَسِرنَ فيهِم *** سِراعَ السَيرِ نازِحَةَ المَعادِ

يُشَبَّهُ وَقعَهُنَّ مُصَمِّماتٍ *** سُيوفاً هَزَّها أَخَوا مُرادِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ *** نِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِ


أَصابوا جَواداً لَم يَكُن في رِباطِهِم *** وَكانَ أَبو الدَهماءِ غَيرَ مُجيدِ


فَجاءَت بِهِ مِن ذي ضَواةٍ كَأَنَّهُ *** جَحافِلُ بَغلٍ في مُناخِ جُنودِ


المصدر: جرير - بوابة الشعر

[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black]
[SIZE=4][COLOR=black].




[/COLOR]

[/SIZE]

[/COLOR]

[/COLOR]

[/SIZE]

[/SIZE]
ب
.

أَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا *** وَلَم تَعلَق حَبائِلُنا رِياحا

فَآمِر والِدَيكَ تَلُمكَ حُبّى *** وَلَو أَسمَعتَ قَبرَ أَبيكَ صاحا

أَلا يَنهاكَ وَيلُ أَبيكَ قَومٌ *** سُقوا الذِيَفانَ فَبلَكَ وَالذُباحا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

مَسلَمُ جَرّارُ الجُيوشِ إِلى العِدى *** كَما قادَ أَصحابَ السَفينَةِ نوحُ

يَداكَ يَدٌ تَسقي السِمامَ عَدُوَّنا *** وَأُخرى بِرَيّاتِ السَحابِ تَفوحُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجا *** عَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجا

أَولادُ رَغوانَ إِذا ما عَجعَجا *** يُرَكِّبونَ في المَرامي العَوسَجا

غَرَّهُمُ لِعبُ النَبيطِ الفَنزَجا *** لَو كانَ عَن لَحمِ مَزادٍ هَجهَجا

مُقابَلٌ بَينَ سُرَيجٍ وَالخَجا *** مُعَلهَجَينِ وَلَدا مُعَلهَجا

في باذِخٍ مِن رُكنِ سَلمى أَو أَجا *** نَحنُ حَمَينا السَرحَ أَن يُهَيَّجا

ثُمَّ اِستَبَحنا المَلِكَ المُتَوَّجا *** كُنّا لِأَعداءِ تَميمٍ كَالشَجا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ *** وَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِ

فَلَولا حُبُّها وَإِلَهِ مَوسى *** لَوَدَّعتُ الصِبا وَالغانِياتِ

وَما صَبري عَنِ الذَلفاءِ إِلّا *** كَصَبرِ الحوتِ عَن ماءِ الفُراتِ

إِذا رَضِيَت رَضيتُ وَتَعتَريني *** إِذا غَضِبَت كَهَيضاتِ السُباتِ

أَنا البازي المُطِلُّ عَلى نُمَيرٍ *** عَلى رَغمِ الأُنوفِ الراغِماتِ

إِذا سَمِعَت نُمَيرٌ مَدَّ صَوتي *** حَسِبتَهُمُ نِساءً مُنصِتاتِ

رَجَوتُم يا بَني وَقبانَ مَوتي *** وَأَرجو أَن تَطولَ لَكُم حَياتي

إِذا اِجتَمَعوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنهُم *** وَعَن بازٍ يَصُكُّ حُبارَياتِ

إِذا طَرِبَ الحَمامُ حَمامُ نَجدٍ *** نَعى جارَ الأَقارِعِ وَالحُتاتِ

إِذا ما اللَيلُ هاجَ صَدىً حَزيناً *** بَكى جَزَعاً عَلَيهِ إِلى المَماتِ

أَيَفخَرُ بِالمُحَمَّمِ قَينُ لَيلى *** وَبِالكيرِ المُرَقَّعِ وَالعَلاةِ

وَأُمُّكُمُ قُفَيرَةُ رَبَّبَتكُم *** بِدارِ اللُؤمِ في دِمَنِ النَباتِ

غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَخُنتُموهُ *** فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن ثَباتِ

وَلَم يَكُ ذو الشَذاةِ يَخافُ مِنّي *** فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن شَذاتي

كِرامُ الحَيِّ إِن شَهِدوا كَفَوني *** وَإِن وَصَّيتُهُم حَفِظوا وَصاتي

وَحانَ بَنو قُفَيرَةَ إِذ أَتوني *** بِقَينٍ مُدمِنٍ قَرعَ العَلاةِ

تَرَكتُ القَينَ أَطوَعَ مِن خَصِيٍّ *** ذَلولٍ في خِزامَتِهِ مُواتِ

أَبِالقَينَينِ وَالنَخَباتِ تَرجو *** لِيَربوعٍ شَقاشِقَ باذِخاتِ

هُمُ حَبَسوا بِذي نَجَبٍ حِفاظاً *** وَهُم ذادوا الخَميسَ بِوارِداتِ

وَتَرفَعُنا عَلَيكَ إِذا اِفتَخَرنا *** لِيَربوعٍ بَواذِخُ شامِخاتِ

هُمُ سَلَبوا الجَبابِرَ تاجَ مُلكٍ *** بِطِخفَةَ عِندَ مُعتَرَكِ الكُماةِ

فَقَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ إِذ عَلَتهُ *** غَوارِبُ يَلتَطِمنَ مِنَ الفُراتِ

رَأَيتُكَ يا فَرَزدَقُ وَسطَ سَعدٍ *** إِذا بُيِّتَ بِئسَ أَخو البَياتِ

وَما لاقَيتَ وَيلَكَ مِن كَريمٍ *** يَنامُ كَما تَنامُ عَنِ التِراتِ

نَسيتُم عُقرَ جِعثِنَ وَاِحتَبَيتُم *** أَلا تَبّاً لِفَخرِكَ بِالحُباتِ

وَقَد دَمِيَت مَواقِعُ رُكبَتَيها *** مِنَ التِبراكِ لَيسَ مِنَ الصَلاةِ

تُنادي غالِباً وَبَني عِقالٍ *** لَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في النُداةِ

وَجَدنا نِسوَةً لِبَني عِقالٍ *** بِدارِ الذُلِّ أَغراضَ الرُماةِ

غَوانٍ هُنَّ أَخبَثُ مِن حَميرٍ *** وَأَمجَنُ مِن نِساءٍ مُشرِكاتِ

وَأَنتُم تَنفُرونَ بِظُفرِ سَوءٍ *** وَتَأبى أَن تَلينَ لَكُم صَفاتي

أَلَيسَ الزُبرِقانُ أَحَقَّ عَيرٍ *** بِرَميٍ إِذ تَعَرَّضَ لِلرُماةِ

تَضَمَّنَ ما أَضَعتَ بَنو قُرَيعٍ *** لِجارِكَ أَن يَموتَ مِنَ الخُفاتِ

تَدَلّى بِاِبنِ مُرَّةَ قَد عَلِمتُم *** تَدَلّى ثُمَّ تَنهَزُ بِالدَلاةِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

سُربِلتَ سُربالَ مُلكٍ غَيرَ مُغتَصَبٍ *** قَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ المُلكَ مُؤتَشَبُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي *** نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ

وَماذا عَلَيهِم أَن يَعوجوا بِدِمنَةٍ *** عَفَت بَينَ عَوصاءِ الأُمَيلِحِ وَالنَقبِ

ذَكَرتُكِ وَالعيسُ العِتاقُ كَأَنَّها *** بِبُرقَةِ أَحجارٍ قِياسٌ مِنَ القُضبِ

فَإِن تَمنَعي مِنّي الشِفاءَ فَقَد أَرى *** مَشارِعَ لِلظَمآنِ صافِيَةَ الشُربِ

كَأُمِّ الطَلا تَعتادُ وَهيَ غَريرَةٌ *** بِأَجمَدَ رَهبى عاقِدَ الجيدِ كَالقُلبِ

إِذا أَنا فارَقتُ العِذابَ وَبَردَها *** سُقيتُ مِلاحاً لا يَعيجُ بِها قَلبي

وَإِنّا لَنَقري حينَ يُحمَدُ بِالقِرى *** وَلَم يَبقَ نِقيٌ في سُلامى وَلا صُلبِ

إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُ *** سَلا فَرَسٍ شَقراءَ مُكتَئبَ العَصبِ

وَنَعرِفُ حَقَّ النازِلينَ وَلَم تَزَل *** فَوارِسُنا يَحمونَ قاصِيَةَ السَربِ

عَلى مُقرَباتٍ هُنَّ مَعقِلُ مَن جَنى *** وَسَمُّ العِدى وَالمُنجِياتُ مِنَ الكَربِ

أَلا رُبَّ جَبّارٍ وَطِئنَ جَبينَهُ *** صَريعاً وَنَهبٍ قَد حَوَينَ إِلى نَهبِ

بِطِخفَةَ ضارَبنا المُلوكَ وَخَيلُنا *** عَشِيَّةَ بِسطامٍ جَرَينَ عَلى نَحبِ

نُشَرِّفُ عادِيّاً مِنَ المَجدِ لَم تَزَل *** عَلالِيُّهُ تُبنى عَلى باذِخٍ صَعبِ

فَما لُمتُ قَومي في البِناءِ الَّذي بَنَوا *** وَماكانَ عَنهُم في ذِيادِيَ مِن عَتبِ

إِذا قَرَعَ الصاقورُ مَتنَ صَفاتِنا *** نَبا عَن دُروءٍ مِن حَزابِيَّها الحُدبِ

تَعَذَّرتَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ بَعدَما *** عَلِقتَ بِحَبلَي ذي مُعاسَرَةٍ شَغبِ

إِذا أَنا جازَيتُ القَرينَ تَمَرَّسَت *** حِبالي وَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ جَذبي

أَتُخبِرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ لَم تُصِب *** عِثاراً وَقَد لاقَيتَ نَكباً عَلى نَكبِ

أَلَم تَرَ قَيساً قَيسَ عَيلانَ دَمَّروا *** خَنازيرَ بَينَ الشَرعَبِيَّةِ وَالدَربِ

عَرَفتُم لَهُم عَينَ البُحورِ عَلَيكُمُ *** وَساحَةَ نَجدٍ وَالطِوالَ مِنَ الهَضبِ

وَقَد أَورَدَت قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌ *** فَوارِسَ هَدَّمنَ الحِياضَ الَّتي تُجبي

مَصاعيبَ أَمثالَ الهُذَيلِ رِماحُهُم *** بِها مِن دِماءِ القَومِ خَضبٌ عَلى خَضبِ

سَتَعلَمُ ما يُغني الصَليبُ إِذا غَدَت *** كَتائِبُ قَيسٍ كَالمُهَنَّأَةِ الجُربِ

لَعَلَّكَ خِنزيرَ الكُناسَةِ فاخِرٌ *** إِذا مُضَرٌ مِنها تَسامى بَنو الحَربِ

لَئِن وَضَعَت قَيسٌ وَخِندِفُ بَينَها *** عَصا الحَربِ ما أَوجَفتَ فيها مَعَ الرَكبِ

وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَزمانَ راهِطٍ *** شَغَبتَ وَلَكِن لا يَدَي لَكَ بِالشَغبِ

تَعَرَّضتَ مِن دونِ الفَرَزدَقِ مُحلِباً *** فَما كُنتَ مَنصوراً وَلا عالِيَ الكَعبِ

تَصَلَّيتَ بِالنارِ الَّتي يَصطَلي بِها *** فَأَرداكَ فيها وَافتَدى بِكَ مِن حَربي

قُفَيرَةُ حِزبٌ لِلنَصارى وَجِعثِنٌ *** وَأَمسى الكِرامُ الغالِبونَ وَهُم حِزبي

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ *** ُيحَيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزلاً مَواهِبُه


بِحَقِّ امرِئٍ يَجري فَيُحسَبُ سابِقاً *** بَنو هَرِمٍ وَاِبنا سِنانِن حَلائِبُه

وَتَلقى جُنَيداً يَحمِلُ الخَيلَ مُعلِماً *** عَلى عارِضٍ مِثلُ الجِبالِ كَتائِبُه

فَتى غَمَراتٍ لاتَزالُ عَوامِلاً *** إِلى بابِ مَلكٍ خَيلُهُ وَنَجائِبُه

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
X