مواضيع ممتعة جدا وأسئلة لا تخطر على البال عن الأحلام والرؤى !!

نــورة 21-10-2003 49 رد 11,441 مشاهدة
ن



رسالة للمعبرين

رسالة للمعبرين : ( لا تساوم على أسرار السائلين ) هذه الوقفة أخاطب فيها معبري الأحلام بخاصة ؛ الذين أأتمنهم الناس على أسرارهم ووضعوا فيهم كامل ثقتهم ، فإياك أن تكشف سترهم ، فإنك مستشار والمستشار مؤتمن . ومما لا شك فيه أن بعض الرؤى يلزم منها كشف بعض الأمور الخاصة للرائي ، وقد يخبر بعض السائلين ببعض أسرارهم ، ويكون فيها مثلا :مرض نفسي ،أو خطبة بنت ، أو قطيعة رحم ، أو مشكلة خاصة بأحد الأبناء ، أو مشكلة مع أحد الوالدين ، أو مشكلة مع جهة حكومية ، أو مع دين ،......الخ ، والقائمة تطول ، فالله الله في هؤلاء اكتموا عليهم أسرارهم ، ومهما سؤلتم عن هذه الرؤى فلا تخبروا بها أحدا ، فيا أخي المعبر لا تساوم على أسرار السائلين . سؤال / هل يمكن أن أقص الرؤيا على أحد المعبرين فيعبرها ، ثم أقصها على آخر فيعبرها بشكل مختلف تماما ؟ وهذه المسألة تقع كثيرا ، والجواب هو : نعم يمكن وقوع هذا الشيء . والسبب في هذا اختلاف الفهم ،والملكات ، والقدرات ، والتمكن ،بين معبر وآخر ، وعلم التعبير له أدواته التي بواسطتها ، يتم تعبير الرؤى ، وبحسب براعة المعبر من التمكن من هذه الأدوات ، يحكم عليه بالجودة أو عدمها ،ولكي أوضح الصورة قليلا ، اضرب مثالا بالأطباء ،فبعضهم ينجح في تشخيص الداء ببراعة ، في حين أن البعض يفشل في التعرف عليه ، مع تساويهم في المؤهلات العلمية ، ولذلك المعنى العميق للرؤيا قد لا يغوص إليه المعبر ، وقد يغوص إليه ببراعة ، إذا فالمعبرون بعضهم يجيد الغوص المسافات البعيدة ، وبعضهم لا يستطيع تجاوز الساحل ، وبعضهم يغاص ، لكن لمسافات قليلة ، فمن كانت قدرته أقوى ، وأعلى ، في العبور ، كان أشد براعة ، والعكس صحيح ، ولذا قال الملك لجلسائه ( إن كنتم للرؤيا تعبرون ) يوسف/43 ،أي تصلون إلى نهايتها وتذكرون مآلها ، وعلماء اللغة يقولون :تجاوز الماء بسباحة أو سفينة أو غيرها يطلق عليه : العبور ، فكأن المعبر يعبر من ظاهر الرؤيا إلى باطنها ، وهذا هو الغوص الذي أعنيه ، أرجو أن أكون قد وضحت الصورة لكم كاملة




يتبـــــع ..

ن



ما علاقة الاحلام بالجنس؟

س/ ما علاقة الأحلام بالجنس ؟ وهل عمل الجنس مع أحد من المحارم ، كجماع الأخ لأخته ، أو لأحد الزوجين مع غير الطرف الآخر مثلا ، يدل على علاقة محرمة ؟ وهل هذا النوع من الأحلام من الرؤى الصادقة ، ؟ أو هو من أضغاث الأحلام التي لا تعبر ولا يلتفت لها ؟؟ هذا سؤال مهم في هذا الفن ، وأجد الكثير من الحرج عند المتصلين ، أو المتصلات ، عند قصهم علي مثل هذا النوع من الرؤى . والحقيقة أن الخجل هنا أمر طبيعي ؛ لصعوبة تصور حدوث مثل هذه الصور في المجتمعات المسلمة ، المحافظة ، ولحرمة هذا العمل الشديدة عند كل الشرائع السماوية . ولكن ما أود قوله هنا : أن الوضع في الأحلام مختلف جدا عن الوضع في الواقع، فالأحلام لها دلالاتها الخاصة ، والمختلفة تماما عن الحقيقة ؛ ولذا لا أرى أي مسوغ حقيقي ،للخجل من قص مثل هذه الأحلام ...، بل إن بعضها قد يكون مؤشرا على الحب ، أو البر ، أو العطف ، أو النفع ، من أحد الطرفين بالآخر . وقليل جدا من هذه الأحلام له دلالة سيئة ، لكن ، حتى وإن كانت دلالته سيئة ، فلا شك أن قص مثل هذه الرؤى على من يوثق بحبه ، أو نصحه ، أو علمه ، كفيل بإزالة كل الخوف الذي يصاحب وقوع مثل هذه الرؤى ، والمهم قص هذه الرؤى بالتفصيل ، وعدم حجب أي معلومة قد تفيد المعبر للرؤيا. ولعل من الطرف التي تقص هنا ، أن رجلا من جنسية عربية اتصل بي كفيله ، وأخبرني أن عامله يريد السفر إلى بلده عاجلا ؛ بناء على رؤيا رآها وأهمته ، وجعلته كثير التفكير ، والسرحان في عمله ، وأخبرني أنه يشك في أنه يخطط لشيء ما ، وطلب مني مقابلة هذا العامل ، وسماع رؤيته ، بطلب العامل نفسه. ذهبت إلى المتجر الذي يعمل فيه العامل ، واستقبلني الكفيل ، وعرفني على العامل ، الذي حالما رآني فرح ، وقال عندي رؤيا أتمنى أن تعبرها لي ، ولم يدع لي فرصة في القبول أو الرفض ، وشرع في قص رؤيته التي رآها ، ودعته للذهاب إلى بلده ،والانتقام لشرفه ، وتأديب أخته التي لوثت سمعته ، وغير هذه الأوصاف التي سمعتها منه عن أخته ، وكانت الرؤيا أنه شاهدها عارية في أحد الأماكن ؛ ولما رأته ،شعرت بالخوف وهربت منه ، ولحق بها لظنه أنها زانية . إلى هنا وانتهى الرجل من قص رؤيته ، وكان العرق يتصبب منه ، فقلت له رأيت خيرا وكفيت شرا ، إن صدقت رؤياك سأخبرك بشئ عن أختك ، وأنا لا أعرفها ، فقال تفضل ، فقلت له وهل ستصدقني وتدع ما تفكر فيه ؟ فقال إن كان ما تقوله صحيحا فأنا سأصدقك ، وإلا فلن أصدقك . فقلت قبل مجيئك إلى السعودية ، ألم تكن أختك قد بدأت في الالتزام والتدين ؟فقال بلى. فقلت له : ألم تكونوا متعجبين من التزامها المفاجئ ؟قال نعم ، هذا صحيح .قلت له فإن أختك هذه الآن أحسبها والله حسيبها ، من النساء المؤمنات ، المحافظات ، العفيفات ، اللاتي نجحن في التجرد من الذنوب صغيرها ، وكبيرها ، وهذا معنى تجردها التام من ثيابها ، وأما تعريها أمام الناس ،فمعناه ؛ أن الكل قد سمع بصلاحها ، وزهدها في هذه الدنيا، وتخليها عن كثير من الأعمال التي تنقص من إيمانها، وهنا بدأ هذا الرجل بالبكاء، وبدأ يستغفر الله ، ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وكم دهشت حين أخبرني بأنه قد أضمر لها شرا ، وأنه قد عزم على تنفيذ فكرته في أقرب فرصة ممكنة ،وأقول هنا : الحمد لله الذي جعلنا مبشرين ولم يجعلنا منفرين.




يتبـــــع ..

ن



هل لابد من عمل هذه الاحتزازات من الاحلام المزعجة؟

سؤال :هل لا بد من عمل هذه الاحترازات، من الأحلام المزعجة ، جميعا ؟ لا ، فلو عمل بعض ما ذكر أجزأه في دفع ضررها بإذن الله تعالى كما صرحت به الأحاديث ، لكن الأفضل أن يفعلها جميعا لكي يجمع بين الروايات . قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ في زاد المعاد (2/459 ) : ومتى فعل ذلك لم تضره الرؤيا المكروهة بل هذا يدفع شرها . قال الإمام النووي ـرحمه الله ـ:إن الله جعل ما ذكر سببا للسلامة من المكروه المترتب على الرؤيا ، كما جعل الصدقة وقاية للمال ، وجعل الدعاء فيه رد للبلاء ، والصدقة تدفع ميتة السوء ، وكل هذا بقضاء الله وقدره . إذا هذه الأشياء تهون علينا من خطر الأحلام المفزعة ،والحمدلله




يتبـــــع ..

ن



رسالة للمهتمين برؤى الأموات

أنت الآن من الأحياء، وأنت في دار العمل، فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل، فماذا ستعمل اليوم؟ وماذا ستعمل غداً؟ 2- عليك بالبر والإحسان للوالدين في حياتهما. ولا تنتظر حتى إذا ماتا، أو مات أحدهما – بعد عمر مبارك إن شاء الله – بدأت تندم وتتمنى أن تراهما في الرؤى، وتنفّذ تعليماتهما التي قد تكون من أضغاث الأحلام ومن التفكير الطويل والندم على وفاتهما. 3- إن كان لديك والدان أو أحدهما، وهما كبيران في السن فاجلس معهما وآنس وحدتهما وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" رغم أنف رغم أنف رغم أنف – قالها ثلاثا – قالوا من يا رسول الله ؟ قال من أدرك أبويه أحدهما أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة" والمعنى إن برّ بهما وفي رواية " على الكبر " ومعناه حين يهزلان وتضعف حركتهما ويحتاجان لقوة الابن أو الابنة. 4- هل كتبت وصيتك ؟ قد يكون القارئ صغيراً في السن فيقول وما الداعي ؟ فأقول : الموت لا يعرف صغيراً ولا كبيراً ورسولنا الكريم كما جاء عن ابن عمر – رضي الله عنه – قال :" ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" ولا شك أن تنفيذ وصية الميت مطلوبة ما لم يأمر بمحرم مثلاً أو قطيعة رحم, كما أن كتابة الوصية تمنع الخلاف بين الورثة أيضاً والله أعلم




يتبـــــع ..

ن




الفرق بين الرؤيا والحلم

كيف أعرف أن ما رأيته رؤيا من الله أو حلم من الشيطان؟ هناك فرق بين الرؤيا الصالحة التي هي من الله بواسطة ملك الرؤيا، وبين الحلم الذي هو من الشيطان حقيقة لا مجازاً، ومن هذه الفروق ما يلي: 1- أن ما كان موافقاً لمرضاة الله وموافقاً لما جاء به رسوله فهو من المَلَك، وما كان غير موافق لمرضاته فهو من إلقاء الشيطان. 2- أن ما أثمر إقبالاً على الله وإنابة إليه وذكراً له وزيادة في الهمّة فهو من إلقاء المّلّك. وما أثمر ضد ذلك من البعد عن الله والصد عن دينه وقلة العمل الصالح فهو من إلقاء الشياطين. 3- أن ما أورث أنساً ونوراً في القلب، وانشراحاً في الصدر ، فهو من الملك، وما أورث ضد ذلك فهو من الشيطان. 4- أن ما أورث سكينة وطمأنينة فهو من الملك، وما أورث قلقاً وانزعاجاً واضطرابا فهو من الشيطان. والله أعلم




يتبـــــع ..

ن



لمن يقلق ويخاف من أحلام رآها

أنت لست وحدك من يعاني فهذا أحد الصحابة الكرام وهو:أبو سلمة عبد الرحمن بن عوف يقول(كنت أرى الرؤيا تمرضني حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (الرؤيا الحسنة من الله،فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب. وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان ،وليتفل ثلاثا،ولا يحدث بها أحدا ، فإنها لن تضره.)متفق عليه وفي رواية ( كنت أرى الرؤيا أعرى منها غير أني لا أزمل) أي :أعرى بضم الهمزة وسكون العين ،يأتيني مثل الحمى من خوفي من ظاهرها في ظني. وأزمل:بضم الهمزة وتشديد الزاي والميم ،لاأ تلفف وأتغطى من برد الحمى. وفي رواية (غير أني لاأعاد) وفي رواية (إن كنت لأرى الرؤيا أثقل علي من جبل) فيا أخي ويا أختي لا للفزع والخوف وفي اللجوء إلى السنة المطهرة تجدون الوصفة النافعة فقد جاء في الصحيح( إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثا وليسأل الله من خيرها وليتعوذ بالله من شرها) ، وفي رواية (وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا) ، وفي رواية (ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره). ومن فعل هذه الوصفة فحلمه لا يقع وقد يقع بصورة لاضرر فيها .والله أعلم سؤال: ما سبب هذه الاحترازات وما العلة فيها ؟ التعوذ بالله من شرها والاستعاذة مشروعة دائما 2)الاستعاذة من الشيطان تحقيرا له ؛لأنه الفاعل الحقيقي لها. 3)أن يتفل عن يساره لأن اليسار محل الأقذار ولهذا خص هنا . 4)أن يتحول عن جنبه الذي كان عليه حال الرؤيا أو أثناءها إلى جنبه الثاني وسببه : التفاؤل بتحولها وانتقالها من الضار إلى السار،ومفارقة مكان الشيطان. 5)أن لا يذكرها لأحد أبدا،لأن من تذكر له ربما يفسرها على معنى سيئ وتكون الرؤيا محتملة له فتقع حينئذ.أو يذكرها لمحب أو ناصح أو عالم أو واد له لما ورد في سنن الترمذي من حديث أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم (لا تقصوا الرؤيا إلا على عالم أو ناصح .) وفي رواية (إلا على واد ). 6)ورد قوله صلى الله عليه وسلم (وليصل) والحكمة في الصلاة : أن فيها التجاء من كل أمر ينوب العبد من المخاوف وكان الرسول يفزع للصلاة إذا حزبه أمر . وذكر بعض أهل العلم أمرا سابعا وهو قراءة آية الكرسي ولكن لادليل عليه. وهذه الأمور جعلت سببا للسلامة من الرؤى المكروهة ،كما جعل فى الصدقة وقاية للمال ونماء له وجعلها تدفع ميتة السوء ،والدعاء فيه رد للبلاء ،وقس على هذا الرؤى أو الأحلام المفزعة ،والله أعلم





يتبـــــع ..

ن



ما سبب هذه الاحتزازات وما العلة فيها

ما سبب هذه الاحترازات وما العلة فيها ؟ 1) التعوذ بالله من شرها والاستعاذة مشروعة دائما 2)الاستعاذة من الشيطان تحقيرا له ؛لأنه الفاعل الحقيقي لها. 3)أن يتفل عن يساره لأن اليسار محل الأقذار ولهذا خص هنا . 4)أن يتحول عن جنبه الذي كان عليه حال الرؤيا أو أثناءها إلى جنبه الثاني وسببه : التفاؤل بتحولها وانتقالها من الضار إلى السار،ومفارقة مكان الشيطان. 5)أن لا يذكرها لأحد أبدا،لأن من تذكر له ربما يفسرها على معنى سيئ وتكون الرؤيا محتملة له فتقع حينئذ.أو يذكرها لمحب أو ناصح أو عالم أو واد له لما ورد في سنن الترمذي من حديث أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم (لا تقصوا الرؤيا إلا على عالم أو ناصح .) وفي رواية (إلا على واد ). 6)ورد قوله صلى الله عليه وسلم (وليصل) والحكمة في الصلاة : أن فيها التجاء من كل أمر ينوب العبد من المخاوف وكان الرسول يفزع للصلاة إذا حزبه أمر . وذكر بعض أهل العلم أمرا سابعا وهو قراءة آية الكرسي ولكن لادليل عليه. وهذه الأمور جعلت سببا للسلامة من الرؤى المكروهة ،كما جعل فى الصدقة وقاية للمال ونماء له وجعلها تدفع ميتة السوء ،والدعاء فيه رد للبلاء ،وقس على هذا الرؤى أو الأحلام المفزعة ،والله أعلم .





يتبـــــع ..

ن



هل تعبير الأحلام مؤكد ولابد أن يتحقق

عبير الأحلام ليس مؤكدا ويقوم على الظن لا القطع ولا يستطيع أحد أن يقطع بالتعبير . ولذلك يوسف عليه الصلاة والسلام قال للسائل حين أراد أن يعبر له (وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك..) فلم يجزم مع أنه من الذين امتن الله عليهم بتعبير الأحلام





يتبـــــع ..

ن



هل يحلم المنوم تنويما مغناطيسيا؟ وهل يعتد بحلمه؟

هذا السؤال قد يكون طبيا لحد كبير لكن يمكن القول هنا ما يلي: التنويم المغناطيسي:حالة شبيهة بالنوم الطبيعي ،ويمكن إحداثها لدى الشخص المسترخي بتكرار بعض الكلمات أو الحركات الإيحائية ،أو بالتحديق في نقطة لامعة ؛مما يؤدي إلى تعب عضلات العين . ومما يلحظ هنا أن النائم بهذه الطريقة لا يفقد شعوره ولا انتباهه بل يظل خاضعا لإيحاءات المنوم وأوامره وأن النائم لا ينسى كل ما قيل له أثناء نومه ، وأخيرا أن أي شخص لا يمكن تنويمه رغم أنفه . إذا نلاحظ هنا أن المنوم تنويما مغناطيسيا ليس في حالة النوم الطبيعي التي يتولد عنها الحلم أو الرؤيا ،بل إن هذه الحالة أشبه ما تكون بالحالة المرضية. ولذلك يكثر استعمال هذا النوع من التنويم في العيادات الطبية النفسية، أو في بعض المسارح لبعض الألعاب ،واستخدامها كعامل جذب للجماهير





يتبـــــع ..

ن



هل يعتد برؤى الأطفال

هل يعتد برؤى الأطفال؟ نعم رؤيا الأطفال تصح وتعبر ولي هنا عدة وقفات: 1)الدليل على الأخذ برؤى الأطفال أن يوسف عليه الصلاة والسلام حين رأى رؤيته العظيمة كان صغيرا وذكر بعض المفسرين أن عمره كان سبع سنين وقد تحققت في مصر بعد أربعين سنة . 2)قد يقول قائل إن هذا خاص بيوسف فقط ، فأقول لا ،فمن كان من الأطفال ذا فهم للخطاب وكان ذا قدرة على قص رؤيته أخذنا بها وتعبر ،ولا شك أن هذا يختلف من طفل لآخر. 3)أن الطفل ـ غالبا ـ لا يكذب . 4) أنه قد ثبت جواز تحمل العلم للطفل فيجوز من هذا الوجه تحمله للرؤى، والدليل على هذا حديث محمود بن الربيع الذي عنون له البخاري بقوله :متى يصح سماع الصغير؟ وذكر ابن حجر في الفتح (1173)قوله : أن مقصود الباب الاستدلال على أن البلوغ ليس شرطا في التحمل،والحديث هو (عقلت من النبي (صلى الله عليه وسلم ) مجة مجها في وجهي وأنا ابن سبع سنين من دلو ). ومحمود هذا نقل لنل سنة مقصودة وهي المجة التي مجها الرسول وهو يتوضأ ،ومج الماء هو لفظه وإخراجه من الفم،وهذه سنة من سنن الوضوء فإذا قبل تحمله لنقل هذه السنة في عبادة من أعظم العبادات فيجوز من باب أولى تحمله للرؤى وقصه لها ،والله أعلم والله أعلم





يتبـــــع ..

ن



هل تدل الأحلام على الماضي أو الحاضر أو المستقبل

تدل على هذا كله فمن الأمثلة على دلالتها على الماضي ما جاء في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (بينما أنا نائم إذ رأيت قدحا أتيت به فيه لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري ،ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب ) قالوا :فما أولت ذلك يا رسول الله ؟قال العلم .فهذه الرؤيا أولت على الماضي ؛لأن الذي أعطيه من العلم كان قد حصل له ،وكذلك أعطيه عمر. وقد تدل على الحاضر ،ويدل عليه حديث الأذان وحديث ترائي ليلة القدر .وقد تدل على المستقبل ويدل على هذا الكثير من الأدلة ،ومنها رؤيا يوسف عليه الصلاة والسلام التي تحققت بعد أربعين سنة وريته ورؤياه في زواجه من عائشة قبل أن يتزوجها ، وغير ذلك من الأدلة.





يتبـــــع ..

ن



ما الجاثوم وماكيفيته ومالفرق بينه وبين الكابوس

الجاثوم مشتق من قوله :جثم الإنسان أو الحيوان جثوما ومعناه لزم مكانه فلم يبرح ويسمى : الجثام ، ويسمى الكابوس بغير العربية،ومعناه من حيث نوع الأحلام :ظغط يقع على صدر النائم لا يقدر معه أن يتحرك





يتبـــــع ..

ن



هل يعترف العلماء الغربيون بالرؤى والأحلام

العلماء غير الإسلاميين لهم أقاويل منكرة في هذا الموضوع؛وسبب ذلك أنهم حاولوا الوقوف على حقائق لا تدرك بالعقل الذي يحتكمون إليه. كما أنهم لا يؤمنون ولا يصدقون بالوحي ولا السمع ولذلك اضطربت أقوالهم.وقد نشر العالم (سيجموند فرويد ) مؤلفه المسمى (تحليل الأحلام)عام 1899م ،وقد استخدم هذا العالم تحليل الأحلام كوسيلة للوصول إلى أعماق اللاشعوروالكشف عن أسراره ويعتبر (فرويد) الأحلام بمثابة (الطريق السلطاني) إلى اللاشعور الذي يحتوي على العقد والدوافع والرغبات المكبوتة. عالمة أخرى اسمها (كارين هورني ) اهتمت بتحليل الأحلام وترى أن الأحلام تزيد البصيرة حول الحالة وتكشف عن بعض اتجاهات المريض نحو العالم . ويرى العالم (إيرك فروم )أن الأحلام تعكس العناصر المعقولة وغير المعقولة من الشخصية في نفس الوقت. والملحوظ من وجهة النظر هذه ما يلي 1)تركيزهم على استخدام الأحلام كوسيلة للدخول إلى عالم المريض ومعرفة سبب مرضه ، أو حالته. 2)أنهم يركزون على ما يسمى بأضغاث الأحلام ؛وهي ما يفكر فيه الإنسان قبل نومه أو على شيء لا علاقة له بالرؤى وهو ما يفعلونه مع المرضى في العيادات النفسية بعد أن يجعلونه يسترخي ويتكلم عن حالته ليدخلوا من خلال هذا الكلام لشخصيته ومن ثم تحليلها ، وهذا يختلف عن الرؤى تماما يقول سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن( 41972):تقول مدرسة التحليل النفسي عن طبيعة الرؤى : إنها صور من الرغبات المكبوتة تتنفس بها الأحلام في غياب الوعي ، وهذا يمثل جانبا من الأحلام ولكنه لا يمثلها كلها . وفرو يد ذاته على كل تحكمه غير العلمي ، وتمحله في نظريته يقرر أن هناك أحلاما تنبؤية. يقول الإمام القرطبي سبب تخليط غير الشرعيين : إعراضهم عما جاءت به الأنبياء من الطريق المستقيم وكفى بهذا ردا




يتبـــــع ..

ن



ماذا يفعل من شاهد حلما مزعجا؟ وهل له آداب معينة؟

هذا النوع من الرؤى له آداب ستة : 1/ أن يتعوذ بالله من شرها ، وهذا علته واضحة ؛ فالاستعاذة مشروعة من كل أمر مكروه . 2 / أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ لحديث : < إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثا وليسأل الله من خيرها وليتعوذ بالله من شرها > رواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة مرفوعا، وجاء في رواية في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه <وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا وليبصق عن يساره ثلاثا >. 3 / أن يتفل حين ينتبه من نومه عن يساره ثلاثا ، أي يبصق عن جانبه الأيسر ثلاث مرات بصقا خفيفا . والسر في هذا البصق ، كراهة لما رأى ، وتحقيرا للشيطان الذي أراه تلك الرؤيا على الصحيح بشكل حقيقي ، وخص اليسار لأنه محل الأقذار ، والتثليث في رواية الإمام مسلم السابقة للتأكيد ، وقد ورد البصق بثلاثة ألفاظ ( التفث) ويكون بلا ريق ، و(التفل) ويكون معه ريق لطيف ، و(البصق) ويكون معه ريق أشد وأكثر من التفل . 4 / أن يتحول عن جنبه الذي كان عليه حين رأى الحلم المزعج أو المخيف إلى جنبه الثاني ، والسبب في هذا تفاؤلا بتحويل هذا الحلم وانتقاله ، ولمجانبة مكان الشيطان . 5 / أن لا يذكرها لأحد أبدا ،وقد جاء بهذا عدة أحاديث صحيحة ، ومنها ما رواه البخاري من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وقال فيه <ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره > ؛ والسر في هذا أن المحدث بها ربما فسرها بشكل مكروه وسيء على ظاهر صورتها ، ويكون ذلك التفسير محتملا فيقع بتقدير الله ، ويدل على ذلك حديث أبي رزين رضي الله عنه مرفوعا :<إن الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر ، فإن عبرت وقعت .>والحديث صحيح ، رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة بسند حسن ، وصححه الحاكم.والمعنى : أن الرؤيا إذا كانت محتملة وجهين فعبرت بأحد هما وقعت على قرب تلك الصفة . قال الشيخ /محمد ناصر الدين الألباني ـرحمه الله ـ : الحديث صريح بأن الرؤيا تقع على مثل ما تعبر، ولذلك أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن لا نقصها إلا على عالم، أو ناصح، أو محب ؛ لأن المفروض فيهم أن يختاروا أحسن المعاني في تأويلها، فتقع على وفق ذلك ، لكن مما لا ريب فيه أن ذلك مقيد بما إذا كان التعبير مما تحتمله الرؤيا ، ولو على وجه غير قوي الدلالة ، لكن ليس خطآ محضا ، وإلا فلا تأثير له حينئذ ، والله أعلم





يتبـــــع ..

ن



ما موقفك من الذين يلحون عليك بتفسير بعض الأحلام المفزعة

أعاملهم بما علمته من السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم تعبير مثل هذه الأحلام والاحتراز عنها بما ورد. وحقيقة أحزن من عدم فهم الكثير لوجهة النظر هذه ،ولكني أود أن يعلمون أن الخير لهم يكون في عدم تعبيرها ، ولا يبحثون لمن يعبرها لهم ،فقد يعبرها بشكل متعجل ،ومفزع ،وحينها قد تقع بإذن الله ،وحينها قد لا ينفع الندم.




يتبـــــع ..

ن



هل من الافضل تفسير الرؤى أم تركها

من رأى ما يسره ، فالأفضل له أن يعرضها على من يعبرها له . وأما من رأى ما يفزعه ، أو يحزنه ، فلا يقصها على أحد ، وليعمل ما ورد من الاحترازات . وبعض الناس قد يقول لماذا لا ندع الرؤى أو الأحلام ليتكفل بها الزمن أو الوقت ، وهي وجهة نظر تحترم ، ودائما أقول : رأيي خطأ يحتمل الصواب ، ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ،ولكن على هؤلاء عدم لوم الذين يبحثون عن تعبير رؤاهم أو حتى أحلامهم ؛ فقد يكون فيها بشارة ، أو نذارة لصاحبها ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يقول :الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره. وقد ينتفع الرائي بما يراه في نومه ، قال الإمام الذهبي في السيرٍٍٍٍ[1/81]ٍٍ في رؤيا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، أنه يدخل الجنة حبوا ، مع أنه من أهل الجنة ، وأحد العشرة المبشرين ، قال : إسناده حسن.فهو وغيره منام ، والمنام له تأويل ، وقد انتفع ابن عوف رضي الله عنه بما رأى، وبما بلغه ، حتى تصدق بأموال عظيمة أطلقت له ـ ولله الحمد ـ قدميه ، وصار من ورثة الفردوس فلا ضير





يتبـــــع ..

ن



هل يجوز إثبات حكم شرعي من خلال الرؤى والأحلام؟

لا يجوز أبدا إثبات حكم شرعي مخالف لما في الشريعة وأحكامها ، وما عليه العمل فيها ؛ لأن حالة النوم ليست حالة ضبط وتحقيق لما يسمعه الرائي ، وقد اتفق العلماء على أن من شروط قبول الرواية من شخص أن يكون متيقظا ضابطا حافظا ، والنائم ليس بهذه الصفة . أما إذا رأى الرائي ما يوافق الشريعة ، كأن يرى الرسول صلى الله عليه وسلم يأمره بعمل سنة من السنن ، أو ينهاه عن مكروه ، أو محرم ، أو يرشده لعمل مصلحة ، فلا خلاف في استحباب العمل على وفقه ؛ لأن ذلك ليس حكما بمجرد المنام ، بل بما تقرر من أصل ذلك الشيء . ثم يقال لمن أدخل بعض الأحكام من الرؤى إن الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، فما بالها قامت مقام كلها ؟؟؟؟؟؟هذا إذا كانت الرؤيا صالحة ، وأنى لها ذلك بالمخالفة فالرؤى فائدتها البشارة أو النذارة وأما استفادة الأحكام فلا.





يتبـــــع ..

ن



هل يمكن أن يرى المؤمن رؤيا وتكذب

نعم . والدليل قوله صلى الله عليه وسلم [ إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة] ، والدلالة واضحة من قوله لم تكد . وقد أخرج الإمام ابن أبي شيبة في المصنف من كتاب الإيمان والرؤيا [7/233] عن حارثة بن مضروب : أن رجلا رأى رؤيا : من صلى الليلة في المسجد دخل الجنة. فخرج عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو يقول : اخرجوا ، لا تغتروا ، فإنما هي نفخة شيطان .





يتبـــــع ..

ن



هل تحلم الحيوانات

هذه المسألة وردت لذهني في أثناء وجودي في إحدى المزارع ، ومشاهدتي لكثير من الحيوانات وهي نائمة فقد خطر التساؤل لذهني وعقدت العزم على بحث المسألة بحثا علميا . ثم وجدت أثناء قراءتي لكتاب :شرح قطر الندى{ص:13} بيت شعر للجيم بن صعب ، وهو : فلولا المزعجات من الليالي لما ترك القطا طيب المنام إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام فكبر التساؤل في ذهني ؛ إذ أن طيب المنام متعذر عنده لأحلامه المفزعة ومزعجات الليالي المتوالية عليه . وأقول هنا : إن من المعلوم أن الله سبحانه وتعالى ميز الإنسان على الحيوان بالعقل ، ولذا فقد رفع القلم عن المجنون حتى يعقل ، وعن الصغير حتى يكبر ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وما يراه النائم ، إما أن يكون بشارة أو نذارة ، وهذه يتعذر تصور وجودها عند الحيوان ،لأنه لا عقل له . لكن قد يوجد عند الحيوانات القدرة على مشاهدة مشاهد عاشت أحداثها ؛ وهو ما يسمى بأضغاث الأحلام . وأحلام القطا السابقة مثال عليها . وقد سألت بعض مربي الحيوانات الأليفة عن هذه المسألة ، وقرروا أن حيواناتهم أثناء الليل يشاهد عليها الكثير من الاضطراب ، أو الحركة ، أو الصراخ ، أو تغير في حركة الفم ، مما يؤكد وجود الأحلام لديها . ووجدت دراسة لأحد المعاهد في الولايات المتحدة الأمريكية باسم /MIT News،،بعنوان : Animals have Complex dreams MAT researcher proves صادرة بتاريخ :24/1/2001 ، ومما أثبتته الدراسة ما يلي : أن الحيوانات تحلم ، وأن أي مالك للحيوانات يمكن أن يرى ويكتشف هذه الحقيقة ، وقد يبدو هذا الأمر غريبا ولكنها الحقيقة ، فعقل الحيوان ينشط أثناء النوم كما هو عند العمل ويختلف نوم الحيوان ما بين نوم عميق ، ونوم بسيط ، وقد أجريت تجارب عديدة على الفئران ثبت من خلالها أن الفئران في نومها تنتقل من مرحلة إلى مرحلة ، ووجد أن الحلم لديها يحدث أثناء النوم العميق ، كالإنسان ، ووجد أن الحيوانات لديها أحلام بسيطة وأحلام معقدة . والخلاصة التي أتوصل إليها ما يلي : 1/ أن الحيوانات لديها القدرة على النوم العميق والاستغراق فيه . 2/أن الحيوانات تشاهد بعض الأحلام التي تعيش أحداثها ، أو عاشت أحداثها . 3/ لا تشاهد الحيوانات الرؤى المبشرة ، أو المنذرة ؛لعدم وجود العقل. 4/لا قدرة للحيوانات على قص حلمها ؛ لعدم قدرتها على الكلام ، وإنما يتوصل على حدوث أحلامها من تعبيراتها ، ومراقبتها أثناء النوم . 5/ السبب في تعذر الرؤى المبشرة أو المنذرة ؛ عدم وجود التكليف لديها ، ولذلك أشبهت المجنون ، الذي قد لا يشعر بما يحيط به ، أو يدبر له ،ولذلك يلاحظ في عيد الأضحى مثلا أن الحيوانات التي حبست وجهزت للذبح ليلة العيد لا يظهر عليها انفعالات غير طبيعية أثناء نومها مع أنها ستذبح في الصباح ، ونفس الشيء ينطبق على الطفل الذي لم يميز ، وعلى المجنون ، فقد ينامان ملء أعينهما ، وقد يكون في الصباح إعلان إعدامهما . والله أعلم





يتبـــــع ..

ن



هل الأفضل أعبر الرؤيا أو اتركها تتحقق مع مرور الزمن

أولا يجب أن يعلم هنا أنه ليس صحيحا أن كل الرؤى تتحقق ، حتى ولو كان الرائي مؤمنا ، فقد لا تتحقق رؤيا المؤمن مباشرة ، وقد تتأخر ، وقد لا تتحقق مطلقا ، كذلك رؤيا المؤمن قد تكذب ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة ] متفق عليه واللفظ لمسلم





يتبـــــع ..

X