السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خير
اسبوعٌ غنيٌ بالمشاركات المتميزة ..
وكانت عرائس عروس عند حُسن الظن ..
ستستمتعون بالقراءة كما استمتعنا
وأعلم ان التصويت هذا الأسبوع سيكونُ صعباً .
وفقكنّ الله ..
وصدقاً .. كانت المُشاركات مختلفة .
هنا ستكون كل المشاركات على المقال الثالث لفائزة الأسبوع الماضي Anfas Elfajer
يمكنكم الاطلاع عليها فقط من خلال هذا الموضوع
والتصويت لمن نالت مشاركتها استحسانكم على الرابط التالي :
مواضيع × موضوع
وعلى ضوء تصويتكم
ستجمع النقاط لكل مشاركة
[COLOR=red]علماً بأن التصويت سينتهي مساء الاربعاء 27 يونيو .
الساعة ( 11 ) بتوقيت مكة المكرمة
وستُعلن الفائزة بعدها مباشرة
أي أن التصويت سيكون ليومين
[/COLOR]
دمتم بخير
مع أمنياتنا للجميع بالتوفيق F: ..
المشاركات في مواضيع × موضوع (3) للتصويت
A
25-06-2012 | 10:48 PM
A
25-06-2012 | 10:52 PM
المرأة العاملة وتحقيق التوازن
مشاركتي
تتميز المرأة بخصوصية ،فهي تملك المواهب المتعددة ،وتستطيع إتقان ا كثر من عمل واحد في آن واحد وبمنتهى الدقة و الإبداع ،فالمرأة سلة من الفواكه صحية ومفيدة ولذيذه ومنظرها جميل ،وهي كنز مليء بالجواهر الثمينة والدرر المكنونة الحياة بلا مرآه كالكأس بلا ماء ، هي منبع الحياة ، تمثل نصف المجتمع وتلد نصفه الأخر ،تسعى المرأة بإثبات ذاتها ،وتحقيق أحلامها ،ففي صغرها تجدها تلعب دور الأم ،والمعلمة والطبيبة ،تكبر تلك الطفلة وتكبر أحلامها معها ،وتجتهد لتحقيقها بشتى الطرق ،تسعى لتكون عضو فعال وبارز في المجتمع ،وفوق ذلك لا تتخلى عن طبيعتها التي فطرها الله عليها "الأمومة " ،فتجدها مهما امتلكت من شهادات واحتلت مناصب ،يداعبها إحساس الأمومة وتحلم به،وبعد أن استقرت وكونت أسرة لها وأنجبت أطفالاً ، لا تكتفي بذلك ،فالمرأة كائن طموح جداً ،يسعى لتحقيق النجاحات في شتى المجالات ،تتفانى في احتواء أسرتها ،ووضع بصمة خاصة لها في المجتمع ،ولتحصل على التوازن بين حياتها الأسرية والعملية ،تضع الخطط اليومية والمستقبلية ،حتى لا يحصل قصور في مملكتها وتحرص على إعطاء كل ذي حقه ،والأم العاملة تدير حياتها الأسرية والوظيفية بكل ذكاء وتنسيق متقن ،الوقت هو صديقها فهي حريصة على تنظيم وقتها ،وتوزيع مهماتها على حسب الأولويات ،لا تؤجل أعمالها ،شعلة من النشاط والحيوية ،وسراج من التوهج ،وكتلة مشاعر من التفاني ،فدورها زرع البسمة على محيا الجميع ،لذتها في نجاحها في التوفيق بين أسرتها وعملها ،سلاحها الصبر والتنظيم ،فرز الأولويات ،الأم العاملة قطعاً هيا ناجحة في كل المقاييس،فإثباتها لذاتها داعم قوي لنفسيتها وكيانها ،والأمومة هي داعم لعواطفها ومشاعرها ،فهنيئاً لكل أم ،ولكل امرأة عاملة ،فكل الكلمات تقف مسمره عند وصف عطائهن ألا محدود.
A
25-06-2012 | 10:53 PM
المرأة العاملة ..قصة كفاح ..و احلام تتحقق
غالباً ما أصبحنا نرىٰ النساء في شتى مجالات العمل و في جميع فروعهِ سيان
فهاهي معلمة و طبيبة و ممرضة و مهندسة و فوق هذا و ذاگ فهي زوجة و أم
المعادلة قد تبدو للوهلة الأولىٰ معقدة و قد يراها البعض من تعقيدات الحضارة
التي هبت علينا و أخرجت المرأة من گهف الرجل و وضعتها معهـُ جنباً إلى جنب
الاراء في هذا الموضوع متضاربة و كل شخص لديهـ وجهة نظر من واقع ما يراهـ
أنا أرىٰ بأن عمل المرأة أساس من أُسس بناءها لشخصيتها و گيانها و أرىٰ بأن
لا مانِع إطلاقاً من خُروجها لعملها .
و لكن مع السماح للمرأة بالعمل خارج منزلها فهناگ أعمدة لحياتها غير العمل يجب
تدعيمها حتى لا تخسر حياتها الخاصة فَلَديها بيتها و أبناءها و زوجها و في هذا الموقف
يجب ان تثبت المرأة جدارتها فتقوم بتوزيع المهام و تنظيم وقتها و إعطاء كلَّ ذي حَقٍ حقهـ
فلا يحصل منها تقصير بأيٍ من النواحي و هنا مَكمن الخطر بحيث لو لم تتمكن من موازنة
جميع الأمور فسينهار النظام كامل مخلفاً قلباً محطماً و إنسانة عجزت عن اكمال المسيرة .
المقال بقلم أُختكم " الدنيا دواارة"
غالباً ما أصبحنا نرىٰ النساء في شتى مجالات العمل و في جميع فروعهِ سيان
فهاهي معلمة و طبيبة و ممرضة و مهندسة و فوق هذا و ذاگ فهي زوجة و أم
المعادلة قد تبدو للوهلة الأولىٰ معقدة و قد يراها البعض من تعقيدات الحضارة
التي هبت علينا و أخرجت المرأة من گهف الرجل و وضعتها معهـُ جنباً إلى جنب
الاراء في هذا الموضوع متضاربة و كل شخص لديهـ وجهة نظر من واقع ما يراهـ
أنا أرىٰ بأن عمل المرأة أساس من أُسس بناءها لشخصيتها و گيانها و أرىٰ بأن
لا مانِع إطلاقاً من خُروجها لعملها .
و لكن مع السماح للمرأة بالعمل خارج منزلها فهناگ أعمدة لحياتها غير العمل يجب
تدعيمها حتى لا تخسر حياتها الخاصة فَلَديها بيتها و أبناءها و زوجها و في هذا الموقف
يجب ان تثبت المرأة جدارتها فتقوم بتوزيع المهام و تنظيم وقتها و إعطاء كلَّ ذي حَقٍ حقهـ
فلا يحصل منها تقصير بأيٍ من النواحي و هنا مَكمن الخطر بحيث لو لم تتمكن من موازنة
جميع الأمور فسينهار النظام كامل مخلفاً قلباً محطماً و إنسانة عجزت عن اكمال المسيرة .
المقال بقلم أُختكم " الدنيا دواارة"
A
25-06-2012 | 11:00 PM
المرأة وفلسفتها م بين المنزل و الوظيفة..
[BACKGROUND="100 #999999"]
السلآم عليكـم ورحمـة اللـه وبركـاته...
خلق اللـه الأرض وهيأهـا وزينهـا لـ يبلونـا أينـا
احسن عمـلآ...
ظل الإِنسـان يدرس ويبحـث ويخترع من اجل الوصول إِلـى المستوى الذي يضمن لـه الحيـآة الكريمـة.
يتعـاقب الليل و النهـار ، وتسير عجـلة الأيـام ، ويكـبر الصغـار ، ويستقل كل منهـم بـ حيـاته لـ يكونوا (اربـاب اُسر ).
و في ظـل مستجدات العصر و مـا تمليـه من متطلبـات كـان لآبد من وجود " ركـنٌ" قوي
يستند إِليــه لتوفير متطلبـاتنـا اليوميـة من مأكلٍ ومشــرب
و سكن و عـلآج ... وتطول القـائمـة.
ومن هنـا ظهـرت حـاجــة ملحـة لأن يتقـاسما الرجل والمرأة مسؤليـة البحـث عن المـادة.
بعــد هـذه المقدمـة سـ اصحبكـم معي في استبيـان اجريتــه
مع شخصيـات تعيش او عـاشت اجـواء العمل.
* الآنســة ج / سبق لهـا العمل وهي الآن عـاطلة.
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نعـم وبنسبـة 100% .
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / تحقيق ذاتهـا - تنمـي شعور المسؤليـة بـداخلهـا - تحقق التوازن لحيـاتهـا - تسـد احتيـاجـاتهـا الخـاصة.
وكـم هـو جميل عنـدما تقوم بـ إدخـار مـبلغ يقيهـا من ظروف الزمن.
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / قـد لآ تقوم بعمـل توازن وبـالتــالي تستسلم للظروف سوآء كـانت مـادية او اجتمـاعية فـ تغلبهـا..
فـ يحـدث هنـاكـ تضارب في الشخصـية و الأسـلوب.
وقـد يحـدث ايضـآ ارتبـاكـ عائلي.
مثـال: قـد يوجـد طفل معاق او ام محتــاجة فـ من سيرتــب لهـم حيـاتهم او من يخدمهـم ؟
ومن السلبيـات كذلكـ " الهزة الإجتمـاعية " اللـتي سـ تحدث إذا كان المرتب لآ يفي بـ أن تدخر الموظفـة شيئـآ منه.
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / تتعرف اولآ علـى طبيعـة العمل.
تضع ظروفهـا امـامهـا وظروف عملهـا وهل سـ ينـاسبهـا ام لأ..
هل المـادة اللـتي سـ تحصل عليهـا جيده وستحقق طموحـاتهـا ام لأ .
واخيرآ لآبـد و أن تكون اهـدافهـا متوافقه مع عـائلتهـا.
الآنســة امل " موظفـه سـابقـة"
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نعــم وبكل تأكيـد وبنسبـة 100%.
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * تحقيق عـلآقـات مع العمل و خارج العمل.
* تحقيق ذاتي.
* دخل مـادي.
*تغيير جو المنزل.
* قد تصل لأهـداف اخرى مثل إكمـال دراستهـا..
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / - عندما لآ تقوم بعمل توازن بين واجبـات المنزل و واجبـات العمل.
- التأثير عـلى صحتهـا.
مثـال : الجلوس الطويل علـى المكتب قد يزيـد وزنهـا..
قـد تجهـد نفسهـا لدرجـة كبيرة .
-ضيـاع واجبـات اولآدهـا وحقوقهـم.
- نقل احـداث العمل إلى المنزل.
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج/ اولآ ترى احتيـاجـات ابنـائهـا واسرتهـا امـامهـا، وتضع أيضـآ عملهـا ومتطلبـاته امـامهـا.
وبعـدهـا تقرر هل سـ تستطيع الموازنــة بينهمـا.. إذا كان الجواب نعم تتـقدم أمـا إذا كـان الجواب لأ
تحتاول ان تغير في نظـام العمل حتى يتوافق مع شروط ومتطلبات اسرتهـا.
و شيء آخر وهـو أن تقوم بـ موافقة ظروف المنزل تبعـآ لـ شروط عملهـا..
ربـة منزل و سـت الحبايب مـآمـآ الغــالية "..
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نـعم وبنســبة 50%
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * أن المراة تكـسب المـال الذي سـ يغنيهـا عن الرجل فـ تستطيع قضــآء متطلبـاتهـا
الشخصية دون الرجوع إِليــه.
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / انهـا حتمـآ سـ تهمل في بيتهـا و اولآدهـا..
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / بـ تنظيم الوقت.
(ام ريـان) موظفـة ..
س /هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نعم وبنسبة 100%
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * مسـاهمـة فـ المصـاريف.
* تُشعـر المراة بـ السعـادة.
*ضمـآن للـمستقبل.
*مسـاعـدة الغير.
* تلبيـة متطلبـات ابنـائهـا..
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / لآ يـوجـد شيء اسمـه سلبيــات لكن قـد يكون هنـاكـ نوع من التقصير.
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / - لآبـد أن يكون هنـاك عـاملة منزليـة حتى تهتم بـ نظـافة المنزل .
- عـدم تضييع الوقـت سوآء بمشـاهـدة التلفـاز او زيـادة اوقـات الراحــة.
- اللجـوء إلى اللـه سبحـانه وتعـالى عند الوقوع في اي عثرة .
مداخـلة من احـد محـارمي :
(ابو يوسف) : انـا لآ أؤيد عمل المرأة " نهــائيـآ "
لأنـــه سـ يصبح هنـاكـ خلل كبير.
فـ المرأة سكـن و الأم هي مربيـــة لأطفـالهـا و النفقـة هي مسؤوليــة الرجل "فقط"
(ام الأميرة) غير موظفـة..
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / لنفـسي أبدآ لآ أؤيـد امـا لغيري فـ بحسب امكـانيات و قدرات كل امراة..
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * إذا لم يجـد الزوج وظيفــة.
* إذا كـان راتب الزوج لآ يفي بـ المتطلبـات الضروريـة.
*إذا كان الزوج مستهتــر.
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / - اهمـالهـا لبيتهـا واولادهـا بسبب وقت العمل.
- سـ يكون هنـاك تقصير كبير وإذا لم يكن الزوج متفهم قد يتزلزل المنزل.
- قـد يكون العمل في مناطق نــائيـة وهـذا يجر ويلآت كثيرة.
- قـد يستحوذ الزوج على كل راتبهـا ولآ يعطيهـا شيء منه!!
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / لآبد من وجـود عـاملة منزليـة.
تفهـم الزوج.
تقسيـم الوقت و تنظيـــمه.
واخيرآ كـان سؤالـي موجه لطفل امراة عـامله يبلغ من العمر 10 سنوات...
س / ايهمـا اجمل عندمـا كـانت امك معك بـ المنزل ام الآن بعد ان اصبحـت موظفـة ؟؟
ج / لآ قبل كـان اجمل.
س / لمـاذا فهي الآن تحضر لكـ كل مـ تريده من العـاب وغيره ..؟؟
ج / لآ اريـد الألعـاب اريدهـا ان تبقى معـنـا !!
وهـكذا انتهـى استبيـاني وبـ التـالي موضوعـي.
واردت بـ ذلكـ أن انقل لكن الصورة الحقيقيــة لـ مجتمعي
متـأسفـة للإطـالة.
ولكـن يبقى هـذا الموضوع مـابين رفض وقبول لأنــه يعني الأسرة جميعهــا...
قـال تعـالى :
... وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ’’
رجـآء حــار لكل من تمر من هنـا أن تدعوا لأخواتنـا واخواننـا و(امهـاتنـا) وابـائنـا و اطفـالنـا في
سوريــا بـ النصر القريب..آللهــم انصرهـم واحمـي اعراضهــم و آمن خوفهــم و اطعـم جـائعهـم.
محبــة عــروس : دنيـا الالــم.
[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="100 #999999"]
بسم اللــه الرحمــــن الرحـــيم
السلآم عليكـم ورحمـة اللـه وبركـاته...
خلق اللـه الأرض وهيأهـا وزينهـا لـ يبلونـا أينـا
احسن عمـلآ...
ظل الإِنسـان يدرس ويبحـث ويخترع من اجل الوصول إِلـى المستوى الذي يضمن لـه الحيـآة الكريمـة.
يتعـاقب الليل و النهـار ، وتسير عجـلة الأيـام ، ويكـبر الصغـار ، ويستقل كل منهـم بـ حيـاته لـ يكونوا (اربـاب اُسر ).
و في ظـل مستجدات العصر و مـا تمليـه من متطلبـات كـان لآبد من وجود " ركـنٌ" قوي
يستند إِليــه لتوفير متطلبـاتنـا اليوميـة من مأكلٍ ومشــرب
و سكن و عـلآج ... وتطول القـائمـة.
ومن هنـا ظهـرت حـاجــة ملحـة لأن يتقـاسما الرجل والمرأة مسؤليـة البحـث عن المـادة.
(المرأة العـاملة وتحقيق التوازن )
بعــد هـذه المقدمـة سـ اصحبكـم معي في استبيـان اجريتــه
مع شخصيـات تعيش او عـاشت اجـواء العمل.
* الآنســة ج / سبق لهـا العمل وهي الآن عـاطلة.
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نعـم وبنسبـة 100% .
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / تحقيق ذاتهـا - تنمـي شعور المسؤليـة بـداخلهـا - تحقق التوازن لحيـاتهـا - تسـد احتيـاجـاتهـا الخـاصة.
وكـم هـو جميل عنـدما تقوم بـ إدخـار مـبلغ يقيهـا من ظروف الزمن.
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / قـد لآ تقوم بعمـل توازن وبـالتــالي تستسلم للظروف سوآء كـانت مـادية او اجتمـاعية فـ تغلبهـا..
فـ يحـدث هنـاكـ تضارب في الشخصـية و الأسـلوب.
وقـد يحـدث ايضـآ ارتبـاكـ عائلي.
مثـال: قـد يوجـد طفل معاق او ام محتــاجة فـ من سيرتــب لهـم حيـاتهم او من يخدمهـم ؟
ومن السلبيـات كذلكـ " الهزة الإجتمـاعية " اللـتي سـ تحدث إذا كان المرتب لآ يفي بـ أن تدخر الموظفـة شيئـآ منه.
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / تتعرف اولآ علـى طبيعـة العمل.
تضع ظروفهـا امـامهـا وظروف عملهـا وهل سـ ينـاسبهـا ام لأ..
هل المـادة اللـتي سـ تحصل عليهـا جيده وستحقق طموحـاتهـا ام لأ .
واخيرآ لآبـد و أن تكون اهـدافهـا متوافقه مع عـائلتهـا.
الآنســة امل " موظفـه سـابقـة"
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نعــم وبكل تأكيـد وبنسبـة 100%.
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * تحقيق عـلآقـات مع العمل و خارج العمل.
* تحقيق ذاتي.
* دخل مـادي.
*تغيير جو المنزل.
* قد تصل لأهـداف اخرى مثل إكمـال دراستهـا..
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / - عندما لآ تقوم بعمل توازن بين واجبـات المنزل و واجبـات العمل.
- التأثير عـلى صحتهـا.
مثـال : الجلوس الطويل علـى المكتب قد يزيـد وزنهـا..
قـد تجهـد نفسهـا لدرجـة كبيرة .
-ضيـاع واجبـات اولآدهـا وحقوقهـم.
- نقل احـداث العمل إلى المنزل.
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج/ اولآ ترى احتيـاجـات ابنـائهـا واسرتهـا امـامهـا، وتضع أيضـآ عملهـا ومتطلبـاته امـامهـا.
وبعـدهـا تقرر هل سـ تستطيع الموازنــة بينهمـا.. إذا كان الجواب نعم تتـقدم أمـا إذا كـان الجواب لأ
تحتاول ان تغير في نظـام العمل حتى يتوافق مع شروط ومتطلبات اسرتهـا.
و شيء آخر وهـو أن تقوم بـ موافقة ظروف المنزل تبعـآ لـ شروط عملهـا..
ربـة منزل و سـت الحبايب مـآمـآ الغــالية "..
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نـعم وبنســبة 50%
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * أن المراة تكـسب المـال الذي سـ يغنيهـا عن الرجل فـ تستطيع قضــآء متطلبـاتهـا
الشخصية دون الرجوع إِليــه.
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / انهـا حتمـآ سـ تهمل في بيتهـا و اولآدهـا..
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / بـ تنظيم الوقت.
(ام ريـان) موظفـة ..
س /هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / نعم وبنسبة 100%
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * مسـاهمـة فـ المصـاريف.
* تُشعـر المراة بـ السعـادة.
*ضمـآن للـمستقبل.
*مسـاعـدة الغير.
* تلبيـة متطلبـات ابنـائهـا..
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / لآ يـوجـد شيء اسمـه سلبيــات لكن قـد يكون هنـاكـ نوع من التقصير.
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / - لآبـد أن يكون هنـاك عـاملة منزليـة حتى تهتم بـ نظـافة المنزل .
- عـدم تضييع الوقـت سوآء بمشـاهـدة التلفـاز او زيـادة اوقـات الراحــة.
- اللجـوء إلى اللـه سبحـانه وتعـالى عند الوقوع في اي عثرة .
مداخـلة من احـد محـارمي :
(ابو يوسف) : انـا لآ أؤيد عمل المرأة " نهــائيـآ "
لأنـــه سـ يصبح هنـاكـ خلل كبير.
فـ المرأة سكـن و الأم هي مربيـــة لأطفـالهـا و النفقـة هي مسؤوليــة الرجل "فقط"
(ام الأميرة) غير موظفـة..
س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟
ج / لنفـسي أبدآ لآ أؤيـد امـا لغيري فـ بحسب امكـانيات و قدرات كل امراة..
س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟
ج / * إذا لم يجـد الزوج وظيفــة.
* إذا كـان راتب الزوج لآ يفي بـ المتطلبـات الضروريـة.
*إذا كان الزوج مستهتــر.
س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟
ج / - اهمـالهـا لبيتهـا واولادهـا بسبب وقت العمل.
- سـ يكون هنـاك تقصير كبير وإذا لم يكن الزوج متفهم قد يتزلزل المنزل.
- قـد يكون العمل في مناطق نــائيـة وهـذا يجر ويلآت كثيرة.
- قـد يستحوذ الزوج على كل راتبهـا ولآ يعطيهـا شيء منه!!
س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟
ج / لآبد من وجـود عـاملة منزليـة.
تفهـم الزوج.
تقسيـم الوقت و تنظيـــمه.
واخيرآ كـان سؤالـي موجه لطفل امراة عـامله يبلغ من العمر 10 سنوات...
س / ايهمـا اجمل عندمـا كـانت امك معك بـ المنزل ام الآن بعد ان اصبحـت موظفـة ؟؟
ج / لآ قبل كـان اجمل.
س / لمـاذا فهي الآن تحضر لكـ كل مـ تريده من العـاب وغيره ..؟؟
ج / لآ اريـد الألعـاب اريدهـا ان تبقى معـنـا !!
وهـكذا انتهـى استبيـاني وبـ التـالي موضوعـي.
واردت بـ ذلكـ أن انقل لكن الصورة الحقيقيــة لـ مجتمعي
متـأسفـة للإطـالة.
ولكـن يبقى هـذا الموضوع مـابين رفض وقبول لأنــه يعني الأسرة جميعهــا...
قـال تعـالى :
... وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ’’
رجـآء حــار لكل من تمر من هنـا أن تدعوا لأخواتنـا واخواننـا و(امهـاتنـا) وابـائنـا و اطفـالنـا في
سوريــا بـ النصر القريب..آللهــم انصرهـم واحمـي اعراضهــم و آمن خوفهــم و اطعـم جـائعهـم.
محبــة عــروس : دنيـا الالــم.
[/BACKGROUND]
A
25-06-2012 | 11:07 PM
~/~

[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/393060/21340649310.jpg"]

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
لا يخفى على مسامعنا وقرائاتنا الكثيرة أن الحياة في العصور القديمة (خاصة قبل القرون العشرينية) كانت تعتمد على الرجل وعلى سلطته، من غير أن تتدخل في شؤونه المرأة، على عكس الوقت الحالي حيث صار يعرف المجتع والعالم أجمع انفتاحاً جعل المرأة تشارك الرجل كافة أموره وتتخذ مثله القرارات اللازمة، وتشاركه العمل مادمت قادرة عليها، إضافة إلى دورها داخل الأسرة واهتمامها بالزوج والأبناء.
لكن هل هي امرأة ناجحة فعلاً؟
وهل يمكنها أن تحقق التوازن بين عملها الخارجي وعملها داخل الأسرة؟.
لكن هل هي امرأة ناجحة فعلاً؟
وهل يمكنها أن تحقق التوازن بين عملها الخارجي وعملها داخل الأسرة؟.
إن المرأة ما قبل الإسلام كانت تعيش حياةً وحشية بوسط جاهلي، لا يعلم غير ان المرأة تحت سطوة الرجل، حيث كان لهذا الأخير أن يتصرف بحقوقها وحريتها كما يرغب ويشاء، فيبيعها كالسلعة لمن يدفع أكثر وقد يكون الثمن بخس جداً، وأن يقرضها لأحدهم من أجل المعاشرة أو السهر في الليالي الإحتفالية، أو أن يقتلها [COLOR=slategray]فيستفيد من لحمها للبيع، وقد كان عليها ان تطيع الزوج والأب والأخ وأن تنفذ الأوامر مهما كانت قاسية او ظالمة في حقها، فهي كانت خادمة للرجل في أي شيء، وقد كانت محرومة من أبسط حقوقها وهي التدريس والتعلم، فدورها ينحصر في طاعة زوجها بأي كان والإعتناء به وبالأولاد أي ان عملها لا يخرج عن نطاق الأسرة، فقد كانت حياتها جحيماً مظلم بلا شعاع واح من الرحمة والرأفة.
لكن عند ظهور الإسلام، صار للمرأة عنواناً وقيمة في المجتمع، وصارت تتمتع بالحقوق التي لم تكن تحلم بها قط، حيث أن الإسلام قد حماها من الأعمال الظالمة في حقها والممارسات المجحفة التي كانت رائجة في عصور الجاهلية كقوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً " النساء:19، كما أنه قد جعل لها نصيباً في الإرث، لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ " النساء:11
كما ان الإسلام جعل المرأة شقيقة الرجل، أي انها متساوية معه في الحقوق، ولا حق لأحد أن يهينها، او يسبها، او يشتمها، او يضربها لقوله صلى الله عليه وسلم:"إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم" (رواه أحمد)، وقال عليه الصلاة والسلام:" استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا"(وراه الترمذي).
هذا فضلاً على ان المرأة في عهد الإسلام لم تكن تقتصر فقط على أعمالها الأسرية (أي العناية بزوجها وأولادها)، بل كانت أمهات المؤمنين والصحابيات تخرجن وتشاركن في الغزوات مع الرسول عليه الصلاة والسلام، فقد كان دورهن غالباً يتمثل في مناولة الطعام والشراب ومعالجة جرحى المسلمين... فقد روي عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه قال: «لمّا كانَ يومُ أُحُدٍ انهزَمَ الناسُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم. قال: ولقد رأيتُ عائشة بنتَ أبي بكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنهما لمَشمِّرَتان أرَى خَدَمَ سُوقِهنَّ تَنقُزان القِرَب ـ وقال غيرُهُ: تَنقُلانِ القِرَبَ ـ على متونِهما ثمَّ تُفِرغانِه في أفواهِ القوم، ثمَّ ترجعانِ فتمْلآنِها ثمَّ تَجيئانِ فتُفْرغانه في أفواهِ القَوم». وفي حديث ابن عباس عند مسلم «كان يغزو بهن فيداوين الجرحى».
كما أنها شاركت أيضاً في محاربة العدو اثناء الغزوة، كمشاركة أم عمارة التي قاتلت وحاربت في غزوة أحد بالسيف بنفسها دفاعا عن النبي عليه الصلاة والسلام.
وهذا يظهر مدى قدرة المرأة على أن تشارك الرجل حتى في أخطر الاعمال والتي هي التضحية بالدم والقتال، وهو دليل على انها قادرة على التدخل في الشؤون الإجتماعية بكل ثقة.
كما أنها شاركت أيضاً في محاربة العدو اثناء الغزوة، كمشاركة أم عمارة التي قاتلت وحاربت في غزوة أحد بالسيف بنفسها دفاعا عن النبي عليه الصلاة والسلام.
وهذا يظهر مدى قدرة المرأة على أن تشارك الرجل حتى في أخطر الاعمال والتي هي التضحية بالدم والقتال، وهو دليل على انها قادرة على التدخل في الشؤون الإجتماعية بكل ثقة.
في وقتنا الحالي، نشهد الوضع الذي صارت عليه المرأة، والتغيير الجد ملحوظ الذي عرفته حياة المرأة، فإن سرقنا نظرة من نافذة غرفتنا لمدة وجيزة أكيد أننا سنفهم أن مرأة اليوم هي تلكَ الطالبة، والزوجة، والأم، والأستاذة، والدكتورة، وصاحبة المتجر، وقائدة الفريق، والممثلة، ورائدة الفضاء، وصاحبة الكلمة، وصاحبة المشورة....إلخ، أي أنها صارت باختصار شديد هي سيدة المجتمع... فقد صرنا نجد بصماتها في كل البقاع حولنا، نجدها ملكة البيت، لا تقصر من جهدها مع فلذات كبدها، من حيث النظافة، وتقديم الطعام، والسهر عند المرض، وكذا إعطائها للحنان ما يحتاج ابنها، ولتكون الأم الثانية لزوجها، وتكون له الزوجة والحبيبة. ونجدها هناكَ ترتدي ملابسها الأنيقة والمشرفة، لتخرج وتتجها إلى مكتبها بكل شوق وحب لعملها خارج البيت. فترفع القضية للمحكمة وتقف بكل ثقة أمام المحام المنافس فتدافع عن موكلها لتربح القضية وتعيد الحق لصاحبه، ونجدها بوسط كل تلكَ التنبيهات والأصوات التي توحي إلى خطورة حالة ذلكَ الشخص هناك، فتذهب مسرعة لتنقذ حياته ولا تدعه يرحل من بين الأيدي. ونلمحها هناكَ على الكرسي وسط الرجال بمؤتمر اللقاء تعطي رأيها وتفتي بقراراتها التي تفيد الكل، والكل هناكَ يخذ بأمرها ورأيها. ونحترمها هناكَ حيث عطر الكفر يفوح وهي تعمل جاهدا لتعطر ذلكَ العطر بعطر الهداية والإسلام وترشد المسيحي، واليهودي، والكاثوليكي إلى طريق الرشد والصلاح.
وليس لأحد أن ينكر دور المرأة في النضال من أجل القضية والحرية، تقف مع الحشد مواجهة القوات، فترفع صوتها ليسمع العالم ويعلم انها امرأة قادرة على مالم يقدر عليه الرجال وقادرة على المشاركة في الثورة وإنجاحها حتماً، ففعلاً كم من امرأة تطعم ابنها وتحممه وتجعله يخلد نائما، بعد تنظيفها للبيت، وغسلها للملابس وكيها، وترتيب البيت، تخرج للشارع فتشارك في الثورة لتساهم في القضاء على الفساد السياسي داخل مجتمعها بروح شجاعة وقوية، كي يخجل ذلكَ الرجل الذي لا يعرف غير السهرات والسفر والترفيه مع الأصحاب، بينما الجنس الآخر يقاوم ويموت من أجل قضية واحدة تهم العالم كله. فكم هي رائعة تلكَ المرأة في "فلسطين - تونس - مصر - ليبيا - سوريا...".
إن المرأة حقا تتركُ بصمتها داخل الوسط الأسري، الإجتماعي، السياسي، الفني، الديني...، فمادامت هي انسانة تتميز بجسد وقوة وفكر وعاطفة فأكيد أنها ستفلح في عملها ودروها، تفيد وتستفيد، تُربى وتربي، يُعطى لها وتعطي، تُسَاعَدُ وتسَاعِدُ، وخير دليل هو احتفالها بيومها العالمي 08/03 من كل سنة، وذلكَ اعترافا بمجهودها داخل أسرتها وداخل مجتمعها أجمع، ولشكرها على توفيقها بين خدمة نفسها، وبين خدمة أسرتها وبين خدمة المجتمع الخارجي.
بالأخير، تتراكم الآراء والمواقف التي تتحدث عن المرأة التي هي ربة ذلكَ البيت، وخادمة ذلكَ المجتمع، فلا يجد العقل والقلب أي عبارة يقدمها لكل امرأة حققت ذاتها لتحقق سعادة المجتمع غير أن نرفع لها قبعتنا احتراما وتقديراً لها.[/COLOR]
بريشة:
عِطْرُ البَراءَة.
:f:
[/BACKGROUND]