إبداع الخليجيون للمطابخ وبينت الدراسة أن أكثر من ثلاثة أرباع كراسي الأطفال سجلت مستويات نظافة مرضية، ويعود ذلك إلى حقيقة أن 84 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أفادوا بأنهم ينظفون كراسي الأطفال يومياً على الأقل، أو في كل مرة يتم استخدامها[/FONT] "إبداع الخليجيون للمطابخ" والمدهش أن 8 في المائة من مدبرات المنازل اعترفن بأنهن لا ينظفن هذه الكراسي على الإطلاق.
"إبداع الخليجيون للمطابخ" أظهر المشاركون في الاستطلاع وعياً كبيراً نسبياً لأهمية غسل اليدين في الوقاية من عدوى الزكام والإنفلونزا، فقد تبين أن نصف المشمولين في الاستطلاع تقريباً "إبداع الخليجيون للمطابخ" (45 في المائة) يعتبرون أن «غسل اليدين بانتظام»،"إبداع الخليجيون للمطابخ" وسيلة بالغة الأهمية للوقاية من عدوى الزكام أو الإنفلونزا، في حين يعتقد أكثر من الخمس (22 في المائة) أن «تغطية الأنف والفم عندما يعطس أحدهم»"إبداع الخليجيون للمطابخ" هي الوسيلة الأكثر فاعلية، بينما يرى العُشْر (10 في المائة) أن تعقيم الأسطح أفضل الحلول.
"إبداع الخليجيون للمطابخ" واختتم البروفيسور جون أوكسفورد قائلاً: «اتباع الطرق الصحيحة في غسل اليدين وتطهير الأسطح، واستخدام منظف فاعل وموثوق به، "إبداع الخليجيون للمطابخ" أمراً بالغ الأهمية على صعيد الوقاية من العدوى. واطلعنا على البيانات العلمية الخاصة بمواد ديتول التي تتميز بفاعليتها العالية وقدرتها الكبيرة على قتل الفيروسات».
وكانت «دراسة النظافة المنزلية 2009»"إبداع الخليجيون للمطابخ"قد جمعت معلومات من 20 منزلاً في البلدان الثمانية: أستراليا، ألمانيا، الهند، ماليزيا، السعودية، وجنوب إفريقيا، بريطانيا، الولايات المتحدة،"إبداع الخليجيون للمطابخ" وذلك بهدف تقييم مستويات التلوث البكتيري في الأدوات المنزلية بشكل علمي،"إبداع الخليجيون للمطابخ" وتحديد الثغرات التي قد تتطلب معالجة، على صعيد النظافة. وجمعت الدراسة عينات من ثماني أدوات منزلية: قطع المسح المستخدمة في المطبخ والصنابير، وكراسي المرحاض ومقابض أبواب المراحيض، ألواح التقطيع، كراسي الأطفال، والهواتف وأجهزة التحكم عن بعد، بهدف قياس نسبة وجود البكتيريا مثل: المكورات العنقودية الذهبية، جرثومة الإيكولاي وغيرها. انطلاقاً من وجهة النظر التي تقول إن الالتزام الزائد بممارسات النظافة يعود بالضرر على النظام المناعي للجسم بنا .