فلسفتي في الحياة
عندما تضيق النفس بهمومها ،وتختنق الروح بأوجاعها ،وتجف ينابيع الإحساس من التدفق عندما ،يداهمك الجمود بعد سنوات من الصراع الداخلي مع الواقع المر ،وبعد حروب خضتها مع خصومك في عالمك ،لإثبات نظريتك في الحياة أو للدفاع عن مكنوناتك ،ومعتقداتك الخاصة بك ،عن خططك المرسومة في ذاكرتك، والتي نقشتها من خلاصة تجارب وقناعات عشتها وراقت لك ،ورصفت لها بنياناً في عقلك عكسته على مرءاة واقعك ،ولكن هذا الواقع مع ما يحمله من الأضداد والتناقض ،يصارعك ويسير معك باتجاه معاكس،هذه الحياة ،مهما انبت بداخلك ورود ،ألوانها أخاذة وشذاها فواح يطرب لترانيمها النسيم ،ويعانق في أعماقك نور الصباح إلا أن هذه الحياة ،قد تكسب هذه الزهور أشواك، ويلبس نور صباحها قطع من الليل ،تصادمك مع هذه الحياة،يشكل معالم شخصيتك،وقد تخرجك تجربة سيئة بأثر قد شوه داخلك ،وتخرجك تجربة رائعة بأثر ينير ليلك كقمر مضيء ،خلاصة المدخلات والمخرجات في حياتك ،هيا التي تكون معالم شخصيتك ،لذلك وجد العقل ليحكم بين هذه المدخلات والمخرجات ،وينتقيها ،وللهوى دور كبير في انتقاء عقلك ،لب كلماتي و فلسفتي الخاصة ،كن كما تحب أن تكون ،وعش كما يحلو لك ،وسخر العالم حولك لإرضاء ذاتك .