شنو اسوي علموني
ق
18-06-2012 | 03:02 PM
هلا بنات مشكلتي انه وحده من اهلي امنتها سر وهالسر لو احد عرفه اروح فيها وراحت وعلمة اخوي مع انها تعرف علاقتي باخواني مو مره حلوه وربي مره شليت عنها مشكله كانت راح تطلق بسبها وانا تحملتها عنها اخرتها تروح تعلم بسري شنو اسوي معها شلون اتصرف علموني تكفون لاني ما راح اسماحها لو شو ما صار
ر
18-06-2012 | 03:12 PM
احتسبي امرك لله اختي, خديها تجربة ابدا لا تستامني الناس على اسرارك
ق
18-06-2012 | 03:29 PM
راجية عفو ه;16139240:
احتسبي امرك لله اختي, خديها تجربة ابدا لا تستامني الناس على اسرارك
والنعم بالله يسلمو اختي
ل
18-06-2012 | 03:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي للمستقبل تذكري:
لايلدغ مؤمن من جحر مرتين
لاايمان لمن لاامانة له
يعني هذه الانسانة ان كان محال تتخاصمين معها
فغير السلام لاترى منكي
ربي يعدي الامور على خير
سلامي
عزيزتي للمستقبل تذكري:
لايلدغ مؤمن من جحر مرتين
لاايمان لمن لاامانة له
يعني هذه الانسانة ان كان محال تتخاصمين معها
فغير السلام لاترى منكي
ربي يعدي الامور على خير
سلامي
ق
18-06-2012 | 03:47 PM
لارسا بغداد;16139283:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي للمستقبل تذكري:
لايلدغ مؤمن من جحر مرتين
لاايمان لمن لاامانة له
يعني هذه الانسانة ان كان محال تتخاصمين معها
فغير السلام لاترى منكي
ربي يعدي الامور على خير
سلامي
انشاء الله اختي مشكوره على النصيحه
~
18-06-2012 | 04:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين.
-----------
مرحباً بكِ أختِي: قلبي مملكه والكل يملكه.
عساكِ بألف خير وقوة إن شاء الله.
في حياتنا تمر علينا تجاربَ قوية، لنلتقي مع أناس أوفياء، أو مع أُناس خائنون، أو مع كليهما، لتستمر الحياة... وهذا نفس المشكل الذي حصل وإياكِ غاليتي، وثِقْتِ بابنة أهلكِ، فأفشتْ سركِ...
إذن دعينا نرى المشكل من جذوره الأساسية.
وأول سؤال سيطرح نفسه هو: لماذا أفشت هذا السر؟
1- رد للقبيح؟
بمعنى أنه قد سبق لك ربما وأفشيتِ أحد أسرارها، ولهذا أرادت أن ترده لكِ بنفس الطريقة، مع العلم أنكِ قد ذكرتِ أنه بفضلكِ لم تتطلق ما شاء الله والحمد لله... لكن هذا لا يعني أنها مثلكِ، أي أنها تتذكر فقط ما هو جميل منكِ، على العكس فالعديد منا ينسى الجميل ويتذكر فقط المساوء، وهذا ينطبق عليكِ أيضا... لأنكِ رفضِتِ مسامحتها مهما كان الثمن، أي أنكِ تحقدين على اللحظة التي أفشتْ فيه السر دون التفكير في الجميل السابق الذي بدَرَ منها.
2- عدم الأهمية؟
قد تكون تعتبر أن ذلكَ السر ليس بالأهمية الكبيرة كي تحتفظ به، رغم أنه لا يستحبُ أبداً أن نفشي أي سر مهما كانت بساطته، فهو في الأول والأخير يبقى سراً محفوظاً بقلوبنا.
3- زلة لسان؟
من يدري؟، ففي كثير من المواقف وبدون شعور الإنسان يزل لسانه من غير قصد، فيقول ما لا يتوجب قوله، ويخرج بلسانه شيئاً خطراً بشكل لا واعٍ، وهي مواقف عديدة أراهن أنك أنتِ أيضاً وقعت فيها، فتشعرين لحظتها بمدى زلة لسانكِ، ومدى خطرة هذه الزلة، لذلكَ يتوجبُ علينا الحذر ثم الحذر.. ولنفس السبب يقال '[COLOR=DarkOrange]السكوت خير من الكلام'.
4- دفاعاً عنكِ؟
الله اعلم، إني لا أعلم ما محتوى ذلكَ السر، لكنَ في مراتِ عديدة ندخل في نقاش ساخن مع أحدهم من أجل الدفاع عن الآخرن لنجد الطرف الثاني ينتقده بشكل كبير لسوء فهم، وبهذا نحن أيضاً من غير شعور أو ربما بقصد نفضح ذلكَ السر، لأننا نجد أنه إن لم نفضح الأمر فالشكل سينقلب ضد الغائب، وهو امر مشاع بمجتمعنا الحالي.
5- كثرة الحديث؟
ربما هي من النوع الذي يحب كثرة الحديث، وهذا النوع عندما يجد الجو صامتاً يبدأ بفضح أرار أصدقائه كي يغير الجو، ويصبح محطة اهتمام بين الآخرين... وهذا أمر فظيع حقاً.
6- للإفتخار؟:
الكثيرون الذين يفضحون الأسرار اما الأخرين، فقط كي يتباهوواْ أمام غيرهم أن الآخرين يثقون بهم ويعتبرونهم أهم الأشخاص لديهم اكونهم يبوحون لهم بسرارهم، -ويا له من إفتخار شنيع-.
لا تقلقي يا أختي، فإن فضحت السر، فهذا لا يعني انها تكرهكِ أو ما شابه، إنما فقط عليك البحث عن السبب الذي جعلها تقوم بهذا العمل...~
[/COLOR]إليكِ بعض النصائح المتواضعة:
1- التضرع لله:
اختي إشكي أمروكِ لله، وبوحي بأسراركِ له هو وحده لا احد غيره، وأبكي بين رحماته غاليتي، فالبنهاية أنتِ من سيربح بإذن الله.
2- عدم الثقة:
عزيزتي، إني لا أحثكِ على عدم الثقة مائة بالمائة، فالعالم مليء بالأوفياء والناس ليسوا كبعضهم، إنما عليكِ الحذر فحسب، لأن كل إنسان وطبعه الخاص الذي يميزه عن غيره.
3- كتمان السر:
إياكِ يا أختي، ان تردي لها قبح عملتها فتفضحي أسرارها، بالعكس اكتميها وحافظي عليها كما لو أنها كانت أسراركِ الشخصية، ولا تدعي أحداً يسمع كلمة من أسرارها من على شفتيكْ. فكما يُقال "[COLOR=Blue]لا تُعامِل كما تُعَامَل بَل عامل كمَا تُحٍبُ أن تُعَامَل".
4- حفظ الأسرار للنفس:
احفظي اسراركِ في قلبكِ، أو اشكيها للواحد الأحد، لأنه لا أحد سيحس بقيمة ذلكَ السر مثلكِ، والصديق إن أفشى له الإنسان سراً صار عبداً له، أي انه لا يستطيع أبداً أن يغير مزاجه أو أن يرفض له طلبا فقط كي لا يفضحه، وهذه هي المذلة بعينها.
5- التعلم من الحياة:
تذكري غاليتي، ان الحياة تعلمنا، وهي مدرسة لكسب التجارب سواءً مع الذات، أو الغير أو في الدراسة والعمل أو أي شيء آخر، المهم أن تدركي أنكِ بالفعل تعلمتِ شيئاً من هذه القصة مع صديقتكِ، واجعلي هذه القضية تجربة وقد مرت مرار الكرام.. والغضب لن يعيد أي شيء.
6- التحسيس بالخطأ:
إجعليها تُحس بخطئها بشكل غير مباشر، وبشكل احترافي.. واجهيها ببرودة تامة (فالغضب لا يشعل إلا النار)، إستعملي الكلمات المؤثرة، لكي تحس بتأنيب الضمير لفعلتها، كأن تخبريها بشكل محزن أنكِ لم تثقي بأحد غيرها، وأنكِ بُحتِ بسركِ لها بكل طمأنينة على أن لا احد سيدري بالأمر، بينما في النهاية...، وهذا شكل جد جد إيجابي غاليتي.
7- التسامح:
سامحيها عزيزتي، الأمر صعبٌ بالفعل، لكن بنهاية المطاف عليكِ أن تجعلي قلبكِ صافياً لا يحمل ذرة كره أو حقد غاليتي، تذكري كل جميل قضيته معها، فهذا قد يساعدكِ في المسامحة، وادعي الله أن يجعلكِ تسامحين بلا تفكير 'فالمسامح كريم'. إنها أعظم السمات التي يجب أن نتسم بها.
8- الحفاظ على الصداقة:
لا تدعي هذه الصداقة تنتهي إلى هذا الحد، ففي كل العلاقات لابد من النزاع والغضب، إنما لابد من العودة من جديد، غير أنه يجب الحذر مرة أخرى من البوح بأحد الأسرار، إلا في حالة ما إذا تأكدتي مائة بالمائة أنها قد تغيرتً، ولن تخون سركَ.
9- حل مشكل السر:
الآن غاليتي، حاولي أن تفكري كيف ان تحلي مشكلة هذا السر الذي وصل إلى أخاكِ، بالنسبة لي للأسف لا أستطيع تقديم أية مساعدة في هذه النقطة لأنه لا فكرة لدي على محتوى السر، إنما فكري بمنطق وبالتي هي أحسن، كي لا تغلطي بإيجاد الحل الأنسب، وكان الله في عونكِ.
ألف تحيةٍ لكِ غاليتي....
عسى أن تنحل مشكلتكِ في أقرب وقتٍ بإذن الله...~
[/COLOR]أختكِ:
عطرُ البراءة
:f:
الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين.
-----------
مرحباً بكِ أختِي: قلبي مملكه والكل يملكه.
عساكِ بألف خير وقوة إن شاء الله.
في حياتنا تمر علينا تجاربَ قوية، لنلتقي مع أناس أوفياء، أو مع أُناس خائنون، أو مع كليهما، لتستمر الحياة... وهذا نفس المشكل الذي حصل وإياكِ غاليتي، وثِقْتِ بابنة أهلكِ، فأفشتْ سركِ...
إذن دعينا نرى المشكل من جذوره الأساسية.
وأول سؤال سيطرح نفسه هو: لماذا أفشت هذا السر؟
1- رد للقبيح؟
بمعنى أنه قد سبق لك ربما وأفشيتِ أحد أسرارها، ولهذا أرادت أن ترده لكِ بنفس الطريقة، مع العلم أنكِ قد ذكرتِ أنه بفضلكِ لم تتطلق ما شاء الله والحمد لله... لكن هذا لا يعني أنها مثلكِ، أي أنها تتذكر فقط ما هو جميل منكِ، على العكس فالعديد منا ينسى الجميل ويتذكر فقط المساوء، وهذا ينطبق عليكِ أيضا... لأنكِ رفضِتِ مسامحتها مهما كان الثمن، أي أنكِ تحقدين على اللحظة التي أفشتْ فيه السر دون التفكير في الجميل السابق الذي بدَرَ منها.
2- عدم الأهمية؟
قد تكون تعتبر أن ذلكَ السر ليس بالأهمية الكبيرة كي تحتفظ به، رغم أنه لا يستحبُ أبداً أن نفشي أي سر مهما كانت بساطته، فهو في الأول والأخير يبقى سراً محفوظاً بقلوبنا.
3- زلة لسان؟
من يدري؟، ففي كثير من المواقف وبدون شعور الإنسان يزل لسانه من غير قصد، فيقول ما لا يتوجب قوله، ويخرج بلسانه شيئاً خطراً بشكل لا واعٍ، وهي مواقف عديدة أراهن أنك أنتِ أيضاً وقعت فيها، فتشعرين لحظتها بمدى زلة لسانكِ، ومدى خطرة هذه الزلة، لذلكَ يتوجبُ علينا الحذر ثم الحذر.. ولنفس السبب يقال '[COLOR=DarkOrange]السكوت خير من الكلام'.
4- دفاعاً عنكِ؟
الله اعلم، إني لا أعلم ما محتوى ذلكَ السر، لكنَ في مراتِ عديدة ندخل في نقاش ساخن مع أحدهم من أجل الدفاع عن الآخرن لنجد الطرف الثاني ينتقده بشكل كبير لسوء فهم، وبهذا نحن أيضاً من غير شعور أو ربما بقصد نفضح ذلكَ السر، لأننا نجد أنه إن لم نفضح الأمر فالشكل سينقلب ضد الغائب، وهو امر مشاع بمجتمعنا الحالي.
5- كثرة الحديث؟
ربما هي من النوع الذي يحب كثرة الحديث، وهذا النوع عندما يجد الجو صامتاً يبدأ بفضح أرار أصدقائه كي يغير الجو، ويصبح محطة اهتمام بين الآخرين... وهذا أمر فظيع حقاً.
6- للإفتخار؟:
الكثيرون الذين يفضحون الأسرار اما الأخرين، فقط كي يتباهوواْ أمام غيرهم أن الآخرين يثقون بهم ويعتبرونهم أهم الأشخاص لديهم اكونهم يبوحون لهم بسرارهم، -ويا له من إفتخار شنيع-.
لا تقلقي يا أختي، فإن فضحت السر، فهذا لا يعني انها تكرهكِ أو ما شابه، إنما فقط عليك البحث عن السبب الذي جعلها تقوم بهذا العمل...~
[/COLOR]إليكِ بعض النصائح المتواضعة:
1- التضرع لله:
اختي إشكي أمروكِ لله، وبوحي بأسراركِ له هو وحده لا احد غيره، وأبكي بين رحماته غاليتي، فالبنهاية أنتِ من سيربح بإذن الله.
2- عدم الثقة:
عزيزتي، إني لا أحثكِ على عدم الثقة مائة بالمائة، فالعالم مليء بالأوفياء والناس ليسوا كبعضهم، إنما عليكِ الحذر فحسب، لأن كل إنسان وطبعه الخاص الذي يميزه عن غيره.
3- كتمان السر:
إياكِ يا أختي، ان تردي لها قبح عملتها فتفضحي أسرارها، بالعكس اكتميها وحافظي عليها كما لو أنها كانت أسراركِ الشخصية، ولا تدعي أحداً يسمع كلمة من أسرارها من على شفتيكْ. فكما يُقال "[COLOR=Blue]لا تُعامِل كما تُعَامَل بَل عامل كمَا تُحٍبُ أن تُعَامَل".
4- حفظ الأسرار للنفس:
احفظي اسراركِ في قلبكِ، أو اشكيها للواحد الأحد، لأنه لا أحد سيحس بقيمة ذلكَ السر مثلكِ، والصديق إن أفشى له الإنسان سراً صار عبداً له، أي انه لا يستطيع أبداً أن يغير مزاجه أو أن يرفض له طلبا فقط كي لا يفضحه، وهذه هي المذلة بعينها.
5- التعلم من الحياة:
تذكري غاليتي، ان الحياة تعلمنا، وهي مدرسة لكسب التجارب سواءً مع الذات، أو الغير أو في الدراسة والعمل أو أي شيء آخر، المهم أن تدركي أنكِ بالفعل تعلمتِ شيئاً من هذه القصة مع صديقتكِ، واجعلي هذه القضية تجربة وقد مرت مرار الكرام.. والغضب لن يعيد أي شيء.
6- التحسيس بالخطأ:
إجعليها تُحس بخطئها بشكل غير مباشر، وبشكل احترافي.. واجهيها ببرودة تامة (فالغضب لا يشعل إلا النار)، إستعملي الكلمات المؤثرة، لكي تحس بتأنيب الضمير لفعلتها، كأن تخبريها بشكل محزن أنكِ لم تثقي بأحد غيرها، وأنكِ بُحتِ بسركِ لها بكل طمأنينة على أن لا احد سيدري بالأمر، بينما في النهاية...، وهذا شكل جد جد إيجابي غاليتي.
7- التسامح:
سامحيها عزيزتي، الأمر صعبٌ بالفعل، لكن بنهاية المطاف عليكِ أن تجعلي قلبكِ صافياً لا يحمل ذرة كره أو حقد غاليتي، تذكري كل جميل قضيته معها، فهذا قد يساعدكِ في المسامحة، وادعي الله أن يجعلكِ تسامحين بلا تفكير 'فالمسامح كريم'. إنها أعظم السمات التي يجب أن نتسم بها.
8- الحفاظ على الصداقة:
لا تدعي هذه الصداقة تنتهي إلى هذا الحد، ففي كل العلاقات لابد من النزاع والغضب، إنما لابد من العودة من جديد، غير أنه يجب الحذر مرة أخرى من البوح بأحد الأسرار، إلا في حالة ما إذا تأكدتي مائة بالمائة أنها قد تغيرتً، ولن تخون سركَ.
9- حل مشكل السر:
الآن غاليتي، حاولي أن تفكري كيف ان تحلي مشكلة هذا السر الذي وصل إلى أخاكِ، بالنسبة لي للأسف لا أستطيع تقديم أية مساعدة في هذه النقطة لأنه لا فكرة لدي على محتوى السر، إنما فكري بمنطق وبالتي هي أحسن، كي لا تغلطي بإيجاد الحل الأنسب، وكان الله في عونكِ.
ألف تحيةٍ لكِ غاليتي....
عسى أن تنحل مشكلتكِ في أقرب وقتٍ بإذن الله...~
[/COLOR]أختكِ:
عطرُ البراءة
:f:
أ
18-06-2012 | 05:35 PM
جوفي يا عزيزتي , اهم شئ انتي انضريتي ولا لا , اذا ما انضريتي من نقلها للخبر فقولي الحمدلله
هذي من جهه من جهه ثانية , انتي عرفتيها على حقيقتها , في الوقت الحالي ابد لا تكلمينها
اذا جات جنبج تكلمج خليج معاها رسمية اذا حاولت تعرف ايش فيج , واجهيها لكن لا تلومينها
لأنها ما تستاهل اصلا أنج تكلمينها قولي لها أنها ما تصلح تكون رفيجتج .
هذي من جهه من جهه ثانية , انتي عرفتيها على حقيقتها , في الوقت الحالي ابد لا تكلمينها
اذا جات جنبج تكلمج خليج معاها رسمية اذا حاولت تعرف ايش فيج , واجهيها لكن لا تلومينها
لأنها ما تستاهل اصلا أنج تكلمينها قولي لها أنها ما تصلح تكون رفيجتج .
n
19-06-2012 | 02:41 PM
اذا بحت باسرارك للشجر فلا تغضب اذا باح الشجر باسرارك للرياح ،،،،
السر اللي ما بيتسع بصدر صاحبه ما رح يتسع بصدر حدة ،،، حاولي تروقي وتهدي ولو صار شي طلعيها هي الكزابة او احكي انك كنتي عم تمتحنيها عشان تشوفي انها امينة او لا ،،، وخديها درس الك لا تامني سرك لحدة مهما كان والله يوفقك يارب
السر اللي ما بيتسع بصدر صاحبه ما رح يتسع بصدر حدة ،،، حاولي تروقي وتهدي ولو صار شي طلعيها هي الكزابة او احكي انك كنتي عم تمتحنيها عشان تشوفي انها امينة او لا ،،، وخديها درس الك لا تامني سرك لحدة مهما كان والله يوفقك يارب
ا
20-06-2012 | 09:12 AM
رائعتي الحياة مدرسة رائعة تتعلمين منها كل يوم شيء جديد وتبهرك دائما بالدروس الجديدة فما عليك الان سوى الحذر في المرات المقبلة ...
ق
23-06-2012 | 04:03 PM
مشكورات خواتي على ردودكم وخذيته درس احتفظ باسراري لنفسي
ز
23-06-2012 | 04:05 PM
لاتودعي سرك الا لخالقك فقط