اصلاح القلب قبل اصلاح الأفعال السيئة

حلم وواقع 28-05-2012 5 رد 1,024 مشاهدة
ح
السلام عليكم

بداية حبيباتي اتمنى انكم تابعتم تكملة موضوع رأي حول عمل المرأة ، فقد نشرت ثلاثة أجزاء أضافيه له ، يمنكم الوصول الى الموضوع عن طريق البحث في المواضيع


تغيير الإنسان وإصلاحه لا يأتي بملاحقة أخطائه وذنوبه ومطالبته بأن يغيرها , فهذا التغيير صعب و لا يأتي بنتيجة ، بل يأتي بنتائج عكسية , فيجعل الإنسان ينفر من أشياء لأن لها رصيد عنده في قلبه , فتطالبه بأن يكف عنها ، فيشعر بتعب وصعوبة ، ثم تقدم له قائمة أخرى بعيوبه وأخطائه ، فتسبب له الضجر والانتكاس ، و ربما اضطر للنفاق .

لكن الإصلاح الحقيقي هو إصلاح القلب , فما الفائدة لو أن أحدهم ترك عيبا أو التزم بسنة و لكنه لا يزال طماعا و لم يترك الحقد والحسد و لم يرتبط بالله ؟ هذا سوف يؤدي للتناقض, و دائما الشعور هو الأقوى وهو المنتصر.

وكما قال الرسول عليه الصلاة و السلام : ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ) . لا بأس من وجود الأخطاء والذنوب , لكن المهم إصلاح القلب ، و أن يكون القلب سليما طاهرا نقيا خالصا من حب التسلط و من الطمع و من أن تسيطر عليه العقد وأن يبحث عن الخير . فإذا اطمئن القلب بهذا ، يبدأ التغير تلقائيا من ذاته ، و يبدأ الإنسان ينفر من أشياء خاطئة هو يمارسها و يحس بأنها نشاز في حياته.


المصدر : مدونة الورّاق
I
مشكورة حبيبتي يعطيج الف عافيه
أ



وما أكثر القلوب التى مُلئت رياء
وهي تسجد وتركع ليل نهار
ونرى أصحابها فلاسفة ومنظرين
وداخلهم ورق بلا سطور

شكراً ياحلم و واقع
فمختاراتك دائماً تحوي القيم من المعاني والقضايا ..









م
اللهم أصلح قلوبنا وعقولنا
فما أفسد هذا العالم إلا الحقد والقلوب الفاسدة
مشكورة حلم وواقع على اختياراتك
والله يعطيك العافية
H
قال الرسول عليه الصلاة و السلام : ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ) ..

يكفينا قول الكريم عليه الصلاة والسلام
فـ والله لو اننا نطبق م يقوله رسول هذه الامه
فلن نخزي ولن نشقى ابداً !
ولكن اين المتعض والمستمع
لـا حياة لمن تناادي !!


شكراً لـ نقلگ واختيارگ عزيزتي ،، 
n
مشكوووووووورة حبيبتي

والله يعطيك العافية
X