الشاعر حافظ ابراهيم

سورية حرة 16-05-2012 111 رد 27,764 مشاهدة
س
أَيُّهَذا الثَرى إِلامَ التَمادي

أَيُّهَذا الثَرى إِلامَ التَمادي ***** بَعدَ هَذا أَأَنتَ غَرثانُ صادي

أَنتَ تَروى مِن مَدمَعٍ كُلَّ يَومٍ ***** وَتُغَذّى مِن هَذِهِ الأَجسادِ

قَد جَعَلتَ الأَنامَ زادَكَ في الدَهرِ ***** وَقَد آذَنَ الوَرى بِالنَفادِ

فَاِلتَمِس بَعدَهُ المَجَرَّةَ وِرداً ***** وَتَزَوَّد مِنَ النُجومِ بِزادِ

لَستُ أَدعوكَ بِالتُرابِ وَلَكِن ***** بُقُدودِ المِلاحِ وَالأَجيادِ

بِخُدودِ الحِسانِ بِالأَعيُنِ النُجلِ ***** بِتِلكَ القُلوبِ وَالأَكبادِ

لَم تَلِدنا حَوّاءُ إِلّا لِنَشقى ***** لَيتَها عاطِلٌ مِنَ الأَولادِ

أَسلَمَتنا إِلى صُروفِ زَمانٍ ***** ثُمَّ لَم توصِها بِحِفظِ الوِدادِ

أَيُّها اليَمُّ كَم بِقاعِكَ نَفسٍ ***** فيكَ أَودَت مِن عَهدِ ذي الأَوتادِ

قَد تَحالَفتَ وَالتُرابَ عَلَينا ***** وَتَقاسَمتُما فَناءَ العِبادِ

خَبِّرينا جُهَينَ لا تَكذِبينا ***** ما الَّذي يَفعَلُ البِلى بِالجَوادِ

كَيفَ أَمسى وَكَيفَ أَصبَحَ فيهِ ***** ذَلِكَ المُنعِمُ الكَثيرُ الرَمادِ

رَحِمَ اللَهُ مِنهُ لَفظاً شَهِيّاً ***** كانَ أَحلى مِن رَدِّ كَيدِ الأَعادي

رَحِمَ اللَهُ مِنهُ طَرفاً تَقِيّاً ***** وَيَميناً تَسيلُ سَيلَ الغَوادي

رَحِمَ اللَهُ مِنهُ شَهماً وَفِيّاً ***** كانَ مِلءَ العُيونِ في كُلِّ نادي

أَلهَمَ اللَهُ فيكَ صَبراً جَميلاً ***** كُلَّ مَن باتَ ناطِقاً بِالضادِ

بِتَّ في حُلَّةِ النَعيمِ وَبِتنا ***** في ثِيابٍ مِنَ الأَسى وَالسُهادِ

وَسَكَنتَ القُصورَ في بَيتِ خُلدٍ ***** وَسَكَنّا عَلَيكَ بَيتَ الحِدادِ

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]


س
فَتى الشِعرِ هَذا مَوطِنُ الصِدقِ وَالهُدى

فَتى الشِعرِ هَذا مَوطِنُ الصِدقِ وَالهُدى ***** فَلا تَكذِبِ التاريخَ إِن كُنتَ مُنشِدا

لَقَد حانَ تَوديعُ العَميدِ وَإِنَّهُ ***** حَقيقٌ بِتَشييعِ المُحِبّينَ وَالعِدا

فَوَدِّع لَنا الطَودَ الَّذي كانَ شامِخاً ***** وَشَيِّع لَنا البَحرَ الَّذي كانَ مُزبِدا

وَزَوِّدهُ عَنّا بِالكَرامَةِ كُلِّها ***** وَإِن لَم يَكُن بِالباقِياتِ مُزَوَّدا

فَلِم لا نَرى الأَهرامَ يا نيلُ مُيَّداً ***** وَفِرعَونُ عَن واديكَ مُرتَحِلٌ غَدا

كَأَنَّكَ لَم تَجزَع عَلَيهِ وَلَم تَكُن ***** تَرى في حِمى فِرعَونَ أَمناً وَلا جَدا

سَلامٌ وَلَو أَنّا نُسيءُ إِلى الأُلى ***** أَساؤوا إِلَينا ما مَدَدنا لَهُم يَدا

سَنُطري أَياديكَ الَّتي قَد أَفَضتَها ***** عَلَينا فَلَسنا أُمَّةً تَجحَدُ اليَدا

أَمِنّا فَلَم يَسلُك بِنا الخَوفُ مَسلَكاً ***** وَنِمنا فَلَم يَطرُق لَنا الذُعرُ مَرقَدا

وَكُنتَ رَحيمَ القَلبِ تَحمي ضَعيفَنا ***** وَتَدفَعُ عَنّا حادِثَ الدَهرِ إِن عَدا

وَلَولا أَسىً في دِنشِوايَ وَلَوعَةٌ ***** وَفاجِعَةٌ أَدمَت قُلوباً وَأَكبُدا

وَرَميُكَ شَعباً بِالتَعَصُّبِ غافِلاً ***** وَتَصويرُكَ الشَرقِيَّ غِرّاً مُجَرَّدا

لَذُبنا أَسىً يَومَ الوَداعِ لِأَنَّنا ***** نَرى فيكَ ذاكَ المُصلِحَ المُتَوَدِّدا

تَشَعَّبَتِ الآراءُ فيكَ فَقائِلٌ ***** أَفادَ الغِنى أَهلَ البِلادِ وَأَسعَدا

وَكانَت لَهُ في المُصلِحينَ سِياسَةٌ ***** تَرَخَّصَ فيها تارَةً وَتَشَدَّدا

رَأى العِزَّ كُلَّ العِزِّ في بَسطَةِ الغِنى ***** فَحارَبَ جَيشَ الفَقرِ حَتّى تَبَدَّدا

وَأَمتَعَكُم بِالنيلِ فَهوَ مُبارَكٌ ***** عَلى أَهلِهِ خِصباً وَرِيّاً وَمَورِدا

وَسَنَّ لَكُم حُرِّيَّةَ القَولِ عِندَما ***** رَأى القَولَ في أَسرِ السُكوتِ مُقَيَّدا

وَآخَرُ لَم يَقصِر عَلى المالِ هَمَّهُ ***** يَرى أَنَّ ذاكَ المالَ لا يَكفُلُ الهُدى

فَلا يَحمَدُ الإِثراءَ حَتّى يَزينَهُ ***** بِعِلمٍ وَخَيرُ العِلمِ ما كانَ مُرشِدا

يُناديكَ قَد أَزرَيتَ بِالعِلمِ وَالحِجا ***** وَلَم تُبقِ لِلتَعليمِ يا لُردُ مَعهَدا

وَأَنَّكَ أَخصَبتَ البِلادَ تَعَمُّداً ***** وَأَجدَبتَ في مِصرَ العُقولَ تَعَمُّدا

قَضَيتَ عَلى أُمِّ اللُغاتِ وَإِنَّهُ ***** قَضاءٌ عَلَينا أَو سَبيلٌ إِلى الرَدى

وَوافَيتَ وَالقُطرانِ في ظِلِّ رايَةٍ ***** فَما زِلتَ بِالسودانِ حَتّى تَمَرَّدا

فَطاحَ كَما طاحَت مُصَوَّعُ بَعدَهُ ***** وَضاعَت مَساعينا بِأَطماعِكُم سُدى

حَجَبتَ ضِياءَ الصُحفِ عَن ظُلُماتِهِ ***** وَلَم تَستَقِل حَتّى حَجَبتَ المُؤَيَّدا

وَأَودَعتَ تَقريرَ الوَداعِ مَغامِزاً ***** رَأَينا جَفاءَ الطَبعِ فيها مُجَسَّدا

غَمَزتَ بِها دينَ النَبِيِّ وَإِنَّنا ***** لَنَغضَبُ إِن أَغضَبتَ في القَبرِ أَحمَدا

يُناديكَ أَينَ النابِغونَ بِعَهدِكُم ***** وَأَيُّ بِناءٍ شامِخٍ قَد تَجَدَّدا

فَما عَهدُ إِسماعيلَ وَالعَيشُ ضَيِّقٌ ***** بِأَجدَبَ مِن عَهدٍ لَكُم سالَ عَسجَدا

يُناديكَ وَلَّيتَ الوِزارَةَ هَيئَةً ***** مِنَ الصُمِّ لَم تَسمَع لِأَصواتِنا صَدى

فَلَيسَ بِها عِندَ التَشاوُرِ مِن فَتىً ***** أَبِيٍّ إِذا ما أَصدَرَ الأَمرَ أَورَدا

بِرَبِّكَ ماذا صَدَّنا وَلَوى بِنا ***** عَنِ القَصدِ إِن كانَ السَبيلُ مُمَهَّدا

أَشَرتَ بِرَأيٍ في كِتابِكَ لَم يَكُن ***** سَديداً وَلَكِن كانَ سَهماً مُسَدَّدا

وَحاوَلتَ إِعطاءَ الغَريبِ مَكانَةً ***** تَجُرُّ عَلَينا الوَيلَ وَالذُلَّ سَرمَدا

فَيا وَيلَ مِصرٍ يَومَ تَشقى بِنَدوَةٍ ***** يَبيتُ بها ذاكَ الغَريبُ مُسَوَّدا

أَلَم يَكفِنا أَنّا سُلِبنا ضِياعَنا ***** عَلى حينِ لَم نَبلُغ مِنَ الفِطنَةِ المَدى

وَزاحَمَنا في العَيشِ كُلُّ مُمارِسٍ ***** خَبيرٍ وَكُنّا جاهِلينَ وَرُقَّدا

وَما الشَرِكاتُ السودُ في كُلِّ بَلدَةٍ ***** سِوى شَرَكٍ يُلقي بِهِ مَن تَصَيَّدا

فَهَذا حَديثُ الناسِ وَالناسُ أَلسُنٌ ***** إِذا قالَ هَذا صاحَ ذاكَ مُفَنِّدا

وَلَو كُنتُ مِن أَهلِ السِياسَةِ بَينَهُم ***** لَسَجَّلتُ لي رَأياً وَبُلِّغتُ مَقصِدا

وَلَكِنَّني في مَعرِضِ القَولِ شاعِرٌ ***** أَضافَ إِلى التاريخِ قَولاً مُخَلَّدا

فَيا أَيُّها الشَيخُ الجَليلُ تَحِيَّةً ***** وَيا أَيُّها القَصرُ المُنيفُ تَجَلُّدا

لَئِن غابَ هَذا اللَيثُ عَنكَ لِعِلَّةٍ ***** لَقَد لَبِثَت آثارُهُ فيكَ شُهَّدا

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)


[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
س
أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا

أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا ***** هَل نَسَيتُم وَلاءَنا وَالوِدادا

خَفِّضوا جَيشَكُم وَناموا هَنيئا ***** وَاِبتَغوا صَيدَكُم وَجوبوا البِلادا

وَإِذا أَعوَزَتكُمُ ذاتُ طَوقٍ ***** بَينَ تِلكَ الرُبا فَصيدوا العِبادا

إِنَّما نَحنُ وَالحَمامُ سَواءٌ ***** لَم تُغادِر أَطواقُنا الأَجيادا

لا تَظُنّوا بِنا العُقوقَ وَلَكِن ***** أَرشِدونا إِذا ضَلِلنا الرَشادا

لا تُقيدوا مِن أُمَّةٍ بِقَتيلٍ ***** صادَتِ الشَمسُ نَفسَهُ حينَ صادا

جاءَ جُهّالُنا بِأَمرٍ وَجِئتُم ***** ضِعفَ ضِعفَيهِ قَسوَةً وَاِشتِدادا

أَحسِنوا القَتلَ إِن ضَنِنتُم بِعَفوٍ ***** أَقِصاصاً أَرَدتُمُ أَم كِيادا

أَحسِنوا القَتلَ إِن ضَنَنتُم بِعَفوٍ ***** أَنُفوساً أَصَبتُمُ أَم جَمادا

لَيتَ شِعري أَتِلكَ مَحكَمَةُ التَفتيشِ ***** عادَت أَم عَهدُ نيرونَ عادا

كَيفَ يَحلو مِنَ القَوِيِّ التَشَفّي ***** مِن ضَعيفٍ أَلقى إِلَيهِ القِيادا

إِنَّها مُثلَةٌ تَشُفُّ عَن الغَيظِ ***** وَلَسنا لِغَيظِكُم أَندادا

أَكرِمونا بِأَرضِنا حَيثُ كُنتُم ***** إِنَّما يُكرِمُ الجَوادُ الجَوادا

إِنَّ عِشرينَ حِجَّةً بَعدَ خَمسٍ ***** عَلَّمَتنا السُكونَ مَهماتَمادى

أُمَّةُ النيلِ أَكبَرَت أَن تُعادي ***** مَن رَماها وَأَشفَقَت أَن تُعادى

لَيسَ فيها إِلّا كَلامٌ وَإِلّا ***** حَسرَةٌ بَعدَ حَسرَةٍ تَتَهادى

أَيُّها المُدَّعي العُمومِيُّ مَهلاً ***** بَعضَ هَذا فَقَد بَلَغتَ المُرادا

قَد ضَمِنّا لَكَ القَضاءَ بِمِصرٍ***** وَضَمِنّا لِنَجلِكَ الإِسعادا

فَإِذا ما جَلَستَ لِلحُكمِ فَاِذكُر ***** عَهدَ مِصرٍ فَقَد شَفَيتَ الفُؤادا

لا جَرى النيلُ في نَواحيكِ يا مِصرُ ***** وَلا جادَكِ الحَيا حَيثُ جادا

أَنتِ أَنبَتِّ ذَلِكَ النَبتَ يا مِصرُ ***** فَأَضحى عَلَيكِ شَوكاً قَتادا

أَنتِ أَنبَتِّ ناعِقاً قامَ بِالأَمسِ ***** فَأَدمى القُلوبَ وَالأَكبادا

إيهِ يا مِدرَةَ القَضاءِ وَيا مَن ***** سادَ في غَفلَةِ الزَمانِ وَشادا

أَنتَ جَلّادُنا فَلا تَنسَ أَنّا ***** قَد لَبِسنا عَلى يَدَيكَ الحِدادا

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)


[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
س
يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ

يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ ***** غِبتَ فيهِ عَن هالَةِ الأَحرارِ

كُنتَ فيهِم كَالرُمحِ بَأساً وَليناً ***** كُنتَ فيهِم كَالكَوكَبِ السَيّارِ

يا عَريقَ الأُصولِ وَالحَسَبِ الوَض ***** ضاحِ وَالنُبلِ يا كَريمَ الجِوارِ

كُنتَ فَرعاً بِدَوحَةِ العِزِّ تَأوي ***** تَحتَ أَفنانِهِ عُفاةُ الدِيارِ

قَصَفَتهُ المَنونُ وَهوَ نَضيرٌ ***** مورِقٌ عودُهُ جَنِيُّ الثِمارِ

كُنتَ تَأسو جِراحَهُم وَتَقيهِم ***** وَتُقيلُ العِثارَ عِندَ العِثارِ

خانَ نُطقي وَلَم تَخُنّي دُموعي ***** لَهفَ نَفسي فَقَصَّرَت أَشعاري

غَيرُ بِدعٍ إِذا نَظَمتُ رِثائي ***** في صَديقي مِنَ الدُموعِ الجَواري

فَمِنَ الحُزنِ ما يَدُكُّ الرَواسي ***** وَمِنَ الحُزنِ ما يَهُدُّ الضَواري

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]


س
أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَيني

أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَيني ***** وَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِ

سَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانى ***** شَكَوتُكَ بَعدَهُ لِلمُستَشارِ

أَيَشبَعُ مُصطَفى الخولي وَأُمسي ***** أُعالِجُ جَوعَتي في كِسرِ داري

وَبَيتي فارِغٌ لا شَيءَ فيهِ ***** سِوايَ وَإِنَّني في البَيتِ عاري

وَما لي جَزمَةٌ سَوداءُ حَتّى ***** أُوافِيَكُم عَلى قُربِ المَزارِ

وَعِندي مِن صِحابي الآنَ رَهطٌ ***** إِذا أَكَلوا فَآسادٌ ضَواري

فَإِن لَم تَبعَثَنَّ إِلَيَّ حالاً ***** بِمائِدَةٍ عَلى مَتنِ البُخارِ

تُغَطّيها مِنَ الحَلوى صُنوفٌ ***** وَمِن حَمَلٍ تَتَبَّلَ بِالبَهارِ

فَإِنّي شاعِرٌ يُخشى لِساني ***** وَسَوفَ أُريكَ عاقِبَةَ اِحتِقاري

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]


س
هَذا صَبِيٌّ هائِمٌ

هَذا صَبِيٌّ هائِمٌ ***** تَحتَ الظَلامِ هُيامَ حائِر

أَبلى الشَقاءُ جَديدَهُ ***** وَتَقَلَّمَت مِنهُ الأَظافِر

فَاُنظُر إِلى أَسمالِهِ ***** لَم يَبقَ مِنها ما يُظاهِر

هُوَ لا يُريدُ فِراقَها ***** خَوفَ القَوارِسِ والهَواجِر

لَكِنَّها قَد فارَقَتهُ ***** فِراقَ مَعذورٍ وَعاذِر

إِنّي أَعُدُّ ضُلوعَهُ ***** مِن تَحتِها وَاللَيلُ عاكِر

أَبصَرتُ هَيكَلَ عَظمِهِ ***** فَذَكَرتُ سُكّانَ المَقابِر

فَكَأَنَّما هُوَ مَيِّتٌ ***** أَحياهُ عيسى بَعدَ عازَر

قَد كانَ يَهدِمُهُ النَسيمُ ***** وَكادَ تَدروهُ الأَعاصِر

وَتَراهُ مِن فَرطِ الهُزالِ ***** تَكادُ تَثقِبُهُ المَواطِر

عَجَباً أَيَفرِسُهُ الطَوى ***** في قَلبِ حاضِرَةِ الحَواضِر

وَتَغولُهُ البُؤسى وَطَرفُ ***** رِعايَةِ الأَطفالِ ساهِر

كَم مِثلِهِ تَحتَ الدُجى ***** أَسوانَ بادي الضُرِّ طائِر

خَزيانَ يَخرُجُ في الظَلامِ ***** خُروجَ خُفّاشِ المَغاوِر

مُتَلَفِّعاً جِلبابَهُ ***** مُتَرَقِّباً مَعروفَ عابِر

يَقذى بِرُؤيَتِهِ فَلا ***** تَلوي عَلَيهِ عَينُ ناظِر

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]

س
رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقى

رَبّاكَ والِدُكَ الكَريمُ عَلى التُقى ***** وَعَلى النَزاهَةِ والضَميرِ الطاهِرِ

فَنَشَأتَ بَينَ رِعايَةٍ وَعِنايَةٍ ***** وَدَرَجتَ بَينَ مَحامِدٍ وَمَفاخِرِ

وَسَمَوتَ يا سامي إِلى أَوجِ العُلا ***** وَبَرَعتَ قَومَكَ بِالذَكاءِ النادِرِ

رَبّى أَبوكَ عُقولَنا وَنُفوسَنا ***** فَاِهنَأ بِوالِدِكَ الأَمينِ وَفاخِرِ

وَاِهنَأ بِما أوتيتَهُ مِن نِعمَةٍ ***** في عَهدِ مَولانا الأَميرِ الزاهِرِ

يا مالِئَ الكُرسِيِّ مِنهُ مَهابَةً ***** وَكِفايَةً يا مِلءَ عَينِ الناظِرِ

إِنَّ الَّتي قُلِّدتَها في حاجَةٍ ***** لِعَزيمَةٍ تَمضي وَرَأيٍ باتِرِ

فَأَفِض ضِياءَكَ في النَظارَةِ كُلِّها ***** وَاِقبِض عَلى الأَعمالِ قَبضَ القادِرِ

وَاِخدُم بِلادَكَ بِالَّذي أوتيتَهُ ***** مِن فِطنَةٍ وَأَقِل عِثار العاثِرِ

هَنَّأتُ مِصرَ وَنيلَها وَرِجالَها ***** لَمّا رَأَيتُكَ في ثِيابِ الآمِرِ

وَرَأَيتُ في الديوانِ قَدرَكَ عالِياً ***** وَالناسُ تَهتِفُ بِالثَناءِ العاطِرِ

ما بَينَ مُعتَرِفٍ بِفَضلِكَ مُعلِنٍ ***** أَو ضارِعٍ لَكَ بِالدُعاءِ وَشاكِرِ

أَمُهَندِسَ النيلِ السَعيدِ تَحِيَّةً ***** مِن مِصرَ تَحدوها تَحِيَّةُ شاعِرِ

يَدعو إِلَهَكَ أَن يُكَثِّرَ بَينَنا ***** أَمثالَ سامي في الزَمانِ الحاضِرِ

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)

[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
س
أَي مَكمَهونُ قَدِمتَ بِالقصد

أَي مَكمَهونُ قَدِمتَ بِالقَصدِ ***** الحَميدِ وَبِالرِعايَه

ماذا حَمَلتَ لَنا عَنِ المَلِكِ ***** الكَبيرِ وَعَن غِرايَه

أَوضِح لِمِصرَ الفَرقَ ما ***** بَينَ السِيادَةِ وَالحِمايَه

وَأَزِل شُكوكاً بِالنُفوسِ ***** تَعَلَّقَت مُنذُ البِدايَه

وَدَعِ الوُعودَ فَإِنَّها ***** فيما مَضى كانَت رِوايَه

أَضحَت رُبوعُ النيلِ ***** سَلطَنَةً وَقَد كانَت وِلايَه

فَتَعَهَّدوها بِالصَلاحِ ***** وَأَحسِنوا فيها الوِصايَه

إِنّا لَنَشكو واثِقينَ ***** بِعَدلِ مَن يُشكي الشِكايَه

نَرجو حَياةً حُرَّةً ***** مَضمونَةً في ظِلِّ رايَه

وَنَرومُ تَعليماً يَكونُ ***** لَهُ مِنَ الفَوضى وِقايَه

وَنَوَدُّ أَلّا تَسمَعوا ***** فينا السِعايَةَ وَالوِشايَه

أَنتُم أَطِبّاءُ الشُعوبِ ***** وَأَنبَلُ الأَقوامِ غايَه

أَنّى حَلَلتُم في البِلادِ ***** لَكُم مِنَ الإِصلاحِ آيَه

رَسَخَت بِنايَةُ مَجدِكُم ***** فَوقَ الرَوِيَّةِ وَالهِدايَه

وَعَدَلتُمُ فَمَلَكتُمُ الدُنيا ***** وَفي العَدلِ الكِفايَه

إِن تَنصُروا المُستَضعَفينَ ***** فَنَحنُ أَضعَفُهُم نِكايَه

أَو تَعمَلوا لِصَلاحِنا ***** فَتَدارَكوهُ إِلى النِهايَه

إِنّا بَلَغنا رُشدَنا ***** وَالرُشدُ تَسبِقُهُ الغَوايَه

لا تَأخُذونا بِالكَلامِ ***** فَلَيسَ في الشَكوى جِنايَه

هَذا حُسَينٌ فَوقَ عَرشِ ***** النيلِ تَحرُسُهُ العِنايَه

هُوَ خَيرُ مَن يَبني لَنا ***** فَدَعوهُ يَنهَضُ بِالبِنايَه

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]


س
في ساحَةِ البَدَوِيِّ حَلَّت ساحَةٌ

في ساحَةِ البَدَوِيِّ حَلَّت ساحَةٌ ***** عِزُّ البِلادِ بِعِزِّها مَوصولُ

وَأَتى الحُسَينُ يَزورُ قُطبَ زَمانِهِ ***** يَرعى وَيَحرُسُ رَكبَهُ جِبريلُ

زادَت مَواسِمُنا بِطَنطا مَوسِماً ***** لِمَليكِهِ التَقديسُ وَالتَبجيلُ

بِالساحَتَينِ لِكُلِّ راجٍ مَوئِلٌ ***** وَلِكُلِّ عافٍ مَربَعٌ وَمَقيلُ

قُل لِلفَقيرِ إِذا سَأَلتَ فَلا تَخَف ***** رَدّاً فَما في الساحَتَينِ بَخيلُ

بَرَكاتُ هَذي لا يَغيضُ مَعينُها ***** نَفَحاتُ تِلكَ كَثيرُها مَأمولُ

قَد أَخصَبَ الإِقليمُ حينَ حَلَلتَهُ ***** وَالغَيثُ لا يَبقى عَلَيهِ مُحولُ

وَبَدا يَموجُ بِساكِنيهِ وَعِطفُهُ ***** قَد كادَ مِن طَرَبِ اللِقاءِ يَميلُ

ذَكَروا بِمَقدَمِكَ المُبارَكِ مَوقِفاً ***** قَد قامَ فيهِ أَبوكَ إِسماعيلُ

في مِثلِ هَذا اليَومِ خَلَّدَ ذِكرَهُ ***** أَثَرٌ لَهُ بَينَ العِبادِ جَليلُ

نَثَرَ السُعودَ عَلى الوُفودِ وَحَولَهُ ***** يَتَجاوَبُ التَكبيرُ وَالتَهليلُ

دامَت مَآثِرُهُ وَمَن يَكُ صُنعُهُ ***** كَأَبيكَ إِسماعيلَ كَيفَ يَزولُ

فَاِهنَأ بِمُلكِكَ يا حُسَينُ فَعَهدُهُ ***** عَهدٌ بِتَحقيقِ الرَجاءِ كَفيلُ

وَاِنهَض بِشَعبِكَ في الشُعوبِ فَإِنَّما ***** لَكَ بَعدَ رَبِّكَ أَمرُهُ مَوكولُ

وَليَهنَئِ البَدَوِيَّ أَنَّ صَديقَهُ ***** عَن وُدِّهِ المَعهودِ لَيسَ يَحولُ

قَد جاءَهُ يَسعى إِلَيهِ وَحَولَهُ ***** أَعلى وَأَكرَمُ مَن سَقاهُ النيلُ

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)


[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
س
قَد مَرَّ عامٌ يا سُعادُ وَعامُ

قَد مَرّ عامٌ يا سُعادُ وَعامُ ***** وَاِبنُ الكِنانَةِ في حِماهُ يُضامُ

صَبّوا البَلاءَ عَلى العِبادِ فَنِصفُهُم ***** يَجبي البِلادَ وَنِصفُهُم حُكّامُ

أَشكو إِلى قَصرِ الدُبارَةِ ما جَنى *****ثقيس صِدقي الوَزيرُ وَما جَبى عَلّامُ

قُل لِلمُحايِدِ هَل شَهِدتَ دِماءَنا ***** تَجري وَهَل بَعدَ الدِماءِ سَلامُ

سُفِكَت مَوَدَّتُنا لَكُم وَبَدا لَنا ***** أَنَّ الحِيادَ عَلى الخِصامِ لِثامُ

إِنَّ المَراجِلَ شَرُّها لا يُتَّقى ***** حَتّى يُنَفِّسَ كَربَهُنَّ صِمامُ

لَم يَبقَ فينا مَن يُمَنّي نَفسَهُ ***** بِوِدادِكُم فَوِدادُكُم أَحلامُ

أَمِنَ السِياسَةِ وَالمُروءَةِ أَنَّنا ***** نَشقى بِكُم في أَرضِنا وَنُضامُ

إِنّا جَمَعنا لِلجِهادِ صُفوفَنا ***** سَنَموتُ أَو نَحيا وَنَحنُ كِرامُ

وَدَعا عَلَيكَ اللَهَ في مِحرابِهِ ***** الشَيخُ وَالقِسّيسُ وَالحاخامُ

لاهُمَّ أَحيِ ضَميرَهُ لِيَذوقَها ***** غُصَصاً وَتَنسِفَ نَفسَهُ الآلامُ

[COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][SIZE=5][COLOR=Black][SIZE=4][FONT=Garamond][FONT=Garamond][COLOR=Black][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=Black](المصدربوابة الشعراء)
[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
y
مشاركـة رائعـة غاليتي
وألف مبارك حصولك الوسام
بارك الله فيكِ وجزاكِ خيرًا
تم التقيم

:032::f:
س
شكرا الك لغة العيون عالتقييم
اللله يبارك فيكي
X