الشاعر : إبراهيم طوقان (شاعر فلسطين الأول)

ماذا اقول 13-05-2012 176 رد 77,199 مشاهدة
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -.....-للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر البسيط]


مناسبة القصيدة:

القصيدة بلا عنوان، وقد قيلت في فتاة لبنانية اسمها سارة الخطيب.
- المصدر الأصلي: «الكنوز - ما لم يعرف عن إبراهيم طوقان»، المتوكل طه، (1932) .



صدقتِ ، ما أنتِ كالخنساء في شَبَهٍ*****شتّانَ ما بين دنياها ودنياك

أين الشقاءُ من النُّعمى إذا انتسبا؟*****هيهات ذاكَ، أدام اللهُ نُعماك

أم ابنُ «صخرٍ» إذا قستِ «الرياضَ»(1) بهِ*****وانضمّ ذائعُ ريّاها لريّاك

أم أين وجهٌ أزال الحزنُ رونقَهُ*****إلى ابتسامة بِشْرٍ في مُحيّاك؟

وأفضلُ الشعرِ عندي ما يفيض بهِ*****سرورُ قائله لا المدمعُ الباكي

وأنتِ كاسمكِ«سارةُ»لا بل أنتِ مصدره*****«السرورُ»سِرّه وأجلُّ الناسِ سَمّاك(2)

بنتَ الخطيبِ ، وهل بيتُ الخطيبِ سوى*****أَرُومةٍ فَرْعُها عالي السنا زاكي ؟

فداؤكِ المحصَناتُ الغِيدُ مُحصَنةً*****وائعُ الحسنِ أضحتْ من رعاياك

لبنانُ يحسد فيكِ الغوطتين على*****طرائفٍ نالتاها من مزاياك

ما شئتِ شاعرةً ما شئتِ ناثرةً*****ألفاظُكِ الغُرُّ تروي عن ثناياك

أديبةٌ لا يملّ الدهرُ مجلسَها*****فإن تقضّى يَنُبْ عنكِ الصدى الحاكي

خطيبةٌ كُشِفَ الخَطْبُ الجليلُ بما*****ألقيتِ من عظةٍ، والوحيُ لَبّاك

وحكمةٌ هي بنتُ الدهرِ ما نزلتْ*****صدراً كصدركِ أو مغنًى كمغناك

وشعلةٌ من ذكاءٍ لو يؤانسها*****موسى على طور سيناءٍ لناجاك

ولا أُحدّث عن روحٍ أخفَّ ولا*****نفسٍ أعفَّ، وما تفنى سجاياك

لا زلتِ في ظلّ عزٍّ وارفٍ أبداً*****ودمتِ مَغداكِ في النعمى ومَسراك

*****
توضيح:

(1) رياض: ابنة سارة الخطيب.
(2)البيت فيه خلل عروضي.

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/yv0q4ckbyeq
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -أعجب الهوى -للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر الطويل]


- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1932).



تَعلّقها قلبي ولم أدرِ ما اسمُها*****وفي عينها ما بي وما سمعتْ باسمي

وما كان إلا في الطريق لقاؤنا*****ولَـحْظٌ - كباقي الناسِ - يرمي ولا يُصمي

أَمَا عجبٌ - والأرضُ ملأى بمثلها*****هُيامي بها دونَ الحِسانِ على رغمي؟

وما بالُها لم تحملِ الوجدَ والهوى*****لغيري؟ له روحي ولم يعدُهُ جسمي

أراها فلم أملك تَهالُكَ واهنٍ*****بجنبيَّ مسلوبِ الجراءةِ والعزم

فيخطف لوني فَرْطُ ما أنا واجدٌ*****بها وبما يُلقي هواها على وهْمي

يُخيَّل لي أنّي دنوتُ فأعرضتْ*****فأصرفُ وجهي مُثْقَلَ الصدرِ بالغمّ

ظننتُ بها سوءاً ولم تجنِ بَعْدُ م*****يُظنُّ به، ما أشبهَ الظنَّ بالإثم

ويُعربُ عن سرِّ الضلوعِ شحوبُها*****إذا ما تلاقينا ، فبئس إذن زعمي

وأقسمُ لو حدّثتُها وتكشّفتْ سرائرُنا*****ما شذ َّعن همّها همّي


هوىً ألَّفتْ شتّى القلوبِ يمينُهُ*****وكم قطّعتْ يُسراه من صلة الرحم

إذا كان في دنيا الهوى مثلما*****أرى فأيُّ عجيبٍ في هوى العُمْي والصُّمّ

****
المصدر:
منتديات اقصانا الجريح
و..
http://go.3roos.com/24pj6u09on6
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -غادة إشبيلية - للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر السريع]


قصة القصيدة:

- «ملاحظة خصوصية: نظم الشاعر طوقان هذا الموشح في راقصة أندلسية إشبيلية كانت في مرقص النجار، ثم انتقلت إلى دمشق، وقد لا يكون انجذابه إليها بدافع جمالها وخفة روحها بمقدار ما كان يتقراه في خلقها من الدم العربي، وما كان يلاحظه من الفن الغربي في ثيابها ورقصاتها. من هنا نشأ الميل وحوله يدور موضوع هذا الموشّح» ملخص عن اعتراف الشاعر - جريدة البرق - بيروت - 3/8/1932م.
- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1932).



أفدي بروحي غِيدَ إشبيليَهْ*****وإنْ أذقنَ القلبَ صابَ العذابْ

****

علقتُ منهنَّ بتِرْبِ النهارْ*****وجهاً، وصِنْوِ الليلِ فَرْعاً وعَيْن

في مثلها يخلعُ مثلي العِذارْ*****ولا يبالي كيف أمسى، وأين

أشربُ مِنْ فِيها وكأسِ العُقارْ*****معاً، فكيف الصحوُ من سكرتين ؟

لهفي عليها يومَ شطَّ المزارْ*****وساقها البينُ إلى «النَّيْرَبين»(1)


وَدّعتُها ، ومُهجتي مُشفيَهْ*****لم يشفني رشفُ الثنايا العِذابْ

وودّعتْ بالنظـرة المــغريه*****تصحبُ لُبّي معها في الرِّكاب

****

يا أعصُرَ الأندلسِ الخالياتْ*****قد فاز من عاش بتلك الربوعْ

أهكذا كانت هناك الحياةْ*****مُتْرَفةَ الأيامِ ملءَ الضلوع ؟

أهكذا الفتنةُ في الغانيات*****ونشوةُ الوصلِ، وَحَرُّ الولوع ؟

لئن مضى عهدُ ذوينا وفاتْ*****ولم يَعُد من أملٍ في الرجوع


فذمّتي بعهدهم مُوفِيه*****أردّ ماضيهم ببذل الشبابْ

أنا «ابنُ زيدونَ» وتصبو لِيَهْ*****«وَلاّدةٌ » في دمها والإهـاب

****

أولُ عهدي بفنون الهوى*****بيروتُ، أَنْعِمْ بالهوى الأوّلِ

وقيل هل يرشد قلبٌ غوى*****والرشدُ غيٌّ في الصِّبا المقبل

مددتُ - لما قلتُ قلبي ارتوى*****يدي، فردّتْه عن المنهل

بيروتُ ، لو شئتُ دفعتُ النوى*****طوعاً، ولم أهجركِ، فالويلُ لي



في ذمّة اللهِ مُنىً مُودِيَه*****باسقة ٌخضراءُ، لُدْنٌ رِطابْ

لعلَّ في أختكِ يا سُورِيَه*****حُسْنَ عزاءٍ عن جليل المصاب


****

يلذّ لي يا عينُ أن تسهدي*****وتشتري الصفوَ بطيب الكرى

لي رقدةٌ طويلةٌ في غدٍ*****لِلّه ما أعمقَها في الثرى

ألم تَرَيْ طيرَ الصِّبا في يدي؟*****أخشى مع الغفلةِ أن ينفِرا

طال جناحاه وقد يهتدي*****إلى أعالي دوحِه مُبْكِرا


أرى الثلاثين ستعدو بِـيَهْ*****مُغيرةٌ أفراسُها في اقترابْ

وبعد عشرٍ يلتوي عُودِيَه*****وينضب الزيتُ ويخبو الشهاب(2)

لا بدَّ لي إن عشتُ أن أعطفا*****على رُبا الأندلسِ الناضره

وأجتلي أشباحَ عهدِ الصَّفا*****راقصةً فتّانةً ساحره

هناك لا أملك أن أذرفا*****دمعي على أيامنا الغابره

عساكَ يا دمعَ مُحبٍّ وفى*****تردّ جنّاتِ المنى زاهره


يومئذٍ أُلقي على عُودِيَهْ*****لحنَ الهوى أمزجه بالعتابْ

أفدي بروحي غِيدَ إشبيليه*****وإن أذقنَ القلبَ صابَ العذاب


ويقول الدكتور نيكل بهذا الشأن في رسالة خاصة : «... ثم أقمنا حفلة «الزهروية» في مطعم نجار، ونظم إبراهيم قصيدته «غادة أشبيلية»، وكانت تلك الأيام من أسعد أيامه وأيامي...».

****
التوضيح:
(1) النيربين: النيرب اسم قريتين إحداهما قرب دمشق، والأخرى قرب حلب. يلمح من البيت أن الراقصة سافرت بعد مكثها في بيروت إلى دمشق» من كتاب «شاعران معاصران»، ص 93.
(2) ولكن توفاه الله قبل أن يُتمّ الأربعين، فقد قضى نحبه وهو في السادسة والثلاثين من عمره (أحمد طوقان).

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/83u3k5zc06z
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -عاش كلانا بالمنى- للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[ مجزوء الرجز]


قصة القصيدة:

موجهة إلى الشاعر عبدالكريم الكرمي (أبي سلمى) صديق المرحوم إبراهيم (أحمد طوقان).
- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1932) .



كان هزاراً طَرِبا*****بالحسن مُفْتَنّا

فابتسمَ الحبُّ لهُ*****فأحسنَ الظنّا

ثُمَّ رماه بالتي*****تُبدِّلُ اللحنا

بات يهيمُ نائحاً*****وطالما غنّى


حُكْمٌ به الحبُّ قضى*****ما أظلمَ القاضي

حسبُكَ أن ترضى بهِ*****فإنني راضِ

دَعْكَ من الماضي فلو *****عُدتَ إلى الماضي

وجدتَ وصلَ ساعةٍ*****ودهرَ إعراض


صَحّ الذي جرّبتُهُ*****عند «أبي سلمى»

الحبُّ يقتادُ الفتى*****وقلبُهُ أعمى

يسمو به حتى إذا*****بَوّأهُ النجما

رمى به من حالق*****يحطِمُهُ حطما

عاش كلانا بالمنى*****نُرسلُها شِعرا

تلك رُفاتٌ بليتْ*****تبعثها الذكرى

نصوغُها ابتسامةً*****أو دمعةً تُذْرى

نشقى به حتى تَحيـ *****ـنَ الراحةُ الكبرى

****

المصدر:
http://go.3roos.com/dpvtfphu6a0
و..
منتديات اقصانا الجريح [/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -طير الصبا(*) - للشاعر الكبير إبراهيم طوقان



طيرُ الصِّبا ولّى******وكان لي جارْ

قلتُ له: «هلاّ******تعود للدّار؟»

فقال لي: «كلاّ******كلاّ» وطارْ

أظنّه مَلاّ ******منِّي الجوارْ


خلَّفني أبكي******عهدَ الهوى

خُلِعتُ من مُلْكي******عرشي هوى

عاش على الفتكِ******قلبٌ غوى

واليومَ في ضَنْك******واهي القوى


قال «أبو سلمى»(1)******زَيْنُ أترابي:

«صِباكَ قد هَمَّا..******خَلِّ التصابي»

فهاج لي غَمّا******أقتلَ مِمّا بي

قلتُ: «نَعم حتما******وَشاب أحبابي»

*****
التوضيح:

(*) «هل تستنتج من ذلك يا عمر [من هذه الأبيات] أنني صرت على أبواب الستين أو أبواب السبعين؟ هذا شعور خاص لي يكذبه الواقع ، لقد كنت في القدس منذ أيام، وأتيت من الأعمال ما يدل على خلاف هذا الشعر».
من رسالة الشاعر إلى د.عمر فروخ، وردت في مقال «ذكرى شاعر» لعمر فروخ نشرت في مجلة «الألواح» - مصر - ع19، 20 - يوليو 1951
(1) أبوسلمى: هو الشاعر عبدالكريم الكرمي صديق إبراهيم طوقان.
- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1932) .

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/axf4law46bk
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -المغامرة - للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر الخفيف]


- المصدر الأصلي: «شاعران معاصران» ، د.عمر فروخ (1932).



رُبَّ يومٍ كأنما كرع البَحْـ*****ـرَ، فغطّى السماءَ بالـمُعْصِراتِ

يتزاحمنَ في الفضاء الهُوَينى*****مُسبِلاتِ الذيولِ مُنهمِرات

جَمّد القَرُّ معشرَ الطيرِ حتى*****بكمتْ في الوُكون مرتكمات

عصف الشوقُ يومَذاك بأَضْلا*****عي، فأزرى بثورة العاصفات

لم يزل بي حتى تجشّمتُ هولَ السْـ*****سَيْرِ عَدْواً إلى الحبيب المؤاتي

أَتَقرّى بين الهضابِ طريقي*****مستنيراً مَقادحَ الزفرات

أترعتْ لي كأسَ المدامِ وقالتْ:*****هاكِ، لا ترفضنّها بحياتي!

قلتُ: منها اشربي قليلاً فلمّا*****مزجتْها بِرِيقها، قلتُ: هاتي!

*****
المصدر:
منتديات اقصانا الجريح
و..
http://go.3roos.com/hcwq5zujjk2[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -ذكرى عشية زهراء - للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر الكامل]


- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1933) .



هل «كَفْرُكَّنةَ» مُرجِعٌ لي ذكرُها*****ما فاتني من عنفوان شبابي؟!

أم في صباياها وفي رُمّانها*****ما يبعث المدفونَ من آرابي

لو تنفعُ الذكرى ذكرتُ عشيّةً*****زهراءَ بين كواعبٍ أتراب

فيهنّ آسرةُ القلوبِ بحسنها*****ودلالها وحديثِها الخلاّب

روحٌ أخفُّ من النسيم وخاطرٌ*****كالبرق مقرونٌ بحُسن جواب

غُرٌّ ثناياها وأشهد أنها *****ممزوجةٌ رَشَفاتُها بشراب

نُلقي أحاجي بيننا فتُثيرنا*****للضحك خاطئةٌ وذاتُ صواب

ونُردّد الألحانَ، بين شجيّةٍ*****تُمري مدامعَنا، وبين عِذاب

ولقد نُعرِّضُ باللقاء لموعدٍ*****فيها، ونُسلكها طريقَ عتاب


قمنا وقد سقط الندى وتزاحفتْ*****سُجُفُ الغمامِ ثقيلةَ الأهداب

تُخفي مُحيّا البدرِ ثمَّ تُبينهُ*****عبثَ المليحةِ دوننا بنقاب

وجفتْ مضاجعَها الجنوبُ وملؤها*****خفقانُ مضطرمِ الهوى وثّاب

بتنا على صفوٍ وخوفِ تَفرُّقٍ*****للعاشقين مُهَيَّئِ الأسباب


«نيسانُ» هان عليَّ حكمُـكَ بالنوى*****لـمّا تحطّمتِ المنى في «آب..»

يا ليت من فَجعتْ فؤادي بالمنى*****لم تُبقِ لي ذكرى تُطيل عذابي

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/ikxcrhkeqo7
و..
منتديات اقصانا الجريح [/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -هدية رمان- للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر الخفيف]


مناسبة القصيدة:

«قالها حين أرسل إليه فكتور بشارة من الناصرة ومصباح كنعان هدية رمّان قالا إنها من كفركنا».
- المصدر الأصلي: ط. دار القدس (1933) .



قد فهمنا مِنَ الهديّة معنى*****غيرَ معنى الرمّانِ من «كفركنّا»

فأثارتْ ذكرى وهاجت جراحاً*****تركتْني من الصبابات مُضْنَى

قريةٌ يُقرَن اسمُها باسم «إبْرا*****هيمَ» ، ممّا تفيض حُبّاً وحُسْنا

ملعبٌ للصبا وقد كان يُوحي*****كلَّ يومٍ مهما أفاض وأَثْنى

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/ebrnq55tecs
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -صورتها المكبّرة- للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[السريع]


مناسبة القصيدة:

كان إبراهيم قد أعطى الأستاذ مصطفى فَرّوخ صورة صغيرة لمرغريتا (راقصة إسبانية تعرّف إليها ببيروت) وطلب منه أن يكبرها بالألوان المائية، وأنهى مصطفى فروخ الصورة وأرسلها إلى إبراهيم فأعجب بها إبراهيم فقال: «ولا زالت أنامل مصطفى تخرج المبدع». من كتاب: «شاعران معاصران» لعمر فروخ، ص 95.
- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1933).



بَرّحَ بي الشوقُ فلمّا طغى*****فزعتُ للرسم فكبّرتُهُ

وما شفى داءً، ولكنّم*****قلبي شكا البعدَ فعلّلته

ولم أجدْ في الرسم أخلاقَها*****جَرّبتُها حيناً وجَرّبته

منتظري في غرفتي دهرَهُ*****جُودُ بخيلٍ ما تَعوّدتُه

ظلّ وقد ناجيتُه باسماً *****ولـم يمانــعْ حــــين قبّلتُه

عرفتُ للرسّام إبداعَهُ*****وعدتُ للرَّسم فأنكرتُه

قد فاته دلٌّ تعرّفتُه*****فيها ، ومَطْلٌ كم تذوّقته

لو جاءني الرسّامُ بالمشتهى*****ُ ................

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/ebrnq55tecs
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -بعد أعوام... للذئب، لا للحب، رباها -للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر السريع]


المصدر الأصلي: جريدة «الجزيرة» -يافا - 8/2/1935.




كم قائلٍ لو كنتَ تلقاها*****لأنكرتْ عيناكَ مرآها

ذابلةً، ناحلةً، قد محتْ*****يدُ الأسى القاسي مُحيّاها

لا تلقَها، لا تَرَها، إنها*****مَرَّ بها الموتُ فأخطاها

****

وسائلٍ هل بقيتْ فضلةٌ*****لديكَ من حبّها وذكراها!

قد مرَّ عامان وها ثالثٌ*****وواحدٌ كافٍ لتنساها

وأنتَ كالنحلة من زهرةٍ*****لزهرةٍ تُسليكَ إياها

****

أخطأتما لم تعرفا ما الهوى*****كلاكما عن كنهه تاها

السقمُ لا يصرف وجهَ امرىءٍ*****عن وجه محبوبه وإن شاها

كلا ولا يُقصيه يوماً ولو*****كان من الأسقام أعداها

والموتُ ما أبلى هوى عاشقٍ*****مهجة المعشوقِ أبلاها

دونكَ قيساً مثلاً إنّهُ*****إن جئتَ بالأمثال أعلاها

ما زال يغشى قبرَ ليلى إلى*****أن أسلم الروحَ فلبّاها

****

ألا ترى النحلةَ مهما حلا*****زهرُ الرُّبا لم تنسَ مأواها

تَطلّبتْ عيني سواها، وقد*****تَعلّقَ القلبُ بمغناها

نعم، تذوّقتُ هوى غيرها*****فلم يطبْ للقلب إلاّها

وإنْ أجدْ حُسْناً فمن حُسْنها*****أو نفحةً فتلك ريّاها

أو قلتُ في شكوايَ (آهاً) سَرَتْ*****وردّدَ الوادي صدى آها

****

مظلومةٌ سِيقتْ إلى ظالمٍ*****نَغّصَ مَغداها ومَسراها

كان أبوها راعياً غاشماً*****للذئب لا للحبّ ربّاها



*****
المصدر:
http://go.3roos.com/0gkeq4ayst2
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -إلى الممرضة الروسية -للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر السريع]


مناسبة القصيدة:

«الممرضة يبدو أنها كانت في نابلس في عيادة أحد الأطباء، وكان إبراهيم يتردد على ذلك الطبيب ليصير حقنه بإبر.. والظاهر من المقطوعة أن هذه الممرضة الروسية هي التي كانت تتولى أمر حقنه بتلك الإبر» من كتاب: «شاعران معاصران» ص 98.
- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1935).



يا حلوةَ العينين يا قاسيَهْ*****سَرعانَ ما أصبحتِ لي ناسيَهْ

أمّا أنا فلستُ أنسى يداً*****ناعمةً تجود بالعافيه

لئن شفى الطِبُّ ضَنىً عارضاً*****فمهجتي أنتِ لها شافيه

وإبرةُ الآسي على نفعها*****أفعلُ منها نظرةٌ ساجيه

تبعثها عيناكِ في أضلعي*****فيّاضةً بعطفها، آسيه

تلأم قلباً نكأتْ جرحَهُ*****فعاد يهوى مَرّةً ثانيه

وتُطفئ النّارَ التي حُرِّكتْ*****فأرجعتْها زفرةٌ حاميه


قيصرةَ الحسنِ ، ألا أشتكي*****ليكِ من جَوْركِ يا طاغيه؟

هل كان نسيانُكِ لي هفوةً*****أم خُطّةً أشراكُها خافيه ؟

سيّدتي، ذنبُـكِ مهما يكنْ*****تغفره أعذارُكِ الواهيه

****

المصدر:
http://go.3roos.com/ailm933pekr
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ناشدتكِ الإسلام -للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[بحر السريع]

- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1935).


إلـــى فـــوز...

يا «فوزُ» ويلي منكِ يا قاسيَهْ*****عَذّبتِني ظلماً ، كفى ما بِيَهْ

أراكِ في اليوم ثلاثاً ولا*****أنالُ إلا النظرةَ الجافيه

واللهِ لو تدرين ما قصّتي*****ما كنتِ عن حالي إذن راضيه

بل كنتِ لي عوناً على غربتي*****وكنتِ لي راحمةً آسيه

مرضتِ أياماً ولم تطلعي*****ظللتُ فيها مهجتي داميه

أسأل عنكِ الناس مستخبِراً*****ولهانَ أدعو لكِ بالعافيه

حتى إذا أبللتِ يا منيتي*****خَفَّفَ عني اللهُ بلوائيه

بشراكَ يا قلبي فقد أصبحتْ*****تغدو إلى مَلْعبِها ثانيه

مليكةٌ ما بين أترابها*****يا ليتني كنتُ مع الحاشيه

يا وردةً تُرسلُ أنوارَها*****فيضاً على الكونْ من الرابيه

يا ربّةَ المنديل مِنْ تحتِه*****نَبْعَةُ حُسْنٍ ثَرَّةٌ صافيه

ناشدتُكِ الإسلامَ لا تقتلي*****أخاكِ في دينكِ يا قاسيه

****
المصدر:
http://go.3roos.com/9sm7uwprouu
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -إلى ذات السوار - للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[الهزج]


- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1935).



هبيني لا أُسمّيكِ*****ولا أُظهر حُبّيكِ

وتُلقى بيننا الحُجْبُ*****فأحيا لا أُلاقيك

هبي ما شئتِ؛ إنّ القَلْـ*****ـبَ ، ما انفكّ يناجيك

ويرتاح إلى النجوى*****وفي النجوى يُحيّيك

ويطغى الليلُ والشوقُ*****فيدعوكِ ويبكيك

ويستأنس بالصبحِ*****لما يرويه عن فِيك

****
المصدر:
منتديات اقصانا الجريح
و..
http://go.3roos.com/3zy2exn3gmz[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -....- للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

بلا عنوان..

[بحر الرمل]


- المصدر الأصلي: ط. دار الشرق الجديد (1940).



لم تزل تهجرني منذ سنينْ*****ليتني أنعم يوماً برضاكْ


كنتُ في روضٍ أنيقٍ فإذا*****بحبيبين من الطير هناك

إنْ هما طارا يكونان معاً*****ومعاً لفّهما دوحُ الأراك

ليتنا يا هاجري مثلَهما *****في تعاطينا الهوى، لكنْ أراك

لم تزل تهجرني منذ سنينْ*****ليتني أنعم يوماً برضاك


ههنا نرجسةٌ قَبَّلها*****عاشقٌ هام بها يُدعى نسيمْ

منحتْه طيبَها يُشفى بهِ*****كلُّ ذي قلبٍ من الهجر سقيم

ليتنا يا هاجري مثلُهما*****في تساقينا الهوى ، لكنْ أراكْ

لم تزل تهجرني منذ سنينْ*****ليتني أنعم يوماً برضاك


في ظلام الليلِ لاحت نجمةٌ*****وهفا نجمٌ إليها مُطرِقا

يا حبيبَ الروحِ ها إنهما*****في عتابٍ وانقضى، فاعتنقا

ليتنا يا هاجري مثلُهما*****في تشاكينا الهوى ، لكنْ أراك

لم تزل تهجرني منذ سنينْ*****ليتني أنعم يوماً برضاك


شملَ الكونَ الرضا حتى غدا*****وَهْو طِيبٌ وجمال وصَفا

يا ملولَ القلبِ ما في الكون من*****عاشقَيْنِ اثنين إلا ائتلفا

فمتى يا هاجري منكَ الرضا؟*****ومتى يصفو الهوى؟ لكنْ أراكْ

لم تزل تهجرني منذ سنينْ*****ليتني أنعم يوماً برضاك

*****

المصدر:
http://go.3roos.com/xcnd5oasrt3
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -مآتم في حنايا القلب -للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[مجزوء الوافر]


- المصدر الأصلي: مجلة «الأحد» - دمشق - 22/3/1942، ولا يعرف تاريخ نظمها .



ألا لا تذكرِ الناسا*****لصبٍّ شارفَ الياسا

لقد غطّى على عيني*****هواها ومحا الناسا

فيا من ذَوّبَ القلبَ*****ويا من شيَّبَ الراسا

لقد أمعنتَ بالخافِـ*****ـقِ إيلاماً وإتعاسا

ويا للّه ما لاقى*****ويا لله ما قاسى

ألم يأنِ لهذا القَلْـ*****ـبِ، أن يعرف إيناسا؟

ألا تملأ يا حبُّ*****بغير الدمعِ لي كاسا

*****

يلومون دعوا اللوم*****فلا أسمع وسواسا

ومن يبقى له عقلٌ*****إذا ما قَدُّها ماسا؟

مآتمُ في حنايا القَلْـ*****ـبِ ، هل تُصبح أعراسا؟

*****

المصدر:
http://go.3roos.com/9u5idwuc60n
و..
منتديات اقصانا الجريح [/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة أو مقطوعة -...-للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

[مجزوء الكامل]


المقطوعة بلا عنوان، وبلا تاريخ.
- المصدر الأصلي: «الكنوز - ما لم يعرف عن إبراهيم طوقان»، المتوكل طه.



إنّ التي عانقتُها*****أخذتْ عن الروضِ الشمائلْ

ألفتْ منادمةَ الغَديـ*****ـرِ، وحاورتْ ظلَّ الخمائل

وتعلّمتْ من طيرها*****لحنَ العنادلِ والبلابل

تاللهِ لم تترك غرا*****ئبُ حُسْنِها قولاً لقائل

****
المصدر:
http://go.3roos.com/lgksx9whpin
و..
منتديات اقصانا الجريح [/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -...-للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

قصيدة بلا عنوان

[المجتث]


- المصدر الأصلي: «إبراهيم طوقان في وطنياته ووجدانياته»، البدوي الملثّم، وهي بلا تاريخ، وبلاعنوان.




كفاكَ يا قلبُ شكوى*****من حبّ سلمى و«سلوى» !

واحترتَ يا قلبُ فانظرْ*****بأيّ نارَيْك تُكوى ؟!

تُذيقني الحبَّ «مُرّاً»*****تخاله أنتَ «حُلْوا»

إني لأَجزعُ إنْ قِيـ*****ـلَ : عاد قلبُكَ يهوى !

فقد وقعتُ ببلوى !*****نهضتُ منها لبلوى !

وفي الزوايا بقايا*****أبغي إليها سُلُوّا !

يا قلبُ وحدَكَ فاخفقْ*****لا أستطيع رُنُوّا !

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/unusyzhjmui
و..
منتديات اقصانا الجريح [/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة ...-للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

بدون عنوان

[بحر البسيط]


- المصدر الأصلي: «إبراهيم طوقان في وطنياته ووجدانياته»، البدوي الملثّم، وهي بلا تاريخ، وبلا عنوان.




قامتْ إليَّ على خوفٍ تكلّمني*****ملهوفةً وتُسرُّ القولَ في أُذُني

فمسَّني شَعرُها في الخدّ فانسربتْ*****في رعدةٍ منه عَمّتْ سائرَ البدنِ

ما وحشةُ الليلِ والأكوانُ ساكنةٌ*****غرقى المحاجرِ في بحرٍ من الوسنِ

أبيتُ سهرانَ ريَّانَ الدموعِ بهِ*****طاوي الضلوعِ على مُستبسلِ الحَزَن

كلا ولا البحرُ يعلوه الشحوبُ لدى*****نعيبِه كشحوبِ الوجهِ من شجن

ولا أشعّةُ نجمٍ حوله انبثقتْ*****بهنَّ رجعةُ شيخٍ مُدْبرٍ يَفَن

كشَعرها ومُحيّاها إذا اعتنقا*****ومقلتاها وقلبي حين ترمقني

*****
المصدر:
http://go.3roos.com/u2otwapu4g7
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="80 #FFCCFF"]قصيدة -...- للشاعر الكبير إبراهيم طوقان

قصيدة بدون عنوان

[بحر الرجز]


- المصدر الأصلي: «إبراهيم طوقان في وطنياته ووجدانياته»، البدوي الملثّم، وهي بلا تاريخ، وبلا عنوان.




لم تدرِ ماذا قد أصاب قلبي*****أصابه بعضُ شُواظِ الحبِّ

رمتْه عن بُعْدٍ معاً وقُرْبِ*****إحدى غواني «جِلَّقٍ»(1) وحسبي

فراح خفّاقاً شديدَ الضربِ*****يُنذر بالويل وطول الكَرْب

فجئتُ أستشير «أهلَ الطِبِّ»*****إنْ شاء يُذكي نارَه أو يُخبي

****
التوضيح:

(1) جلّق: من أسماء مدينة دمشق .

*****
المصدر :
http://go.3roos.com/9lllfx3qyid
و..
منتديات اقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]لا تهبْ قلبكَ الكريمَ لئيماً*****تحت رجليه عابثاً يُلقيهِ[/BACKGROUND]




[BACKGROUND="70 #FFCCFF"] ----------------------------
الشعر الاجتماعي
------------------------------
[/BACKGROUND]


[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]
للشاعر الكبير إبراهيم طوقان
[/BACKGROUND]
X