
صُورةٌ مُهَشَّمةٌ عَالِقةٌ فِي ذَاكِرةٍ غَزَتْهَا سِنِينَ الْحِرمَانِ العِجَافِ
تَتَوسَّلُ الْأمَل أنْ لَا يُفْلِتَ يَديهِ عَنْهَا وَ يَخْذِلَهَا
لا شَيءَ يُجبِرُهَا عَلى الصُّمودِ سِوى كَأسهُ الَّذي تَحْتَفِي بهِ
وَ يَبْقَى كَ غَصَّةٍ فِي حُنْجَرةِ الفَرَحِ ..!
الانْتِظَارُ طَرِيقًا طَوِيلةً مَحْفُوفةً بِ انكِسَارَاتٍ عَرجَاء لَا يُمْكنُ جَبْرُهَا
لمْ تَسْأمُ يَومًا مِنْ تَعَاوِيذٍ جَفَّفتْ شِفَتِي الرَّجاءِ بِ تَردِيدِهَا
مُقَابِلُ تِلكَ الصُّورةِ حَائِط عُلقَ عَليهِ أُميِنةٍ يَتيمَةٍ
بَيْنَهُمَا صَحْرَاءُ مُتخَمةً بِ رتَابَةِ التَّفكيرِ الَّذي يَزِيدُ مَسَاحَاتِ الفَقدِ بُرُودةً
كمْ يَلْزَمُنَا مِنْ عَقلٍ لِ يُنتِجَ كَلِمةٍ كَفِيلَةٍ بِ قَلبِ طَاوِلةِ اللَّعبِ لِ مَسْرح رَقْص ؟؟
سَ تموتُ كُلُّ الأمَانِي فِي أَعْيُنِهمْ وَ تَحْتَرقُ قَرَارَاتِ الرَّغبةِ الخَائِبَةِ
تِلكَ الَّتي لَا تَعرفُ سِوَى اغتِصَابِ الأحْلَامِ وَ نَفثِ الرَّمَادِ في وَجهِ الشُّموُخِ
حِيَنَهَا اتْرُكُ بَابَ ذَاكِرَتِي مُوَارِبًا وَ أُحدثُ ثُقبًا فِي جِدَارِ الصَّمْتِ
نُشرت في ديسمبر 2, 2011