شاهدت زميل لي اسمه أحمد كأنه في منزلنا و يجلس علي كرسي عندنا و انا كنت آكل جلاش ثم ذهبت الي المطبخ لأحصر له جلاش فوضعت أربع قطع لي و له و معها شوكتين و قلت هاينفع اكله الشوكه اما اجرب كده فجربت امسك القطعه بالشوكه فامسكتها فقلت هاينفع و كنت ساضع شئ معين ثم قلت لا مش هاينفع ثم وضعت كوب في منتصف الطبق و ذهبت به اليه و جلست جانبه و اخت الكوبايه من الطبق و كانت فارغه من المياه و ابعدتها ثم قلت له كل جلاش فقال لي مش عايز فقلت هو انت مبتجبش الجلاش فقال لي لما اخد الحقنه و قام و اعطاني ظهره ثم انزل بنطلونه كي ياخد حقنه انسولين فقلت في نفسي هو عنده السكر ثم قلت له انت سايب الحقنه بره (اقصد خارج الثلاجه) و قلت له هات احطها في التلاجه و لما تنزل من الشغل تروح خدها (و كأن في الرؤيا أن عمله فوق شقتنا في الدور العلوي) و ذهبت و اخدت ابحث لها عن مكان بعيدا عن حقن ابي و امي كي لا تختلط معهم و جاء ورائي الي المطبخ ثم وضعتها له و قلت له عدي و انتي مروح خدهم و كأنه كان شيأتي في الثامنه صباحا فقلت انا هنام علشان لما يعدي افتح له انا علشان عمرو اخي ميعرفوش و أنتهت الرؤيا و أستيقظت و أكتشفت وقتها أني كنت احلم
انسه اعمل متوسطه الإلتزام زميلي خاطب و كلنا نحس بعدم أرتياحه في الخطبه
انسه اعمل متوسطه الإلتزام زميلي خاطب و كلنا نحس بعدم أرتياحه في الخطبه