



ويبين الدكتور احمد سالم استاذ الشريعة جامعة الأزهر - فرع الزقازيق: أن الأم اقدر على تعويد أطفالها الصلاة والصيام، وتقويم طباعهم وتحفظهم القرآن الكريم لأنها هى المعلم الأول والموجه الذي يبث العقيدة في نفوس ابنائه.
ويجب على الأم ألا تدلل أطفالها في حدود الله، وتمنعهم من الصيام بحجة أنهم غير قادرين، لانهم ان لم يتعودوا ان يصوموا وهم صغار فمن الصعب ان يصوموا وهم كبار، وعلى الأب كذلك ان يكون قدوة طيبة لأطفاله في تطبيق قواعد الإسلام، وان يصطحب أطفاله معه الى المسجد وأداء فريضة الصلاة حتى يحببهم فيها، وعليه كذلك ان يخصص جزءا من وقته لأطفاله يعلمهم فيه تلاوة القرآن الكريم.
واستلهام بعض أحكامه التي تغرس فيهم فضائل الإسلام، ومن واجبنا ان نقتدى بسلفنا الصالح الذين كانوا ينشئون أطفالهم على مبادىء الدين الحنيف ويشركونهم في اقامة الصلاة وصيام رمضان. فقد اتى سيدنا عمر رضى الله عنه برجل افطر في رمضان فقال له: ويلك!! وصبياننا صيام!! فضربه ثمانين ضربة.. ويتضح من كلام سيدنا عمر أن الأطفال كانوا يصومون رمضان.
وعلى الأم ان تعود طفلها الصيام بالتدريج وذلك بتقليل وجباته العادية واذا كانت صحته تمكنه من الإمساك عن الطعام عدة ساعات من النهار فعليها ان تدربه على الصيام ربع يوم ثم تتدرج معه الى ان تصل به الى صيام اليوم كله. ويجب ان تزيد من عدد أيام صيامه كل عام حتى تصل به الى صيام الشهر كله. من الطبيعي ان القدوة الحسنة هى العامل الأساسي في غرس التربية السلمية في نفوس الأبناء فحينما يشاهد الطفل أبويه يؤديان فريضتي الصلاة والصيام تتوق نفسه الى تقليدهما والالتزام بفرائض الإسلام منذ الصغر.
منقول

اختكم
بنت المملكة


