بسم الله الرحمن الرحيم
[COLOR=purple]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/COLOR]
[COLOR=magenta]مسائكمـ .. صباحكمـ .. طاعه وحسن عباده
موضوع متجدد كل يوم ننزل جزء إن شاء الله نفع الله بمن كتبه ومن قاله ومن نقله وجزاكم الله خير نترككم مع
[/COLOR]
سلسلة ۞ لِيَدَّبَّرُوٓا آَيَاتِه ۞ ( الجزء الأول )۩
[COLOR=purple]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/COLOR]
[COLOR=magenta]مسائكمـ .. صباحكمـ .. طاعه وحسن عباده
موضوع متجدد كل يوم ننزل جزء إن شاء الله نفع الله بمن كتبه ومن قاله ومن نقله وجزاكم الله خير نترككم مع
[/COLOR]
سلسلة ۞ لِيَدَّبَّرُوٓا آَيَاتِه ۞ ( الجزء الأول )۩
{ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } البقرة :3 اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق
إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتهامن كوارث شتى , كالفقر, والجهل,
والأمراض المتفشيه, فببذل المال تسد حاجات الفقراء, وتشاد معاهد التعليم, وتقام وسائل حفظ الصحة إلى مايشاكل هذا من جلائل الأعمال ..
محمد الخضر حسين ..
أسرارالتنزيل
" تأمل في قوله تعالى عن المنافقين :{ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ } البقرة :17
وكيف قال :{ بِنُورِهِمْ } فجعله واحداً, ولما ذكر { ظُلُمَاتٍ } جمعها, لأن الحق واحد -هو الصراط المستقيم-
بخلاف طرق الباطل, فإنها متعددة متشعبة, ولهذايفرد الله الحق ويجمع الباطل, كقوله :
{ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوت
يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } البقرة :257
ابن القيم ..
الفوائد ( ص 127 )
" في القرآن بضعة وأربعون مثلاً, والله تعالى -بحكمته- يجعل ضرب المثل سببا لهداية قوم فهموه،
وسببا لضلال قوم لم يفهموا حكمته, كما قال تعالى :
{ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً} البقرة :26
الشنقيطي ..
أضواء البيان 97/

تأمل !
جبل عظيم شاهق ، لو نزل علية القرآن لخشع ، بل تشقق وتصدع،
وقلبك هذا الذي هو _ في حجمة _ كقطعة صغيرة من هذ الجبل ، كم سمع القرآن وقرأة ؟ ومع ذلك لم يخشع ولم يتأثر ؟
والسر في ذلك كلمة واحدة : إنه لم يتدبر
أ.د. ناصر العمر
{ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة :45 المعنى أنالصــلاة صعبة إلا على الخاضعين
الذين أسلموا وجوههم لله, والصــلاة من حيث أنها قيام وركوع وسجود وجلوس ليس فيهاصعوبة,
والصعوبة من جهة أن الصــلاة بحق هي التي يدخلها المصلي بقلب حاضرفيؤديها مبتغيا رضـا الله,
تاليا القرآن بتدبر, ناطقابالدعــوات والأذكار التي تشتمل عليها عن قصد إلى كل معنى,
دون أن تجري على لسانه وهو في غفلة عن معانيها التي هي روح العبادة ..
محمد الخضر حسين ..
{ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ } البقــرة :50
" فإغراق العدو أو هلاكه نعمة, وكونه ينظر إلى عدوه - وهو يغرق- نعمةأخرى؛
لأنه يشفي صدره, وعند عجز الناس لا يبقى إلا فعل الله عزًوجلً؛
ولهذا في غزوة الأحزاب نُصروا بالريح التي أرسلها الله تعالى ..
ابن عثيمين ..
{ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }البقــرة :50
" لما كان الغرق من أعسرالموتات وأعظمها شدة, جعله الله تعالى نكالاً لمن ادعى الربوبية,
وعلى قدر الــذنب يكون العقاب, ويناسب دعوى الربوبيةوالاعتلاء, وانحطاط المدعي تغييبه في قعر الماء "..
الألوسي
(( أو تسريح بإحسان ))
هذه الآية في شأن النساء , وإمساكهن بالمعروف ,
أو تسريحهن بإحسان , ولا يبعد أن يشمل المعنى
كل من يتعامل معه من الناس , كموظف أو مدرس ,
فقد يمكث أحدهم مده ,ثم تقتضي المصلحة أنينتقل
إلى ميدان آخر , فهل ينقطع حبل المودة ؟
أو يفسر انتقاله بقلة المروءةونكران الجميل ؟
الجواب : لا . فأهل الكرم ينأون بأنفسهم عن ذلك ,
ويحسنون التسريح والتوديع , فيبقى الود ,
وتحفظ الذكريات الجميلة , وإنتفارقت الأجساد .
محمد الحمد / خواطر (126))
((ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل
ذلك فقد ظلم نفسه ))
إنها تربية قرآنيه تؤكد على أن الاعتداء
على الآخرين هو ظلم للنفس أولا
بتعريضها لسخط الله وغضبه
إذامنع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم فتح لهم بابا
أنفع لهم منه وأسهل وأولى كقوله تعالى
(مَانَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْمِثْلِهَا
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) وقوله ( يتفرقا يغن الله كلا من سعته )
وفي هذا المعنى آيات كثيرة
فحاول _وفقك الله _ ان تقيد بعض نظائر هذا المعنى الذي نبه إليه الشيخ رحمه الله
القواعد الحسان في تفسير القران 0
تدبر قوله تعالى :(وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْيَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا
حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِمَاتَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ )
تجده دليلا واضحا على أنحرمان التوفيق أقعدهم عن الإيمان
فإنهم لم يحسدوا غيرهم عليه إلا بعد أن تبينت لهم حقيقته
إذ محال أن يحسدوا غيرهم على ما هو باطل عندهم وفي أيديهم
أنفع لهم منه وأسهل وأولى كقوله تعالى
(مَانَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْمِثْلِهَا
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) وقوله ( يتفرقا يغن الله كلا من سعته )
وفي هذا المعنى آيات كثيرة
فحاول _وفقك الله _ ان تقيد بعض نظائر هذا المعنى الذي نبه إليه الشيخ رحمه الله
القواعد الحسان في تفسير القران 0
تدبر قوله تعالى :(وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْيَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا
حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِمَاتَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ )
تجده دليلا واضحا على أنحرمان التوفيق أقعدهم عن الإيمان
فإنهم لم يحسدوا غيرهم عليه إلا بعد أن تبينت لهم حقيقته
إذ محال أن يحسدوا غيرهم على ما هو باطل عندهم وفي أيديهم
ما يزعمون انه خيرمنه
الإمام القصاب / نكث القران 1/132
في قوله تعالى :(وَقَالُوالَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْنَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
دليل على أن كل مدع دعوى محتاج إلى تثبيتها وأقامه البرهان عليها
وإذا كان المدعي عن شي لله لميقبل ذلك البرهان
إلا عن الله تعالى لقوله في الآية التي قبل هذه(قل اتخذتم عند الله عهدا )
القصاب نكث القران 1/136
إذا ذكر أهل الكتاب - في القرآن - بصيغة:{ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ }البقرة :121
فهذا لا يذكر الله إلا في معرض المدح,
وإذا ذكروا بصيغة:{ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ }البقرة : آل عمران 23
فلاتكون إلا فى معرض الـذم,
وإن قيل فيهم( أوتوا الكتاب )فقد يتناول الفريقين؛ لكنه لا يفرد بهالممدحون فقط,
وإذا جاءت ( أهل الكتاب )عمت الفريقين كليهما ..
ابن القيم ..
مفتاح دار السعادة 104/1
قال تعالى(( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِين))
لوتوقفنا بعض الوقفات حول هذه الآية لوجدناها تشتمل على فوائد كثيرة ، من بينها :
أن الابتلاء الذي هو بمعنى الاختبار والامتحان أصاب إبراهيم عليه السلام ، فالمبتلى هنا
إبراهيم ، والمبتلي هو الله سبحانه وتعالى ، وهذا يدل على ماذا ؟ يدل على أن العبد إذا
أصيب في هذه الدنيا بما لا يتناسب ولا يتلاءم معه ، لا يظن أنه قليل القدر أو وضيع الشأن
عند الله – كلا – فإبراهيم عليه السلام له من المقام العالي عند الله سبحانه وتعالى ما له ،
ومع ذلك ابتلاه جل وعلا ، ولايخفى علينا ما أبتلي به رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري
((وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا.... ))
قال الله تعالى( وإذ جعلناالبيت )يعني الكعبة( مثابةللناس )مرجعا لهم ،قال
مجاهد وسعيد بن جبير : يأتون إليه من كل جانب ويحجون ، وقال ابن عباس رضي الله
عنهما : معاذا وملج أ وقال قتادة وعكرمة : مجمعا( وأمنا )أي مأمنا يأمنون فيه من إيذاء
المشركين ، فإنهم ما كانوايتعرضون لأهل مكة ويقولون : هم أهل الله ويتعرضون لمن
حوله كما قال الله تعالى : " أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم )) ( 67 - العنكبوت ) .
قال تعالى ((واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي
للطائفين والعاكفين والركع السجود ))
قوله تعالى :( واتخذوا )قرأ نافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر ، وقرأ الباقون بكسر
الخاء على الأمر( من مقام إبراهيم مصلى )قال ابن يمان المسجد كله مقام إبراهيم ،
وقال إبراهيم النخعي : الحرم كله مقام إبراهيم ، وقيل : أراد بمقام إبراهيم جميع
مشاهد الحج ، مثل عرفةومزدلفة وسائر المشاهد .
والصحيح أن مقام إبراهيم هوالحجر الذي في المسجد يصلي إليه الأئمة ، وذلك الحجرالذي
قام [ ص: 147 ] عليه إبراهيم عليه السلام عند بناء البيت ،وقيل : كان أثر أصابع رجليه
بينا فيه فاندرس من كثرةالمسح بالأيدي ، قال قتادة ومقاتل والسدي : أمروا بالصلاةعند
مقام إبراهيم ولم يؤمروا بمسحه وتقبيله .
منتفسير البغوي
قال تعالى(( وَإِذْيَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَاتَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْت ا لسَّمِيعُ العَلِيمُ))
ما معنى القواعد :جمع قاعدة ، وهي الأساس، والأصل لمافوقه/ قال الزجاج:
القواعد: أساطين التي تعمده
قال تعالى(( وقالوا كونواهودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين))
السفه: اضطراب الرأي والفكر، أوالأخلاق.
و المراد بهم هنا منكر وتغير القبلة من اليهود والمشركين والمنافقين.
كلمه النصارى وكلمه اليهود وهذا هو الاسم الصحيح الذي جاءفي كتاب الله وفى سنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى أقوال السلف الصالح من هذه الأمة بل وفى أقوالهم
هم ولكن لما قوي الاستعمارالغربي في البلاد الإسلامية أراد أن يظهر على دينه ملة
دينيه فسموا أنفسهم بالمسيحيين أي منتسبين للمسيح عيسى بن مريم واشهد
بالله واقسم بالله أن عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام برئ منهم ومن ماهم عليه
من الدين إن عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام كغيره من الأنبياء والرسل جاء بتوحيد
الله عز وجل كما قال الله تعالى:( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه انه لا اله إلاأنا فاعبدون )
قالتعالى(( صبغة الله و من أحسن من الله صبغة و نحن له عابدون))
أي صبغ الله قلوبنا بالهداية، ولا تغلب صبغةغيره عليها.أو دين الله الذي فطر الناس عليه ،لظهور أثره على صاحبه
قال تعالى((و نحن له عابدون)) : شكرا لتلك النعمةولسائر نعمه







