السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد قرأت موضوع في احدى المنتديات و أعجبني طريقة رد عضو من الاعضاء و احببت نقله لتعم الفائدة
الموضوع:
إن لكل إنسان مهما كان له أخطاء و عيوب ,
يعتريه النقص ' كل ابن آدم له خطاء ' .
على سبيل المثال : لو كان لك صديق وهذا الصديق به من الصفات
الجميلة الشيء الكثير ولكنه نمّام
أو كذّاب أو كثير الكلام ,, هل ستواجهه ؟؟
واذا كانت هذه الصفات فيك ( مثلاً ) هل سترضى اذا واجهك بها .
بصراحة هل ستعتبرها هدية ؟؟؟؟!!!!!
أم ستعتبرها إهانة وتدخل فيما لايعنيني أم وقاحة؟
إذا كنت تعتبر المصارحة بالعيوب هدية كما قال عنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( رحم
الله امرأ اهدى إلي عيوبي ) . فما هو لون الغلاف أو شكل الغلاف ( أقصد هنا الأسلوب ) الذي تحب أن
تغلّف به هديتك ؟
هل تعرف عيوبك بشكل واضح وجلي ؟ وأيهما أكثر وضوحا بالنسبة لك . عيوبك أو صفاتك الحسنة؟
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
الرد:
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد , وعلى آل بيته
الطاهرين , وعلى أصحابه الغر الميامين
ثم أما بعد ,
رب إشرح لي صدري , ويسر لي أمري , واحلل عقدة من لساني , يفقهوا قولي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[COLOR=darkred]بسم الله الرحمن الرحيم [/COLOR]
إن للنصيحة في ديننا مكانة سامية ومنزلة عالية كيف لا وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مفهوم النصيحة مساوياً للدين كله فقال: "الدين النصيحة".
إن النصيحة تنطلق أساساً من حُب الناصح لمن حوله وشفقته عليهم ورغبته في إيصال الخير إليهم ودفع الشر والمكروه وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة على أصحابه ببذل النصح للمسلمين قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم".
وتكون النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم
وأول النصح أن ينصح الإنسان نفسه فمن غش نفسه فقلما ينصح غيره
عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذل النصيحة للمسلمين من أعظم الحقوق حيث قال: "حق المسلم على المسلم ست" وذكر منها: [COLOR=#ff0000]"وإذ استنصحك فانصح له".وقال صلى الله عليه وسلم: "وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه". وقد ضاعف الله أجر الناصح الأمين الذي يرجو بنصيحته خير المسلمين فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نصح العبد لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين". وهو مِن أول مَن يدخلون الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عُرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه".[/COLOR]
لقد قرأت موضوع في احدى المنتديات و أعجبني طريقة رد عضو من الاعضاء و احببت نقله لتعم الفائدة
الموضوع:
إن لكل إنسان مهما كان له أخطاء و عيوب ,
يعتريه النقص ' كل ابن آدم له خطاء ' .
على سبيل المثال : لو كان لك صديق وهذا الصديق به من الصفات
الجميلة الشيء الكثير ولكنه نمّام
أو كذّاب أو كثير الكلام ,, هل ستواجهه ؟؟
واذا كانت هذه الصفات فيك ( مثلاً ) هل سترضى اذا واجهك بها .
بصراحة هل ستعتبرها هدية ؟؟؟؟!!!!!
أم ستعتبرها إهانة وتدخل فيما لايعنيني أم وقاحة؟
إذا كنت تعتبر المصارحة بالعيوب هدية كما قال عنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( رحم
الله امرأ اهدى إلي عيوبي ) . فما هو لون الغلاف أو شكل الغلاف ( أقصد هنا الأسلوب ) الذي تحب أن
تغلّف به هديتك ؟
هل تعرف عيوبك بشكل واضح وجلي ؟ وأيهما أكثر وضوحا بالنسبة لك . عيوبك أو صفاتك الحسنة؟
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
الرد:
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد , وعلى آل بيته
الطاهرين , وعلى أصحابه الغر الميامين
ثم أما بعد ,
رب إشرح لي صدري , ويسر لي أمري , واحلل عقدة من لساني , يفقهوا قولي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[COLOR=darkred]بسم الله الرحمن الرحيم [/COLOR]
إن للنصيحة في ديننا مكانة سامية ومنزلة عالية كيف لا وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مفهوم النصيحة مساوياً للدين كله فقال: "الدين النصيحة".
إن النصيحة تنطلق أساساً من حُب الناصح لمن حوله وشفقته عليهم ورغبته في إيصال الخير إليهم ودفع الشر والمكروه وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة على أصحابه ببذل النصح للمسلمين قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم".
وتكون النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم
وأول النصح أن ينصح الإنسان نفسه فمن غش نفسه فقلما ينصح غيره
عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذل النصيحة للمسلمين من أعظم الحقوق حيث قال: "حق المسلم على المسلم ست" وذكر منها: [COLOR=#ff0000]"وإذ استنصحك فانصح له".وقال صلى الله عليه وسلم: "وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه". وقد ضاعف الله أجر الناصح الأمين الذي يرجو بنصيحته خير المسلمين فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نصح العبد لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين". وهو مِن أول مَن يدخلون الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عُرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه".[/COLOR]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيب الانفاس
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
[COLOR=#8b0000]نعم اقبل كيف لااقبل ولقد صغت كل هذه الاحاديث ولكن احب ان استقبل النصح بإنفراد
وكما قال الشافعي رحمه الله
تعمدنى بنصحك فى ا[COLOR=#ff0000]نفـرادى وجنبنى النصيحة فى الجماعه
فان النصح بين الناس نـوع من التوبيخ لا ارض استماعه
وان خالفتنى وعصيت قولـى فلا تجزع اذا لم تعط طاعـه
وجزاك الله خير اخي على الموضوع وننتظر باقي الاخوان
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
[COLOR=#8b0000]نعم اقبل كيف لااقبل ولقد صغت كل هذه الاحاديث ولكن احب ان استقبل النصح بإنفراد
وكما قال الشافعي رحمه الله
تعمدنى بنصحك فى ا[COLOR=#ff0000]نفـرادى وجنبنى النصيحة فى الجماعه
فان النصح بين الناس نـوع من التوبيخ لا ارض استماعه
وان خالفتنى وعصيت قولـى فلا تجزع اذا لم تعط طاعـه
وجزاك الله خير اخي على الموضوع وننتظر باقي الاخوان
[/COLOR][/COLOR]
ولا تبخلو علي بردودكم
و ان أعجبكم لا تنسو التقييم:o
و ان أعجبكم لا تنسو التقييم:o