السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب أن أطرح هنا هذه المشكلة وأتمنى أن يبعدها الله عنا جميعاً
ويحمي أسرنا من كل شر
فال تعالى :
" ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ، ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ."
تعتبر ظاهرة العنف الأسري من الظواهر الأزلية والعصرية
والتي يعاني منها كل المجتمعات دون استثناء فهي ليست مقتصرة على مجتمعاتنا العربية
فقط بل إننا نراه حتى في المجتمعات الغربية التي تدعي حماية حقوق الإنسان
وهذه المشكلة كانت وما زالت تعتبر من أخطر الظواهر المؤثرة على الأسرة
وعلى كل أفرادها سلباً وخصوصا إذا كانت الضحية المرأة وهي الأم مربية الأجيال
تهان أو نضرب أمام أطفالها !!!!!!!!!!!!!
فلنا أن نتصور ما مدى تأثير هذا العنف عليها وعلى أطفالها
وما يسببه من أمراض نفسية تصاحبهم مدى حياتهم وربما تجعل منهم
أشخاص غير أسوياء وينعكس ذلك على تصرفاتهم وفشلهم في التعامل مع الآخرين
وربما فشلهم في أعمالهم وزواجهم وتصرفاتهم الغير لائقة مع زوجاتهم وأبنائهم
وهناك العنف الواقع على الأطفال مباشرة والذي يمارس عليهم عن طريق الضرب
أو الإيذاء والتعنيف بسبب أو بدون سبب وما يلحقه بهم من حالات نفسية وتشرد
وضياع في حياتهم مما يدفعهم في بعض الأحيان لترك بيوتهم
والتوجه إلى تصرفات لا يحمد عقباها وربما يصبحون مجرمين وقتلة
وهناك العنف على البنات في العائلة سواء من آبائهم أو من إخوتهم والإعتداء عليهم بالضرب
ليس لأي عيب في البنت إلا بسبب مرض في أنفسهم
فهم حتى يتحكمون بمصائرهم بل وحرمانهم من حقهم الشرعي بالزواج
وهذا سبب من أسباب العنوسة التى تعاني منها بعض الفتيات
.
وأنقل لكم هنا الأسباب المؤدية لهذا العنف :
أولا : أسباب ذاتية ترجع إلي شخصية القائم بالعنف كأن يكون لديه خلل في الشخصية بمعاناته من اضطرا بات نفسية او تعاطي المسكرات والمخدرات ، او يكون لديه مرض عقلي .
ثانيا: أسباب اجتماعية ( الظروف الأسرية التي يقوم بها القائم بالعنف التي ربما تتمثل في الظروف الاجتماعية الاقتصادية، مثل الفقر أو الدخل الضعيف كذلك المستوي الثقافي و الو اعز الديني، العلاقة بين الطرفين.
ثالثا: أسباب مجتمعية ( كالعنف المنتشر والأحداث العربية والعالمية التي تنتقل عبر الفضائيات والانترنت
[CENTER]وأترك لكن أخواتي طرق العلاج التي ترونها
وفي انتظار تعليقاتكم على موضوعي وعلاجكم لهذه المشكلة الحساسة
الموضوع من كتابتي
أحب أن أطرح هنا هذه المشكلة وأتمنى أن يبعدها الله عنا جميعاً
ويحمي أسرنا من كل شر
فال تعالى :
" ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ، ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ."
تعتبر ظاهرة العنف الأسري من الظواهر الأزلية والعصرية
والتي يعاني منها كل المجتمعات دون استثناء فهي ليست مقتصرة على مجتمعاتنا العربية
فقط بل إننا نراه حتى في المجتمعات الغربية التي تدعي حماية حقوق الإنسان
وهذه المشكلة كانت وما زالت تعتبر من أخطر الظواهر المؤثرة على الأسرة
وعلى كل أفرادها سلباً وخصوصا إذا كانت الضحية المرأة وهي الأم مربية الأجيال
تهان أو نضرب أمام أطفالها !!!!!!!!!!!!!
فلنا أن نتصور ما مدى تأثير هذا العنف عليها وعلى أطفالها
وما يسببه من أمراض نفسية تصاحبهم مدى حياتهم وربما تجعل منهم
أشخاص غير أسوياء وينعكس ذلك على تصرفاتهم وفشلهم في التعامل مع الآخرين
وربما فشلهم في أعمالهم وزواجهم وتصرفاتهم الغير لائقة مع زوجاتهم وأبنائهم
وهناك العنف الواقع على الأطفال مباشرة والذي يمارس عليهم عن طريق الضرب
أو الإيذاء والتعنيف بسبب أو بدون سبب وما يلحقه بهم من حالات نفسية وتشرد
وضياع في حياتهم مما يدفعهم في بعض الأحيان لترك بيوتهم
والتوجه إلى تصرفات لا يحمد عقباها وربما يصبحون مجرمين وقتلة
وهناك العنف على البنات في العائلة سواء من آبائهم أو من إخوتهم والإعتداء عليهم بالضرب
ليس لأي عيب في البنت إلا بسبب مرض في أنفسهم
فهم حتى يتحكمون بمصائرهم بل وحرمانهم من حقهم الشرعي بالزواج
وهذا سبب من أسباب العنوسة التى تعاني منها بعض الفتيات
.
وأنقل لكم هنا الأسباب المؤدية لهذا العنف :
أولا : أسباب ذاتية ترجع إلي شخصية القائم بالعنف كأن يكون لديه خلل في الشخصية بمعاناته من اضطرا بات نفسية او تعاطي المسكرات والمخدرات ، او يكون لديه مرض عقلي .
ثانيا: أسباب اجتماعية ( الظروف الأسرية التي يقوم بها القائم بالعنف التي ربما تتمثل في الظروف الاجتماعية الاقتصادية، مثل الفقر أو الدخل الضعيف كذلك المستوي الثقافي و الو اعز الديني، العلاقة بين الطرفين.
ثالثا: أسباب مجتمعية ( كالعنف المنتشر والأحداث العربية والعالمية التي تنتقل عبر الفضائيات والانترنت
[CENTER]وأترك لكن أخواتي طرق العلاج التي ترونها
وفي انتظار تعليقاتكم على موضوعي وعلاجكم لهذه المشكلة الحساسة
الموضوع من كتابتي