[COLOR=blue][FONT=traditional arabic]الحمد لله أمر بمعالي الآداب ونهى عن سفاسف الأخلاق والآراب حلى الإنسان العربي بجميل اللغات والآداب أحمده سبحانه وتعالى وهو الرحيم التواب وأصلى وأسلم على نبيه المصطفى المجتاب ما صاح قمري وغرغر في قطب من الأقطاب أما بعد:[/FONT]
[FONT=traditional arabic] فهذه صفحة لاقتناص الفوائد والشوارد المنثورة في بطون الكتب وخلل الدروس نصبنا لها فخ الجمع والتدوين لتكون نبراسا لمن يبتغي أن يطرق هذا الباب:[/FONT]
[FONT=traditional arabic] وهذه فائدة اقتنصتها بشص السمع الذي لايمكنه في الغالب إلا النقل بالمعنى من سماحة العلامة محمد بن صالح بن عثيمين عليه رحمة الله في درس من الدروس بإذاعة القرآن الكريم[/FONT]
[FONT=traditional arabic] قال رحمه الله:وضمير الفصل في نحو قوله تعالى : (( وما ظلمناهم ولكن كانوا [COLOR=darkred]هم الظالمين))يفيد ثلاثة أشياء:[/FONT]
1- التوكيد-أي - هم الظالمون حقا
[FONT=traditional arabic] 2- الحصر -أي-هم الظالمون فقط[/FONT]
[FONT=traditional arabic] 3- التمييز -أي- هم الظالمون فعلا
[/FONT] [B]قال المبرد اللغوي في كتابه الكامل ( 2/151الكتب العلمية): وينشد (يمانيّة قرْبوا إذا نسب البشرْ) يريد -قَرُبُوا- وهذا جائز في كل شيء مضموم أو مكسور إذا لم يكن من حركات الإعراب، تقول في الأسماء في فخِذ، وفي عضُد، عضْد، وتقول في الأفعال: كَرْم عبد الله، أي كَرُم، وقد عَلْم الله أي عَلِم الله
قال الأخطل :فإن أهْجه يضْجر ، كما ضجْر بازل..... من الإبْل دبْرت صفْحتاه وغاربه
وقال آخر :عجبت لمولود وليس له أب ..... وذي ولد لم يلْده أبوان
ولا يجوز في ضَرَبَ ولا حَمَلَ أن يسكّن لخفة الفتحة)).أ.هـ
[/B]
[/COLOR][/COLOR]
قال العظيم آبادي في عون المعبود (8/ 304) عند كلامه على حديث((لا تقولوا للمنافق سيد)) :
وفي بعض النسخ :{ سيداً} بالنصب.
قلت : هي منصوبة على أنها مفعول به أول مؤخر للفعل قال على لغة بني سليم
وذلك أن بني سليم تنفرد عن العرب بنصبها للمبتدأ والخبر إذا وقعا جملة مقول القول على أنهما مفعولان لقال كما ذكر هذا المكودي في شرحه على الألفية
ولا يصح أن تكون قال هنا بمعنى ظن لسببين:
1- أن -قال- هنا كلامية لا قلبية وإلا لفسد المعنى
2- عدم توفر الشروط التي ذكرها العلماء -كالمكودي في شرح الألفية والغلايني في جامع الدروس-لجعل قال تعمل عمل ظن..
والله أعلم
[B][COLOR=navy]ذهب كثيرٌ من النُّحاةِ إلى تخطِئةِ المتنبي في قولِه :
[/B]
[B]إذا الجودُ لم يُرزقٍْ خلاصاً من الأذى .... فلا الحمدُ مكسوباً ولا المالُ باقياً
والسببُ ما ذكره ابنُ هشامٍ في " قطر الندى " لمّا تكلم عن شروط إعمال " لا " النافيةِ عملَ " ليس " فقال :
ولإعمالِها أربعةُ شروطٍ :
[/B] [B]- أن يتقدمَ اسمُها .
- وأن لا يقترنَ خبرُها بـ " إلا " .
- وأن يكونَ اسمُها وخبرُها نكرتين .
- وأن يكونَ ذلك في الشعر , لا في النثرِ .[/B]
[B]فلا يجوزُ إعمالُها في نحوِِ :
[/B] [B]- " لا أفضلُ منكَ أحدٌ " .
- ولا في نحو : " لا أحدٌ إلا أفضلُ منك " .
- ولا في نحو : " لا زيدٌ قائمٌ ولا عمرٌو " ؛
[/B]
-قال محمد محيي الدين عبدالحميد - المُحققُ اللغويُّ البارعُ - في " سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى "(146-147ط طيبة) :
لكن هذا الذي أنكره المؤلفُ على المُتنبّي قد أجازه جماعة من النُّحاة , منهم ابنُ الشجريِّ(1) , وقد حكاه ابنُ عقيلٍ عنه , واستدلّوا له بقول النابغةََ الجَعْدِيِّ :
وحَلّتْ سَوادَ القلبِ , لا أنا باغياً ... سواها ولا عن حُبِّها مُتراخيا
وقدْ أنشدَ المُؤلفُ بيتَ المتنبّي في كتابِِه " شذور الذهب " ( رقم : 94 ) على أنّه صحيحٌ على مذهبِ جماعةٍ من النحاةِ يُجيزونَ مَجيءَ اسمِ " لا " مَعْرِفَةًًَ ؛ بالألف واللام(2) , واحتَجّ له بقول الشاعر :
أنكرتُها بعدَ أعوامِ مَضَيْنَ لها ... لا الدّارُ داراًَ ولا الجيرانُ جيراناً
[SIZE=5]فلا مَحلَّ بعدَ ذلك كلِّه لتغليطِ المُتنبّي - وإنْ كان العلماءُ لا يَرَوْنَ الاحْتجاجَ بكلامِه - وذلك من قِبَلِ أنّه مِنَ العلم بلغاتِ العربِ , وأساليبِ كلامِهِم ؛ بحيثُ يُظَنّ به أنّه لا يُقدمُ على الكلام إلا مُحتذياً بعضَ أساليبِهم , وجارياً على ما وقع له مِن كلامِهم .
-------------------
(1) وأضف له ابن جني كما في حاشية الدروس العربية من كلام المحقق شبارة (443)
(2) قال الغلاييني في الجامع (444):وقد أجاز ذلك بعض الفضلاء . وقال المحقق شبارة:ورجح بعض العلماء أنها لغة قليلة لا شاذة [/SIZE][/COLOR]
[COLOR=darkred]مساجلة بين الشاعرين بوكوشة ومحمد العيد آل خليفة
[COLOR=navy][SIZE=5] هذه مساجلة شعرية على البديهة ودون أي مقدمات...
وهي بين الشاعرين الجزائريين الكبيرين
حمزة بن بشير بوكوشة السوفي
ومحمد العيد آل خليفة السلمي
جاء في مجلة الاصلاح ( عدد 9 /72) عند ذكر مراحل حياته نقلا عن كتاب ( من أعلام الاصلاح ) -للحسن فضلاء- ما نصه :
(( عاد [B][B]إلى الجزائر فاشتغل باعطاء دروس خاصة يلقيها هنا وهناك واشتغل بتجارة التمر ولكنه لم يوفق في تجارته .....
وأذكر أن أحدا دخل دكانه فامتدت يده إلى كيس من التمر فأخذ منه ثمرة فأكلها تفاجأ بقوله :
[SIZE=6]يا آكل التمر [/SIZE]إ[SIZE=6]ن التمر ممنوع[/SIZE]
وكان الشيخ محمد العيد جالسا ينظر فأكمل البيت قائلا:
إ[SIZE=6]لا على رجل قد مسه الجوع ))[/SIZE][/SIZE][/B][/B][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=navy]جاء في مجلة منابر الهدى (عدد2/ص102) تحت عنوان -جليس الأدب -ما نصه:
((وهنا أروي لك قصة أدب جرت بين أديبين جزائريين مضى عليهما أكثر من ستين عاما وذلك أنه تواعد الأديب العبقري الأستاذ حمزة بوكوشة والشاعر الكبير محمد العيد بمقهى من المقاهي الشعبية وكان يوم الموعد يوم مطر فتأخر لذلك الأستاذ محمد العيد عن الموعد الى أن يئس صديقه الأديب من قدومه فأخذ قلمه وانشأ ابياتا في معاتبته فقال:
[SIZE=5][COLOR=darkred]ما كنت أحسب أن الخلف شيمتكم ....حتى يؤخركم عن وعدكم مطر
ان لم تجيئوا بأعذار مسلمــة ....أقل - برغم الأخا - هل مسكم بطر
وعند اتمامه للبيت الثاني أقبل الأستاذ فوجده يتم المكتوب فقرأ البيتين , فكتب تحتهما ارتجالا:
ما مسني بطر بل مسني مــطر ...لكنني رغم هذا جئت أعتــذر
هيهات أترك أحبابي وأهجرهم ....لا زهد لي في أحبائي وان هجروا
[/SIZE][/COLOR][/COLOR]
قال صاحب اللسان - رحمه الله-:
[B] [COLOR=#000000] وتح
طعام وَتْحٌ: لا خير فيه كَوَحْتٍ. والوَتْحُ والوَتِحُ والوَتِيحُ: القليل من كل شيء. وشيءٌ وَتْحٌ ووَتِحٌ أَي قليل تافِهٌ. وقد وَتُحَ، بالضم، يَوْتُحُ وَتاحةً. ويقال: أَعْطَى عطاءً وَتْحاً؛ ووَتُحَ عطاؤُه، وقد وَتَحَ عطاءَه وأَوتَحه فَوَتُحَ وَتاحةً ووُتُوحة ووَتْحَةً. وأَوْتَحَ الرجلُ: قلَّ مالُه.
وتَوَتَّحَ الشرابَ: شربه قليلاً قليلاً.
وما أَغْنى عني وَتَحَةً، بفتح التاء، كقولك ما أَغنى عني عَبَكَةً، وقيل: معناه ما أَغنى عني شيئاً.
وأَوتَحَ الرجلَ: جَهَدَه وبَلَغ منه؛ قال:
[/B]
معْها كفِرْخان الدّجاج رزّحـا....درادقا وهي الشيوخ قرّحـا
قرْقمهم عيشٌ خبيثٌ أوتحـا
[FONT=traditional arabic]
هذه رواية ثعلب، ورواه ابن الأَعرابي: أَوْتَخا، وفسره بما فسر به ثعلب أَوْتَحا؛ واحتمل ابن الأَعرابي الخاء مع الحاء لاقترابهما في المخرج، وقال الأَزهري في تفسير هذا الشعر أَي يأْكلون أَكل الكبار وهم صغار. قال: وأَوْتَحَ جَهَدَهُمْ وبَلَغَ منهم. وأَوتَحْتَ مني: بَلَغْتَ مني وكأَنه أَبدل الحاء من الخاء. وشيء وَتْحٌ وَعْرٌ إِتباعٌ له أَي نَزْرٌ قليل.
ووَتِحٌ ووَعِرٌ، وهي الوُتُوحةُ والوُعُورةُ، ورجل وَتِحٌ: بكسر التاء، أَي خسيس. وأَوْتَحَ فلانٌ عطيَّته أَي أَقَلَّها، وكذلك التَّوْتِيحُ.
وأَوْتَحَ له الشيءَ إذا قلله. وتَوَتَّحْتُ من الشراب: شربت شيئاً قليلاً.
قال السلمي الجزائري -عفا الله عنه-: وهذه الكلمة مازالت تستعمل في لهجتنا العامية وبنفس المعنى حيث يقولون[/FONT][/COLOR]
قال ابن عبد الباري في شرحه على متممة الآجرومية المسمى بـ-الكواكب الدرية-(7 ط-الفكر): ((وعلوم العربية اثنا عشر علما : علم اللغة ،علم التصريف، علم النحو، علم المعاني ،علم البديع، علم العروض ،علم القوافي علم قوانين الكتابة ،علم قوانين القراءة ،علم إنشاء الرسائل والخطب ،علم المحاضرات ومنه التواريخ.)).أهـ
وقد نظمها الأديب أحمد الهاشمي(ت 1943م)فقال:
نحو وصرف .عروض ثم قافية ...... وبعدها لغة ،قرض، وإنشاء
خط، بيانٌ، معانٍ ،معْ محاضرة...... و(الاشتقاق)لها الآداب أسماء
[COLOR=DarkRed](كأين وكائن) قال الفيروزأبادي في القاموس المحيط (1107الفكر):(( وكأَيِّنْ وكائِنْ: بِمَعْنَى كَمْ في الاسْتِفْهامِ والخَبَرِ، مُرَكَّبٌ من كافِ التَّشْبِيهِ، وأيٍّ المُنَوَّنَةِ، ولِهذا جازَ الوَقْفُ عليها بالنونِ، ورُسِمَ في المصْحَفِ نُوناً.
وتُوافِقُ "كَمْ" في خَمْسَةِ أُمُورٍ: الإِبْهامِ،والافتقار إلى التَّمْييزِ، والبِناءِ، ولُزومِ التَّصْدِيرِ، وإفادَةِ التَّنْكِيرِ تارَةً، والاِسْتِفْهامِ أُخْرَى، وهو نادِرٌ. قال أُبَيٌّ لابنِ مسعودِ: كأَيِّنْ تَقْرَأُ سورةَ الأحْزابِ آيةً؟ قال: ثلاثاً وسبعينَ.
وتُخالِفُها في خَمْسَةٍ أُمُورٍ:
1 أنها مُرَكَّبَةٌ وكم بَسِيطةٌ على الصَّحيحِ.
2 أنَّ مُمَيِّزَها مَجْرُورٌ بِمِنْ غالباً، حتى زَعَمَ ابنُ عُصْفورٍ لزُومَه.
3 أنها لا تَقَعُ اسْتِفْهامِيَّةً عند الجُمْهورِ.
4 أنها لا تَقَعُ مجرورَةً، خِلافاً لِمَنْ جَوَّزَ: بِكَأَيِّنْ تَبِيعُ هذا.
5 أنَّ خَبَرَها لا يَقَعُ مُفْرَداً.))[/COLOR]
[COLOR=Red]الفرق بين ميْتٍ وميّتٍ
قال في حاشية القاموس المحيط (147 ط الفكر)نقلا عن الشارح الزبيدي: ((قال الخليل : أنشدني أبو عمرو:
أيا سائلي تفسير ميْت وميّت ..... فدونك قد فسرت ماعنه تسألُ
فما كان ذا روحٍ فذلك ميّت .....ومالميْت إلا من إلى القبر يحملُ
[/COLOR] مما نظمته على حواشي نسختي من كتاب -الدروس النحوية-:
مشتق الِاسماء -هديتَ-سبعةْ....كن عالما بها- بلغت الرفعةْ-
الفاعل ، المفعول ،والتفضيلُ....وآلة ، فادر بما أقــولُ
كذا زمان، ومكان ، وصفةْ....تشابه الفاعل حِزت المعرفةْ
من الطرائف ما زبره أبو أحمد على طرة نسخته من كتاب -القاموس-:
إذا لاقيت نحــويّاً.......فحتْفي منـه تحديـث
فإن أبـدلْته خَفْـظاً.........لرَفْعه وهو طُرْمـوث
على نَصْب يودعْـني.......وحبـل الودّ مجثـوث
فيا ويحي علانـية..........وما للنّحو تدميــث
فـزيدي دونه عَـمْري.......وتأكلني البراغيـث
---------
طرموث: ضعيف
نصب : هو نصب من التعاسة ونصب من الإعراب كما خفض ورفع
مجثوث: مقطوع
تدميث: تسهيل
زيدي : ازديادي وهو زيدي بمعنى زيد ، وعمري : كعُمُري وهو بمعنى عمروٍ
[COLOR=Red] [/COLOR] قال ابن عبد الباري في -الكواكب الدرية-(55 الفكر):
لا يضاف اثنان واثنتان إلى ضمير مثنى، فلا يقال اثناهما، ويضافان إلى ضمير الجمع والمفرد،كما قاله ابن هشام في شرح الألفية. أهـ
م ن
م
ماذا اقول
مراقبة أركان البيت والمطبخ ومشرفة ركن الأزياء ، عضو فريق التطوير بالمنتدى
19-01-2012 | 01:51 AM
قرأت أجزاء من المشاركة الطيبة ولي عودة بإذن الله للتكملة
مشكورة والله يعطيكِ العافية
&
ღ الفلسطينية ღ
مشرفة سابقة
21-01-2012 | 10:22 PM
نفع الله بك وبعلمك أخية
وجزاك خير الجزاء على إضافاتك البراقة
لك جزيل الشكر
ومنكم نتعلم .. انا كل اشوي بطلع على الموضوع
اللغه العربية عندنا بحر وحتى نتعلم يجب ان نغوص للأعماق
جزاك الله خيراً أختي الفاضله
تحيتي واحترامي ومودتي
شكرا عزيزتي ع مجهودگ الرائع
F:
موضوع جميل
كعادتك يا أم حفصة لاتأتين إلا بكل مفيد وجميل..
اشكرك جزيل الشكر...