اهتمى بالام التى بداخلك

mam to be 21-12-2011 26 رد 923 مشاهدة
m

-

كلنا نتفق على أن الأمومة مهمة صعبة للغاية ومليئة بالتحديات. فالأم تتحمل المسئولية 24 ساعة/7 أيام تبدأ من مرحلة الحمل وتستمرإلى أجل غير مسمى.
ومهام الأم تختلف عن العمل فى وظيفة بأجر حيث أنها لا تحصل على مزايا الدعم المؤسسى والمبادئ الإرشادية.

ففى الوظائف المكتبية، هناك ساعات عمل محددة، ساعات راحة، الحصول على النصح والإرشاد من المدير والزملاء، حتى فى الأوقات الصعبة يستطيع الإنسان عقد الاجتماعات الطارئة وإعمال العقل للتوصل للحلول المناسبة. إضافةً إلى إمكانية الحصول على إجازة فى حالة الشعور بالإعياء. ولكن لا تستطيع الأم التمتع بهذه الخيارات!! لذا يجب على كل أم التعرف على كيفية تعزيز المقومات الإيجابية بداخلها حتى تستطيع تحقيق النجاح والرضاء فيما يتعلق بدورها الأهم فى حياتها على الإطلاق!! إليك هذه النصائح:

دور الأم فى تكوين وتطور المولود
تجلت قدرة الله فى خلق الإنسان وتكوينه الجسمانى، حيث خلق الله الإنسان من نطفة من خلية واحدة. وفى مرحلة الحمل يتطور التكوين الجسمانى للمرأة إلى شكل وحجم مختلف تماماً ثم يعود ثانيةً إلى شكله الطبيعى بعد الولادة. وقد خلق الله رحم الأم لكى يمد الجنين بكافة العناصر الغذائية اللازمة ويعمل على تهيئة الظروف المحيطة به للنمو خلال أشهر الحمل وحتى يحين موعد الخروج للحياة. وبمجرد لحظة الولادة، يكون ثدى الأم هو أول ما يمد الطفل بالغذاء اللازم له على الإطلاق لحين يصبح مهيأً لتناول أطعمة صلبة من سن ستة أشهر. وبمرور الوقت الذى ينمو فيه أطفالنا، لا يتوقف دورنا فى تغذيتهم وتنشئتهم.

فاقد الشئ لا يعطيه!!
كل هذا القدر من المحبة والرعاية والعطاء يستنفذ قدراً هائلاً من الطاقة بداخلنا. ولا زلنا بطريقة أو بأخرى نحاول أن نعطى أكثر وأكثر دون الالتفات إلى الاهتمام بأنفسنا! يعتقد البعض أنه من الأنانية وحب الذات أن نفكر فى إمتاع أنفسنا، ولكن يجب أن نفكر برهة: فاقد الشئ لا يعطيه! فإذا كنت تستنفذين طاقتك 24 ساعة فى اليوم و7 أيام فى الأسبوع.. دون تجديد لطاقتك أو حتى الاهتمام بنفسك.. ماذا تبقى لك؟؟ أصبحت دوماً تشعرين بالإجهاد والاستياء والإعياء. تخصيص بعض الوقت للاهتمام بنفسك خطوة ضرورية للغاية على طريق استعادة جو أسرى صحى وسعيد وناجح.

الأمر كله يتعلق بالسلوك
من أكثر الشكاوى شيوعاً بين الأمهات هو سلوك الأطفال والأزواج. تقول الخبيرة مارلا سيلى Marla Cilley مؤلفة كتاب Sink Reflections وهى راعية لآلاف الكتاب من النساء " أعتقد أنه إذا راعت المرأة أسرتها من خلال الاهتمام بنفسها وبمنزلها، سوف تلاحظ الاختلاف فى سلوك أبنائها ومن حولها." ومارلا هى مؤسسة نظام FLY Lady الذى تم تصميمه لمساعدة السيدات للعناية بأنفسهن وبأسرهن وبمنازلهن بشكل أكثر كفاءة وفعالية ومن خلال سلوك أكثر إيجابية. ويرمز هذا النظام إلى" أخيراً..أحبى نفسك" Finally Love Yourself، وهى أول خطوة هامة فى بناء بيت سعيد. فسواء شئنا أم أبينا، نبرة الأم تؤثر على نبرة الأسرة بأكملها. فعندما تشعرين باليأس سوف ينعكس ذلك على كل شىء داخل الأسرة والمنزل. وعلى العكس، إذا كنت تشعرين بالرضا والنشاط والنجاح، سوف تلاحظ أسرتك هذه الروح الإيجابية وبالتالى تتأثر بها.

وجدير بالتأمل أن الصحة والسعادة لا تتجزأ عن أفكارنا ومشاعرنا وسلوكنا، وإنما تتأثر ببعضها البعض بشكل مباشر. وتشير الأبحاث العلمية إلى أن ممارساتنا الحياتية ترتبط بشكل مباشر مع صحتنا العامة. فلا عجب أن إصابتنا بالأمراض والشفاء منها يعتمد بشكل كبير على اختياراتنا فيما يتعلق بتناول الغذاء الصحى أم لا، أو تناول العقاقير المخدرة أو المشروبات الكحولية أو التدخين، فضلاً عن ممارسة الأنشطة البدنية فى حياتنا أو اتباع نمط الكسل والخمول.

ونعلم أيضاً أن تكويننا الفسيولوجى يتأثر بشكل مباشر بالحالة النفسية والعاطفية، حيث تؤثر أفكارنا على مشاعرنا وبالتالى ردود أفعالنا للمواقف المختلفة. ومن ثمّ تؤثر أفكارنا ومشاعرنا على أجسامنا. قد تتعرض أجسامنا إلى العديد من التأثيرات السيئة نتيجة للشعور بالغضب الشديد أو الأفكار المخيفة، الأمر الذى يؤدى إلى احتمال الإصابة بأمراض خطيرة. لذلك، فإن التدريب على كيفية التحكم فى الضغوط العصبية والنفسية من خلال استخدام أساليب التأمل والاسترخاء، يعمل بدوره على الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض وزيادة فرص الحفاظ على صحتنا.

تنفسى بعمق
الاعتياد على تمرينات التنفس أمر هام للغاية للتحكم فى الضغوط من حولنا. وعادةً ما يكون التنفس السريع والسطحى مصاحباً لبعض المشاعر النفسية مثل الخوف والقلق، فى حين تؤثر عملية التنفس العميق فى التحلى بحالة من الهدوء والصبر. ولذلك فإنه من المفيد أن يكون التنفس بعمق من العادات التلقائية لديك، حيث أن هذا الأمر يساعد على التخفيف من حدة التوتر التى تصيبنا جراء الظروف المحيطة بنا بدلاً من أن تستنفذ طاقتنا وأعصابنا.

وهناك طريقتين للتنفس، الأولى يطلق عليها التنفس من البطن وهو التنفس العميق، والأخرى يطلق عليها التنفس الصدرى وهو ما يعرف بالتنفس السطحى القصير والذى يصل فيه الهواء إلى الجزء العلوى فقط من القفص الصدرى. وتتم هذه العملية من خلال صعود وهبوط الأكتاف لاستنشاق الهواء مما قد يصاحبه من تأثيرات فسيولوجية من ضيق في الصدر والتنفس. أما التنفس العميق فيسمح بدخول الهواء إلى الرئتين بالكامل من خلال تفعيل دور الحجاب الحاجز فى الانخفاض فى حالة الشهيق والارتفاع فى حالة الزفير. والتنفس بهذه الطريقة يساعد على التحكم فى القلق والتوتر. إنه لأمر مدهش أن الوظائف الفسيولوجية الطبيعية داخل أجسامنا يمكن أن يكون لها أكبر الأثر على تحسن حالتنا الجسمانية والعاطفية إذا مارسناها بقدر من الوعى الكافى.

كونى إيجابية
التفكير الإيجابى من الأدوات التى يمكن استخدامها للتغلب على الأحاديث السلبية مع النفس إلى جانب أنه يحسن صورتنا مع الآخرين. ويمكن استخدام التفكير الإيجابى بعد أخذ برهة من الاسترخاء وليكن نفساً عميقاً، ولتتبعى هذا المثال دوماُ حتى تخلقى جو إيجابى لنفسك من خلال اختيار عنصر من العناصر التى تضغط على أعصابك فى حياتك اليومية. فلتتخيلى.. إذا أردت التحكم فى هذا الموقف، ما هى النتيجة التى تودين الوصول إليها؟ كيف تودين أن تشعرى فى هذه الحالة؟ ما هى الاستجابة التى يجب أن تحل محل التوتر والقلق؟ تخيلى نفسك وأن تستجيبين لنفس الموقف ولكن برد فعل مختلف، فلتضعى ذلك الهدف أمامك. فعلى سبيل المثال: يمكن أن تحدثى نفسك "أنا هادئة وصبورة مع أطفالى" ولتكن هذه النبرة الإيجابية مستمرة معك فى الوقت الحاضر وتعكس الحالة الإيجابية التى تتمتعين بها. وبينما ترددين عبارات التأكيد داخل نفسك، لاحظى دائماً مشاعرك فتكرار مثل هذه العبارات قبل وبعد تمرينات الاسترخاء الداخلى والتنفس العميق سيكون له أكبر الأثر فى تحسين حالتك العامة.



m


انعشى روحك
فلتخصصى بعض الوقت يومياً للصلاة والتأمل حيث يساعد هذا الأمر على تحقيق التوازن الكلى للجسم والعقل والروح. كما يساعد أيضاً على وضع رؤية لتحمل الضغوط اليومية المحتملة فكل اللحظات عابرة وكل الحالات النفسية مؤقتة بزوال المؤثرات من حولنا. فالحياة العاطفية دائماً ما تتعرض للنجاح تارةً وللإحباط تارةً أخرى، ومن المفيد للغاية الاحتفاظ بحالة من التوازن الروحانى الذي يساعد على تجاوز لحظات التوتر وإعطاء الفرصة لأنفسنا أن نرى هذه اللحظات وهى تزول. ورياضة التأمل تعتبر واحدة من الوسائل التى تبعدك بشكل مؤقت عن الأفكار اليومية والروتينية فى العالم الخارجى، وتساعدك على الاسترخاء من داخلك وتهدئة عقلك الباطن. فمن خلال الاسترخاء تستطيعين الحصول على الهدوء العقلى بشكل واعى وأن تكونى مراقبة محايدة دون إصدار أحكام مسبقة من خلال أفكارك التلقائية. وبمرور الوقت سوف تصبحين قادرة على التغلب على التوتر بشكل كبير من خلال ممارسة رياضة التركيز على كلمات بعينها، أو الصلوات، أو التنفس العميق. والتخطيط لمثل هذه الممارسات لدقائق معدودة فى بداية اليوم قبل استيقاظ أفراد أسرتك أو قبل الذهاب للنوم فى نهاية اليوم سيساعدك بالتأكيد على ألا تفوتك الفرصة لإنعاش روحك.



انعشى جسمك
الغذاء هو الوقود الأساسى لجسمك. اتبعى هذه النصائح لكى تتمتعى بصحة بدنية أفضل:
1. احرصى على تناول أصناف متنوعة من الأطعمة. فإن تناول الأصناف متعددة الفوائد تعمل على الوقاية من الشعور بالرتابة والخمول والحد من مخاطر التسمم، وزيادة فرص حصول الجسم على العناصر الغذائية المكملة. ويوصى خبراء التغذية بأن تحرص الأم على اختيار العناصر المختلفة من مجموعات الهرم الغذائى المفيدة.
2. حافظى على الوزن المثالى. تسهم السمنة المفرطة فى إصابة الجسم بالعديد من الأمراض الفسيولوجية والنفسية. يمكنك الاستعانة بجدول الوزن المثالى كدليل إرشادى حول كيفية قياس وزنك ومقارنته بالوزن الصحى وتحديد أهداف واقعية ملموسة للحصول على مثل هذا الوزن.
3. تجنبى تناول الأطعمة غير الصحية، والمشبعة بالدهون والكولسترول. تعمل الدهون المشبعة على زيادة معدلات الكولسترول فى الجسم مما يؤدى إلى سوء الحالة الصحية للجسم. تجنبى الأطعمة المقلية، والغنية بالدهون الزائدة والأطعمة التى تحتوى على مواد حافظة ودهون وزيوت مضافة. يمكنك أيضاً تجنب التناول المفرط للدهون واستبداله بتناول نظام غذائى يعتمد بشكل كبير على الأطعمة ذات الأصل النباتى.
4. اختارى نظام غذائى يحتوى على الكثير من الخضروات والفواكه ومنتجات الحبوب الكاملة. حيث توفر هذه الأنوع من الأطعمة الألياف التى تساعد على الهضم وهى ضرورية للغاية لصحة الأمعاء. لذلك فالفواكه والخضروات والحبوب مكونات غنية بالعناصر الغذائية الهامة وبديل ممتاز للأطعمة الدسمة.
5. تناولى السكريات ولكن باعتدال!! السكريات ليس من الأطعمة التى تعمل على تحسين صحة الجسم، لذا فلا يجب الاعتماد عليها للاستعاضه عن تناول الأطعمة المفيدة فى نظامك الغذائى. إضافةً إلى ذلك، فإن السكريات لها آثار جانبية سلبية على صحة الفم ولا سيما تسوس الأسنان.
6. تناولى الملح والصوديوم بكميات قليلة. نعلم جيداً أن مكون الصوديوم من العوامل التى تسهم فى ارتفاع ضغط الدم. لذا يجب تجنب الإفراط فيه لكى نتبع استراتيجية صحية لحياتنا بشكل عام.
7. استمتعى ببعض الحركات البدنية المرحة. خصصى لنفسك 15 دقيقة يومياً لممارسة أحد الأنشطة الحركية. يمكنك المشى أو الرقص على الإيقاع، أو ممارسة تمارين الاستطالة. يجب عليك البدء عند المستوى الحالى للياقتك البدنية وبالتدريج سوف تصبحين قادرة على زيادة الفترة الزمنية وعدد المرات وكثافة التمرينات. سوف تندهشين أنه ستصبح لديك الحيوية والنشاط الكافى للجرى مع أطفالك!!

انعشى عقلك
بالنسبة للكثير منا، يعمل العقل مثل الشريط السينمائى بصورة تلقائية تنطوى على تفكير انعكاسى قد لا يتناسب إطلاقاً مع بعض المواقف. ففى بعض الأحيان، يكون رد الفعل الأول لموقف ما مبالغ فيه نوعاً ما، أو غالباً ما يكون سلبياً أو محبطاً. ومن ثمّ فإن إعادة الهيكلة الذهنية من العمليات الهامة التى نضع أيدينا من خلالها على أفكارنا السلبية والمتسرعة ونستطيع تغيير الطريقة التى تؤثر على حياتنا المزاجية وبالتالى صحتنا بشكل عام.

وإعادة الهيكلة الذهنية تجعلنا ندرك أن مشاعرنا السلبية قد تكون محفزا رائعا نحو التغيير الإيجابى. لذلك فإن هذا المنهج لا يحض على تجاهل المشاعر السلبية إطلاقاً وإنما العمل على تجنب ردود الفعل التلقائية التى تسهم في حالاتنا المزاجية السائدة. فعلى سبيل المثال، الوقوف موقف الضحية والشعور بالغضب والتوتر باستمرار.. كلها مشاعر من شأنها التأثير بصورة سلبية على الصحة.

ومن خلال بعض الخطوات البسيطة للتوقف برهة وأخذ نفس عميق والتفكير لبعض الوقت ثم اختيار رد الفعل بصورة واعية، يمكنك إعطاء فرصة لعقلك فى الاستجابة بشكل منطقى بعيداً عن رد الفعل المندفع والتلقائى. ونحن لا نريد أن نظل متأثرين بطريقة تفكيرنا التلقائية أكثر من ذلك، لذا يجب علينا أن نتحدى التشوهات الذهنية التى نحملها بداخنا ونسعى إلى حياة نتمتع فيها بفكر أكثر عقلانية ومن ثم صحة أفضل.

عيشى حياة ناجحة
يطرح د. بارى جرايف Barrie Greiff الطبيب النفسى بجامعة هارفارد، ومؤلف كتاب A Life Worth Living النقاش حول فوائد الاستفادة بعوامل النجاح الخمسة Five L`s of Success فمن خلال تعلم هذه الأشكال من السلوك، تستطيعين الحياة بشكل أفضل وتعززين مقومات الأمومة بشكل أكثر إيجابية. وباتباع هذه النصائح سوف تلاحظين الأثر الإيجابى على صحتك وسعادتك بشمل عام. فلنعيد تشكيل خبراتنا ونواجه التحديات اليومية بشكل أكثر مرحاً، فلا تزال لدينا الفرصة لتغيير تصورنا للحياة وتطوير مهارات التكيف بشكل أفضل مع هذه التحديات.


وإليك عوامل النجاح الخمسة:

التعلم.. أن تتفهمى الدروس المستفادة من المواقف اليومية والتى تضيف إلينا خبرات جديدة. فهذه من ضمن العادات التى يجب أن نكتسبها ونغرسها فى أذهان أطفالنا وتجسيدها هو أفضل الطرق لتعليمهم.

العمل.. اختارى وظيفة تحبيها وتشعرك بالرضا عن نفسك. والأمومة هى واحدة من الوظائف المهمة فى حياتك. ركزى على الجوانب التى تشعرك بالرضا عن نفسك وعن أبنائك.

الحب.. سلطى الضوء على جوانب الحب المضيئة فى حياتك. احرصى على عطاء الحب واقبليه من الآخرين وأنت ممتنة. فالحب هو الطاقة العاطفية القوية التى تجمع الأسرة معاً. فلتغذى هذه الطاقة باستمرار.

الضحك.. ابحثى عن المرح طوال اليوم... اضحكى وأنت وحدك أو مع صحبة لطيفة. فالضحك ومساعدة الآخرين على الضحك من الممارسات المرحة التى تستمر طوال العمل وتساعد على بناء جهاز مناعة أفضل وتحد من خطر الإصابة بالأمراض.

تجاهل الأشياء السيئة.. فلنعترف أن هناك أشياء خارج سيطرتنا، ولنتعامل مع أنفسنا بقدر من الكياسة.



منقول لعيونكم :)
يا رب يفيدكم و ادعولى ربى يكملى حملى على خير و يرزقنى الزريه الصالحه السليمه المبارك فيها ان شاء الله
ا
يعطيكي العافيه حبيبتي فعلا نفسية الام واهتمامها بنفسها لو ساعه باليوم تفرررق كثييير^_^
و
الله يعطيك العافيه
مسكينه ها الام لها الجنه ان شاء الله
ا
يسلموووووووو حبيبتي على المعلووومات المفيدة وفعلاااا الكلام صحيح ميييييييييية المييييييييية ,, يعطيك العافييييييييية
ح
شكرا يارب احفظلى امى ,موضوعك حلو
م
جزاك الله خيرا
عجبتنى اوووى دى


أخيراً..أحبى نفسك" Finally Love Yourself، وهى أول خطوة هامة فى بناء بيت سعيد. فسواء شئنا أم أبينا، نبرة الأم تؤثر على نبرة الأسرة بأكملها. فعندما تشعرين باليأس سوف ينعكس ذلك على كل شىء داخل الأسرة والمنزل. وعلى العكس، إذا كنت تشعرين بالرضا والنشاط والنجاح، سوف تلاحظ أسرتك هذه الروح الإيجابية وبالتالى تتأثر بها.

:)

ربنا يقدرنا ونكون اد المسئولية
ا
بارك الله فيك على الموضوع المفيد .
أ
تسلمي يا قمر
m
احلى~حلوه;15850449:
يعطيكي العافيه حبيبتي فعلا نفسية الام واهتمامها بنفسها لو ساعه باليوم تفرررق كثييير^_^

نورتى يا جميل
m
وصال الطائف;15850481:
الله يعطيك العافيه

مسكينه ها الام لها الجنه ان شاء الله

شكرآ حبيبتى نورتى

m
التفاحة الجناوية;15850545:
يسلموووووووو حبيبتي على المعلووومات المفيدة وفعلاااا الكلام صحيح ميييييييييية المييييييييية ,, يعطيك العافييييييييية


و يعطيك العافيه حبيبتى نورتى
m
حبيبة عصوم;15850607:
شكرا يارب احفظلى امى ,موضوعك حلو


تسلمى حبيبتى
و اللهم امين
m
محبة_الرسول;15850744:
جزاك الله خيرا

عجبتنى اوووى دى


أخيراً..أحبى نفسك" Finally Love Yourself، وهى أول خطوة هامة فى بناء بيت سعيد. فسواء شئنا أم أبينا، نبرة الأم تؤثر على نبرة الأسرة بأكملها. فعندما تشعرين باليأس سوف ينعكس ذلك على كل شىء داخل الأسرة والمنزل. وعلى العكس، إذا كنت تشعرين بالرضا والنشاط والنجاح، سوف تلاحظ أسرتك هذه الروح الإيجابية وبالتالى تتأثر بها.

:)

ربنا يقدرنا ونكون اد المسئولية



ربنا يخليكى يا علياء و فعلا ربنا يقدرنا و نبقى اد المسئوليه
m
أم نجود الأحساء;15850903:
تسلمي يا قمر


شكرآ يا جميل
m
الساهره نانا;15850854:
بارك الله فيك على الموضوع المفيد .


تسلمى حبيبتى
نورتى
ش
فيي قمة الرووعه موضوعك
ش
يسلمووووووووووووووو معلومات رائعه
ا
شكرا اختي على الموضوع الحلو و ولمفيد
A
يعطيـــــــــــــك الف عافيه
X