[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]

لا تسأل السليم عن قيمة الصحه .. فهو يجهل قيمتها
لا تسأل المُقيم عن حبه لوطنه .. فقد تشك فى صدقه
ولا تسأل عن لذة الطاعة إلا من ذاق ذل المعصية
اسأل المريض المُقعد ... يُفصّل لك معنى الصحة تفصيلاً
اسأل عن حب الوطن مغترب يعيش بين قسوة الغربة وحنين العودة ...
وستلحظ صدق مشاعره فى دموع عينيه
اسأل الفقير عن الفُتات وفضلات الطعام !
اسال المحروم عن ابتسامة طفل !
اسأل اليتيم عن معنى الأم !

و كيف لهؤلاء أ ن يُقدروا ثوب العافية إلا بعد أن التحفوا برداء المرض
وكيف لهم ان يتنفسون بعُمق حب الوطن إلا بعد أن لسعتهم حرارة الغربة .
وكيف لهم أن يستمتعون بـ لذة الطاعة وعزة الطائع
إلا بعد أن يروا ذُل المعصية وهوان العاصى
وكيف يُصبح لأبيات الشاعر طرباً فى قلوبنا إلا بعد " حادثٍ جلل "
فجّر بداخله المشاعروالأحاسيس الصادقة ..
ولن تكون لكلمات الكاتب وقعاً على نفوسنا إلا بعد أن تضيع أحرُفه فى متاهات " الحياة"
فيقوم بجمعها من كتاب " أيامه "

وتلك هى ـ لذة الإبتلاء ـ
لذة الإحساس الصادق
الصدق فى الإحساس والمشاعر . الصدق مع النفس أولا وأخيرا
إن اللذة تكمُن فى طيّآت الإبتلآء .. تكمُن فى تفآصيله

حين تبحث فى تفاصيل أيام الشده والبلاء ...
لا بد وأن تجد ..
لذة فى طاعة ..
قدرٌ فى لُطف ,,
رحمة فى قضاء ..
صفاء فى روح ..
رضا فى قلب
حين تستشعر كيف كنت وكيف صِرت ؟
تماماً كالآلام التى تُعانيها الأم ..
لكنك تراها بعد أن كانت تُطلق صرخات الوجع تبكى بدموع الفرح ..
هى لم تنسى الألام ، وكيف تنسى خروج روح من روحها ؟
ولكنها رأت الثمره ,..فـ حلّت فرحة الثمرة على آلام زرع البذرة

وهكذا .. لكل ابتلاء ثمرات ،
وما يميز ثمرات الإبتلاء أنها تزيد منك ..
تزيد فى عمرك .. تزيد من رصيد حسناتك .. وترفع من قدرك حتى أمام نفسك ..
وترى الحياة بعين الرضا والتسليم لمُراد الله
ولكن لــن يجنى ثمرات الإبتلاء
إلا من يزرعها بالصبر
ويرويها بحسن الظن بالله
ثم يحصدها بـ اليقين

بقلمى : سِمسِمــهـ
بِــحآجــه لآرآئِكُـــم
دُمتُم بِــ رِضآآ

[/BACKGROUND]

لا تسأل السليم عن قيمة الصحه .. فهو يجهل قيمتها
لا تسأل المُقيم عن حبه لوطنه .. فقد تشك فى صدقه
ولا تسأل عن لذة الطاعة إلا من ذاق ذل المعصية
اسأل المريض المُقعد ... يُفصّل لك معنى الصحة تفصيلاً
اسأل عن حب الوطن مغترب يعيش بين قسوة الغربة وحنين العودة ...
وستلحظ صدق مشاعره فى دموع عينيه
اسأل الفقير عن الفُتات وفضلات الطعام !
اسال المحروم عن ابتسامة طفل !
اسأل اليتيم عن معنى الأم !

و كيف لهؤلاء أ ن يُقدروا ثوب العافية إلا بعد أن التحفوا برداء المرض
وكيف لهم ان يتنفسون بعُمق حب الوطن إلا بعد أن لسعتهم حرارة الغربة .
وكيف لهم أن يستمتعون بـ لذة الطاعة وعزة الطائع
إلا بعد أن يروا ذُل المعصية وهوان العاصى
وكيف يُصبح لأبيات الشاعر طرباً فى قلوبنا إلا بعد " حادثٍ جلل "
فجّر بداخله المشاعروالأحاسيس الصادقة ..
ولن تكون لكلمات الكاتب وقعاً على نفوسنا إلا بعد أن تضيع أحرُفه فى متاهات " الحياة"
فيقوم بجمعها من كتاب " أيامه "

وتلك هى ـ لذة الإبتلاء ـ
لذة الإحساس الصادق
الصدق فى الإحساس والمشاعر . الصدق مع النفس أولا وأخيرا
إن اللذة تكمُن فى طيّآت الإبتلآء .. تكمُن فى تفآصيله

حين تبحث فى تفاصيل أيام الشده والبلاء ...
لا بد وأن تجد ..
لذة فى طاعة ..
قدرٌ فى لُطف ,,
رحمة فى قضاء ..
صفاء فى روح ..
رضا فى قلب
حين تستشعر كيف كنت وكيف صِرت ؟
تماماً كالآلام التى تُعانيها الأم ..
لكنك تراها بعد أن كانت تُطلق صرخات الوجع تبكى بدموع الفرح ..
هى لم تنسى الألام ، وكيف تنسى خروج روح من روحها ؟
ولكنها رأت الثمره ,..فـ حلّت فرحة الثمرة على آلام زرع البذرة

وهكذا .. لكل ابتلاء ثمرات ،
وما يميز ثمرات الإبتلاء أنها تزيد منك ..
تزيد فى عمرك .. تزيد من رصيد حسناتك .. وترفع من قدرك حتى أمام نفسك ..
وترى الحياة بعين الرضا والتسليم لمُراد الله
ولكن لــن يجنى ثمرات الإبتلاء
إلا من يزرعها بالصبر
ويرويها بحسن الظن بالله
ثم يحصدها بـ اليقين

بقلمى : سِمسِمــهـ
بِــحآجــه لآرآئِكُـــم
دُمتُم بِــ رِضآآ

[/BACKGROUND]