قال عبدالله بن المقفع يصف صديقه الألماسي :
" كان لي صديق من أعظم الناس في عيني
وكان رأس ما عظـّمه في عيني صغر الدنيا في عينيه
كان خارجاً عن سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد
ولا يكثر اذا وجد
وكان خارجاً عن سلطان الجهالة
فلا يـُـقـْدِمْ أبداً إلاّ على ثقة لنفعه
وكان أكثر دهره صامتاً
فإذا قال بــَذِّ القائلين وكان متضاعـفاً مستضعـفاً
فإذا جاء الجــِدْ فهو الليث عادياً
وكان لا يدخل في دعوى ولا يشترك في مـِرَاء
ولا يدلي بحجّه حتى يرى قاضياً عادلاً
وشهوداً عدولاً
كان لا يلوم أحداً على ما يكون العذر في مثله
حتى يعلم ما اعتذاره
وكان لا يشكو وجعاً إلاّ لمن يرجو البرء منه
ولا يستشير إلا من يرجو عنده النصيحة
وكان لا يتبرّم ولا يسخط ولا يشتكي ولا ينتقم من العدو
ولا يغفل عن الوالي
ولا يخص نفسه دون إخوانه بشيء من اهتمامه
فأقف هذه الأخلاق فإن لم تطق
فأخذ القليل خير من ترك الجميع .."
وكان رأس ما عظـّمه في عيني صغر الدنيا في عينيه
كان خارجاً عن سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد
ولا يكثر اذا وجد
وكان خارجاً عن سلطان الجهالة
فلا يـُـقـْدِمْ أبداً إلاّ على ثقة لنفعه
وكان أكثر دهره صامتاً
فإذا قال بــَذِّ القائلين وكان متضاعـفاً مستضعـفاً
فإذا جاء الجــِدْ فهو الليث عادياً
وكان لا يدخل في دعوى ولا يشترك في مـِرَاء
ولا يدلي بحجّه حتى يرى قاضياً عادلاً
وشهوداً عدولاً
كان لا يلوم أحداً على ما يكون العذر في مثله
حتى يعلم ما اعتذاره
وكان لا يشكو وجعاً إلاّ لمن يرجو البرء منه
ولا يستشير إلا من يرجو عنده النصيحة
وكان لا يتبرّم ولا يسخط ولا يشتكي ولا ينتقم من العدو
ولا يغفل عن الوالي
ولا يخص نفسه دون إخوانه بشيء من اهتمامه
فأقف هذه الأخلاق فإن لم تطق
فأخذ القليل خير من ترك الجميع .."