* سيرته :
•الاسم: صالح بن عواد بن صالح المغامسي الحربي
ولد بالمينه المنوره عام 1383
متزوج وله اربعه ابناء
•1426هـ عضو لجنة التحكيم في الهيئة العالمية للاعجاز العلمي للقرآن والسنة.
•1427هـ امام وخطيب مسجد قباء.
•1429هـ اعتمد كمفتي رسمي في القناة الاولى في التلفزيون السعودي.
•3/11/1429 هـ عُيّن مديرا لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بقرار من أمير منطقة المدينة المنورة.
•مشاركات علمية متعددة في العديد من الدول الخليجية والعربية ومشاركة في دروس علمية في كثير من القنوات الفضائية.
*بدايته وعلمآئه :
متحدثآ عن نفسه بلقاء اجري معه في عكاظ ,, وفأنا ربيب مدارس نظامية ودرست في المعهد العلمي التابع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو منارة علمية كما هو معروف، وله عناية أكبر بالعلوم الشرعية واللغـة العربية، كنت في أول الأمر أهوى لغة العرب وحفظت الكثير من الأبيات الشعرية.
لما فرغت من الدراسة الثانوية التحقت بكلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز تخصص اللغة العربية، وكانت الدراسة فيها تعنى بقسمين: الدراسات الإسلامية واللغة العربية. ومن القامات التي شرفت بأن درست على يديها أستاذنا عمر بن حسن فلاتة الذي يدرس حالياً بالمسجد النبوي الشريف، حيث درست عنده مادة الحديث.
تخرجت من الكلية عام 1405هـ.
في أثناء الدراسة تم اختياري ضمن وفد جامعة الملك عبد العزيز الذي كانت الكلية تتبعه للسفر إلى دولة الكويت للمشاركة في أول لقاء لجامعات دول الخليج وكان اللقاء يعنى بالثقافات العربية والإسلامية ضمن أنشطة أخرى، ولكن مشاركتي كانت ضمن باب الثقافة وهناك يسر الله لي بعض الظهور الثقافي اللغوي العام.
وعندما تخرجت عام 1405هـ تم تعييني مدرسا في مدرسة كعب بن مالك المتوسطة في المدينة المنورة.
بعد أن بدأت مباشرة العمل في التدريس وجدت في نفسي قدرة على الإلقاء وكنت ولله الحمد أتكئ على موروث ثقافي كبير، حيث كنت أعنى بالقراءة منذ الصغر، وإن كانت قراءات متفرقة في شتى أصناف العلم ولم أكن قد توجهت بعد توجها علميا منصبا نحو شيء معين إلا أنني كنت أحب التفسير منذ الصغر؛ ولكن ضمن علوم أعنى بها.
بعد ذلك يسر الله لي أن صليت بالناس في مسجد الحي «مسجد السلام» وكان ذلك في أواخر عام 1407هـ. بعد ذلك تفضل علي أستاذي عبد العزيز الأحمدي الذي كان في ذلك الوقت محاضرا في الجامعة الإسلامي بأن طلب مني أن أعينه على الإمامة والخطابة فوافقت وبدأت مع الناس في شكل دروس يسيرة وكان ذلك في أوائل عام 1408هـ.
كنت وأنا أقدم دروسي أتلقى العلم في نفس الوقت عن طريق محاولة مقابلة العلماء ما أمكن ذلك، كما كنت أحضر بانتظام دروس الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين، كما حضرت درسا للشيخ الألباني في المدينة المنورة وحضرت دروسا عديدة للشيخ أبي بكر الجزائري في المسجد النبوي كما حضرت دروسا للشيخ عطية سالم وحضرت كذلك لغيرهم.
كنت أزاوج بين القراءة ومحاولة الأخذ عن الأكابر ما أمكن إلا أنني لم ألزم أحدا من هؤلاء الأكابر لزوما حقيقيا في الليل والنهار وحضور جميع دروسه.
أما الشق الثاني وهو إلقاء الدروس فقد من الله علي بالصبر، ولم أكن ولله الحمد متعجلا في الحصول على شيء معين، وإنما رزقني الله جل وعلا بفضله ورحمته بالصبر والروية وعدم التخبط في كل وقت فتجنبت كثيرا مما وقع في فترات معروفة من تاريخ الصحوة والتزمت مسجد الحي أدرس القرآن فيه.
أبيت بفضل الله الاستجابة لأي مناداة سواء لزيد أو لعمرو.
كما أن الله قد حفظ علي لساني فلم أتعرض للعلماء أو الدعاة أو غيرهم، كما أن الله تعالى قد منّ علي بلزوم جماعة المسلمين والمسجد ولم أعرف يوما من الأيام فكرا ثم تركته، وهذا من رحمة الله وفضله ولا يعيب أحدا أن يرجع عن خطئه.
الصبر والروية جعلاني أعيش في بعد عن الناس بالمعنى الذي أعيشه الآن، مما ساعد على كثرة القراءات والاطلاع والمراجعات والتأني حتى كتب الله تعالى لي بعد ذلك أن أظهر ظهورا يسيرا في قناة المجد لأول مرة.
ثم من علي الله تعالى بأن عرفني الناس وتطورت بعد ذلك الأمور حتى من علي الله بالإمامة والخطابة في مسجد قباء أوائل عام 1427هـ، ثم كتب الله لنا بعد ذلك الدروس العلمية في المساجد والفضائيات حتى كتب الله ظهور برنامج (مع القرآن) الذي تبثه القناة السعودية للعام الثالث على التوالي في رمضان وهو رأس مالي العلمي إن صح التعبير.النقد اللغوي .
* اقواله :
*الجنة درجة عالية , فالصعود إلى أعلى يحتاج إلى مشقه
ومن المشقة المحبوبه بر العبد لأمه وأبيه .
* القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب.
* بالعبادة تُستدر رحمة الله ، وبالضعف تستبعد نقمة الله.
* في طريقك إلى الله أظهر ضعفك وعجزك.
*إن استطعت إن تصلي ركعتين في مكان تعلم إنه لم يسبقك إليه احد فافعل.
* العبد ينبغي أن يعلم أن خزائن الله لا تُحصى، وفضله تبارك وتعالى لا يُعد، فليفزع إلى الله جل وعلا، العبد، وليظهر ذلته وفقره ومسكنته إلى الله، وليُصاحب ذلك العمل صالح.
* الإنسان الذي يريد أن يكون قريبا من الله لا بد أن يكون له حظ من الطاعة.
* أعظم ما يُـطلب من الله أن يطلب منه رضاه ، ونيل محبّـته.
* مناجاة الله جل وعلا مطلبٌ عظيم جليل يُـتوصّـل به إلى جلـيل الغايات، وعظيم الأماني ، وأعذب الآمال.
*لو لم يكن في الابتلاء عظيم عطيه إلا شعور المبتلى بأنه قريب من الله لكف بذلك هبه من الله جل وعلا له
*ظن الإنسان بربه أن الرب قادر على العطاء جود كريم هو الذي يجعله ينفق
*ومن أعظم الغبن أن يدرك الفرد منا أبويه , أحدهما أو كلاهما وهما أحوج الناس إليه ,
فلا ينال ببرهما الجنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إلزمهما فثم الجنة ) , والله
جل وعلا يقول : (( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا
وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا
رَبَّيَانِي صَغِيراً{24} )) سورةالإسراء ..
*ومن الغبن أن يكتب للإنسان أن يقرأ القرآن سراً وجهاراً وليلاً ونهاراً أزمنة مديدة وأياماًعديدة ولا تفيض
عيناه مع أن الله يقول : (( إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ
سُجَّداً{107}وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا{108}وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ
يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً{109} )) سورة الإسراء
http://www.youtube.com/watch?v=WDON5AJMdRs&feature=player_embedded
http://www.youtube.com/watch?v=17G_Lllwmt4&feature=player_embedded
الشيخ صالح المغامسي
غ
28-11-2011 | 05:09 AM
أ
29-11-2011 | 01:19 AM
جزاكِ الله خيراً
م
30-11-2011 | 04:34 AM
بارك الله فيكِ
والله يعطيكِ العافية
والله يعطيكِ العافية
