آداب اجتماعية

trust 12-10-2003 5 رد 1,428 مشاهدة
t
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء الاسلام لأهداف سامية عظيمة، وليحرر الإنسان من العبودية لغير الله تعلى، فكان هذي السببين هما المحور الاساسي الذي قام عليهما الإسلام.
قال الرسول (ص): إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق... ومن ضمن تلك الأخلاق هي تلك الآداب الاجتماعية التي نص عليها الله ورسوله عليه افضل الصلاة والسلام وأتكلم عن بعضها:

آداب التعامل مع
الأب و الأم و الجد و الجدة

إذ دخلت عليهم أو على أحدهم فكن البادئ بإلقاء التحية مبتسماً ، أما إذا كنت لا تراهم يومياً ، فصافحهم و قبِّلهم أو قبِّل أيديهم .
افتتح الحديث بما يرغبون الاطمئنان عنه و معرفة أخباره أو ما يسرهم سماعه .
احرص قدر الإمكان على عدم قيامهم لعمل ما بأنفسهم أثناء وجودك جالساً معهم و أنت تنظر أو تتلهى بما ليس ضرورياً . . . إلا إذا كانت رغبتهم في ذلك .
إذا جلست معهم إلى مائدة الطعام فابدأ بالسكب في صحونهم أولاً و قرِّب إليهم البعيد مما يرغبون في أكله قبل أن تبدأ بنفسك .
لا تدعهم يقومون عن مائدة الطعام لفتح الباب أو استقبال الزائرين أو للرد على الهاتف أو لإحضار شيء وتبقى جالساً .
بعد الانتهاء من تناول الطعام ساعدهم على نقل الأواني إلى المطبخ و وضع كلاً منها في مكانه المخصص ، في البراد أو المجلى (حوض الغسيل) . . .
إذا أردتم مغادرة البيت لرحلة أو نزهة أو زيارة . . . ، فكن أنت الذي يحمل الأغراض ، خاصة ، الثقيلة منها ، و لا تدعهم ينتظرونك خارجاً مع الحر أو البرد الشديدين فيما أنت ترتدي ثيابك أو تسرح شعرك أو تتحدث مع أصدقائك .
كن أنت الذي يخرج أخيراً من المنزل ، و يتفقد إحكام غلق الأبواب ..
لا تخاطبهم بصيغة الأمر ، أو بلهجة المستفهم الموبخ كأن تسأل : " لم تأخرت عن كي الملابس ؟!" أو " ألم تغسلي بعد ؟! " أو " كان يجب عليك أن تفعل ذلك . ." و إذا كان لا بد من التذكير فليكن ذلك بلطف و هدوء كأن تقول : " ظننتك سوف تغسلين " ، " ليته كان نظيفاً " ، " أعتقد أنك لو فعلت ذلك كان مناسباً " .
لا تضطرهم على فعل أمر يكرهون القيام به أو يبغضونه و لا تثقل كاهلهم بما لا يطيقون .
لا تصرخ في وجوههم ساخطاً ، و لا ترم ما في يدك غضباً أمامهم كما ترى ذلك كثيراً في الأفلام ، بل لا تقل لهم " أف" .
إذا كانوا طاعنين في السن أكثر من زيارتهم ، و إذا اعترضتهم ضائقة مالية و كنت ميسور الحال فمن الواجب عليك أن تبادر فوراً لقضاء حاجتهم كي لا يضطروا للطلب منك فضلاً عن غيرك .



آداب التعامل مع الأقارب و الأرحام

صلة الرحم واجب عليك فاحرص على أدائها ، فضلاً عن فوائدها الدنيوية والأخروية .
صلة الرحم ليست مختصرة على الزيارات المنزلية بل ربما تكون باتصال هاتفي ، أو رسالة خطية ، أو إرسال هدية أو شخص في بعض حالات الاضطرار .
ليس لصلة الرحم كيفية معينة و ليست محددة بزمان معين بل هي بحسب :
درجة الصلة .
الموقع الجغرافي .
الظروف الطارئة .
فأمك و أبوك ليسا كابن أخيك و خالتك ، و هذان ليسا كابن عمك و ابن خالتك ، و أولئك ليسوا كابن عم جدك و ابن خال أمك .
و جارك من أرحامك في نفس المبنى أو الحي ليس كمن هو في حي آخر أو في الضواحي ، و ليس هذا كمن هو في مدينة أخرى أو في بلاد الغربة و ليس من هو حرٌ في تصرفاته كمن هو مقيد في صحته أو أمنه أو استطاعته .
لا يسقط عنك واجب صلة الرحم حتى لو لم يقم به الآخرون ، فلا تقطعهم و إن قطعوك ، فمن الإيمان و الأخلاق أن تصل من قطعك . . .
من الأخطاء الشائعة أن تقابل الزيارة بزيارة أو نوعية صلة الرحم بما يوازيها من الاتصال أو الهدية مقتصراً على ذلك و في هذا شبهة كبيرة لمن أحسن التأمل ، بل ربما وجبت عليك المرات ، كزيارة أمك ، كما تجب زيارة من أصابه مرض مقعد من أقربائك أو من كانت له ظروف خاصة .
من حق رحمك عليك أن تنصحه أو تنبهه أو تحذره في أمور دينه و سلوكه و علمه و تخصصه و تجارته و سفره و إقامته وعلاقاته و أعماله المختلفة .
لا تُغلِّب صلتك الرحمية على صلتك الإسلامية ، و هذا من العصبية العمياء ، بل الإسلام يعلو ، و لا يعلو عليه بصلة قبيلة أو عشيرة أو عائلة . . . و لا تنس أن أبا جهل وأبا لهب رمزي الكفر في صدر الإسلام كانا عمَّي رسول الله (ص) و لم ينفعهما ذلك .
غلب حكم الله و شرعه مع أرحامك على عواطفك في الإرث و الزواج و الطلاق و النجاسة و الطهارة و حدود الله تعالى و سائر الاختلافات . . . و لا مجال هنا للتفصيل أكثر .
فإن وليَّ محمد (ص) من أطاع الله و لو كان عبداً حبشياً ، و عدوَّ محمد (ص) من عصى الله و لو كان قرشياً هاشمياً ، فالعائلة في خدمة الإسلام ، وليس الإسلام في خدمة العائلة بالمعنى النفعي الضيق .




آداب التعامل مع الأستاذ (بالطبع ليش أنا):cool2:

عند دخولك الصف ، سلم عليه أولاً ثم على زملائك .
إذا دخل الأستاذ الصف و ألقى التحية ، فردَّ تحيته بما جرت عليه العادة من الرد باللسان أو الوقوف احتراماً ، و انقطع فوراً عن الأحاديث الجانبية ، و أعد الكتاب و الدفتر و ما يلزم للدرس .
توجه إلى شرح أستاذك بجدية أثناء كلامه و توضيحاته على اللوح .
لا تضحك لأي كلمة أو حادثة في الصف ، خاصة تعليقات زملائك إلا أن يكون الأستاذ راضياً أو مشاركاً في ذلك .
إذا كان لديك سؤال أو استيضاح ، أشر طالباً الإذن و لا تؤخره ، و لكن إذا طلب الأستاذ التأخير لدقة الموضوع مثلاً ، أو تجنباً للفوضى ، فلا بد لك من تدوين السؤال كي لا تنساه ، و باختصار ، حتى لا تنصرف عن الشرح .
لا " تتذاك " بأسئلتك على أستاذك بل كن جاداً و هادفاً .
لا تستهزئ بأستاذك أو تروي عنه النوادر المضحكة و لا تشارك الآخرين فعلهم هذا ، بل يجب أن تنهي عن ذلك .
إذا غاب عن الدرس لأكثر من مرة ، اسأل عنه ، فإن كان مريضاً ، زره مع زملائك في موعد محدد مسبقاً ، و أظهر اهتماماً به ، و كن صادقاً في ذلك .
إذا صادفته في الشارع ، أو في مكان عام ، تبسم و توقف عن المشي هنيهة محيياً إياه ، و دع الآخرين ينتبهون لذلك فتكون قد :
أشعرته بالسرور و الاهتمام و الاحترام .
علمت الآخرين عادة حسنة .
إذا التقيته في مناسبة اجتماعية ، فاحرص على أن تكون الضيافة له قبلك ، و عرفه على الحاضرين معتزا به .
إذا رأيته بعد سنوات طويلة ، و كنت قد تخرجت من الجامعة ، أو تعمل في التجارة الحرة ، و قد ظهرت على أستاذك بصمات الزمن ، فاقترب منه بأدب و عرفه بنفسك و عملك مذكراً إياه ببعض الذكريات الجميلة ، و لا تظهر استهجاناً و استغراباً إذا لم يذكرك بسرعة ، ثم ودعه بتحية و ابتسامة .




آداب الحديث و الزيارة

حاول قدر المستطاع أن لا تزور أحداً ، إلا بعد أخذ موعد مسبق .
لا تقرع باب من ذهبت لزيارته أكثر من مرتين أو ثلاثة ، و لا بأس بترك رسالة له تخبره فيها أنك لم تجده .
إن كنت في زيارة أحد ، اجلس حيث يريد صاحب البيت لا حيث تريد لأنه أعلم بعورات منزله .
لا تجلس مقابل باب غرفة النوم أو المطبخ .
إن كنت أنت صاحب المنزل فلا تطلب من الضيف أن ينزع نعليه فيما أنت تلبسه ( تنتعله ) .
لا تناقشه في المواضيع الهامة و الحساسة فور وصوله .
إذا لم تتيسر الضيافة لسبب ما أو كان الوقت قصيراً ، فلا تترك الضيافة السريعة و لو القليل من العطر و أنت تودعه
لا تجعل ضيفك قلقاً نتيجة حركاتك و كلماتك السريعة ، أما إذا كان لديك عمل طارئ او موعد قريب ، صارحه بذلك معتذراً بأدب .
لا تحدثه بالأمور التي تستفزه أو تزعجه أو تخجله ، و لا تنقل إليه أحاديث الغير عنه أو آراءهم بحقه ، بل كن صريحاً معه فيما تريد قوله .
تكلم بصدق معه و لا تكثر الحلف و الأيمان .
إذا كان ضيفك سيمكث عندك ساعات ، أو سوف يبيت ، أرشده إلى المرحاض و المغسلة ، و أحضر له ماء للشرب على الأقل . . . و بعض الفواكه مع الإمكان ، و سجادةً للصلاة و مصحفاً و حدد له جهة القبلة .
إذا كان ضيفك قد جاء في سفر طويل أو مرهق ، و يمكنك أن تفرد له غرفة مستقلة مع تأمين وسائل راحته فافعل ذلك فوراً فهو بحاجة لخلع ملابسه ، و للراحة و الاستلقاء أكثر من حاجته لأحاديثك الطويلة .
إذا كنت قد وعدته بمتابعة موضوع معين ، فدون ذلك كي لا تنساه ، و تابعه ثم اتصل به مخبراً إياه النتائج و إن لم تكن حسب ما يريد .



آداب التعامل مع الإخوان و الأصدقاء

تذكر أن لك إخوانا لم تلدهم أمك ، و أن الأخوة قي الله لا انفصام لها في الآخرة كما في الدنيا ، و أن المرء كثير بإخوان الصدق ، و أنها أمتن علاقة بين بني آدم .
لا تتهاون بحق أخيك عليك في نصحه و نصرته و إعانته .
تغاض عن أخطائه إن فعل ، فكلنا خطاءون . . .
لا تتركه وحيداً عند الضائقة و البلاء و المصيبة . . . و إن طلب ذلك تخفيفاً عنك
إذا غاب عنك على غير عادته ، فاسأل عنه مطمئناً عليه ، و قم تجاهه بما يلزم .
أطلعه على أهم المستجدات المفصلية ، و الأحداث الهامة في حياتك . . .و لا تجعله يعرف ذلك صدفة أو من الآخرين .
لا تتوقع و لا تنظر من علاقتك معه ثمناً مادياً .
لا ترفض له دعوة لطعام و لا هدية اختصك بها .
تعامل معه في منزلك و خصوصياتك كما تحب أن يعاملك في منزله و خصوصياته .
مهما بلغت علاقتكما من المتانة و وحدة الحال . . فلا تتخل في تعاملك معه عن الأدب و الحشمة .
ميز بين من يحبك في الله تعالى و من يحبك لمصلحة آنية .
أحب الصديق الصدوق الذي يرشدك إلى عيوبك ، لا الذي يغطيها .
إذا وقع بينكما ما يقع بين أعز البشر ، من سوء تفاهم أو مشكلة :
فلا تؤجج النار بينكما .
لا تتعامل بحدة أو تحد مع المسألة .
كن في تعاملك مع المشكلة كأنك حكمٌ و ليس طرفاً .
تصرف و كأن الحق كله عليك ، و إن كان الحق معك برأيك .
لا تفضح أسراره ، و لا تحدث غيره بما حصل معكما ، و لا تتجاوب مع من يحدثك بالموضوع ، إلا في حالات نادرة و مع أشخاص معينين .
لا تتكلم أو تتصرف بما يكون حجة عليك لا لك .
تأكد أن الأمور إلى سترجع إلى نصابها مهما طال الزمن .
كن المبادر إلى اتصال أو هدية أو زيارة عند أول فرصة سانحة .
وأخيراً : " أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان ، و أعجز منه من خسر من ربحه منهم " .




آداب المائدة

اغسل يديك قبل الجلوس على المائدة .
اذكر اسم الله تعالى قبل أن تبدأ بالطعام .
تناول من الطعام الذي يليك مباشرة .
لا تأكل إلا بيدك اليمنى .
كل بهدوء و روية و امضغ الطعام جيداً .
لا تحتقر شيئاً من الطعام . . و كتف بتجنب ما لا تشتهيه .
احرص على النظافة في ما بين يديك و في كل ما تستعمله .
لا تبق في صحنك شئ ليرمى ، لذا عليك بوضع ما تحتاجه من الطعام قليلاً ، قليلاً
لا تأكل أبداً فوق حاجتك أو إلى حد التخمة .
لا تستعمل الخبز أبداً لغير الأكل كأن تمسح طرف الصحن أو ما يقع من الطعام أو تمسك به الوعاء الساخن و ما شابه ذلك .
لا تكن متطلباً لأصناف الطعام بل ارض بما هو أمامك .
اترك الطعام الحار حتى يبرد ، و لا تنفخ فيه .
لا تأكل و أنت متكئ أو واقف أو ماش . . . إلا أن تكون مضطرا ً.
احمد الله تعالى ثم اغسل يديك بعد انتهاء الطعام .

وأرجو أن لم نطل عليكم


منقوووول


تحياتي للجميع :)
R
الف شكر لك اخوي على النقل المفيد

يعطيك العافية وما قصرت

تحياتي
ت
:clap::clap:
موضوع مفيد

تسلم تاااااااااااااايقر
م


شكراً لك أخي الكريم تايغر

فالأنسان بحاجه لأن يتحلى بهذه القيم والأداب في طريقة تعامله مع أقاربه أو مدرسيه أو المجتمع الذي يعيش فيه

لأنه سوف يعكس عن مدى التربيه التي نشئ فيها

وتؤثر على علاقته بالأخرين

(فالعقول مواهب والأدب مكاسب)

فابالأدب يكسب هنا حب الناس لشخصه

ولاتحرمنا من تواصلك وجديدك

ولك مني كل التقدير والأحترام

تحيااااااااتي



ا
يعطيك العافيه

اخوي تاااااايقر

اختيار موفق ورائع

وفي انتظار المزيد
ب
شكراً اخوي علي هذا الموضوع المفيد
X