كثيرا ما اصبحنا نسمع في الفترة الاخيرة ان قراءة سورة البقرة بشكل يومي فيها تيسير الامور وتفريج الهموم وتجارب الناس وحل مشاكلهم من قرائتهم لسورة البقرة اريد ان اعرف الفتوى الشرعية واريد ان اقرء تجارب الاخوات في المنتدى
ولكم جزيل الشكر
سورة البقرة لتفريج الهموم وتيسير الامور
د
08-11-2011 | 11:00 PM
ب
08-11-2011 | 11:57 PM
هذا رد من مجموعة من طلبة العلم
مجموعة من طلبة العلم;2918388:
لسورة البقرة فضل عظيم
والأحاديث في فضلها كثيرة معلومة
وقد جاءت الأحاديث الصحيحة في كونها رقية وسبباً للعصمة من الشرور والآفات
قال صلى الله عليه وسلم :
(( اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة )) أي السحرة ..
وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر . إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ))
الحديثان رواهما مسلم رحمه الله
فالإكثار من قراءتها عمل صالح وحرز من الشرور بمشيئة الله
فمن استطاع قراءتها في كل يوم أو في كل ثلاثة أيام أو في ما هو أقل من ذلك أو أكثر فليفعل
فإن الأحاديث جاءت بفضلها والحث إلى العناية بها من غير تحديد عدد ولا كيفية
وأما كون قراءتها في قيام الليل سبباً لتحقيق الآمال ، فلا أعلم لهذا أصلاً
والله تعالى أعلم
..........
ما هو فضل سورة البقرة، وهل هي فعلا تبارك في الرزق وتزيده، وهل هي فعلا تشفي من السحر والعين بأمر الله تعالى، وهل لها فضائل أخرى؟ وجزاكم الله خيراً.
لم نقف على دليل خاص يفيد كونها تزيد في الرزق أو تباركه، ولكن ورد -على سبيل العموم- أن أخذها بركة، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة. قال المناوي في فيض القدير: أخذها يعني المواظبة على تلاوتها والعمل بها بركة أي زيادة ونماء. وقال القارئ: أخذها أي المواظبة على تلاوتها والتدبر لمعانيها والعمل بما فيها بركة أي منفعة عظيمة.
والطاعات والأعمال الصالحة عموماً سبب للبركة في عمر الإنسان ورزقه،
..
أما فضلها :
فقد ورد في فضل سورة البقرة أحاديث كثيرة أذكر لك بعضها. وإن أردت المزيد فارجع إلى كتب السنة مثل الترغيب والترهيب للمنذري وشرح السنة للبغوي وغيرهما
ومن تلك الأحاديث ما في صحيح مسلم وغيره عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما. اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة السحرة".
وفي صحيح ابن حبان عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: "إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها نهاراً لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام".وفي المستدرك مثله عن أبى هريرة رضي الله عنه، إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة.
..