[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]

لأنها عائشة .. بنت الصديق .. وزوجة خير المرسلين.. وأم المؤمنين .. وأخت الصالحين ..
لأنها علم من أعلام الطهر والنقاء .. لأنها ترفعت عن أقذار الحياة ..
ولأنها شجرة مثمرة لا تُطال ..
كان لابد أن تُرمى

مادام هُناك ـ عبد الله بن سلول ـ وأتباعه .،
ظنوا جهلاً أنهم حين يرمون سينولون .. وحين يقذفون سيطولون ..
ولكن انّى لهم ..
إنهم عاجزون .. ضعفاء .. لا يملكون إلا حجارة ألسنتهم يقذفونها عندما يشعرون بالضعف والنقص
لكن :
ما بالك مِسطحاً تتبع سلولا ؟
أرضيت أن تكون للشيطان رسولا ؟!!

مسطح .. وآه من مسطح ..
مسطح أولى القربى .. مسطح أهل الدين .. مسطح الُمجاهد.. مسطح رافع اية الإسلام ..
ومع كل هذا فى لحظة ضعف ..
استمع لنداء الشيطان وصار يخوض بجهالة .. وتناسى أن يترفع عن كل ما دون ـ دينه ـ
جاء مسطح يجر اشواك الفتنة ويقذف أحجار المنافقين
فلحقته دعوات ـ التعاسة ـ من أفواه الصالحين

هتفت عاشة ... عائشة النقاء ... أتسبون رجلاً شهد بدر ؟
أى نقاء وطهر يمله هذا القلب ؟ أى سمو وعلو تحمله هذى النفس ؟
وعندما صدمتها الفاجعة .. لم تنطق بثمة كلمة ...
ماذا تقول ؟ ولمن توضح ؟ وكيف تبرر ,؟ ومن أين تبدأ ؟

الآن تعلق القلب بواحد ..
وأرسلت الشكوى لواحد ..
وارتجت العون من واحد ..
الواحد الذى يشهد ..
ولسان حالها يقول : قد كفانى علم ربى
ينطقها القلب بيقين ... ويرددها اللسان بثقة ..
الله يعلم .. الله يدرى .. الله يشهد ..
أنى عائشة النقاء

رفعت شكواها إلى السماء فأمطرت ..
أمطرت السماء غيثاً ..يبشر نفوسا ويغسل قلوبا ويشفى صدور قومٍ مؤمنين
أمطرت ( النور ) تنير دروب المؤمنين ..
وأمطرت جمراً على كل امرئ منهم اكتسب الإثم

فــبشر مسطح بالتعاسة ولو بعد حين
وبشر عائشة بــ ـ النور ـ يبرئها إلى يوم الدين
لم ينتهى الحادث ما دام فينا أتباع ـ ابن سلول ـ لا يزالون
ومادام فينا أحفاد عائشة ثابتون
ومادام الله مطلع على الخفايا والظنون

[/BACKGROUND]

لأنها عائشة .. بنت الصديق .. وزوجة خير المرسلين.. وأم المؤمنين .. وأخت الصالحين ..
لأنها علم من أعلام الطهر والنقاء .. لأنها ترفعت عن أقذار الحياة ..
ولأنها شجرة مثمرة لا تُطال ..
كان لابد أن تُرمى

مادام هُناك ـ عبد الله بن سلول ـ وأتباعه .،
ظنوا جهلاً أنهم حين يرمون سينولون .. وحين يقذفون سيطولون ..
ولكن انّى لهم ..
إنهم عاجزون .. ضعفاء .. لا يملكون إلا حجارة ألسنتهم يقذفونها عندما يشعرون بالضعف والنقص
لكن :
ما بالك مِسطحاً تتبع سلولا ؟
أرضيت أن تكون للشيطان رسولا ؟!!

مسطح .. وآه من مسطح ..
مسطح أولى القربى .. مسطح أهل الدين .. مسطح الُمجاهد.. مسطح رافع اية الإسلام ..
ومع كل هذا فى لحظة ضعف ..
استمع لنداء الشيطان وصار يخوض بجهالة .. وتناسى أن يترفع عن كل ما دون ـ دينه ـ
جاء مسطح يجر اشواك الفتنة ويقذف أحجار المنافقين
فلحقته دعوات ـ التعاسة ـ من أفواه الصالحين

هتفت عاشة ... عائشة النقاء ... أتسبون رجلاً شهد بدر ؟
أى نقاء وطهر يمله هذا القلب ؟ أى سمو وعلو تحمله هذى النفس ؟
وعندما صدمتها الفاجعة .. لم تنطق بثمة كلمة ...
ماذا تقول ؟ ولمن توضح ؟ وكيف تبرر ,؟ ومن أين تبدأ ؟

الآن تعلق القلب بواحد ..
وأرسلت الشكوى لواحد ..
وارتجت العون من واحد ..
الواحد الذى يشهد ..
ولسان حالها يقول : قد كفانى علم ربى
ينطقها القلب بيقين ... ويرددها اللسان بثقة ..
الله يعلم .. الله يدرى .. الله يشهد ..
أنى عائشة النقاء

رفعت شكواها إلى السماء فأمطرت ..
أمطرت السماء غيثاً ..يبشر نفوسا ويغسل قلوبا ويشفى صدور قومٍ مؤمنين
أمطرت ( النور ) تنير دروب المؤمنين ..
وأمطرت جمراً على كل امرئ منهم اكتسب الإثم

فــبشر مسطح بالتعاسة ولو بعد حين
وبشر عائشة بــ ـ النور ـ يبرئها إلى يوم الدين
لم ينتهى الحادث ما دام فينا أتباع ـ ابن سلول ـ لا يزالون
ومادام فينا أحفاد عائشة ثابتون
ومادام الله مطلع على الخفايا والظنون

[/BACKGROUND]