كل اللي محتارات في أسامي أولادهم من أولاد وبنات هذا موقع جميل فيه أسماء كثييييييرة ..
خدمة الأسماء -لها أون لاين ..
اللي محتااااارة في اسم مولودها .. تعالي اختاري الاسم من هنا ...
م
11-10-2003 | 12:29 AM
م
11-10-2003 | 12:32 AM
الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا ينطق عن الهوى، وفي توجيهاته الكريمة الخير العميم للبشرية عندما تستنير بهداه. ومن الآداب النبوية في شأن الأسماء التالي:
أولاً: في الأسماء المحرمة:
عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك.. زاد بن أبي شيبة في رواية "لا مالك إلا الله عز وجل" .
وعن أبي هريرة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "أغْيظ الرجل على الله يوم القيامة، وأخبثه وأغيظه عليه، رجل كان يسمى بملك الأملاك. لا ملك إلا الله" .
وجاء في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما عن أبي شريح هانئ الحارثي الصحابي رضي الله عنه: "أنه لما وفد إلى رسول الله مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله فقال: إن الله هو الحكم، وإليه لحكم فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما أحسن هذا. فمالك من الولد؟ قال: لي شريح، ومسلم، وعبدالله، قال: فمن أكْبَرُهُمُ؟ قلت: شريح: قال: فأنت أبو شريح" .
ثانياً: في التسمية بالأسماء الحسنة:
عن أبي الدرداء عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم" رواه أبوداود .
وقال – صلى الله عليه وسلم – "من حق الولد على الوالد أن يُحسن اسمه ويحسن أدبه" .
ثالثاً: في النهي عن تغيير الاسم بالألقاب غير المستحبة:
عن أبي جبيرة بن الضحاك، قال: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) قال: قدم علينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: "يا فلان" فيقولون مَهْ يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية (ولا تنابزوا بالألقاب) .
رابعاً: في تغيير الاسم بالأمثل والمستحب:
· وسمى المضطجع المنبعث، وأرضاً تسمى عفرة سماها خضرة وشعب الضلالة سماه شعب الهدى وبنو الزينة سماهم بني الرَّشدة ، وسمى بني مُغوية بني رشدة، قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار.
· وعن الشعبي عن مسروق، قال: لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: من أنت؟ قلت: مسروق بن الأجدع، فقال عمر: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: "الأجدع شيطان" .
· وعن ابن عباس. قال: كانت جُورية اسمها برة: فحول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – اسمها إلى جويرية. وكان يكره أن يقال: خرج من عند بَرَّة . /p>
· وعن سهل بن سعد. قال: أُتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين ولد، فوضعه النبي – صلى الله عليه وسلم – على فخذه. وأبو أسيد جالس، فلهى النبي – صلى الله عليه وسلم – بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأقبلوه فاستفاق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: "أين الصبي"؟ فقال أبو أسيد: يا رسول الله! فقال: "ما اسْمُهُ"؟ قال: فلانُ يا رسول الله! قال: "لا" ولكن اسْمُهُ "المنذر"، فسمَّاه يومئذ المنذر.
خامساً: استحباب التسمية بعبدالله وعبدالرحمن، وأسماء الأنبياء عليهم السلام:
· عن أنس بن مالك: قال: ذهب بعبدالله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين ولد ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – في عَبَاءة يَهْنأ بعيراً له. فقال: "هل معك تمر؟" فقُلْتُ: نعم. فناولته تمرات. فالقاهن في فيه. فجعل الصبي يتلمظه فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "حُبُّ الأنصر التمر. وسماه عبدالله".
· وروي في صحيحي البخاري ومسلم عن جابر وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله قال: "سمُّوا باسمي ولا تُكُنوا يكُنْيتي" .
· وروي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبدالله وعبدالرحمن" .
· وروي في سنن ابي داود والنسائي وغيرهما عن أبي وهب الجشمي الصحابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى عبدالله وعبدالرحمن، وأصدقها، حارث وهمّام، وأقبحها حرب ومُرّة" .
وعن المغير بن شعبة رضي الله عنه، لما قدمت نجران، سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون: (يا أخت هارون) (مريم: 28)، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا. فلما قدمت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سألته عن ذلك؟ فقال: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم" (أخرجه مسلم: 2135) .
المصدر: لها أون لاين
أولاً: في الأسماء المحرمة:
عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك.. زاد بن أبي شيبة في رواية "لا مالك إلا الله عز وجل" .
وعن أبي هريرة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "أغْيظ الرجل على الله يوم القيامة، وأخبثه وأغيظه عليه، رجل كان يسمى بملك الأملاك. لا ملك إلا الله" .
وجاء في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما عن أبي شريح هانئ الحارثي الصحابي رضي الله عنه: "أنه لما وفد إلى رسول الله مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله فقال: إن الله هو الحكم، وإليه لحكم فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما أحسن هذا. فمالك من الولد؟ قال: لي شريح، ومسلم، وعبدالله، قال: فمن أكْبَرُهُمُ؟ قلت: شريح: قال: فأنت أبو شريح" .
ثانياً: في التسمية بالأسماء الحسنة:
عن أبي الدرداء عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم" رواه أبوداود .
وقال – صلى الله عليه وسلم – "من حق الولد على الوالد أن يُحسن اسمه ويحسن أدبه" .
ثالثاً: في النهي عن تغيير الاسم بالألقاب غير المستحبة:
عن أبي جبيرة بن الضحاك، قال: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) قال: قدم علينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: "يا فلان" فيقولون مَهْ يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية (ولا تنابزوا بالألقاب) .
رابعاً: في تغيير الاسم بالأمثل والمستحب:
· وسمى المضطجع المنبعث، وأرضاً تسمى عفرة سماها خضرة وشعب الضلالة سماه شعب الهدى وبنو الزينة سماهم بني الرَّشدة ، وسمى بني مُغوية بني رشدة، قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار.
· وعن الشعبي عن مسروق، قال: لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: من أنت؟ قلت: مسروق بن الأجدع، فقال عمر: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: "الأجدع شيطان" .
· وعن ابن عباس. قال: كانت جُورية اسمها برة: فحول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – اسمها إلى جويرية. وكان يكره أن يقال: خرج من عند بَرَّة . /p>
· وعن سهل بن سعد. قال: أُتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين ولد، فوضعه النبي – صلى الله عليه وسلم – على فخذه. وأبو أسيد جالس، فلهى النبي – صلى الله عليه وسلم – بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأقبلوه فاستفاق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: "أين الصبي"؟ فقال أبو أسيد: يا رسول الله! فقال: "ما اسْمُهُ"؟ قال: فلانُ يا رسول الله! قال: "لا" ولكن اسْمُهُ "المنذر"، فسمَّاه يومئذ المنذر.
خامساً: استحباب التسمية بعبدالله وعبدالرحمن، وأسماء الأنبياء عليهم السلام:
· عن أنس بن مالك: قال: ذهب بعبدالله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين ولد ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – في عَبَاءة يَهْنأ بعيراً له. فقال: "هل معك تمر؟" فقُلْتُ: نعم. فناولته تمرات. فالقاهن في فيه. فجعل الصبي يتلمظه فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "حُبُّ الأنصر التمر. وسماه عبدالله".
· وروي في صحيحي البخاري ومسلم عن جابر وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله قال: "سمُّوا باسمي ولا تُكُنوا يكُنْيتي" .
· وروي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبدالله وعبدالرحمن" .
· وروي في سنن ابي داود والنسائي وغيرهما عن أبي وهب الجشمي الصحابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى عبدالله وعبدالرحمن، وأصدقها، حارث وهمّام، وأقبحها حرب ومُرّة" .
وعن المغير بن شعبة رضي الله عنه، لما قدمت نجران، سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون: (يا أخت هارون) (مريم: 28)، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا. فلما قدمت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سألته عن ذلك؟ فقال: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم" (أخرجه مسلم: 2135) .
المصدر: لها أون لاين
م
11-10-2003 | 12:37 AM
من الظواهر السلبية أو غير اللائقة في التسمية، ومما يوحي بمركب النقص فيها توجه بعض الناس من العرب المسلمين إلى التسمي بأسماء أجنبية أو ما يوحي بتقليد للهجات أخرى غير عربية، أو عامية ومن أمثل تلك الأسماء: "جوليانا"، و - "ديانا"، و - "هايدي"، و - "سالين"، و - "لورا"، و - "إليان"، و - "شانتال"، و - "ريانا"، و - "نيفين"، و "دينا"، و - "إيرين"، … الخ .
أو محاكاة الأتراك على سبيل المثال في أسمائهم أو في لهجاتهم كإضافة حرف "ت" بدلاً من الهاء إلى بعض الأسماء أو دون إضافة إلى اسم آخر. وهذه الظاهرة أكثر ما نجدها في مصر، وبعض بلاد الشام بخاصة في فترة من الفترات وإن كانت لا تزال التسمية بها جارية حتى الآن. ومثال ذلك الأسماء: "شوكت"، و - "ثروت"، و - "عزت"، و - "مروت"، و - "حكمت"، و - "مدحت"، و - "رفعت"، و - "بهجت"، و - "نعمت" و - "طلعت" .. الخ .
أو إطلاق أسماء أصنام أو آلهة جاهلية مزعومة - والعياذ بالله - على المواليد. كالاسم: "عشتار" وهو إله الحب المزعوم لدى اليونانيين القدماء .
أو اسم "راما" وهو إله مُدَّعي عند "الهندوك". أو اسم "ديانا" وهي إلهة الليل والصيد لدى الرومان . كذلك التسمي بأسماء ظاهرها يبدو عليه الجمال والعذوبة ومعناها غريب أو سيء، أو حتى دون معنى واضح أو أصيل أو عامي أو أجنبي أو من ديانات أخرى، كالتسمي بـ - : "بوسي"، و - "لوسي"، و - "نوسي"، و - "ليليان"، و - "ميمي"، و - "باتريسا"، و - "مانيا"، و - "سوزي" و - "كليمونس"، و - "مانويلا"، و - "إنجي" و - "جيانا"، … الخ .
وكذلك الأسماء: توني، وفرعون، وسجاح (وهو اسم مدعية للنبوة في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرها من الأسماء . ويظهر هذا التوجه حتى في أسماء المؤسسات أو الشركات أو القطاعات التجارية أو الإعلامية الأخرى، فتجد من يطلق على إحدى مؤسساته أو محلاته اسماً غريباً أو أجنبياً أو يضيف إليه حروفاً أجنبية كحرفي: "كو" تقليداً ظاهراً، دون داع، أو اقتناع . وهناك من يختار اختياراً عشوائياً أو متناقضاً مع أصله، فكثيراً ما نقرأ اسم: "حلاق المتنبي"، أو "خياط أبي فراس" أو "صيدلية الفرزدق" أو "مخابر الإنترنت" أو "مطعم أبي نواس"، أو "مستشفى الكرامة"، أو "مغسلة الأبطال"، أو "مكتبة التنورين" .. الخ . أو على حسب الاختراعات وظهور التقنيات الحديث أياً كانت .
وهناك من يحل اللهجة العامية أو الأجنبية في التسمية محل العربي (فنجد: يا بلاش، بيانو، على كيفك، ديسكفري، من غير ليش، كوفي شوب، وغيرها من الأسماء الشاذة أو الأجنبية عن لغتنا العربية الخالدة) .
كل ذلك ربما من باب خالف تذكر، أو لجذب الجمهور، أو إظهار المسمى نفسه بمظهر المدنية والرقي دون اقتناع منطقي، ولا شك أن حُسن اختيار الأسماء لتتناسب مع المسميات - بل مع شخصية المسمى الدينية والبيئية والاجتماعية - دليل على الوعي والفهم والثقافة والتميز والأصالة ورحابة الفكر.
المصدر: لها أون لاين
أو محاكاة الأتراك على سبيل المثال في أسمائهم أو في لهجاتهم كإضافة حرف "ت" بدلاً من الهاء إلى بعض الأسماء أو دون إضافة إلى اسم آخر. وهذه الظاهرة أكثر ما نجدها في مصر، وبعض بلاد الشام بخاصة في فترة من الفترات وإن كانت لا تزال التسمية بها جارية حتى الآن. ومثال ذلك الأسماء: "شوكت"، و - "ثروت"، و - "عزت"، و - "مروت"، و - "حكمت"، و - "مدحت"، و - "رفعت"، و - "بهجت"، و - "نعمت" و - "طلعت" .. الخ .
أو إطلاق أسماء أصنام أو آلهة جاهلية مزعومة - والعياذ بالله - على المواليد. كالاسم: "عشتار" وهو إله الحب المزعوم لدى اليونانيين القدماء .
أو اسم "راما" وهو إله مُدَّعي عند "الهندوك". أو اسم "ديانا" وهي إلهة الليل والصيد لدى الرومان . كذلك التسمي بأسماء ظاهرها يبدو عليه الجمال والعذوبة ومعناها غريب أو سيء، أو حتى دون معنى واضح أو أصيل أو عامي أو أجنبي أو من ديانات أخرى، كالتسمي بـ - : "بوسي"، و - "لوسي"، و - "نوسي"، و - "ليليان"، و - "ميمي"، و - "باتريسا"، و - "مانيا"، و - "سوزي" و - "كليمونس"، و - "مانويلا"، و - "إنجي" و - "جيانا"، … الخ .
وكذلك الأسماء: توني، وفرعون، وسجاح (وهو اسم مدعية للنبوة في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرها من الأسماء . ويظهر هذا التوجه حتى في أسماء المؤسسات أو الشركات أو القطاعات التجارية أو الإعلامية الأخرى، فتجد من يطلق على إحدى مؤسساته أو محلاته اسماً غريباً أو أجنبياً أو يضيف إليه حروفاً أجنبية كحرفي: "كو" تقليداً ظاهراً، دون داع، أو اقتناع . وهناك من يختار اختياراً عشوائياً أو متناقضاً مع أصله، فكثيراً ما نقرأ اسم: "حلاق المتنبي"، أو "خياط أبي فراس" أو "صيدلية الفرزدق" أو "مخابر الإنترنت" أو "مطعم أبي نواس"، أو "مستشفى الكرامة"، أو "مغسلة الأبطال"، أو "مكتبة التنورين" .. الخ . أو على حسب الاختراعات وظهور التقنيات الحديث أياً كانت .
وهناك من يحل اللهجة العامية أو الأجنبية في التسمية محل العربي (فنجد: يا بلاش، بيانو، على كيفك، ديسكفري، من غير ليش، كوفي شوب، وغيرها من الأسماء الشاذة أو الأجنبية عن لغتنا العربية الخالدة) .
كل ذلك ربما من باب خالف تذكر، أو لجذب الجمهور، أو إظهار المسمى نفسه بمظهر المدنية والرقي دون اقتناع منطقي، ولا شك أن حُسن اختيار الأسماء لتتناسب مع المسميات - بل مع شخصية المسمى الدينية والبيئية والاجتماعية - دليل على الوعي والفهم والثقافة والتميز والأصالة ورحابة الفكر.
المصدر: لها أون لاين
س
11-10-2003 | 03:12 AM
:smile: رااااائع..
مشكورة أختي/أبي اعرس :cool2:
على الموقع الجميل وعلى موضوعك الرائع :shy:
يعطيك الف عافية وبإنتظار جديدك...
تحياتي،،
سحـــــــاب :smile:
مشكورة أختي/أبي اعرس :cool2:
على الموقع الجميل وعلى موضوعك الرائع :shy:
يعطيك الف عافية وبإنتظار جديدك...
تحياتي،،
سحـــــــاب :smile: