
كانت الذات و ما زالت محل اهتمام الفلاسفة و علماء النفس
فمنهم من رأى أنها ( الإنسان بجسده و قواه النفسية , بيئته و شكله , أعماله و إنجازاته )
و آخر عرفها بأنها ( طريقة يدرك بها الفرد نفسه ) و قال بعض السيكولوجيين أنها ( النفس )
و أدق و أشمل تعريف هو للدكتور بشير الرشيدي : ( ذاتُك هيَ أنْـــت)
فالحياة تبدأ من هذه الذات , فقد كرمها الخالق عز و جل و سخر لها الكون بما فيه ,
فكيف نهملها و لانعطيها الاهتمام ؟
فــقيمة ذاتك مرتبطة بنظرتك إلى نفسك ..
لذلك و من منطلق هذا التكريم الرباني وجب علينا تصحيح المسار في التعامل
مع هذه الأمانة ( الذات ) لأن كثيرا من الناس لا يعرف ذاته
و لا إمكانيتها و لا نقاط قوتها و بالتالي لا يقدرها و لا يحافظ عليها !
و بداية هذا الطريق مع الذات يبدأ [ بقصــــة حب ] :L:
مــع من ؟

مع [SIZE="5"] ذاتي لأن من يحب ذاته سيرفع قدرها و سيزيد تأثيرها على الآخرين
و هذا هو الفرق بين الأناني و بين من يحب ذاته ,,
و قصة الحب هذه تجعلك تستثمر إمكانياتك و لا يمنعك الواقع أو الظروف من الارتقاء بها في الحياة !
كيف أعبر عن حبي لذاتي
- خصص في جدول مواعيدك وقت لها و انتظر الموعد بلهفة
و شوق و التزم بهذا الموعد و لا تؤجله مهما كانت الأسباب ..
- تصالح معها , و اسمعها كلام جمل تنعشها فيه
فترتفع المعنويات مما يضفي مزيدا من الثقة عليك ..
- و اجعل لك حوار خاص هامس دافئ معها و راجع صورة ذاتك في ذهنك
- كبّر إيجابياتك حتى تراها في النعم التي من الله بها عليك ,
و لا تبالغ كثيرا في سلبياتك و نواقصك , و ابدأ في اكتشاف إمكانياتك الداخلية جانب تلو الآخر ,
ابدأ بعقلك ثم جسدك ..
و استعرض حياتك في الأسرة في العمل في العلاقات
و اسأل نفسك : أين ذاتي من كل هذا ؟
اعرف ما تريد منها بالضبط ..
تمرين :
في دفتر أو مذكرة
اكتب إيجابياتك و سلبياتك , ماتحبه و ماتكرهه
و كل ما اكتشفت فيك صفة إيجابية أو سلبية دوّنها ..
ليكـن شعارنا دائمـا :
إذا لم اهتم بنفسي واقدرهـا فبمن سأهتم !
[/SIZE]
