السلام عليكم اخواتي الكريمات
ذهبنا لأداء العمرة في شهر رمضان, ذهبنا عن طريق البر وفي سيارتنا الخاصة حتى نرتاح من الباصات وزحمتها المهم , وصلنا طريق الرياض عند الساعة ال5 بعد الفجر وفوجئنا بزحمة غير طبيعية على هذا الطريق والسبب اعمال الصيانة التي تجري في الجزء الآخر من هذا الطريق ,فتوقف المسار وصعبت حركة السيارات وبينما اطالع حركة السيارات لفت نظري سيارة عائلية كبيرة جلس فيها الأب وابنه البكر (ربما ) في المقدمة فيما جلست الأم وبعض الأبناء في النص وتربعت بنتان صغيرتان ( 8 او 9 سنوات:!!:)و ولدان اصغر منهما في الجزء الخلفي من السيارة , كانت الفتاتان تلعبان بالهاتف النقال وفي نفس اللحظة التفت الى السيارة التي تقف بمحاذاة سيارتنا و خلف هذة السيارة فإذا بها 3 شباب بتسريحات شعر غربية ويلعبون ( الورق ) وهم في سن 18 ومعهم ولد في سن 14 او اكبر قليلا , المهم ظلت احدى البنات تقف من مكانها وتطالع السيارة وفي كل مرة تقف وتنظر مطولا الى سيارة الشباب وتعمل حركات غريبة كأنها تحاول لفت انتباه الشباب مرة تحط يدها على خدها وتمسح على شعرها ( مثل ممثلات التلفزيون:confused::confused:) ومرة تسوي نفسها تضحك وترمي بنظرها على الشباب فانتبهت البنت القاعدة معاها فقام الأثنتان تعملان نفس الحركات ثم بدأتا ترفعان (الموبايلات) ويعملن حركات دلع وضحك وكلها لفت انتباه للشباب.
وطبعا الشباب في البداية لم يعيروهن اهتمام ليس لشيئ بل لأنهن مازلن صغيرات فلم يخطر ببالهم اي خاطر, لكن مع استمرار الحركات التي استرعت انتباههم فقاموا يضحكون لهن ويصفقون ثم يميلون على بعض ويتكلمو ويضحكوا ثم بدأوا يطلقون زمور سيارتهم كلما وقفت البنتان وعملن اي حركة والأب والأم لايدريان ماذا يصير ,بل والقهر ان الأب كلما زمر الشباب اشار بيده في اسلوب مؤدب للطريق وهو حقيقة لا يعلم مامعنى هذه الحركة من الشباب:mad:.
طبعا التأخير على هذا الطريق استمر حتى الساعة 6 والربع تقريبا, فوالله اني مازلت مشدوهه مما رأيت بأم عيني ماذا تفعل بناتنا هذه الأيام , اين انتن يا امهات الجيل ,اجلسي مع ابنتك افهميها الحلال من الحرام بالحسنى واحرصن ان تعلمن بناتكن العفة والستر منذ الصغر حتى تنشأ سليمة الفطرة .لا تقولوا لي مازالو صغار ومايفهمو بالعكس هما شاغلوا الشباب حتى استحوذوا على اهتمامهم فعلا واحنا كلنا بنات ونعرف لما الوحدة تريد ان توقع رجل ما في حبائلها ,فلم تعد الصغيرة تهتم فقط بلعبتها في هذه الأيام بل اصبحت بناتنا يهتممن بالموضة وبتقليد الأم بوضع المكياج ولبس الكعب العالي و امهات هذه الأيام تهتم بلبس وبإظهار ابنتها بأجمل حلة ( لبس قصير - بنطلون سكيني- احدث قصات الشعر والصبغ- ) وكل ما لا يجب على الصغيرة لبسه فتكون النتيجة ان تكبر البنت قبل اوانها فلاهي التي تمتعت بطفولة بريئة مرحة ملونة كالربيع ولاهي التي تزوجت في سن مناسب حتى تقي نفسها من الوقوع في حبائل ابليس.
ذهبنا لأداء العمرة في شهر رمضان, ذهبنا عن طريق البر وفي سيارتنا الخاصة حتى نرتاح من الباصات وزحمتها المهم , وصلنا طريق الرياض عند الساعة ال5 بعد الفجر وفوجئنا بزحمة غير طبيعية على هذا الطريق والسبب اعمال الصيانة التي تجري في الجزء الآخر من هذا الطريق ,فتوقف المسار وصعبت حركة السيارات وبينما اطالع حركة السيارات لفت نظري سيارة عائلية كبيرة جلس فيها الأب وابنه البكر (ربما ) في المقدمة فيما جلست الأم وبعض الأبناء في النص وتربعت بنتان صغيرتان ( 8 او 9 سنوات:!!:)و ولدان اصغر منهما في الجزء الخلفي من السيارة , كانت الفتاتان تلعبان بالهاتف النقال وفي نفس اللحظة التفت الى السيارة التي تقف بمحاذاة سيارتنا و خلف هذة السيارة فإذا بها 3 شباب بتسريحات شعر غربية ويلعبون ( الورق ) وهم في سن 18 ومعهم ولد في سن 14 او اكبر قليلا , المهم ظلت احدى البنات تقف من مكانها وتطالع السيارة وفي كل مرة تقف وتنظر مطولا الى سيارة الشباب وتعمل حركات غريبة كأنها تحاول لفت انتباه الشباب مرة تحط يدها على خدها وتمسح على شعرها ( مثل ممثلات التلفزيون:confused::confused:) ومرة تسوي نفسها تضحك وترمي بنظرها على الشباب فانتبهت البنت القاعدة معاها فقام الأثنتان تعملان نفس الحركات ثم بدأتا ترفعان (الموبايلات) ويعملن حركات دلع وضحك وكلها لفت انتباه للشباب.
وطبعا الشباب في البداية لم يعيروهن اهتمام ليس لشيئ بل لأنهن مازلن صغيرات فلم يخطر ببالهم اي خاطر, لكن مع استمرار الحركات التي استرعت انتباههم فقاموا يضحكون لهن ويصفقون ثم يميلون على بعض ويتكلمو ويضحكوا ثم بدأوا يطلقون زمور سيارتهم كلما وقفت البنتان وعملن اي حركة والأب والأم لايدريان ماذا يصير ,بل والقهر ان الأب كلما زمر الشباب اشار بيده في اسلوب مؤدب للطريق وهو حقيقة لا يعلم مامعنى هذه الحركة من الشباب:mad:.
طبعا التأخير على هذا الطريق استمر حتى الساعة 6 والربع تقريبا, فوالله اني مازلت مشدوهه مما رأيت بأم عيني ماذا تفعل بناتنا هذه الأيام , اين انتن يا امهات الجيل ,اجلسي مع ابنتك افهميها الحلال من الحرام بالحسنى واحرصن ان تعلمن بناتكن العفة والستر منذ الصغر حتى تنشأ سليمة الفطرة .لا تقولوا لي مازالو صغار ومايفهمو بالعكس هما شاغلوا الشباب حتى استحوذوا على اهتمامهم فعلا واحنا كلنا بنات ونعرف لما الوحدة تريد ان توقع رجل ما في حبائلها ,فلم تعد الصغيرة تهتم فقط بلعبتها في هذه الأيام بل اصبحت بناتنا يهتممن بالموضة وبتقليد الأم بوضع المكياج ولبس الكعب العالي و امهات هذه الأيام تهتم بلبس وبإظهار ابنتها بأجمل حلة ( لبس قصير - بنطلون سكيني- احدث قصات الشعر والصبغ- ) وكل ما لا يجب على الصغيرة لبسه فتكون النتيجة ان تكبر البنت قبل اوانها فلاهي التي تمتعت بطفولة بريئة مرحة ملونة كالربيع ولاهي التي تزوجت في سن مناسب حتى تقي نفسها من الوقوع في حبائل ابليس.