قصتي تزوجت وانا عمري عشرين سنه وحملت بعد شهرين من عرسي وكنت مبسوطه
مع زوجي وفرحانه اني حامل ولما جيت في الشهر الثامن قالتلي الدكتوره ان في بطني بنت
فرحت وطرت من الفرحة لاني احب البنات كثير وطلعت من المستشفى ولما جاء بعدها بسبوع رحت اتقضى للبيبي وانا طايره من الوناسه :p وراح زوجي لدوام ودامه بعيد يبعد ثلاث ساعات من الرياض وبعده بيوم جاني الطلق فجاءة ورحت مستشفى دله وقالت بتولدين قلت توني في الثامن ودخلوني في غرفة الولاده ولما ولد ماسمعت صياح بنتي لان اكسجينها ناقص مادريت ليش الدكتوره والممرضات يراضون ويدقون على الدكاترة قلت للممرضه ورينياها وتمنيت اني ماشفتها احس اني منصدمه فيها تشوهات في وجهها واصابع زياده احس اني انهرت وحطوها في العنايه المركزه ولو القصه وقفت على كذا كان بس
تدهورت حالتنا كثير كل يوم متنومه في المستشفى واحس زوجي تغيرت حالته كثير صار مايتحمل شي يتافف وصار يدور الاعذار عشان يزوج وحده ثانيه لانه عارف اني مرح ارضى
ورح اطلب الطلاق مدري وش اقول المهم طلقني ولا دريت اني حامل وبنتي عمرها ثلاث شهور
وكليوم واحنا في المستشفى تنويم وعلاج بس المشكله ابوها موراضي يصرف عليها يقول اذا بتاخذينها سنعيها انتي ولا راضي يعطيني كرت التطعيم ولابطاقه العايله وانتو عارفين التنويم لازم كرت العائلة واذا تعبت ماعندي الا ابوي كبير وفيه سكر ولاعندي احد يوديها المستشفى
وكانت بتموت مرتين ولا دريت وش اسوي وانا حامل ومعي نزيف طبعا حملي با الخطاء لاني ارضع بنتي ولا اقدر اكل احبوب وجاهله بكل ها الامور المهم مادري مين يسنعنا وقررت اني اعطيه بنته عشان يحس با المسوليه انا ماكان ودي بس الظروف اجبرتني المهم كبر بطني وكبر همي الولد الي في بطني كن خايفه يصير مثل اخته ولا انام الليل تعبت كل يوم تفكيري فية جاء وقت الولدة والحمدالله ذاك الاسبوع كان اخوي موجود ورحنا المستشفى
ولدت وكانت الممرضاه تبي تورينياه بس انا رفضت خفت لاني ماسمعت صوته ولما بعدت الممرضه سمعت صوته يبكي التفت عليها بسرع وناديتها وانا ابكي قلت ورينياه تكفين وحطتة في حظني وبكيت كثير وحمدت ربي ودقيت على امي بسرعة وعلمتها وفرحو كثير
والحمدالله طيب وبخير واخيرا هذا ولدي عبدالله ادعولي بنات انا الله لايحرمني منه ويرحم الله رحمته باخته سارة