العشــــــر الاواخر...

عيونكـ اخر امالي 21-08-2011 9 رد 1,571 مشاهدة
ع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه..

فات ما فات من رمضان..
لكن الشهر الفضيل لمّا ينته بعد..
بقيت [COLOR=seagreen]فيه ليالٍ عشر.. بينها ليلة القدر،[/COLOR]

فلئن كنا فرطنا في عشرين.. [COLOR=red]فلنسع للتغيير من أنفسنا في هذه العشر..[/COLOR]

تأمل قول عائشٍه رضوان الله عليها و على أبيها تقول :
{ [COLOR=darkgreen]كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل [COLOR=green]العشر شد مئزره و أحيا ليله و أيقظ أهله }.[/COLOR][/COLOR]

هذه العشر؛ لا مجال فيها للدعة و الكسل و الخمول..

حتى لم يدع الحبيب صلى الله عليه و سلم لنفسه مجالاً لمؤانسة الأهل.. فجعل ليله كله لربه في عمل دؤوب..

بل كل وقته في تلك العشر أوقفه..

فـ عن عائشة رضي الله عنها أيضاً قالت:
{[COLOR=darkgreen] كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف نساؤه من بعده} [ متفق عليه ].[/COLOR]


و عنها رضي الله عنها قالت: {[COLOR=darkgreen] كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان و يقول: تحروا ليلة القدر في العشرالأواخر من رمضان - في الوتر منها - } [ متفق عليه ].[/COLOR]



ليكن خِتامك أخي – و أختي – في رمضان حسنا..

لنعمل فيها كما كان يعمل الحبيب.. تهجد و عبادة و ذكر.

النوم.. للراحة و الاستعانة به على العبادة فقط.. فيكون لنا في النوم – إن فعلنا – أجر أيضاً..

لنغتم ما تبقى من رمضان.. لعل الله يمنّ علينا برحمته.. و يشملنا بعفوه.. و يتقبل منا – على ما نحن فيه من تقصير و تخاذل عن أداء الأسباب الموصلة لهذه الرحمة المرجوّة – لكن فضله أكبر..

{[COLOR=darkgreen] قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم: لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم }.[/COLOR]

من كان يستطيع أن يعتكف فليعتكف.. و من لم يستطع فليلزم المسجد و العبادة ما استطاع..

و الذكر متيسر و سهل في كل مكان و على أية حال.. في السيارة.. في السوق.. و أنت مضطجع.. و أنت قاعد.

و لا ينبغي أن تكون هذه العشراستعداد للعيد.. فيضيع وقت الأصل أنه وقت يغتنم للآخرة فيشغله الناس بعمل الدنيا.. فيذهب عليهم وقت فاضل كما ذهبت مثله أوقات و أوقات.

و عجباً لنا.. نضيع عشرة أيام و أكثر.. من أجل العيد.. رغم أنه يوم واحد..

و العيد.. من السعيد في العيد؟

السعيد هو الذي خرج منه مقبولاً.. و ليس الذي لبس ثوباً جديداً..

السعيد في العيد..

[COLOR=darkorchid]هو الذي خرج و قد تقبل الله منه عمله في رمضان.. فيفرح.. شاكراً ربه على أن بلغه آخر أيام رمضان.. و يفرح بالفطر من رمضان..[/COLOR]

.. و يوم القيامة.. له فرح آخر..! فذاك هنيئاً له..

أما فرحنا في العيد.. بالثوب الجديد.. و المآكل و المشارب و التجمعات.. فذاك هو الفرح الزائف..!
ثم بمَ نفرح إن كانت أعمالنا غير مقبولة؟

بمَ نفرح إن لم نكن أدركنا ليلة القدر و غيرنا أدركها؟

لمَ نفرح بالفطر و نحن لم نصُم؟

..[COLOR=dimgray] ربما نفرح لأننا خرجنا من رمضان.. ارتحنا من – ترك الطعام الذي نسميه صوماً - .. و ارتحنا من صلاة التروايح..![/COLOR]

اللهم اعف عنا..

العشر الأواخر آخر فرصة..

لنغتنمها .. لنتغير..

اللهم صل على محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
ت
مشكوووورة اختي جزاكي الله الف خير
والله يتقبل مننا صالح الاعمال
A
مشكورة ياعسل

والله يجزاك خير ع هالكلام
أ
الله يعطيكِ العآفية ياآآرب

اسسأل الله ان يبلغنآ جمييعآ ليلة القدر
(
يعطيك العافيه
ا
جزاكي الله الف خير وسدد خطاك
ع
منورين الموضوع فوديتكم
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






اللهم وفقنا لإدراك ليلة القدر وقيامها , و اجعلنا من العتقاء




بوركتِ
*
"بارك الله فيكِ وجزاكِ خير"
ع
منورين
X