هل يستطيع الحب أن يغير الإنسان ؟

عضوة 03-10-2003 15 رد 4,709 مشاهدة
ع
لو أنني أكتشفت حقيقة عواطف مي في وقت مبكرلتغيرت حياتي)
هذه العبارة قالها ذات يوم الأديب الكبير :عباس محمود العقاد .. بعد أن قضى عمره بأكمله حائرا ، وتائها .. في حب هذه الاديبة التي أحبها في الوقت ذاته نوابغ الادب العربي في مستهل القرن العشرين من أمثال : الرافعي ، وخليل مطران ، وجبران خليل جبران، وأحمد لطفي السيد، وانطوان الجميل ….ويقال ان مي زيادة أحبت العقاد لكنه كان في ذلك الوقت مشغولا بحب فتاه يهودية اسمها " سارة " والتي عذبته بالشك والغيرة ، وان مي زارت العقاد ذات يوم في منزله ، فوجدته مشغولا عنها بالحديث مع هذه الفتاه اليهودية .. ومن يومها لم تعد للحديث معه ، وفرقت بينهما الدنيا والايام .
فالحب حقا يغير الانسان ويعيده نقيا ، عذبا ، شفافا .. ويغسل المرء ويعيده صادقا وبريئا .( حتى الخشن يمكن أن يصنع منه الحب شاعرا ) هذا ماقاله " يوربيدس" وا يده في هذا الرأي الفيلسوف "أفلاطون " والذي تصور أن كل انسان يصبح شاعرا متى مامسه الحب .. كذلك للشاعر الألماني "شيلر" رأى مماثل يقول فيه :" مالم يتمكن العقل من السيطرة على كل شئ ، فان الجوع والحب قادران على أن يتحكما في تصرفات الناس " .
فالمرء عندما يحب يكتشف فجأة أن لون العالم وطعم الاشياء يتغير.. فجأه ينزاح كل شئ من مكانه وموقعه ويكتسب لونا جديدا واحساسا جديدا .. ويجد نفسه وهو يهرب من اشياء كان يحبها ..ويضطرب أمام أشياء كان يمر بها دون أهتمام أو ببرود .. وتصير الابتسامة العابرة حدثا مهما وتصير النظرة مغامرة والكلمات العادية محملة بالاشارات والوعود .. حتى أسماؤنا التي كنا نسمعها جافة تلحظها آذاننا وهي أكثر بهجة .. حتى الأغنيات تصير أكثر أهمية بل تصير كأنها رسائل حب خاصة موجهة لنا …
" عندما نعشق ماذا يعترينا ؟
مالذي يحدث .. في داخلنا
مالذي يكسر فينا
كيف نرتد الى طور الطفولة
كيف تغدو قطرة الماء .. محيطا ويصير النخيل أعلى .. ومياه البحر أحلى .
وتصير الشمس أسوارا من الماس ثمينا حين نغدو .. عاشقينا
مانسمي ذلك الحب الذي يدخل كالسكين .. فينا
أنسميه صداعا ؟
أم نسميه جنونا ؟
كيف يغدو الكون في ثانية واحة خضراء .. أو ركنا حنونا "
والفنان الهولندي: " فان كوخ" كان ينظر الى الحب بلغة الضؤ والضل .. وقرر هذا الرسام في البداية :" أن أفضل الطرق لمعرفة الحياة أن تتجنب أشياء كثيرة " وقال في كلمة سماها " المصباح المضاء": " الحب شئ خالد ..وقد يتغير الاحساس وتتغير الرؤية ،ولكن الجوهر يبقى على حاله .. وهناك دائما فرق بين الانسان قبل أن يحب وبعد أن يحب ، وهو فارقا يشبه مصباحا لم يشعل بالضؤ ،بعد ، ومصباحا قد اشتعل .ان المصباح كان هناك قبل اضاءته .. ولكنه الآن يسكب شعاعه في المكان وينيره .. وهذه هي وظيفة القلب الانساني ."
والحب عندما يدق باب القلب .. يلامسه بكرم يعج برائحة الزهر .. وبألم يضج بالشوق والسهر .. فالشاعر :" صالح جودت" انشد ذات يوم يقول :
ماسمك بين الأسامي
يافتنتي ياغرامي
ان قلت أولم تقولي
فأسمك احلى الأسامي
وللأصمعي قول يصف به تأثير الحب :" الحب ناشئ يستغرق القلب في محاسن المحبوب ..ويذهله عن مساوئه ..فنجد في رائحة الثوم من المحبوب أعطر من المسك والعنبر "
أما الفيلم الأمريكي " تايتنك " والذي استطاع فيه الحب الذي ربط مابين العاشقين " جاك " ذلك الشاب الفقير المتشرد والفتاة الجميلة الثرية "روز" حينما ربط الحب بين قلبيهما مكنهما هذا الحب من كسر كل الحواجز ، والخروج عن قالب الطبقات والعادات ، ليملأ ذلك الاحساس الجميل لحظتهما بالعفوية والتلقائية وليجعلهما يحسان بالشعور الانساني الشفيف الذي يحرض على التضحية ، وتثمين الاخر ، وبذل الذات رخيصة من أجل أن يتمتع الآخر بالحياة وهذا الحس الانساني الشفيف لا يشعر به المرء الا اذا احب بصدق وعمق .. فمن بين المشاهد العاطفية المؤثرة التي حملها هذا الفيلم .. كان هناك مشهد انساني بين كيف ان الحب يستطيع أن يغير حقا من نظرة الانسان الى العديد من الأمور الحياتية .. فلقد جلس العاشقان بأحد أركان السفينة وأراد (جاك) أن يلعب معها لعبة مسلية يمارسها الفقراء والمشردون أمثاله وهي " البصق " على الأرض لمسافة طويلة ، وعندما شاهدت " روز"
هذا المشهد وهي الفتاة المرفهة المرهفة .. اشمأزت واستنكرت لكنها عندما نظرت الى عينية وهو يبتسم لها بحنان وتحنان وأمان .. ونظرة العين ماهي الا بمثابة نافذة على ممر القلب .. تغير كل شئ .. كل شئ .. وبدأت اللعبة جذابة وذات طابع يحمل الدعابة والمرح .. انه الحب الذي تتغير معه كل الأفكار والاراء ..
" حين يمر الحب بنا
لايعود أي شئ كما كان
حتى بعد أن يمضي الحب ..
وليس مهما أن يطول التهاب البرق أو أن يتكرر
المهم هو أن نحدق حولنا جيدا حين يضئ ..
وحين التهبت بك حبا
وأضاءت لثانية
وعيت كل شئ ..
وهذا العالم حولي
كان دوما أجمل مما عرفت ، ولكن أكثر قسوة أيضا "
حقا .. حين يمر الحب بنا لايعود شيئا كما كان .. وهذا الا عتراف بالحقيقة التي تتلحف الورد وتشعل جمر الاشواق لاذابة ثلج الأعماق .. أمر واقع وحقيقة ملموسة .. فقبل مئات السنين أ نشد أبو الطيب المتنبي :
كم سألنا ونحن أدرى بنجد
أيطول طريقنا أم يطول ؟
فالطريق يعرفه جيدا ، ولكنه يبدو له طويلا ، اكثر من ذي قبل .. فاشتياقه لمن يحب .. جعل الزمن بعيدا والطريق طويلا، رغم ان الطريق هو ذاته لم يتغير ، لكنه احساسه هذه المرة مختلف .. مما جعل الزمن والمسافة يبدوان له مختلفين مغايرين هذه المرة .. عما تعود عليه . أما الرسام العالمي " بيكاسو " أشهر رسامي العالم والذي قال ذات يوم : " سيأتي اليوم الذي تستطيع فيه اللوحة الفنية أن تشفي الانسان الذي يشكو من ألم الأضراس اذا تأمل اللوحة وأستوعبها " هذا الرسام العالمي .. كان يعيش في حي مونمارتر بباريس ، بين عامي 1900-1904م ، حياه مليئة بالفقر والتشرد ، وكان يرسم لوحاته مستعملا لونا و احدا وهو اللون الأزرق ، لكنه عندما أحب "فرنارد أوليفيه" وكانت ابنة بائع زهور .. وبعثت في نفسه الأمل بحبها له .. مما جعله يتخلى عن المرحلة الوردية ليبدأ برسم لوحاته باللون الوردي ، وكان بيكاسو يدعوها دائما ب"فرناند الجميلة " .
أما في رواية " الفضيلة "للأديب المنفلوطي ..فتقرا له حينما يقول بطل القصة الشاب "بول" لحبيبته " فرجيني" :" لاتخشي شيئا ياأختاه فانني جلد قوي لايعجزني حمل شئ ، كيفما كان شأنه ، وأشعر أنني ازداد قوة وجلدا حين أكون معك " .
أوه .. وكيف لا يكون المحب قويا ، وهو بجانب من يحب .. ان الحب ليس مجرد احساس ، انه حياة .. " كلما نصب الحزن خيمته داخل نفسي أتذكرك .. فارتاح .. اتحول الى شاعر في لحظات .. ويتحول القلم في يدي الى غصن زيتون " .. ان الحب طاقة قاهرة .. اوضح من الشمس واجلى من النور وأسرع من الضوء ،وأقوى من الذرة .. وهو كما قال بلزاك :" الحب .. هو مفتاح كل ماهو عظيم ". أما الكاتب والشاعر الألماني " جيته "فقد ظهرت في حياته فتاه كانت تريد في البداية خداعة واستغلال شهرته لكنها تغيرت فجأه فماذا قالت هي لجيته نفسه .. كانت هذه الفتاه تدعى"أنا اليزبيت شونمان " ابنة أحد أصحاب البنوك في فرانكفوت ووريثته ثروته الطائلة ..وتعترف هي ل جيته بقولها :"عندما نظرت الي تلك الليلة ، قرأت في عينيك الحب ، فتصورت أن بامكاني أن أعبث بشهرتك ونبوغك وشبابك ، لكن الله عاقبني بأن جعلني أسيرة هواك "
والمرء منا لحظة مايحب .. يشعر كأن شيئا ما قد تغير في قلبه .. حركة لا يلمسها ولكن يحس بأثرها .." حينما استحضرك واكتب عنك يتحول القلم في يدي الى وردة حمراء " .. ويشعر بأن لون الدماء يتغير في عروقه ، وأن روافد نهر قلبه تتخذ مسارا جديدا ، كذلك نبضه وحواسه كافة .. :
" وهل تسأل امرأة عن عمرها ؟
سبع عشرة سنة من الطفولة قبل أن أعرفك .
سبع سنوات من الصبا عندما عرفتك .
وحين تركتني بدأت كهولتي " .
وكيف لا يشعر المحب بكهولته ، وعجزه ، وضعفه .. حينما يتركه الحبيب ويرحل .. وهو الذي كان يشعر أنه جبل في قربة ، فاضحى في بعده .. تلا صغيرا لاينمو فوقه سوى الحزن وحفنه من بثور الانكسار .
حقا .. ان الحب يغير الانسان .. سواء كان حبا ابيض متعافي ام حبا فاشلا موجعا .. فالحب عندما يأتي له تأثيره .. وحضوره في القلب الانساني ..بل ان الحب عندما يأتي متأخرا يستطيع أن يغير قنعات كثيره ذات أمد بعيد ، ومبادئ راسخة في الوجدان والاذهان ..فالفيلسوف الألماني " شوبنهارد " ظل معظم سنوات عمره يكره المرأة ويحتقرها ويقول :" المرأة مخلوق وضيع قصير النظر .. ليس لديه أي استعداد للسمو الروحي وهي "شئ" بين الطفل والرجل تسعبدها اللحظة الراهنة و لاتستطيع أن تنظر لأبعد من موضع قدمها " . وعاش الفيلسوف حياته منعزلا .. حتى بلغ السبعين .. ثم طرقت بابه ذات يوم فتاه شقراء جميلة وصغيرة استأذنت في أن تصنع له تمثالا .. وقبل الفيلسوف بذلك وأخذ يجلس أمامها ساعتين كل يوم .. فاذا بهذا القلب الذي ضل يكره المرأة من أعماقة أكثر من خمسين سنه .. يقع في هوى هذه الفتاه الصغيرة الجميلة ويسلم القيادة لها .. بلا مقاومة ويكتب الفيلسوف في أوراقه متعجبا من نفسه : " لم أكن أتخيل أن هناك فتاه واحدة في العالم جديرة بالحب حتى التقيت هذه الفتاه "
ياالهي .. ماأرق وأصدق وأعمق هذا الاحساس والشعور الذي ينثر النور والبلور والزهور والطيور على الدروب والقلوب .. كأن في أعماق هذا الفيلسوف رقعة نائية ومعزولة كالمساحات التي في القطب الشمالي أو الغابات الأستوائية .. لم تستطع أمرأة طوال أكثر من خمسن سنه .. أن تراها او تلمسها حتى جاءت هذه الفتاه الشقراء الجميلة ، والتي تركت على جدران قلب هذا الفيلسوف آ ثار بصماتها ، لتضئ قلبه بالحب لأول مرة .. ولتمزق كل ستائر الكره ، والحقد ، تجاه بني جنسها .
ولاشئ في هذا العالم أبسط من الحب .. انه لطيف كالضؤ ، خفيف كالهواء ، كما أن لاشئ يبسط الأمور والاشياء كالحب ..
فالملك "أدوارد الثامن" أكبر أبناء الملك " جورج السادس " رفض رئيس الوزراء تتويجه ملكا على بريطانيا ، الا اذا تنازل عن رغبته في الزواج من المطلقة الامريكيه " مسز سيمبسون " .. وحينما قال ادوارد لرئيس الوزراء .. انني أحبها ولابد لي أن أتزوجها .. اجابه الرئيس بصراحة وعنف : الحب للبقالين واصحاب الحوانيت وليس للملوك يامولاي ؟
لكن ادوارد الثامن أصر على الزواج منها ، حتى لو كلفه ذلك التنازل عن الامبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس لشقيقة في عام1936م ويتزوج ممن يحب ؟
وهنا كتب الكاتب الكبير : " مصطفى صادق الرافعي " عن تنازل الملك الامبراطور ادوارد الثامن عن العرش من أجل الحب بقوله :" وجاءت الدنيا بالامبراطورية والاسطول والعرش ، وجاء الحب بأمرة مطلقة من زوجها ، فقال الحب هاانذا فأنتصر الحب ."
ماأعذب هذا الحب وماأرقه .. وما أروع أن يفهم ويدرك المرء جيدا نفسه ومشاعره .. انه يملك الكثير بل الكثير جدا . المال والجاه والسلطة .. لكنه أدرك حقيقة مشاعرة جيدا ومبكرا .. اذ انه يملك الكثير لكن هذا الكثير لايساوي شئيا من دون الحبيبة .. فرفض أن يستبدلها بكنوز الدنيا كلها .. وأصر على أحتضان الحلم بمنقاره كعصفور صغير حتى ولو كان هذا الحلم في عيون الاخرين .. حلما صغيرا وضئيلا وتافها بحجم حبة القمح .

محبتي

شجاع
m
السلام عليكم ماذا اقول لك اخي شجاع اللسان يعجز عن وصف كتابتك الرائعه فعلا الحب شعور جميل يخلق انسان اخر لكن المر العذاب الذي يحدثه جرح الحبيب الذي يغلب الانسان شخصا غريبا عن نفسه اما يصبح عدوا لنفسه او يصبح انسان يشكك بعواطفه ومن حوله او يصبح انسان خالي من العواطف او شخص ينهزم فتره ويعيد ليبني نفسه من جديد
ع
عزيزتي :med162
تحيه طيبه
الحب ياسيدتي فيه شئ من كل شئ
اعجبتني كثيرا حروفك العذبه هنا
مودتي
شجاع
ا

أخي الكريم وفالفيلسوف الراقي
الأستاذ شجاع القحطاني
حق لهذا المنتدى أن تتوجك فيه المشرفة بفارس الكلمة
فالإبحار معك في مركب كتاباتك هو من أروع ما قد نجنيه في هذا الركن فكتاباتك كالماء الزلال نشرب ولكن نوهم أنفسنا بعدم إرتواءنا لنعود إليها من جديد
فكلماتك تملتلك سحراً عجيباً لأول مرة نجد أن المسحور يعشق هذا السحر ويلتمسه
نعم .. الحب يغير الكثير الكثير من حياتنا .. بشرط أن يكون حباً صادقاً خالياً من شوائب هذه الحياة التي نعيش في كنفها اليوم
الحب ليس غاية ولكنه وسيلة نحقق بها السعادة الأبدية
أخي الكريم
عجزت اليوم أن أسطر ولو كلمات قليلة مقابل تلك الكلمات التي سطرتها فسأترك للصمت مجالاً في إحدى كتاباتك
تقبل تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ع
الاديبه المؤدبه : المرتحله
تحيه طيبه
هنا وجدت تعليقك الجميل والاصيل الذي يمنحني الكثير من الصفاء والنقاء وبمدى الاحساس بطيبه هذا العالم ووداعته .
وكم هي سعادتي بالغه وانا ارى حروفي تآسرك وتنال اعجابك
شكرا لطيبه قلبك
شكرا لعذوبه تعابيرك
شكرا لانك هنا
مودتي
شجاع
ع
ما اجمل الاسلوب
و
الحب تلك الكلمة التي عجز الأدباء أن يوفوها حقها رغم ماكتبوا

ترى هل نوفيه نحن حقه ؟؟؟؟


الحب صانع المعجزات فكم من مجرم اصبح حمل وديع عندما لامس قلبه

الحب ، فكيف لا يغيرنا ؟؟

موضوع جدا جدا جميل

يعطيك العافية أخوي :up:

فكم نحن بحاجة لمثل هذه الكتابات ،،،
D
مبدع :clap:
سلم لنا فكرك ووعيك

تحياتي
ب
كاتب برتبه اديب
ع
عزيزي : مصراوي
تحيه طيبه
ما اجمل هذا الحضور
مودتي
شجا
ع
^
دائما انت مبدع ولك الشكر والاحترام .......

:flower: :flower: :flower:

ان في الحب شيئا من كل شيء ..ففيه العقل ..وفيه شيء من القلب ..وفيه شيء من الحسد..
الحب هو القوه المعنويه التي تجعل من الظلام نورا ...ومن الياس املا ....ومن الشتاء ربيعا....

الحب الحقيقي ليس له نهايه سعيده فالحب الحقيقي بلا نهايه........

اعمق حب هو الذي يحدث من اول نظره بعد الالف ...........

جروح الحب يشفيها الحب......
ع
عزيزتي : وعد
تحيه رقيقه وانيقه
شكرا لرقه وعذوبه تعابيرك
مودتي
شجاع
ع
عزيزتي : دموع
تحيه رقيقه و انيقه
هنا وجدت اطلالتك العذبه و العذبه
مودتي
شجاع
ن
مشكور اخوي شجاع على الموضوع
نعم الحب يغير الانسان وينسيه كل شي حتى العادات
لكن ابغى اسئل هو في حب ذحين؟؟؟؟
مافي الا خيانه وصدمات وضربات على الراس توجع
مافي حب ابدااااااااااااااا
الحب زماااااااااااااااااااااااان يوم كانوا يعرفون
لكن ذحين مافي حب لان مافي ضمائر والقلوب تحجرت صار الانسان يقسو على الانسان مايدري انه في يوم من الايام ممكن يذوق ويشرب من نفس الكاس
ب
اسلوب رائع و جميل

تسلم أخي

الله يوفقك

:up: :clap: :up: :clap:
ع
اخي الحبيب : بومرضي
تحيه طيبه
وانت قارئ برتبه اديب
تحياتي
شجاع
X