يا اختى الكريمة
حال تلك الفتاة يشبه الصائم فى بداية النهار وقد إشتد به الجوع
فتوجه إلى مشاهدة صور لسفرات عامرة بمالذ وطاب من الطعام
وهو يعتقد أنها ستساعده على الصبر حتى موعد الإفطار
ولكن العكس هو ما يحدث
فإن شدة جوعه ستزيد
وهنا ربما يقع فى المحرمات ويفطر بدون عذر فقط لانه تسبب فى ذلك لنفسه
لانه أثار شهوة الطعام عنده بدلا من أن يبحث عن مهدىء لها
تلك الفتاة ما تفعله الآن ليس محرما ولكن سيكون له تأثير سىء عليها
لأنها ستزيد من رغبتها فى تلك الامور وهى لا تضمن أن تتزوج الآن
مما قد يدفعها إلى إنتهاك المحرمات والوقوع فى الحرام
او على أقل تقدير ستتسبب لنفسها بالتعذيب المستمر لعدم قدراتها على إشباع تلك الرغبات المثارة
مما قد يدفعها إلى الحقد والحسد لكل متزوجة حولها
وبالتالى سيدفعها أيضا إلى امور محرمةوتعاقب عليها فى ديننا
وستكون هى المتسببة فى ذلك لنفسها
كما أن الرجال ليسوا سواءا
فربما ما تقرأه حول بعض الأمور ويفعله بعد الأزواج لا تجده مع زوجها فتصدم وتشعر بالبرود وتعتقد
ان زوجها لديه مشكلة فتشعر بالضيق والإكتئاب وعدم الرضا
كنت سمعت قبل ذلك أن لكل إنسان مننا بصمة جنسية
إن لم يعبث قبل الزواج باى طريقة مثل مشاهدة الأفلام الخليعة او قراءة المواضيع المثيرة
أو حتى ممارسة الحرام فإن بصمته تكون قابلة للتشكيل حسب الطرف الآخر بعد الزواج
ولا يشعر بأى نقمة على الطرف الآخر لانه لم يعرف شكلا آخر سوى هذا الشكل الجديد عليه فيسهل عليه
تقبله
أما من عبث من قبل بأى طريقة من الطرق فإنه يعانى ويجعل الطرف الأخر يعانى معه
لانه لا يتقبل طريقة الطرف الآخر ويريده بطريقة معينة مثلما إعتاد قبل الزواج
أو عرف من قبل
لانه هو من افسد بصمته الجنسية وغير فيها
فكان عقاب ربه له أن لا يتمتع فى حياته الزوجية الحلال
لذا الأفضل ألا تقرأ عن هذه الامور الآن
فهو أكثر صونا لعفتها ودينها
وأحفظ لسعادتها الزوجية إن شاء الله
مايمكنها أن تقرأ حوله ويساعدها فى الإستعداد للزواج هو القراءة حول عالم الرجل وشخصية الرجل
وسماتها والإختلافات فى المفاهيم بين الرجل والمرأة
واكثر المشاكل الزوجية شيوعا وكيفية مواجهتها للتقليل من آثارها المدمرة
هذه المواضيع هى الأفيد والأنسب لها فى هذه الفترة
اما المواضيع عن العلاقة الحميمية فهى لن تفيدها الآن
أختك فى الله أم سلمى