وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
الاسئلة والاجابة على كل سؤال
س1 - آية في كتاب الله دلت على أن كل صداقة لغير الله تعالى تنقلب عداوة يوم القيامة ، اذكري الآية
والسورة التي وردت فيها .
الاجابة : إن كل صحبة وصداقة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة إلا صحبة المتقين ، قال تعالى ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) (الزخـرف:67)
س2- أرشد الله سبحانه وتعالى عباده لدعائه بأسمائه الحسنى ، اذكري آية تدل على ذلك
واسم السورة التي وردت فيها .
الاجابة : قال تعالى: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا الأعراف 180.
س3 - اذكري دليلاً من كتاب الله على أنه ليس لله شبيه في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله ، مع الإشارة للآية
والسورة التي وردت فيها .
ولا يجوز للإنسان أن ينفيها ولا يمثلها بصفات المخلوقين, فإن مثلها بصفات المخلوقين كفر, قال الله تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ سورة الشورى (سورة رقم: 42)؛ آية رقم:11
س4 - أمر الله سبحانه وتعالى بخشيته ونهى عن خشية غيره ، اذكري آية دالة على ذلك مع ذكر اسم السورة
أيها الناس: اتقوا الله تعالى وخافوه واخشوه وحده ولا تخشوا أحدا غيره وكما قال الفضيل: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد قال تعالى:إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيْهَا هُدًى وَنُوْرٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّوْنَ الَّذِيْنَ أَسْلَمُوْا لِلَّذِيْنَ هَادُوْا وَالرَّبَّانِيُّوْنَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوْا مِنْ كِتَابِ اللهِ وَكَانُوْا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوْا بِآيَاتِيْ ثَمَنًا قَلِيْلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُوْنَ. (سورة المائدة أية 44).
س5 - من رحمة الله بعباده أن جعل العمل مشروطا بالتكليف الذي تسعه طاقة المـُكلَّف اذكري آية تدل على ذلك واسم السورة التي وردت فيها
(التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل) وهي من الأصول المعتمدة عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وهناك قاعدة أخرى تتفرع عنها وهي متفق عليها بين أهل العلم رحمهم الله تعالى وهي قاعدة (لا واجب مع العجز ولا محرم مع الضرورة) ومعناهما أن الله جل وعلا إذا أمر عباده بأمر فإنه يطلب منهم أن يحققوا منه ما كان داخلاً تحت قدرتهم فقط، وأما ما يعجزون عنه فإنهم غير مطالبين به، وهذا من رحمته جل وعلا فالتكاليف الشرعية لا تجب إلا مع القدرة، قال أبو العباس رحمه الله تعالى (الأمر والنهي الذي يسميه بعض العلماء التكليف الشرعي هو مشروط بالتمكن من العلم والقدرة فلا تجب الشريعة على من لا يمكنه العلم كالمجنون والطفل ولا تجب على من يعجز عنها كالأعمى والأعرج والمريض في الجهاد، كما لا تجب الطهارة بالماء والصلاة قائماً والصوم وغير ذلك على من يعجز عنه) ا.هـ. قلت: وبناءً عليه فلا تكليف إلا بالقدرة على العلم والعمل وعلى ذلك أدلة كثيرة نذكر لك طرفاً منها فأقول:
من الأدلة: قوله تعالى﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ سورة التغابن آية رقم 16فعلق الله تعالى الأمر بالتقوى بالاستطاعة، فأفاد ذلك بمنطوقه أن التقوى إنما هي في المستطاع فقط، وأما بمفهومه أن الأشياء التي خارجة عن استطاعة المكلف فإنه لا يكلف بها وهذا واضح.
ومن الأدلة: قوله تعالى ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا﴾(286)﴾ من سورة البقرةوقوله تعالى ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا﴾ سورة الطلاق - الآية 7 وقوله تعالى ﴿لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾(البقرة، الآية:233). وهذه الآيات نص في هذه القاعدة، فإنها تفيد أن الذي يكلف به العبد إنما هو ما كان داخلاً في وسعه وطاقته وأما ما كان خارجاً عن وسعه وطاقته فإنه لا يكلف به، فالعلم الذي لا يستطيع تحصيله لا يكلف بمقتضاه والمأمور الفعلي الذي لا يستطيع تحصيله لا يكلف بمقتضاه وهكذا والله أعلم.
ومن الأدلة أيضاً: قوله تعالى ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾[البقرة: 183 - 185].وقوله تعالى ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾( سورة البقرة: الآية 185)وهذا يفيد أن إرادة التيسير والتخفيف من الإرادة الأمرية الشرعية المحبوبة لله جل وعلا، وذلك يفيد أن هذه التكاليف قد روعي فيها جانب التيسير والتخفيف وبناءً عليه فما يخرج عن طاقة الإنسان ووسعه فإنه لا يكلف به ولا يطالب في حال العجز عنه، لأنه لو طولب به في هذه الحالة لكان ذلك من التعسير لا التيسير، ومن الإثقال لا التخفيف والله يريد بنا التيسير لا التعسير والتخفيف لا الإثقال.
ومن الأدلة أيضاً: قوله تعالى ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾سورة الحج آية 78 فقوله (ما جعل) نفي، وقوله (من حرج) نكرة في مسبوقة بـ(من) مما يؤكد العموم، وقد تقرر في القواعد أن النكرة في سياق النفي العموم، لا سيما إذا سبقت بـ(من) كما هنا، وهذا يفيد أن سائر أنواع الحرج منتفية في الشريعة، فلا حرج فيه البتة، ولو كلفنا العاجز عن العلم بالعلم الذي يعجز عنه، أو كلفنا العاجز عن الفعل بالفعل الذي عجز عنه لكان ذلك من الحرج المنفي شرعاً، وهذا منافٍ للمقصود الشرعي وكل منافٍ للمقصود الشرعي فإنه لا يجوز، فلما نفي الحرج نفياً عاماً علمنا جزماً أن التكليف مشروط بالقدرة، ولأن تكليف العاجز نوع حرج وهو منفي شرعاً والله أعلم.
ومن الأدلة أيضاً: قوله تعالى ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾سورة الأعراف آية 157 وهذا وصف لما بعث الله به نبيه e ، وهو يفيد أن الشريعة التي جاء بها e لا آصار فيها ولا أغلال ولا تكليف فيها يخرج عن القدرة والطاقة، وهذا يفيد أن كل تكاليف الشريعة مشروطة بالقدرة على العلم والعمل وأنه لا واجب مع العجز أبداً، إذ لو كلفنا العاجز حال عجزه بالفعل الذي يعجز عنه لكان ذلك من الآصار والأغلال وهي منتفية عن شريعتنا، ومقتضى انتفائها نفي التكليف عن العاجز.
س6 - آية في كتاب الله ذُكر فيها أنواع أنهار الجنة ، اذكري الآية واسم السورة
قال تعالى : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ) سورة محمد اية 15
س7 - ذكر الله تعالى عدد أبواب جهنم في كتابه الكريم ، اذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة .
أبواب النار عددها 7 وهى دركات تبدأ من جهنم حتى تصل إلى الهاوية وهى:جهنم ، لظى ، الحطمة ، السعير ، سقر ،الجحيم ، الهاوية قال تعالى ( لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ )(44)(سورة الحجر)
س8 - نبي من أنبياء الله سأل الله الذرية في شيخوخته فاستجاب الله له وأعطاه سؤله من هو هذا النبي ، وبمن رزقه الله ، وما الآيات الدالة على ذلك ، واسم السورة التي وردت فيها .
قال تعالى ( هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء(38) فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ للّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ(39) قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ َذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء(40) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قََالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر َّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ(41)﴾ سورة الاعراف
وكانت اجابة الله ان رزفة بيحيى قال تعالى ( الآية السادسة من سورة ال عمران قوله تعالى : { فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين }
س9- أخبر الله تعالى بأنه ختم النبوات بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، اذكري آية دالة على ذلك
واسم السورة التي وردت فيها .
{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما}. سورة الأحزاب آية رقم 40
س10- آيتين في كتاب الله جمعت خمسة من أولي العزم من الرسل , أربعة منهم بأسمائهم وواحد بضمير الخطاب
اذكري الآيتين واسم السورتين .
الجواب / هو أولي العزم من الرسل خمسة وهم المذكورون في سورة الأحزاب وسورة الشورى، قال - عز وجل - {شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ}[الشورى:13]، فَجَمَعَ خمسة الرسل وهم المذكورون أيضاً في سورة الأحزاب.{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً }الأحزاب7
س11– ذكر الله في القرآن دعاء يونس وهو في بطن الحوت ، اذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة .
فى سورة الأنبياء / قال الله تعالى:
( ِ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
س12 – اذكري آية من كتاب الله تشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف القراءة ولا الكتابة
واسم السورة التي وردت فيها .
القول في تأويل قوله تعالى : ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ( 48 ) ) سورة العنكبوت
ذكره - : ( وما كنت ) يا محمد ( تتلوا ) يعني : تقرأ ( من قبله ) يعني : من قبل هذا الكتاب الذي أنزلته إليك ( من كتاب ولا تخطه بيمينك ) يقول : ولم تكن تكتب بيمينك ، ولكنك كنت أميا ( إذا لارتاب المبطلون ) يقول : ولو كنت من قبل أن يوحى إليك تقرأ الكتاب ، أو تخطه بيمينك ، ( إذا لارتاب ) يقول : إذن لشك - بسبب ذلك في أمرك ، وما جئتهم به من عند ربك من هذا الكتاب الذي تتلوه عليهم - المبطلون القائلون إنه سجع وكهانة ، وإنه أساطير الأولين .
س13- آية في كتاب اللهجمعت اللباس بشقيه الحسي والمعنوي ، اذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة
في قوله: {لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ} سورة الأعراف(26). هذا يوضح إلى ثلاثة أنواع من الألبسة: نوعان حسيان، ونوع معنوي في (النفس)، فأما النوعان الحسيان فالأول: هو اللباس الذي يواري سوءاتكم، وهو: اللباس الضروري الذي يستر الإنسان به عورته. والنوع الثاني من الألبسة الحسية: لباس يجمل ليس بضروري، ولكنه تحسيني كما في قوله: {وريشاً}. والثالث لباس معنوي عظيم وهو رأس الألبسة وهو: لباس التقوى؛ قال تعالى: {ولباس التقوى ذلك خير}.
فلابد للإنسان لباس حسي يواري عورته، ولباس معنوي يواري به كذلك عورته الحسية في الدنيا والآخرة
س14 - الإسلام دين الواقع دعاالإنسان إلى التوفيق بين متطلبات الدنيا والآخرة فأمرنا أن نعمل لآخرتنا ولدنيانااذكريدليلاً على ذلك من كتاب الله واسم السورة .
فقد قال الله تعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا [القصص:77]،
س15 – شبه الله استحالة دخولالكفار الجنة بدخول الجمل في ثقب الإبرة ، اذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة .
قال تعالى (ولاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ) [الأعراف:40]. مثّل سبحانه لاستحالة دخول الكافر الجنّة ، بأنّهم يدخلون لو دخل الجمل في ثقب الإبرة، ففي الآية تمثيل وليس لها من لفظ المثل وحرف التشبيه أثر
س16- آية في كتاب الله استنبطالعلماء منها أن في العري ذل ، لذا امتن سبحانه على عباده في الجنة بأنهم فيها لايعروناذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة .
قال تعالى (إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ( 118 ) وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ( 119 ) فوسوس إليه الشيطان قال ياآدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ( 120 ) فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى ( 121 ) ) سورة طه
س17 – أشار القرآن الكريم إلىمشروعية الخُلْع ، اذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة
قال الله تعالى: ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) سورة البقرة الآية 229. ...
س18- ذكر الله تعالى الرؤيافي القرآن في عدد من المواضع ، اذكري ثلاث منها بذكر الآية واسم السورة التي وردتفيها .
الموضع الأول:
"إذ قال يوسف لأبيه ياأبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين"
قال ابن عباس:رؤيا الأنبياء وحي..وقد ذكر المفسرون في تعبير هذا المنام أن الأحدعشر كوكبا عبارة عن إخوته وكانوا أحد عشر رجلا سواه والشمس والقمر عبارة عن أمه وأبيه..وقد وقع تفسير هذه الرؤيا بعد أربعين سنة حين رفع أبويه على العرش وهو سريره وأخوته بين يديه
الموضع الثاني:
" قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين
يقول تعالى مخبرا عن قول يعقوب لابنه يوسف حين قص عليه مارأى من هذه الرؤيا التي تعبيرها خضوع إخوته له وتعظيمهم اياه تعظيما زائدا بحيث يخرون له ساجدين اجلالا واكراما واحتراما فخشي يعقوب عليه السلام أن يحدث بذلك احدا من اخوته فيحسدونه على ذلك ويبغون له الغوائل حسدا منهم له ولهذا قال له:"لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا" ولهذا ثبت في السنة :"إذا رأى أحدكم ما يحب فليحدث به واذا رأى ما يكره فليتحول الى جنبه الآخر وليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من شرها ولا يحدث بها احدا فانها لا تضره
الموضع الثالث:
"وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث
"يجتبيك"أي يختارك ويصطفيك لنبوته "ويعلمك من تأويل الأحاديث"قال مجاهد وغير واحد :يعني تعبير الرؤيا
الموضع الرابع
" ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما اني اراني اعصر خمرا وقال الآخر اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين
قال قتادة: كان أحدهما ساقي الملك والآخر خبازه .قال السدي: كان سبب حبس الملك إياهما أنهما تمالئا على سمه في طعامه وشرابه وكان يوسف عليه السلام قد اشتهر في السجن بالجود والأمانة وصدق الحديث وحسن السمت وكثرة العبادة ومعرفة التعبير ولما دخل هذان الفتيان الى السجن تآلفا به وأحباه حبا شديدا ثم انهما رأيا مناما قال الساقي: اني رأيت اني غرست حبلة من عنب فنبتت فخرج فيها عناقيد فعصرتهن ثم سقيتهن الملك.فقلا:تمكث في السجن ثلاثة ايام ثم تخرج فتسقيه خمراوقال الآخر وهو الخباز:اني أراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه
الموضع الخامس:
"وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يأيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون
هذه الرؤيا من ملك مصر قدر الله أن تكون سببا لخروج يوسف عليه السلام من السجن معززا مكرما ذلك أنه حينما رأى هذه الرؤيا جمع الكهنة والقادة وكبار دولته وأمراءه فقص عليهم ما رأى وسألهم عن تأويلها فلم يعرفوا ذلك واعتذروا إليه بأنها (أضغاث أحلام) أى أخلاط أحلام اقتضته رؤياك هذه (وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) أي لو كانت رؤيا صحيحة من أخلاط لما كان لنا معرفة بتأويلها ، فعند ذلك تذكر الذي نجا من ذينك الفتيين الذين كانا في السجن مع يوسف ، فقال لهم أي للملك والذين جمعهم لذلك (أنا أنبئكم بتأويله ) أي بتأويل هذا المنام (فأرسلون) أي فابعثون إلى يوسف الصديق ومعنى الكلام فبعثوه فجاء فقال :"يوسف أيها الصديق أفتنا"وذكر المنام الذي رآه الملك عند ذلك ذكر له يوسف عليه السلام تعبيرها فقال :"تزرعون سبع سنين دأبا" أيك يأتيكم الخصب والمطر سبع سنين متواليات ففسر البقر بالسنين لأنها تثير الأرض التي تشتغل منها الثمرات والزروع وهن السنبلات الخضر ثم أرشدهم إلى ما يعتدونه في في تلك السنين فقال:"فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون"أي: مهما استغلتم في هذه السنين السبع فادخروه في سنبله ليكون ابقى له وابعد في اسراع الفساد اليه الا المقدار الذي تأكلونه وليكن قليلا قليلا لتنتفعوا في السبع الشداد التي تعقب هذه السبع المتواليات وهن البقرات العجاف اللاتي تأكلن السمان
الموضع السادس:
"فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين – ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا
آوى إليه أبويه: أي اجلسهما على سريره "وخروا له سجدا" أي: سجد له أبواه وإخوته الباقون وكانوا أحد عشر رجلا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل –أي التي كان قصها على أبيه من قبل وقد كان هذا سائغا في شرائعهم لإذا سلموا على الكبير يسجدون له فحرم هذا في الإسلام وجعل السجود مختصا لله تعالى
الموضع السابع:
" فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين-فلما أسلما وتله للجبين –وناديناه أن ياإبراهيم-قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين-إن هذا لهو البلاء المبين-وفديناه بذبح عظيم
"فلما بلغ معه السعي": شب وأطاق مايفعله أبوه من السعي والعمل"قال يابني إني أرى في المنام" قال ابن عباس رضي الله عنهماقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رؤيا الأنبياء في المنام وحي" وإنما أعلم إبراهيم ابنه إسماعيل بذلك ليكون أهون عليه وليختبر صبره وجلده وعزمه في صغره على طاعة الله وطاعة ابيه" قال ياأبت افعل ماتؤمر"أي:امض لما أمرك الله من ذبحي"ستجدني إن شاء الله من الصابرين" أي:سأصبر واحتسب ذلك عندالله عزوجل وصدق عليه السلام فيما وعد " فلما أسلما وتله للجبين" أي: فلما استسلما وانقادا ابراهيم امتثل امر الله تعالى واسماعيل يشاهد وجهه عند ذبحه ليكون أهون عليه "وناديناه أن يا إبراهيم "فنودي من خلفه فالتفت إبراهيم فإذا بكبش أبيض أقرن أعين." قد صدقت الرؤيا" أي قد حصل المقصود من رؤياك بإضجاعك ولدك للذبح .وذكر السدي أنه أمر السكين على رقبته فلم تقطع شيئا بل حال بينها وبينه صفحة من نحاس."وفديناه بذبح عظيم"قال ابن عباس:خرج عليه كبش من الجنة قد رعى قبل ذلك اربعين خريفا فأرسل ابراهيم ابنه عليهما السلام واتبع الكبش ثم أخذه فأتى به المنحر من منى فذبحه
الموضع الثامن:
"لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم مالم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في المنام أنه دخل مكة وطاف بالبيت فأخبر أصحابه بذلك وهو بالمدينة فلما ساروا عام الحديبية لم يشك جماعة منهم أن هذه الرؤيا تتفسر هذا العام فلما وقع ماوقع من قضية الصلح ورجعوا عامهم ذلك على أن يعودوا من قابل وقع في نفس بعض الصحابة رضي الله عنهم من ذلك شئ حتى سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له فيما قال: أفلم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟قال :بلى أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا؟قال :لا.قال:فإنك آتيه ومطوف به ولهذا قال تعالى "لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله"هذا لتحقيق الخبر وتوكيده
س19- سورة في كتاب الله جمعتفي أواخرها أصول أخلاق المؤمن ، اذكري السورة والآيات الدالة على ذلك .
في اواخر سورة هود والوصيه الالهيهلنجاة الامه الاسلاميه
قال تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَاتَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوافَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّلَا تُنْصَرُونَ (113) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَاللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَىلِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍيَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَامِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوامُجْرِمِينَ (116)}.
س20 – قد يكون الماء النازلمن السماء رحمة وقد يكون عذاباً ، اذكري آيتين على كل نوع منهما واسم السورة التيوردت فيها .
الماء رحمه قوله تعالى: ( وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ( [ البقرة :22] ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ( [الزمر:21]. قال تعالى: ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ( [الأنبياء: 30] وقوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الْأَرْضِالْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْأَفَلَا يُبْصِرُونَ} (27) سورة السجدة وقوله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةًفَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِيأَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (39) سورةفصلت
عندما يكون الماء عذابا قال تعالى (وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُممَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّلِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} (102) سورة النساء 2- {وَأَمْطَرْنَاعَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} (84) سورةالأعراف 3- {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْحِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} (74) سورة الحجر 4- {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِممَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ} (173) سورة الشعراء 5- {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ} (58) سورةالنمل 6- {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْعِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍأَلِيمٍ} (32) سورة الأنفال 7-{فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَاعَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ} (82) سورة هود 8-{وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْمَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَنُشُورًا} (40) سورة الفرقان 9- {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَأَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمبِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} (24) سورة الأحقاف
س 21- فضيلة من الفضائل التيتُجمّل النساء خصوصا ًامتدح الله بها ابنة نبي من أنبياء الله ، اذكري الآية الدالةعلى ذلك واسم السورة
هي الحياء ...وقد وصف الله تعالى ابنة شعيب لما ارسلها ابوها الى موسى النبي عليهالسلامفي سورة القصص ((فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءقَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّاجَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِالظَّالِمِينَ [القصص : 25]))
س 22- صرح الله في القرآنبأسماء عدد من الملائكة ، اذكريهم مع ذكر الآيات التي صرحت بأسمائهم واسم السورالتي وردت فيها .
عدد الملائكة فلا يعلمه إلا الله سبحانه، حيث قال: ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ).(المدثر:31). في المقابل ورد في الكتاب والسنة أعظم الملائكةالذين صرح الكتاب والسنة بذكرهم وذكر أعمالهم؛ 1/ جبريل عليه السلام أمينالوحي.
2/ ميكال أمين القطر وكلاهما موكل بالحياة فجبريل موكل بحياةالقلوب، وميكال موكل بحياة الأبدان، وبهما ( الوحي والقطر ) تقوم الحياة وتنعمالبشرية، قال تعالى: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوللكافرين).(البقرة:98) . وممن ورد ذكره في القرآن مصرحا باسمه 3/ مالكخازن النار، قال تعالى: (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون) (الزخرف:77
ومن الملائكة الذين صرح القرآن بأسمائهم 4/ ( هاروت وماروت ) عليهما السلام، قال تعالى: (وما أنزل على الملكين ببابل هاروتوماروت).(البقرة: 102).
س 23- ورد في كتاب الله مقدارما ترثه المرأة من زوجها المتوفى ، اذكري نصيبها والآية الدالة على ذلك واسم السورة .
قال الله تعالى
{{{ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُمِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْدَيْنٍوَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّاتَرَكْتُمْإِنْلَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌفَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌفَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْمِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍتُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌوَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُواأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىبِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌحَلِيمٌ }}}( 12 ) من سورة النساء
س 24- اذكري آية في كتاب اللهأوجبت المهر للمرأة ومنعت الأخذ من شيء منه إلا برضاها ، واسم السورة .
قوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً) (النساء:4)، وللمهر في الفقه الإسلامي أسماء عدة، منها: الصَّداقُ، والصَدُقُةُ، والنَّحلة، والعطية، والعُقر،
س 25- أوجب الإسلام التدرج فيتأديب الرجل لزوجته الناشز، اذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة .
أبيح للزوج حق تأديب زوجته الناشز بالتدرج ابتداء بالنصح والوعظ ثم الهجر في الفراش فالضرب غير المبرح لقوله تعالى (آيتنا هي قوله تعالى:
"الرِّجَالُقَوَّامُونَعَلَىالنِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْأَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَاللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِيالْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّفَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّسَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَبَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِنيُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماًخَبِيراً [النساء : 35-34]"
س 26- ذكر الله في كتابه صفاتالمؤمنين عند سماعهم لِلذكر وتلاوة القرآن ، اذكري آية دالة على ذلك واسم السورةالتي وردت فيها
صفاتالمؤمنين عند سماعهم لِلذكر وتلاوة القرآن كقوله تعالى: (وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ) المائدة 83 قوله تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) " فاطر
س 27- يقول الحق سبحانه فيسورة يوسف ﴿ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِالْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لايَشْعُرُونَ ﴾ [ الآية :15] كيف أوحى الله تعالى إلى يوسفعليه السلام حينها وهو لم يزل غلام صغير والمعروف أن الوحي يكون بعد سن الأربعين .
جاء في تفسير بعض العلماء أن في قوله تعالى (وأوحينا إليه (دليل على نبوته في ذلك الوقت . قال الحسن ومجاهد والضحاك وقتادة : أعطاه الله النبوة وهو في الجب على حجر مرتفع عن الماء . وقال الكلبي : ألقي في الجب ، وهو ابن ثماني عشرة سنة ، فما كان صغيرا ; ومن قال كان صغيرا فلا يبعد في العقل أن يتنبأ الصغير ويوحى إليه . وقيل : كان وحي إلهام كقوله : وأوحى ربك إلى النحل . وقيل : كان مناما ، والأول أظهر - والله أعلم - وأن جبريل جاءه بالوحي .
قوله تعالى : لتنبئنهم بأمرهم هذا فيه وجهان : أحدهما : أنه أوحى إليه أنه سيلقاهم ويوبخهم على ما صنعوا ; فعلى هذا يكون الوحي بعد إلقائه في الجب تقوية لقلبه ، وتبشيرا له بالسلامة . الثاني : أنه أوحى إليه بالذي يصنعون به ; فعلى هذا يكون الوحي قبل إلقائه في الجب إنذارا له
وهم لا يشعرون أنك يوسف ; وذلك أن الله تعالى أمره لما أفضى إليه الأمر بمصر ألا يخبر أباه وإخوته بمكانه . وقيل : بوحي الله تعالى بالنبوة ; قاله ابن عباس ومجاهد . وقيل : " الهاء " ليعقوب ; أوحى الله تعالى إليه ما فعلوه بيوسف ، وأنه سيعرفهم بأمره ، وهم لا يشعرون بما أوحى الله إليه ، والله أعلم .
س28- ذكر الله الجوع فيالقرآن بغير هذا اللفظ ، اذكري لفظين يعنيان الجوع في كتاب الله ، وآية دالة على كلمنهما ، واسم السورة التي وردت فيها .
الجواب : مسغبة ( او اطعام في يوم ذي مسغبة ) البلد –14
مخمصة ( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئآ
يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلآ الا كتب لهم به عمل صالح ) التوبة 120
س 29- حذر الله سبحانه وتعالىعباده المؤمنين من خيانته ورسوله ، اذكري الآية الدالة على ذلك واسم السورة .
الخيانة والنفاق واحدٌ، إلا أن الخيانة تقال اعتباراً بالعهد والأمانة، والنفاق يقال اعتباراً بالدين، ثم يتداخلان فالخيانة: مخالفة الحق بنقض العهد في السر، ونقيض الخيانة: الأمانة، يقال: خنت فلانا وخنت أمانة فلان وعلى ذلك قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال:27] وقوله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾ [التحريم:10] وقوله: ﴿وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ﴾ [المائدة:13] أي: على جماعة خائنة منهم، وقيل: على رجل خائن يقال: رجل خائن وخائنة نحو: رواية وداهية، وقيل: خائنة
س30 – علامَ يشير قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : " أبو بكر في الجنة ، وعمر فيالجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة .... " .
يدل على أن دخول الجنة لا يكون بمجرد العمل، بل لولا رحمة الله وفضله لما دخل الجنة أحد؛ لأن الأعمال مهما بلغت لا تُقاوِم نِعَمَ اللهِ التي أنعم بها على عباده؛ حيث أوجدهم من العدم، ورزقهم من الطيبات، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة، وهداهم إلى الإيمان، ووفقهم للأعمال الصالحة، وفي الحديث: " لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ". أخرجه أبو داود (4699)، وابن ماجه (77). وعلى هذا فدخول الجنة ليس عوضًا عن العمل ولا مقابلة به، فمن شهد له النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بدخول الجنة ومنهم العشرة المبشرون بالجنة، فدخولهم الجنة برحمة الله وفضله، ولكن أعمالهم الصالحة سبب لدخولهم الجنة، قال الله تعالى: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[النحل: 32]. وقال تعالى: (وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[الأعراف: 43]. وقال تعالى: (أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[السـجدة: 19]. وقال تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[الطور: 19]. فالباء الواردة في الآيات هي باء السببية، أي أن الله سبحانه وتعالى يدخل عباده المؤمنين الجنة بسبب أعمالهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، بعد أن ذكر هذه النصوص ونظائرها: (فبين بهذه النصوص أن العمل سبب للثواب، والباء للسبب كما في مثل قوله تعالى: (فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ)[الأعراف: 57]. وقوله: (وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا)[البقرة: 164]. ونحو ذلك مما يبين به الأسباب، ولا ريب أن العمل الصالح سبب لدخول الجنة، والله قدر لعبده المؤمن وجوب الجنة بما ييسره له من العمل الصالح، كما قدر دخول النار لمن يدخلها بعمله السيئ، كما في الصحيحين عن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنْ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنْ الْجَنَّةِ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ: "اعْمَلُوافَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ". ثُمَّ قَرَأَ: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى...) الْآيَةَ. البخاري (4949) ومسلم (2647). وقال: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ". أخرجه مسلم (2662). وإذا عرف أن الباء هنا للسبب فمعلوم أن السبب لا يستقل بالحكم، فمجرد نزول المطر ليس موجبًا للنبات، بل لابد من أن يخلق الله أمورًا أخرى ويدفع عنه الآفات المانعة فيربيه بالتراب والشمس والريح ويدفع عنه ما يفسده، فالنبات محتاج مع هذا السبب إلى فضل من الله أكبر منه. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ". قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا، وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ". فإنه ذكره في سياق أمره لهم بالاقتصاد قال: سددوا وقاربوا واعلموا أن أحدًا منكم لن يدخل الجنة بعمله. وقال: "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ". أخرجه البخاري (39). فنفى بهذا الحديث ما قد تتوهمه النفوس من أن الجزاء من الله عز وجل على سبيل المعاوضة والمقابلة كالمعاوضات التي تكون بين الناس في الدنيا، فإن الأجير يعمل لمن استأجره فيعطيه أجره بقدر عمله على طريق المعاوضة؛ إن زاد زاد أجرته، وإن نقص نقص أجرته، وله عليه أجرة يستحقها كما يستحق البائع الثمن، فنفى صلى الله عليه وسلم أن يكون جزاء الله وثوابه على سبيل المعاوضة والمقابلة والمعادلة، والباء هنا كالباء الداخلة في المعاوضات، كما يقال: استأجرت هذا بكذا، وأخذت أجرتي بعملي.
وإذا تبين ذلك أفاد هذا الحديث ألا يعجب العبد بعمله، بل يشهد نعم الله عليه وإحسانه إليه في العمل، وأنه لا يستكثر العمل، فإن عمله لو بلغ ما بلغ، إن لم يرحمه الله ويعف عنه ويتفضل عليه، لم يستحق به شيئا)[
الاجابة على المسابقة الرمضانية السؤال من 1 إلى 30
ع
10-08-2011 | 10:25 AM