صحة الطفل ( 7 ) أكواب :thumbs_up:
قامت مجموعة من خبراء الصحة العامة ، فى بعض مناطق انجلترا واسكتلندا بتوزيع أكواب ماء مجانية ، على تلاميذ المرحلة الابتدائية ، فى بعض المدارس .
وقد لوحظ بعد ذلك ارتفاع مستوى الدرجات فى الاختبارات الدورية التى تجرى لتلاميذ هذة المدارس ، بعد ان أدى الماء الى زيادة القدرة على التركيز والحد من مظاهر الفوضى بين هؤلاء التلاميذ .
وقد ثبت طبيا أن تناول الطفل كمية من الماء تتراوح بين 6 و8 أكواب يوميا ، يمنع جفاف الدماغ الذى يتكون من الماء بنسبة 80% . كما أن النشاط الكميائى الذى يحدث أثناء آلية التفكير يرتبط ارتباطا مباشرا بكميات الماء ، التى يتناولها الانسان . فقد أثبتت الاختبارات أنه فى حالة الشعور بالظمأ ، فان مستوى الأداء الذهنى ينخفض بنسبة 10% على الأقل .
اضافة الى ذلك ، تؤكد الاحصائيات العالمية زيادة أعداد الأطفال ، الذين يعانون مشكلات صحية فى الكلى والمثانة ، ترتبط بالجفاف . يقول الدكتور ( مارتن شويغر ) الاستشارى فى وحدة الحماية الصحية فى ( ليذر ) فى انجلترا : ( ان التلف الذى يلحق بالكلى يزيد من احتمال ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل ، والأهم من ذلك أن هناك احتمالات بأن قدرة الطفل على التفكير تتدهور بلا رجعة ، اذا لم يشرب كميات كافية من الماء ) . وبالنسبة الى المتاعب الصحية التى تصيب الجهاز البولى والتناسلى يضيف الطبيب : ( اذا كان الطفل لا يريد دخول دورة المياة طوال اليوم ، واذا كان غير معتاد على استعمال دورة المياة المدرسية ، فهذا يعنى أنه لا يحصل على ما يكفيه من الماء . وهكذا ، يدفع الطفل ثمن هذا النقص بعد البلوغ فى صورة التهابات مزمنة ، فى الكلى وارتفاع فى ضغط الدم ) .
ويؤكد الخبراء ضرورة أن يشرب الطفل الماء بكميات أكبر من الحليب ، وعصائر الفاكهة ، لأن الماء يساعد الجسم على التخلص من الكميات الزائدة من الملح التى تحتوى عليها وجباتنا المعاصرة ، كما أن الماء ، الذى يخلو من السكر والسعرات الحرارية ، لا يعود الطفل على مذاق الأطعمة والمشروبات الحلوة .
كما ثبت بالتجربة أن الماء يمد الطفل بالطاقة ، بمعدل ثابت ، وعلى مدى ساعات طويلة ، فى حين تمد المشروبات السكرية الطفل بالطاقة فترة قصيرة . فالطفل عندما يتناول مشروبات ترتفع فيها نسبة السكر ، فان مستويات السكر فى الدم ترتفع ارتفاعا سريعا ، ويعقب ذلك انخفاض مفاجئ ، ما يؤثر سلبا فى قدرته على التركيز .
قامت مجموعة من خبراء الصحة العامة ، فى بعض مناطق انجلترا واسكتلندا بتوزيع أكواب ماء مجانية ، على تلاميذ المرحلة الابتدائية ، فى بعض المدارس .
وقد لوحظ بعد ذلك ارتفاع مستوى الدرجات فى الاختبارات الدورية التى تجرى لتلاميذ هذة المدارس ، بعد ان أدى الماء الى زيادة القدرة على التركيز والحد من مظاهر الفوضى بين هؤلاء التلاميذ .
وقد ثبت طبيا أن تناول الطفل كمية من الماء تتراوح بين 6 و8 أكواب يوميا ، يمنع جفاف الدماغ الذى يتكون من الماء بنسبة 80% . كما أن النشاط الكميائى الذى يحدث أثناء آلية التفكير يرتبط ارتباطا مباشرا بكميات الماء ، التى يتناولها الانسان . فقد أثبتت الاختبارات أنه فى حالة الشعور بالظمأ ، فان مستوى الأداء الذهنى ينخفض بنسبة 10% على الأقل .
اضافة الى ذلك ، تؤكد الاحصائيات العالمية زيادة أعداد الأطفال ، الذين يعانون مشكلات صحية فى الكلى والمثانة ، ترتبط بالجفاف . يقول الدكتور ( مارتن شويغر ) الاستشارى فى وحدة الحماية الصحية فى ( ليذر ) فى انجلترا : ( ان التلف الذى يلحق بالكلى يزيد من احتمال ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل ، والأهم من ذلك أن هناك احتمالات بأن قدرة الطفل على التفكير تتدهور بلا رجعة ، اذا لم يشرب كميات كافية من الماء ) . وبالنسبة الى المتاعب الصحية التى تصيب الجهاز البولى والتناسلى يضيف الطبيب : ( اذا كان الطفل لا يريد دخول دورة المياة طوال اليوم ، واذا كان غير معتاد على استعمال دورة المياة المدرسية ، فهذا يعنى أنه لا يحصل على ما يكفيه من الماء . وهكذا ، يدفع الطفل ثمن هذا النقص بعد البلوغ فى صورة التهابات مزمنة ، فى الكلى وارتفاع فى ضغط الدم ) .
ويؤكد الخبراء ضرورة أن يشرب الطفل الماء بكميات أكبر من الحليب ، وعصائر الفاكهة ، لأن الماء يساعد الجسم على التخلص من الكميات الزائدة من الملح التى تحتوى عليها وجباتنا المعاصرة ، كما أن الماء ، الذى يخلو من السكر والسعرات الحرارية ، لا يعود الطفل على مذاق الأطعمة والمشروبات الحلوة .
كما ثبت بالتجربة أن الماء يمد الطفل بالطاقة ، بمعدل ثابت ، وعلى مدى ساعات طويلة ، فى حين تمد المشروبات السكرية الطفل بالطاقة فترة قصيرة . فالطفل عندما يتناول مشروبات ترتفع فيها نسبة السكر ، فان مستويات السكر فى الدم ترتفع ارتفاعا سريعا ، ويعقب ذلك انخفاض مفاجئ ، ما يؤثر سلبا فى قدرته على التركيز .