لم يكن هذا الشاب صغيرا في السن ... بل تعدى الثامنة عشر .. ولم يكن جاهلا في تعليمه فقد أوتي نصيبا من العلم لابأس به ... رايته بأم عيني في مكان عام وهو يختطب أمه ( اقول أمه ) في كبرياء وعنجهيه وغطرسه .. مخاطبة لاتليق بها وبمكانتها كأم له ... بل كأنه يخاطب خادمه اوشغاله له ياحكم بها ويوبخها واحيانا في بعض الآسر تصل بهم الى ( ضربها .. واهانتها .. والعياذ بالله ) وهذا الشاب قول الله تعالى (( ولا تقل لهما أف ولاتنهرهما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ))
اجل .. اين انت ايها العاق من قول الله تعالى في فضل الوالدين .. نعم اين انت من ذلك .. اين انت من الطاعة المحتمه عليك نحوهما .. نعم اين من ذلك .. الم تعلم بأن الجنة تحت اقدام الامهات .. وانا عملك ومهما بلغت ذروته فلن يقربك من الله مالم تكن طائعا لوالديك ومؤديا لحقهما المشروع عليك ..
وفعلا حزنت جدا جدا لتلك الموقف المشين .. وفي تلك اللحظه لم اتطرق اليه لانني اعرف ذلك الشاب تماما ولكن الحمد لله لاتربطني فيه صلة ( صداقه ولاقرابه ) لانه ليس شرف لي ان اتقرب منه .. وبعد فتره من هذا الموقف تم اتصالي به هاتفيا وطلبت منه المقابلة .. ولبى طلبي مسرعا ولم يتوقع مكالمتي .. وعند حضوره .. طلبت منه ان يرشدني عن تلك المرآة التي كانت معه في ذالك الموقف .. ولم يتردد بقوله انها ( امي ) والله نويت فيه شينه بس الهمني الله ان يعطيني الصبر والحكمة للتعامل مع هؤلاء العينات من البشر .. وجلست اتوسل اليه بالعوده الى رشده وصوابه واستغفار الله والتوبة اليه .. وطلبت من ذالك الشاب ان يستعطف امه لتعفو ا عنه مادام امك الى جنبك وهي الى جانبك قبل فوات الآوان .. وقبل الوداع الاخير ... ومادام باب التوبة مفتوحا .. والا ستندم يوم لاينفع الندم .. وعند نهاية كلامي بتلك الكلمات البسيطه حتى اعتذر اعتذارا حارا وطلب مني عدم ابلاغ احد بتلك القصه .. فقلت له ( تخاف ن الناس ولاتخاف من الله )
بعكس احدى المواقف التي مررت بها وشاهدتها شخصيا والقصة ان اما لااحد الاصدقاء اصيبت بمرض عقلي فلم يترك ابنها عياده ولامستشفى داخل المملكة وخارجها الا وتم عرضها ولكن دون جدوى .. فخصص لها غرفة مستقله بمنزله لتتعايش مع اسرته ووفر لها خادمه ترعاها والاشراف على علاجها .. وفضل مكوثها معه ليراها وتراه ويشرف بنفسه عليها مضحيا بجل وقتخ في سبيلها حتى يقضي الله امر كان مقعولا ..
انها المثاليه في النبوه لحق الوالدين وقوة في الايمان وتجمل بالصبر ...
مشهد مؤثر أحزنني ......... ثم ابكاني ...
م
02-10-2003 | 12:52 AM
ا
02-10-2003 | 08:58 AM
مشكور اخوى وماقصرت والله يعطيك العافيه :clap::clap:
م
03-10-2003 | 05:08 AM

(( ولا تقل لهما أف ولاتنهرهما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ))
سبحان الله نعيش في هذا العالم ونرى العجب
ولاكن قد لانستغرب لأنه هذه الظاهره أخذت في زحفها في بقاع الأرض
فنرى نماذج كثيره لأبناء عاقين لأبائهم
فقد سمعت من أحدى أقاربي عن مشهد قد رئاه بعينه أن هنالك أبن حينما يغضب من أمه التي حملته في بطنها تسعة أشهر ووضعته وأرضعته
بأنه يسكب عليها ماء ساخن وهي تبغى صامته
وعن أبن قد وضع أمه في أحدى المجمعات طالبا من أحدى الماره وكان ذلك الكلام مكتوب على ورقه تحملها بأن يرسلها أحدى الماره الى دار العجزه وكانت تمكث بالمجمع ضنا منها أنها جالسه بأحدى المستشفيات تنتظر دورها
وللأسف أن هذه النماذج موجوده في مجتمع مسلم دينه قد بين فضل الأم ومكانتها
شكراً لك أخي الفاضل ملياردير لطرحك هذا الموضوع
ولاتحرمنا من تواصلك وجديدك
ولك مني كل التقدير والأحترام
تحيااااااااتي
م
05-10-2003 | 12:52 AM
شكرا خواتي على تفاعلكن مع الموضوع لااهميته .. تسلم اناملكن .. وهذا هو المطلوب من المشاركه واثرائكن لهذا الموضوع .. تحياتي
ط
10-10-2003 | 09:10 PM
الله يهدي الجميع انشاء الله
ويهدي اولادنا
ويهدي اولادنا
ا
13-10-2003 | 01:49 PM
قول الله تعالى (( ولا تقل لهما أف ولاتنهرهما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ))
قل آمين جعلك ماتبكي غاليك فعلا كلامك درر وحكم .. وياريت هالورعان ينظرون لوالديهم بعين الرحمه .. تسلم وربي يعطيك العافيه والصحه ..:clap::clap::clap:
قل آمين جعلك ماتبكي غاليك فعلا كلامك درر وحكم .. وياريت هالورعان ينظرون لوالديهم بعين الرحمه .. تسلم وربي يعطيك العافيه والصحه ..:clap::clap::clap:
s
14-10-2003 | 08:11 PM
الله يجزاك خير اخي على هذا الموضوع:clap:
م
15-10-2003 | 11:26 PM
الف شكر خواتي على تفاعلكن ومروركن على الموضوع .. يعطيكن ربي الف عافيه وتسلم اناملكن .. تحياتي