##يأس وأمل##

امل الحاضر 02-10-2003 16 رد 1,935 مشاهدة
ا
في لحظة من لحظات اليأس
خنقتني العبره ..قتلني الحزن
أصابني الهم والغم
إستجديت تلك العبرة المخنوقة
أما آن لكِ أن تنزلي
لربما إرتاح قلبي المثقل بالهموم
أو على الأقل أتخلص من هذا الشيء
الجاثم على صدري ويكاد يقضي علي
عندئذٍ أغمضت عيني الحزينتين وتحدرت
منهما تلك الدمعتين اللتين طالما إنتظرت
نزولها لا لشيء إلا لأنني أريد أن أرتاح
أو هكذا ظننت
وفي لحظة أخرى لاحت بارقة من بوارق الأمل
ذكرتني بذلكالباب الذي لايوصد
فخاطبتني قائلة
لم لاتفتحي ذلك الباب؟
قلت أي باب تعنين!
قالت باب يطرقه كل البشر
ويلجأون إليه كل وقت وحين
خاصة عند الشدائد والكربات
لو إستخدمه الإنسان لكان بالمرصاد للقضاء والقدر
فكما تعلمين لايرد القضاء إلا الدعاء
قلت: نعم فالدعاء أمره عجيب ولكنني أخجل من خالق
هذا الكون أن يراني في غفلة دائماً ومعرضة ومنشغله وعند الحاجة
أعود إليه أليس هذا أمر مخجل فعلاً؟ ثم أنّى تكون الإجابة لشخص غافل لاه
قالت :لم الخجل فأنت تطرقين باب ملك الملوك ورب الأرباب وقلّما يرد
من إلتجأ إليه بقلب منيب خاشع..فليس أحب إلى الله من عودة العبد إليه
وتضرعه بين يديه
جربي فلن تخسري شيئاً
عندئذٍ دعوت ثم دعوت ثم دعوت
فأحسست بروعة الأمل وتدفق السعادة في عروقي وانبسطت أساريري
إيماناً بالقضاء والقدر وأن ماأخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك
ر

أمل الحاضر ...

أهلا بك في ركنك الأدبي ...

نعم عزيزتي .... الدعاء هو خير معين للمرء وقت الشدة ووقت الضيق الذي يختلج المرء حتى يشعره بأنه لا مهرب أبدا ... ولكن الله سبحانه يجعل لكل شي مخرجا .....


تحياتي القلبية لك غاليتي


رحيل
ا
مشكوووووووووره ويعطيك العافيه
ا
غاليتي رحيل
شرف لي مرورك على خاطرتي المتواضعه
نعم الدعاء وماذا غير الدعاء لرب هذا الكون ليفرج الهم ويزيل الغم
اللهم ارحمنا برحمتك واستجب لدعائنا فأنت نعم المولى ونعم النصير
اللهم لاتدع لنا هماً إلا فرجته ولاغماً إلاأزلته ياكريم
أشكرك غاليتي ودام لي تواصلك
أختك امل
ا
أختي الغالية أمل الحاضر....


جزاك الله خيراً هلى هذه الكلمات الرائعة.....

لكن يا أمل...

لدي تحفظ على عبارة(وقلّما يرد من إلتجأ إليه بقلب منيب خاشع..)....

فأكرم الأكرمين ورب العالمين وأقدر الواهبين.....

لا يرد السائل....فكيف به وقلبه منيب وخاشع....؟؟



غاليتي....

الدعاء هو الباب الذي يفتح عندما يوصد كل باب....

وهو النهر الذي يجري عندما تجف كل المياه....


وفقك الله وسدد خطاك يا أمل....


المــــــــــــــــــــــــلاك....
ا

غاليتي أمل الحاضر
ما أجمل أن يعود الإنسان فيجد كلمات منيرة مشرقة تنتظرة فيكون أول ما يخط بعد الغياب بضع كلمات قليلة في حقها
نعم .. كل منا يمر بالشدائد ولكن القليل منا من يلجأ إلى الدعاء فيتذوق حلاوة الأمل بين أحضانه فالدعاء هو مخ العبادة
فلماذا نطرق جميع الأبواب التي لا نجد فيها سوى زيادة الهم ونترك ذلك الباب الذي مهما طرقناه فالإجابة واردة لا محاله
( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله )
أختي الحبيبة ..
سلمت أناملك الذهبية وقلمك المشرق على هذه الكلمات الروحانية
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ا
غاليتي رذاذ المطر
أشكر لكِ مروركِ وتعليقكِ
وأنا بالمثل أسأل الله لكِ الصحة والعافية
ا
مشرفتي الفاضلة الملاك
تشرفت خاطرتي كما تشرفت أنا بروعة مرورك..ورقة أسلوبك
غاليتي
تحفظكِ ربما كان في مكانه ..فأحياناً لايصل ماتريد كما تريد
فقد عنيتُ غاليتي أن الإنسان حينما يدعو الله ويلجأ إليه صادقاً مخلصاً له وراجياً إياه قد يجيبه في هذه الدنيا ويحقق له مراده وقد لايفعل ويدخرها له عنده والشواهد على ذلك كثيره فكم من شخص عابد خاشع _نحسبه كذلك_ يدعي بالليل والنهار فلا يُستجاب له لأنه لربما كان يتمنى تحقق أمر فيدعوا من أجله والله يعلم أن فيه ضرره فلا يجيبه وكم من شخص غافل يدعوا فيُجاب فضلاً من الله ورحمه وكم وكم ....وكل مانرى في هذا الكون علمه عند الله فهو مدبره ومليكه ومسيره
عذراً عزيزتي
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
أخيراً تقبلي تحياتي لمرورك العطر
اختك امل
ا
أختي الحبيبه المرتحله
مما زادني بهجة وسعادة عودتكِ إلينا من جديد
لتخطي بقلمك أجمل العبارات وأرقها
فقلمك له وزنه واتزانه ولاغنى لنا عنك
أدامكِ الله لأختكِ
ولاحرمني الله مروركِ
امل
ه
أختي

أمل الحاضر


كلمات رائعة

أحاسيس عذبة


ولتكملي الإبحار في الإبداع
فإنه بحر لا ينتهي





سلامي
ع
الرائعه : امل الحاضر
تحيه طيبه
تقول أم كلثوم :" والبكاء ساعات بريحني "
فالبكاء عمليه تنفيس مهمه للذات وهي أشبه بحمم البركان التي تنفجر في لحظه ..
من جهه الدعاء فهو أفضل وسيله لأن الفرد فيها يلتجئ لله عزوجل
الذي يفرج كل ضيق وكرب
الرائعه : امل
لازلت اراهن على قلمك الجميل والاصيل
مودتي
شجاع
ا
غاليتي همس القلوب:
عندما بدأت كتابة قصصي في هذا المنتدى كنت أنت السباقة للرد علي وتشجيعي لربما نسيتِ ولكني لم أنسى فقد كان لكلماتك سحر عجيب
ولعباراتك طعم آخر ثم انقطعتي عن هذا الركن وافتقدتكِ
وهاأنت الآن تعودين بكلماتك العذبه ..مشجعة ومؤيده
لاحرمني الله تواصلكِ
دمتي لي
أختكِ امل
ا
أستاذي الفاضل..فيلسوفنا المتميز
تشرفت خاطرتي بمرورك كما تشرفت أنا
أخي الكريم
عندما يحزن الإنسان قد يبكي ..ولكن هل سيجد الراحة المنشوده
لا والله لن يحصل فراحة المرء في التضرع لله والدعاء بين يديه والإلتجاء إليه
هنا فقط سيجد الراحه وسيتجدد له الأمل
تحياتي
امل
ع
[CELL=filter: shadow(color=chocolate,direction=135) glow(color=darkred,strength=5);][ALIGN=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اختي الفاضله امل الحاضر

اهنيك على هذا النور المتأجج هنا وعلى تلك الشفافيه في البوح

الروعه تتدلى اغصانها والكلمات يموج ايمانهاا..[/CELL]


ولكنني أخجل من خالق
هذا الكون أن يراني في غفلة دائماً ومعرضة ومنشغله وعند الحاجة
أعود إليه أليس هذا أمر مخجل فعلاً؟ ثم أنّى تكون الإجابة لشخص غافل لاه
قالت :لم الخجل فأنت تطرقين باب ملك الملوك ورب الأرباب وقلّما يرد
من إلتجأ إليه بقلب منيب خاشع..فليس أحب إلى الله من عودة العبد إليه


[CELL=filter: shadow(color=chocolate,direction=135) glow(color=darkred,strength=5);][ALIGN=center]بكل صدق انتِ صادقه..

تقديري وشكري واعجابي بقلمك


امل الحاضر
لك الــــــــــــــف تحيه

اخوك[/CELL]
ا
أستاذي الكريم
بدر نجد
مرورك على خاطرتي زادها بهاءًو جمالاً
أشكر لك كلماتك الرقيقه
وعباراتك العذبه..فالروعةبين
ثنايا حروفك..وتغلف ألفاظك
وما زادني فخراً هو إعجابك
بما يخطه قلمي
تقبل تحياتي واحترامي
أختك امل
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






الفاضلة أمل الحاضر ..

وفقت في الالتجاء حينما كنتِ عذوب السماء ..
فما أجمل من الانحناء كلما حزبنا هم يعلوه البكاء ..
فإن وفق المرء إلى دمع في خضم الهوجاء فإنه لابد ممن علم سر البقاء ..
وأن البكاء لم يكن لأجل البكاء بل لأجل رهبة مالك الملك وطمعا بما لدى رب الأرض والسماء ..


أتمنى لك التوفيق دائما في كتاباتك وحياتك أختي الفاضلة ..
لا حرمتِ من سداد القول والعمل ..




***


ملاحظة ..
عذوب السماء تطلق على من داوم على الدعاء ..
وهو كناية عن كثرة التوجه لله تعالى برفع اليد نحو السماء ..
جعلنا الله وإياك وأحبتنا في الله ممن يلجأ له دائما في يسرنا وعسرنا ..

بارك الله لك وفيك ..







تحياتي واحترامي لكِ ..

ا
أخي الفاضل الريحان
أشكر لك مرورك العذب على خاطرتي
وتعقيبك زادها جمالاً وبهاء
أكرر شكري وتقديري
امل
X