40 مفتاحا لحل المشاكل * الجزء الثاني *

اشــراق 13-07-2011 9 رد 1,760 مشاهدة
ا

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

في هدا الجزء الثاني سنضع أيدينا على 20 مفتاحا لحل المشاكل مع الأستاد عبد الملك صادق مع تمنياتي بالفائدة للجميع

F:



11- التوكل على الله عز وجل


من نعم الله عز وجل حين نزول البلاء والمصائب، أن نهرع إلى طاعته وعبادته ونجد لذة حين دعائه وطلب تيسير الأمور وتسهيلها، وأعظم الطاعات والقربات منزلة منزلة التوكل على الله عز وجل، وتفويض الأمر إليه وفي التوكل ثبات نفس وشجاعة قلب وطمأنينة وراحة والله عز وجل يحب أصحاب هذه الصفة العظيمة قال تعالى: [FONT=&quot]}إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ{[آل عمران: 159] فإن المحبوب لا يعذب ولا يبعد ولا يحجب[/FONT]

وقال تعالى: [FONT=&quot]}وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ{[الطلاق: 3] فيه دليل على فضل التوكل، وأنه أعظم الأسباب في جلب المنافع ودفع المضار.[/FONT]

والله عز وجل يدبر الأمر ويصرفه كيف يشاء؛ بيده مقاليد الأمور [FONT=&quot]}يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ{[يونس: 3].[/FONT]



وليوقن أن ما يفعله من سعي لحل مشاكله، إنما هي أسباب وأدوات وأن المصرف لهذا الكون هو الله عز وجل فما شاء كان وما لمن يشأ لم يكن، وتأمل في هذا الحديث العظيم فقد قال صلى الله عليه وسلم : ".. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف" [رواه الترمذي].

12- الإحسان إلى الخلق
بالقول والفعل وأنواع المعروف


من الأسباب التي تزيل الهموم والغموم والقلق: الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف قال تعالى: [FONT=&quot]}لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا{[النساء: 114].[/FONT]
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: فأخبر تعالى أن هذه الأمور كلها خير ممن صدرت منه، والخير يجلب الخير ويدفع الشر، وأن المؤمن المحتسب يؤتيه الله أجرا عظيما، ومن جملة الأجر العظيم، زوال الهم والغم والأكدار ونحوها.
وقال الشيخ رحمه الله: عنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود وسعيه في نفع الخلق.


13- الإكثار من ذكر الله عز وجل

من الأسباب التي تشرح الصدر وتزيل الهم خاصة عند نزول المصائب الإكثار من ذكر الله عز وجل في كل وقت وحين، فإن لذلك تأثيرا عجيبا في انشراح الصدر وطمأنينته: [FONT=&quot]}أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ{[الرعد: 28].[/FONT]
كقول: [FONT=&quot]}حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{[آل عمران: 173] قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه و سلم حين قيل له: }إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{[رواه البخاري] و"لا حول ولا قوة إلا بالله".[/FONT]
فلذكر الله أثر عظيم في حصول المطلوب ، لخاصيته ولما يرجوه العبد في ثوابه وأجره.


14- عدم اللجوء إلى أمور محرمة


إذا أصابت المرء مصيبة وعلم المتسبب بها سواء من طلاق أو فراق أو غيرها، فقد يفكر في حلول لهذا الأمر الجديد الذي وقع، وقد تكون الطرق صعبة ومغلقة مع ضعف وخوف، فيساور البعض نية القيام بأعمال لا تجوز مثل الذهاب إلى السحرة والكهان والعرافين، وقد يتشفى البعض برد الضرر كما يظن إلى صاحبه بأن يفعل له السحرة عملا يضره وينكد عليه حياته، ردا على فعلته، وهذا لا يجوز.
أما أنت يا من وقعت عليه المصيبة، فأجرك على الله، ولا تفسد حياتك بمعصية الله عز وجل من سحر أو أذية أو غير ذلك.


15- وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم


نظر العبد محدود وعلمه قاصر، وما يراه اليوم مصيبة وبلية قد يكون غدا منحة وعطية قال تعالى: [FONT=&quot]}وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{[البقرة: 216].[/FONT]
وفي هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد، فإذا علم العبد أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه، لم يأمن أن تأتيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب، فإن الله جل وعلا يعلم منها ما لا يعلمه العبد.
وكم من امرأة طلقت وكان طلاقها خيرا لها: أجرا ومثوبة وصبرا واحتسابا وعبادة وقربة ، ولربما جاءها من هو خير من الأول، وكم من أب ظهر له ما يكدر خاطره من أولاده فكان هذا الأمر بداية مراجعة وتصحيح لأمر التربية فكانت خيرا له، وكم من امرئ جرى له ما جرى، فكان ذلك عاجلة إلى حزن، وآجلة إلى فرح وسرور.


16- تذكر الموت والقبر
والحساب والصراط وأهوال الآخرة

محاسبة النفس غفل عنها غالب الناس اليوم، وإذا نزلت المصيبة وتوجه المرء إلى الله عز وجل بقلبه علم أنه فرط في هذا الجانب.. والعاقل يعلم أن حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وأنها قصيرة جدا، وإذا عظمت المصائب وكبرت فإنها صغيرة جدا عند مصيبة الموت وسكراته، فإن ذكر الموت: يهون الأمور ويزهد في الدنيا ويهون مصائبها ويجعل المرء يستشعر ما يصيبه من الأهوال والفزعات في يوم العرض على الله عز وجل:
والمؤمنون هم أصبر الناس على البلاء، وأثبتهم في الشدائد، وأرضاهم نفسا في الملمات: عرفوا قصر عمر الدنيا بالنسبة لعمر الخلود، فلم يطمعوا أن تكون دنياهم جنة قبل الجنة...


17- التماس رضا الله عز وجل

وهذا الأمر عظيم، ويغفل عنه البعض، فقد تأتي بعض الحلول وفيها أمر مشتبه أو مكروه، أو هي أصلا لا تجوز فيقدم رضا مديره المباشر مثلا في أمر محرم أو ترضى الزوجة لزوجها أمرا محرما فتسخط الله عز وجل لرضا ابن آدم وقد قال صلى الله عليه وسلم : "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس" [رواه الترمذي].
ولهذا يجب الحرص على أن تكون الحلول والآراء ليس فيها حرام، سواء من ظلم العبد نفسه أو من التعدي على محارم الله، أو ظلم غيره وبخسهم حقوقهم فما عرفت السعادة في معصية الله عزوجل.


18- البعد من إدخال الجهات الرسمية
كالمحاكم والشرط قدر المستطاع

مشاكل الإنسان متنوعة، والمعاملة الطيبة والصبر والتأني كفيلة بحل الأمور بقدر، ولهذا يؤجل النظر في الترافع إلى المحاكم والشرط قدر المستطاع، حتى لا تشح الأنفس وتضيق الصدور وتزيد الشحناء، ولربما تكبر المشكلة ويستطير شررها ويطول أمدها ولتجعل الجهات الرسمية آخر المطاف، بعد إدخال الوسطاء والتذكير بالله عز وجل، وبعض القضايا قد يكون حلها عن طريق الشرع فيه حفظ للحقوق؛ خاصة إذا كان الطرف الآخر مكابرا أو جاهلا معاندا أو حاقدا وحاسدا.


19- طيب المقال وحسن الأدب في الأخذ والعطاء

غالب المشاكل مع حسن المعالجة، تخف أحداثها وتهبط ثورتها، وينظر كل طرف فيها بعين الواقع مع إظهار الحسنات والتغافل عن السلبيات، وهذا الجانب مطلوب بين الأزواج، وفي علاقات الأقارب والمعارف والجيران، لأنها علاقة طويلة مستمرة لا تخدش بسوء فعال ولا بكلمة جارحة، بل يجب المحافظة عليها، وتأمل في قول الله عز وجل: [FONT=&quot]}وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{[آل عمران: 134] فتدرج الأمر من كظم الغيظ إلى العفو بل وصعد إلى الإحسان، ومن فعل واحدة من هذه الخصال الحميدة وجد أثرا عظيما فكيف بمن وفقه الله تعالى إلى الأخذ بها جميعا؟![/FONT]


20- زيادة المعلومات لحل المشكلة

إذا وقع الفأس في الرأس كما يقال يسعى المرء إلى إصلاح ما فات وذهب، وخير أمر يزيد علمه وعمله؛ اللجوء إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفي الكتب الإسلامية والأشرطة النافعة دواء ناجع بإذن الله في حل كثير من المشكلات، ومحلات التسجيلات والمكتبات ولله الحمد مليئة بمثل ذلك في مواضيع شتى وعناوين مختلفة، مثل المعاملات الزوجية أو تربية الأبناء أو معاملة الأقارب وغيرها كثير.

ا

21- الدعاء وكثرة التضرع إلى الله عز وجل


فما أصابنا من هموم وغموم إلا بسبب الذنوب، قال عز وجل: [FONT=&quot]}فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ{[العنكبوت: 40].[/FONT]
وقال تعالى: [FONT=&quot]}وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ{[الشورى: 30].[/FONT]
وهذا محمد بن سيرين يقول لما ركبه الدين واغتم لذلك: إني لأعرف هذا الغم بذنب أحدثته، منذ أربعين سنة.
كم فرطنا في جنب الله، وكم اقترفنا من الذنوب والآثام ولكن الله رحيم بنا يعفو عن كثير، ولتكن حالات الضعف حين نزول المصائب باب عودة وأوبة فإن الله عز وجل يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، "ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة".

22- عدم المبالاة بأذية الناس


المسلم يعرف أن أذية الناس وخصوصا الأقوال السيئة والتهم الباطلة، لا تضره كثيرا، بل تضرهم خاصة إذا علمت كلاما جميلا للإمام الشافعي، رحمه الله حيث قال: من ظن أنه يسلم من كلام الناس فهو مجنون، قالوا: إن الله ثالث ثلاثة، وقالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم : ساحر ومجنون فما ظنك بمن هو دونهما؟
فهذه منزلة الربوبية ولم تسلم، ومنزلة النبوة، فما ظنك بحديث الناس عنك، وعليك بالدعاء: "اللهم اكفينهم بما شئت".
ومن حفظ لسانه أكرمه الله عز وجل بالأجر والمثوبة خاصة ما كان فيها من سخرية أو استهزاء أو هتك أسرار أو غير ذلك، وأبشر بحسنات تهدى إليك وأنت غافل لا تعلم عنها شيئا، إلا يوم تنشر الصحف في ذلك الموقف العظيم، قال صلى الله عليه و سلم في توجيه عظيم: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيبتك" [رواه الترمذي].

23- الفزع إلى الصلاة

في الصلاة راحة للنفس وطمأنينة للخاطر وهي من أبواب الاستعانة على نوائب الدنيا ولأوائها قال تعالى: [FONT=&quot]}وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ{[البقرة: 45].[/FONT]
وكان صلى الله عليه و سلم يقول: "أرحنا بالصلاة يا بلال".
وفي الصلاة نبث الشكوى والحزن إلى الله عز وجل في السجود، وإظهار الذل له والإنكسار بين يديه فوالله إنها لنعمة عظيمة تتوضأ وتصلي وقد خلي بينك وبين ربك لا حاجز ولا حاجب، إنها نعمة عظيمة في وسط المشاكل والأحزان، سعادة وسرور بمناجاة الرب جل وعلا في خضم هذه الحياة الصعبة.


24- أبشر بالأجر العظيم



أعد الله عز وجل الأجر والمثوبة ورفع الدرجات وتكفير السيئات، لمن أصابه هم وغم وحزن ونكد قال عز وجل عن أهل المصائب: [FONT=&quot]}إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ{
[الزمر: 10].[/FONT]
وقال صلى الله عليه و سلم : "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" [متفق عليه].
وحين ضربت أم إبراهيم العابدة دابة فكسرت رجلها فأتاها قوم يعزونها فقالت: لولا مصائب الدنيا، وردنا مفاليس.
وحين انقطع شسع نعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه استرجع وقال: كل ما ساءك مصيبة.
وقال ابن أبي الدنيا: كانوا يرجون في حمى ليلة، كفارة ما مضى من الذنوب.
وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم عند قول
النبي صلى الله عليه وسلم : "ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها، إلا كتب له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة" وفي رواية: "إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه خطيئة".
قال: وفي هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين، فإنه قل أن ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور، وفيه تكفير، الخطايا بالأمراض والأسقام ومصائب الدنيا وهمومها، وإن قلت مشقتها.

25- معرفة أنها ليست بأعظم منها

فالمصائب تتفاوت وكل حالة بقدرها؛ ولكن أعظمها المصيبة في الدين، فهي أعظم مصائب الدنيا، والآخرة، وهي الخسران الذي لا ربح بعده، والحرمان الذي لا طمع معه وتعجب حين تجد امرأة تصيبها الهموم والغموم لأن زوجها تزوج بأخرى؛ وقبل شهور أدخل في منزلها الدش والمنكر، ولم يصبها من الهموم والغموم مثل تزوجه بأخرى، وهو أمر شرعي مباح فسبحان الله العظيم من انتكاس الفطر.
إذا أبقت الدنيا على المرء دينه



فما فاته منها فليس بضائر



26- مراعاة نعم الله عز وجل الأخرى


من أعظم ما يهون المصيبة، أن يستشعر الإنسان نعم الله عز وجل عليه فها هو حي يصلي ويستغفر ويصوم، وها هو يمشي على رجلين وغيره مقعد، وها هو له يدان وعينان وغيره مشلول أو كفيف وهكذا.
قال بعض السلف: ذكر النعم يورث الحب لله، ولما رأى رجل قرحة في يد محمد بن واسع فزع منها، قال له: الحمد لله أنها ليست في لساني، ولا على طرف عيني.
جاء رجل إلى يونس بن عبيد فشكا إليه ضيقا من حاله ومعاشه واغتماما بذلك، فقال: أيسرك ببصرك مائة ألف؟ قال: لا، قال فبسمعك؟ قال: لا، قال فبلسانك؟ قال: لا، قال: فبعقلك؟ قال: لا، وذكره نعم الله عليه، ثم قال يونس: أرى لك مئين ألوفا وأنت تشكو الحاجة.
فإن الإنسان إذا تذكر نعم الله عز وجل في جنب ما نزل به من مصائب، يهون الأمر ويدفعه ذلك إلى شكر المنعم وهوان المصيبة.


27- عند اتخاذ قرار هناك حساب جيد للمسألة


وهي ضم مجموعة من الحلول، ونجعل لكل حل إيجابيات وسلبيات، ويكتب ذلك على ورقة، ولتكن الدرجة (100) تقسم بين الإيجابيات والسلبيات في كل حل، ثم نوازن بين تلك الدرجات ونقلل السلبيات قدر المستطاع لأن أثرها قد يكون مستقبليا، ونخرج بحل مثالي فيه الدرجة الأعلى للإيجابيات.
وأمثل لذلك مثلا أسريا، امرأة حصل بينها وبين زوجها مشكلة وخرجت بعدة حلول منها:
[CENTER]الحلول


إيجابيات


سلبيات


1


أن تخرج من بيتها وتذهب إلى أهلها


70


30


2


أن تخبر عمها مثلا، أو إمام المسجد عن طريق زوجته


50


50


3


أن تصبر وتستعين على حل المشكلة بأمور أخرى


80


20



عند هذا الحل يتضح أن الحل الثالث هو أقل الحلول ضررا عليها فتأخذ به.


28- إدخال أطراف أخرى في القضية


بعض الأحداث والمشاكل تحتاج إلى إدخال أطراف مهمة في علاج القضية، فمثلا امرأة زوجها لا يصلي في المسجد، من الحلول المطروحة لمعالجة هذا الأمر العظيم أن يتدخل إمام المسجد عن طريق زوجته، في حل مشكلة الزوج الذي لا يصلي، وذلك بأن يزوره ويسلم عليه ويتابعه في أمر الصلاة، وربما كان في تربية الأبناء إدخال بعض الأقارب أو المدرسين وهكذا.
ويتنبه إلى أن من يتم إدخالها في المشكلة يكون الحديث معهم في أصل المشكلة فحسب، بمعنى أن لا يتعدى الحديث إلى أمور أخرى ومشاكل قديمة وهكذا.. بل يذكر الإيجابيات حتى تكون مدخلا وبابا يلج منه الوسيط.



29- البحث في أسباب المشكلة



غالب المشاكل لا تولد فجأة بل لها مسببات وعوامل تذكيها حتى تقع، ففي جانب التربية مثلا لا ينحرف الشاب أو الفتاة هكذا في يوم وليلة، بل في تدرج يطول أو يقصر، مع وجود عوامل مساعدة للانحراف، كصديق السوء مثلا أو القنوات أو الهاتف أو غيرها، ولهذا فإن من عوامل علاج المشكلة، معرفة جذورها، ومعالجتها معالجة تامة وليست آنية ووقتية فقط، وقد يطول العلاج بحسب الإهمال السابق وبحسب العامل المؤثر وقوته، وكذلك بحسب شخصية المنحرف وغيرها.


30- حفظ اللسان

بعض المشاكل يكون وقودها اللسان، فقد ينقل كلام إلى الطرف الآخر، والأمور متيسرة، فإذا بها تتعسر؛ ولهذا فإن صور اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والبهتان والاستهزاء والتحقير والشتم والسب واللعان، يؤجر عليه المسلم، فما بالك إذا كان ذلك في معمعة المشاكل، والصدور قد امتلأت؟ ولا يضرك أن يكون الطرف الآخر قد أخذ بهذه الأمراض وأجراها على لسانه فخير لك أن لا تتبعه في ذلك، وتوكل على الله، واسأله أن يكفيك الشر، وأن يصرفه عنك.

[/CENTER]
ر
جزاكِ الله خيرا
مفاتيح قيمة
جعله الله في ميزان حسناتك
ا
جعله الله في ميزان حسناتك الله يوفقك
ا

شكرا على مروركم العطر
ش
تسلمى إشراق على هذا الجزء
فالموضوع كاملا يستحق التقدير
و
موضوع قييم ..~

جزآاك الله خير الجزآاء ..~

وتم التتقيم
ا

تسلمو بنات

انتظروني مع الجزء الثالث و الأخير قريبا جدا ان شاء الله
(
يعطيك الف عااااااافيه
ا
بارك الله فيك
نصائح قيمة حقا
X