السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شو اخباركم حبايبي .. حبيت انقل لكم موضوع يمكن نحن غافلين عنه
اللي هو كيف نهيأ نفسية أطفالنا للمولود الجديد
خصوصا لو كان ثاني مولود .. في أطفال نفسيتهم تتعب
و أطفال ما يتقبلون المولود الجديد ..
فحبيت انقل هالموضوع لتعم الفائده على الجميع
و إن شاء الله يعجبكم و تستفيدون منه
و لو في اي وحده عندها خبره بالموضوع
ياريت تفيدنا حابين نستفيد من تجاربكم
F:
جذور المواقف النفسية
الحقيقة أن أداء هذه المهمة يحتاج إلى كثير من الفهم والاستيعاب لمشاعر وأحاسيس كل من الطفلين والتوفيق
بحيث لا يتأثر أي منهما بالإفراط أو التفريط في الحقوق أو الاهتمام، ولكن المطلوب موازنة واعتدال في كل شيء.
بحيث لا يتأثر أي منهما بالإفراط أو التفريط في الحقوق أو الاهتمام، ولكن المطلوب موازنة واعتدال في كل شيء.
ولا بد هنا أن نلفت النظر إلى أن كثيرًا من المشاكل النفسية تنبت جذورها في هذا الموقف سواء بالنسبة للطفل الأول إذا شعر بانحناء زاوية الاهتمام عنه إلى أخيه الصغير، أو بالنسبة للصغير إذا شعر بمرور الوقت أنه لم يأخذ مكانه في البيت
وضاعت شخصيته في شخصية أخيه - وخاصة إذا كان الطفلان من نفس الجنس - حيث تشير الدراسات أن الطفل الثاني عامة يكون له مجموعة من الصفات المشتركة التي يحاول بها إثبات وجوده ولفت الأنظار إليه، مثل: العناد، وعدم إطاعة الأوامر، وكثرة البكاء، والإحساس بالاضطهاد، والرغبة في تقليد الكبار.
هذا، وتتفاوت هذه الصفات زيادة ونقصًا من أسرة إلى أخرى حسب درجة الفطنة في التعامل مع المواقف المختلفة
وضاعت شخصيته في شخصية أخيه - وخاصة إذا كان الطفلان من نفس الجنس - حيث تشير الدراسات أن الطفل الثاني عامة يكون له مجموعة من الصفات المشتركة التي يحاول بها إثبات وجوده ولفت الأنظار إليه، مثل: العناد، وعدم إطاعة الأوامر، وكثرة البكاء، والإحساس بالاضطهاد، والرغبة في تقليد الكبار.
هذا، وتتفاوت هذه الصفات زيادة ونقصًا من أسرة إلى أخرى حسب درجة الفطنة في التعامل مع المواقف المختلفة
F:
كيف تتعامل الأم؟
مرحلة الإعداد والتهيئة:
[COLOR=purple]- أولاً لا بد من تهيئة الطفل الأول والتمهيد له مبكرًا، من منتصف الحمل مثلاً حتى يستعد الطفل نفسيًّا ولا يُفاجأ بالحدث، بل على العكس يكون متشوقاً لوصول أخيه، ويتساءل باستمرار، متى سيصل أخي؟ كيف سيكون شكله؟ ماذا سيلعب معي؟[/COLOR]
- على الوالدين إشراك الطفل في كل الاستعدادات، مثل: اختيار ملابس المولود، وأخذ رأيه في ألوان الملابس والفرش، وتجهيز سرير المولود، واختيار اسم المولود.
- إذا كانت الأم تنوي تخصيص جزء من دولاب الطفل للمولود الجديد، فلا يجب أن تتم هذه الخطوة دون استشارته، بل الأفضل التناقش معه، وجعل الفكرة تنبع منه هو، ويقوم هو بالمساعدة في إعداد الدولاب.
- لا بد أن تحرص الأم على ألا يشعر الطفل بأنها تتركه كثيرًا وتذهب لشراء مستلزمات المولود أو للذهاب للطبيب، فيشعر أن هذا القادم الجديد بدأ يأخذ منه أمه ويشغلها عنه، بل تحرص على اصطحابه معها قدر المستطاع.
- يتأثر الطفل كثيرًا إذا شعر أن أمه مريضة أو متعبة ويشعر بالخوف عليها وعدم الأمان؛ ولذا على الأم أن تحرص ألا تشتكي أو تظهر متاعبها من الحمل أمامه، حتى لا يشعر أن هذا المولود الجديد هو سبب متاعب أمه فيكرهه.
ونلاحظ أن هدفنا في هذه المرحلة هو إعداد الطفل نفسيًّا؛ لاستقبال مولود وعضو جديد في الأسرة، وإيجاد حالة من الشوق لديه لوصول أخيه، مع البُعد عن كل ما يمكن أن يقلقه ويشعره بانشغالنا عنه وتزعزع مكانته في الأسرة.
F:
مرحلة الولادة
قد يظن القارئ أنه تبعًا للسياسة المتبعة بإشراك الطفل في كل شيء، فيكون وجوده في مسرح الأحداث يوم الولادة أمرًا مستحبًا، ولكن الواقع غير ذلك؛ حيث إنه في يوم الولادة تكون كل الأمور مرتبكة، ويكون الجميع في حالة قلق على الأم، وتكون الأم نفسها في حالة من التعب لا تسمح لها بالاعتناء أو حتى الالتفات لطفلها، فيشعر الطفل بالقلق وعدم الأمان نتيجة لحالة الارتباك العامة ولانشغال الجميع عنه، ويشعر بالإهمال، فضلاً عن إصابته بفزع إذا رأى أمه تتألم وتصرخ.
ولهذا، فأفضل شيء هو إبعاد الطفل تمامًا عن مسرح الأحداث، فإذا كان يذهب إلى المدرسة، فلتأخذه جدته أو جده أو خالته من المدرسة، وتحاول أن تجعله يمارس يومًا شبه طبيعي، فيتناول طعامه ويذهب للنادي أو أي حديقة مع إعلامه - إذا سأل - أن ماما تضع مولودها وسنذهب لها في المساء.
عندما يذهب الطفل لرؤية أمه لا يكون هدفه رؤية المولود بقدر ما يكون هدفه رؤية أمه، والاطمئنان عليها، ومدى التغيير الذي طرأ عليها، ومدى اهتمامها به، وهو في هذا الموقف يكون حساسًا جدًّا، وأي موقف أو تصرف يفسّر عنده حسب مشاعره هو وأفكاره، ولهذا يختلف رد فعل الأطفال في هذه اللحظة.
F:
الاحتفاء رغم الألم
ولهذا نقول للأم أبعدي المولود الجديد، وليكن حتى في غرفة أخرى، واستقبلي ابنك واحتفي به، ولا تُظهري أمامه تعبك وألمك على الأقل في البداية، ولكن خذيه في حضنك وقولي له كم اشتقت إليك، واعتذري له عن غيابك عنه، وإذا سألك لماذا لم تأخذيني معك، قولي له إنهم في المستشفى لا يوافقون.
باختصار لا تذكري الطفل الجديد بل حدِّثيه عن نفسه هو: ماذا كان يلعب، أين كان ينام، وهكذا؛ لأن هذا هو ما يريد أن يطمئن عليه أنك لم تتغيري، واهتمامك به لم يتأثر، ثم دعيه حتى يسأل هو عن أخيه الصغير، وقتها أحضريه له ودعيه يلاعبه ولا مانع من أن تسمحي له أن يقبله، ويمسك يده الصغيرة وأجيبي عن كل أسئلته.
F:
همسة
لكل أم حريصة على سلامة ابناءها النفسية منها و الجسدية, الامر بين يديك غاليتي ليكون قدوم المولود الجديد فرحة للجميع فاحرصي كل الحرص أن تربطي الوفاق و الحب بين ابناءك بعدم تفضيل واحد على الاخر او اهماله في سبيل الاخر
نفس الشيء للزوج غاليتي-فلا تجعلي كثرة مشاغلك و اهتماماتك الجديدة تصرفك عن اداء حقوق زوجك-
و اعط كل دي حق حقه و لكل وقته,,, و وسط كل هذا لا تنسي نفسك
نفس الشيء للزوج غاليتي-فلا تجعلي كثرة مشاغلك و اهتماماتك الجديدة تصرفك عن اداء حقوق زوجك-
و اعط كل دي حق حقه و لكل وقته,,, و وسط كل هذا لا تنسي نفسك