السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتى العزيزات
راودنى هذا السؤال فى كل مرة أرى فيها الإفرازات وانا خارج
المنزل وأجد صعوبة فى تغيير ملابسى أو إعادة الوضوء وزاد
الامر عليّ عندما رزقنى الله بالحمل
واعلم أن هذه المشكلة لا تخصنى وحدى بل تعم جميع أوساط
النساء
لذا حاولت البحث عنها ووجدت هذا الموضوع الذى شمل تقريبا
جميع الأراء حول هذه النقطة
وإختلاف العلماء رحمة
فكل إمرأة تأخذ بالرأى الأنسب لها او الذى يرتاح له قلبها وتطمئن
له أترككن مع الموضوع لعل الله يفيد به غيرى
ولمشرفات القسم العزيزات إن رأيتن أن هذا الموضوع فى غير
مكانه فإفعلن ما ترينه مناسبا ولكنى وضعته هنا لأننا هنا اكثر
النساء حاجة له
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تعاني المرأة الحامل من افرازات كثيرة وكثيرا ما تحيرها في حكمها.. فهل هي تنقض الوضوء؟ هل تستوجب الغسل؟ هل هذه الافرازات طاهرة أم لا.. والكثير من الأسئلة التي تدور ببال كل حامل..
ولما كنت أواجه نفس المشكلة ويدور ببالي هذه الأسئلة فقد بحثت حتى وجدت هذا السؤال وهذه الاجابة فقررت مشاركتها معكن كي نستفيد جميعا..
السؤال:
أنا امرأة متزوجة وحامل في الشهر السادس وأعاني من كثرة السوائل التي تخرج من الفرج، والمشكلة هي أنني أعاني منها عندما أصلي فقد أشعر بها في أثناء الصلاة فأقطعها وأعيد الصلاة مرة أخرى وهكذا ثانية وثالثة حتى أتأكد من عدم نزولها مما يشق عليَّ من كثرة الإعادة، وأحياناً أشعر بها أثناء الوضوء فأعيد الوضوء وأحياناً لا أشعر بها نهائياً، ولكن عندما أذهب إلى الحمام بعد الصلاة مباشرة أجدها، فهل تعد ناقضة للوضوء أم لا؟ وهل يجب عليَّ إعادة الصلوات التي أجد بعدها هذه السوائل؟ أفيدوني، جزاكم الله خيراً.
الجواب:
الحمد لله وحده، وبعد:
هذه السوائل المشار إليها تخرج من المهبل مخرج الولد وهي طاهرة لا توجب غسل المحل ولا الثياب، ولا تنقض الوضوء أيضاً؛ لأنه لم يرد في نصوص الشارع –فيما أعلم- ما يدل على نجاسة هذا الخارج، أو على أنه ناقض، لا سيما وأن هذا الأمر مما يبتلى به عامة النساء –سواء في عصرنا هذا أو في عصر النبوة- فلو كان نجساً أو ناقضاً لبينه الشارع، وأيضاً فإن هذا الخارج ليس من فضلات الطعام والشراب –كالبول- وإنما إفراز طبيعي يخرج من الرحم، ولذا فإنه يكثر مع الحمل ولا سيما في الشهور الأخيرة منه، وهذا ما أفتى به سماحة الشيخ: محمد بن عثيمين في آخر حياته وقبله الإمام ابن حزم، والله تعالى أعلم.
المجيب د. يوسف بن أحمد القاسم
عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء
التاريخ 12/2/1424هـ
حكم الافرازات المهبليه بين الطهاره والنجاسه
هل الافرازات المهبليه تنقض الوضو ء ؟
وهل اذا كانت تنقض علينا اثناء الوضو ء غسل جميع اعضاء الوضو ء ان نكتفي فقط بالخارجيه ؟
وماهو الفرق بين الافرازات الخارجه من الرحم والافرازات الخارجه من المثانه ؟
الكلام على هذه الإفرازات في مسألتين :
الأولى : هل هي طاهرة أو نجسة ؟
فمذهب أبي حنيفة وأحمد وإحدى الروايتين عن الشافعي –وصححها النووي- أنها طاهرة .
واختار هذا القول الشيخ ابن عثيمين ، رحم الله الجميع .
قال في الشرح الممتع (1/392) :
"وإذا كانت –يعني هذه الإفرازات- من مسك الذكر فهي طاهرة ، لأنها ليست من فضلات الطعام والشراب ، فليست بولاً ، والأصل عدم النجاسة حتى يقوم الدليل على ذلك ، ولأنه لا يلزمه إذا جامع أهله أن يغسل ذكره ، ولا ثيابه إذا تلوثت به ، ولو كانت نجسة للزم من ذلك أن ينجس المني ، لأنه يتلوث بها" اهـ .
وانظر : "المجموع" (1/406) ، "المغني" (2/88) .
وعلى هذا ، فلا يجب غسل الثياب أو تغييرها إذا أصابتها تلك الرطوبة .
المسألة الثانية : هل ينتقض الوضوء بخروج هذه الإفرازات أو لا ؟
فالذي ذهب إليه أكثر العلماء أنها تنقض الوضوء .
وهو الذي اختاره الشيخ ابن عثيمين ، حتى قال :
"الذي ينسب عني غير هذا القول غير صادق ، والظاهر أنه فهم من قولي إنه طاهر أنه لا ينقض الوضوء" اهـ.
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين (11/287) .
وقال أيضاً (11/285) :
"أما اعتقاد بعض النساء أنه لا ينتقض الوضوء فهذا لا أعلم له أصلا إلا قول ابن حزم" اهـ .
لكن . . إذا كانت هذه الرطوبة تنزل من المرأة باستمرار ، فإنها تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ، ولا يضرها نزول هذه الرطوبة بعد ذلك ، ولو كانت في الصلاة .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
"إذا كانت الرطوبة المذكورة مستمرة في غالب الأوقات فعلى كل واحدة ممن تجد هذه الرطوبة الوضوء لكل صلاة إذا دخل الوقت ، كالمستحاضة ، وكصاحب السلس في البول ، أما إذا كانت الرطوبة تعرض في بعض الأحيان –وليست مستمرة- فإن حكمها حكم البول متى وُجدت انتقضت الطهاة ولو في الصلاة" اهـ .
مجموع فتاوى ابن باز (10/130) .
=================
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، :
الظاهر لي بعد البحث أن السائل الخارج من المرأة إذا كان لا يخرج من المثانة وإنما يخرج من الرحم فهو طاهر . . .
هذا هو حكم السائل من جهة الطهارة ، فهو طاهر لا ينجس الثياب ولا البدن .
وأما حكمه من جهة الوضوء فهو ناقض للوضوء ، إلا أن يكون مستمراً عليها فإنه لا ينقض الوضوء ، لكن على المرأة أن لا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول الوقت وأن تتحفظ .
أما إذا كان متقطعاً وكان من عادته أن ينقطع في أوقات الصلاة فإنها تؤخر الصلاة إلى الوقت الذي ينقطع فيه ما لم تخش خروج الوقت ، فإن خشيت خروج الوقت فإنها تتوضأ وتتحفظ وتصلي ، ولا فرق بين القليل والكثير ، لأنه كله خارج من السبيل فيكون ناقضاً قليله وكثيره اهـ
مجموع فتاوى ابن عثيمين (11/284) .
ومعنى (تتحفظ) أنها تجعل على الفرج خرقة أو قطنة أو نحو ذلك حتى تقلل من خروج هذا السائل ، وتمنع انتشاره على الثياب والبدن .
وعلى هذا . . فهذا السائل لا يجب الاغتسال منه ، ولا يؤثر على الصيام ، وبالنسبة للصلاة يجب الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها إذا كان نزوله مستمراً
بارك الله فيك
ولكن هل يجب علينا عند الوضو ء غسل جميع اعضاء الوضو ء ام نتكفي بغسل الاعضاء الخارجيه فقط ؟
ارجوا الاجابه على سؤالي بارك الله فيكم ........
مثل الوضوء الذي تتوضئينه للصلاة تماما
غسل الفرج ثم الكفين ثم الاستنشاق والاستنثار ثم الوجه ثم اليدين للمرفقين ثم مسح الرأس ثم القدمين
جزاكم الله خيرا
ولكن قرات عن احد المشائخ الموثوق بهم
ان الافرازات الخارجه من الرحم طاهره بعكس الافرازات الخارجه من المثانه فانها نجسه
فتوى للشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله
35: هل السائل الذي ينزل من المرأة، أبيض كان أم أصفر طاهر أم نجس؟ وهل يجب فيه الوضوء مع العلم بأنه ينزل مستمراً؟
وما الحكم إذا كان متقطعاً خاصة أن غالبية النساء لاسيما المتعلمات يعتبرن ذلك رطوبة طبيعية لا يلزم منه الوضوء؟
جـ: الظاهر لي بعد البحث أن السائل الخارج من المرأة إذا كان لا يخرج من المثانة وإنما يخرج من الرحم فهو طاهر،
ولكنه ينقض الوضوء وإن كان طاهراً، لأنه لا يشترط للناقض للوضوء أن يكون نجساً فها هي الريح تخرج من الدبر
وليس لها جرم ومع ذلك تنقض الوضوء. وعلى هذا إذا خرج من المرأة وهي على وضوء فإنه ينقض الوضوء وعليها تجديده.
فإن كان مستمرًّا فإنه لا ينقض الوضوء، ولكن تتوضأ للصلاة إذا دخل وقتها وتصلي في هذا الوقت الذي تتوضأ فيه فروضاً ونوافل، وتقرأ القرآن، وتفعل ما شاءت مما يباح لها، كما قال أهل العلم نحو هذا في من به سلس البول. هذا هو حكم السائل من جهة الطهارة فهو طاهر، ومن جهة نقضه للوضوء فهو ناقض للوضوء إلا أن يكون مستمرًّا عليها، فإن كان مستمرًّا فإنه لا ينقض الوضوء، لكن على المرأة ألا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول الوقت وأن تتحفظ.
أما إن كان منقطعاً وكان من عادته أن ينقطع في أوقات الصلاة فإنها تؤخر الصلاة إلى الوقت الذي ينقطع فيه ما لم تخش خروج الوقت. فإن خشيت خروج الوقت فإنها تتوضأ وتتلجم (تتحفظ) وتصلي.
ولا فرق بين القليل والكثير لأنه كله خارج من السبيل فيكون ناقضاً قليله وكثيره، بخلاف الذي يخرج من بقية البدن كالدم والقيء فإنه لا ينقض الوضوء لا قليله ولا كثيره.
جزاك الله خيرا حبيبتي وبارك الله فيك ..
ولكن حبيبتي زوجي سأل الشيخ أحمد سليمان عندنا والدكتور جمال المراكبي حفظهم الله حينما كنت حامل عن هذه الافرازات فقالوا بأنها نجسة وتوجب الوضوء لكل صلاة..
كما أنني وجدت فتاوى على النت كلها تقول بأنها نجسة..
وقد تفرد الشيخان الجليلان ابن عثيمين وابن باز رحمها الله بأنها طاهرة..
فلا أدري أنا حينما سألت أكدوا على نجاستها فأخذت بالأحوط .. والله أعلم ..
السؤال:
الإفرازات التي تخرج من المرأة علمت أنها توجب الوضوء، لكن هل هي نجسة فيجب تغيير الملابس ثم الوضوء أم لا؟ وأيضاً تلك الإفرازات تتشابه مع إفرازات الاحتلام أو ما يوجب الغسل للطهارة، فماذا أفعل؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
نعم الإفرازات نجسة، وتوجب الوضوء، ويجب إزالة النجاسة قدر المستطاع، وهناك فرق بين الإفرازات وبين المني، فإذا رأيتِ احتلاماَ وكان معه ماء فيجب الغسل.
السؤال:
ما حكم الإفرازات المهبلية التي تخرج من المرأة؛ هل تعتبر نجسة تفسد الوضوء؟ وهل ينجس ما تلوثه من ملابس؟ وما حكم من لا تنقطع عنها هذه الإفرازات في حالة العبادات التي تستغرق بعضًا من الزمن؛ كالعمرة، والطواف، والبقاء في المسجد؟
المفتي:صالح بن فوزان الفوزانالإجابة:
حكم الإفرازات التي تخرج من قبل المرأة أنها نجسة، وتنقض الوضوء، وتنجس ما أصابته من البدن أو الثياب؛ فيجب على المرأة أن تستنجي منها وتتوضأ إذا أرادت الصلاة، وتغسل المكان الذي أصابته من ثوبها أو بدنها، وكذلك يجب الوضوء من كل خارج من السبيلين عندما يريد المسلم الصلاة.
والمرأة التي يستمر معها خروج الإفرازات تستنجي وتنظف فرجها وتضع عليه حفاظًا يمنع أن يخرج منه شيئًا، وتتوضأ لكل صلاة وعندما تريد الطواف، ولا بأس بلبثها في المسجد؛ لأن هذا ليس حيضًا، والذي يمنع اللبث في المسجد هو الحيض والنفاس والجنابة.
حكم الإفرازات المهبلية المستمرة عند المرأة
السؤال :
ما حكم نزول إفرازات مهبلية دائماً
حيث أجد إفرازات ولا أعرف ما هي فأنا كلما توضأت وصليت أشعر بوجود بلل فادخل الحمام
وأمسح بمنديل أجد على المنديل بلل مثل الماء واضع أصبعي عليه أجده يلزق هل هذه
إفرازات طبيعية أم هذه هي الإفرازات هي التي يلزم الوضوء لها عند كل صلاة بعد دخول
وقت الصلاة لم أعرف، أصحابي يقولون أن المرأة بها إفرازات عادية ولابد منها ولا
يمكن أن تكون هذه المنطقة جافة أبدا فأنا احترت. وأخبرتني طبيبتي من قبل أنني بسبب
أخذي لدواء cycle progronova للدورة بشكل دائم تسبب في هذه الإفرازات. وممكن تكون
الإفرازات التي عندي مرضية وأخذت كبسولات فعلاً لعلاجها.
فهل لابد أن أتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت أم أن ما بي عادي ولا أهتم بهذا الأمر
وطالما توضأت إذاً أصلي ولو جاء الوقت الثاني لا أعيد الوضوء وأصلي بنفس وضوئي
الأول وأحياناً فعلاً أجد إفرازات بيضاء أو شفافة.
لقد سمعت من شيخ في التليفزيون أن صاحب الحدث الدائم لا ينتقض وضوئه بالحدث، ولكن
ينتقض بحدث أخر وفهمت أنه لا يلزمه الوضوء لكل صلاة من الحدث الدائم، لكن يتوضأ لو
انتقض وضوئه بناقض آخر غير الحدث الدائم فهل هذا صحيح؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد، إذا خرجت الإفرازات المهبلية خارج فرج المرأة وجب الوضوء منها؛ لأنها نجسة على الصحيح، فإذا كانت مستمرة على الدوام فتوضئي لكل صلاة بعد دخول الوقت. أما كلام مَنْ ذكَرْتِ في أن (صاحب الحدث الدائم لا ينتقض وضوئه بالحدث ولكن ينتقض بحدث أخر) فليس بصحيح.
يتبع...
يتبع...