مرحبآ حبوبات..
طبعآ من فترة لفترة تمر بي الذكريات واتذكر أيام الثانوي والبنات وصديقاتي والله ذكريات حلوة..
صقيقاتي والشلة وهبالنا ياااااااااااه أيام حلوة..
مع فوفو وشعوله ومهاوي ووجدان وفطومة (ون) وفطومة (تو) وعبورة ومنول وميدو وندو وعواطف ومنو ومناير ونونه ونوف الدوووبا ونوضاء الشينه ونجوحه
>> تصوروا كل ذولي شلتي ونصهم والله ما أذكرهم..
الزوووووووبدة..
اتذكر يوم اني بأولى ثانوي تعرفت على وحده ظليت صديقتها أربع سنوات طبعآ هي مشاعرها تجاهي تعتبرني أعز وأغلى وأوفى صديقاتها وخلاص انتي صديقتي
للأبد بينما أنا لا اعتبرها إلا أخت وزميلة فقط جمعتني فيها المقاعد الدراسية..
طبعآ من يوم صادقتها يا بنات وهي تتشكى من أبوها ومن أمها ومن أخوانها ومن الدنيا ومن حظها بشكل عام هي متشائمة من الدنيا حيل..
لدرجة انها تكتب لي دفاااااااااتر بالهبل كله شكاوي سطر سطر أو تكتب قصايد شؤم وحزن وكآبه..
هذا غير الرسايل اللي ترسلها لي وكلها شكاوي مع بنت جيرانها بحكم انها نقلت عن مدرستي..
واذا رجعت تدق على تلفون بيتنا وشكاوي..
وبيني وبينكم صراحه انا بدى الملل يمتلكني..
رغم اني تعاطفت معها في بداية علاقتي واعطيها حلول والله يا بنات احيانا تكرر لي الشكاوي فأضطر إني أكرر الحلول لها..
لأني تعبت صراحة حسيت أني تشائمت من الحياة صرت اتحاشاها واصرفها أحيانآ واخواني واهلي تضايقوا من اتصالاتها صرت ما اقعد مع أهلي بسبب مكالماتها لي..
فقررت اعطيها رقم جوالي وضايقي حيل ازعاجها ما ارتاح صرت ما ارد عليها كثير وأبين لها اني مشغوله كثير بس مع ذلك متواصلة ومصرة على التشكي
وتدق وتدق وتدق واذا رديت تعتب علي وتقول خفت عليك..!
ومره بثالث ثانوي اتفقنا نروح لمُدرسة خصوصيه في بيتها وفعلآ رحنا تصوروا كاتبة لي رسايل وحاطتها بوسط كتابها ويوم طلعنا عطتني الرساله كلها شكاوي..
أنا هنا خلاص ما عاد أقدر أتحمل الصبر نفذ فقررت إني انسحب منها تدريجيآ وأقاطعها علشان ما أجرحها وعلشان هي تفهم بعد..
لأنها كئيبة مرررررره وحاسه بفراغ ولا عمرها تفاءلت وإلا فرحت دايم حزينه وحساسه وتمر بضغوطات عائلية..
طيب زي ما تمرين بضغوطات حتى أنا أمر بس عادي هذي الحياة..
صرت اقفل جوالي والتلفون ما احد يرد عليه يمكن اربع شهور وهي تدق وانا أطنش خلاص بأقاطعها والله يذكرها بالخير..
اعتقد ان ردة فعلي طبيعية صح؟!
وجاء اليوم اللي ترسل لي مسج من جوال أخوها كاتبه فيه..
ما توقعت إنك حقيرة لهالدرجة والله ما أسامحك وراح آخذ حقي منك يوم القيامة يا كلبة يا سافلة يا.. يا.. يا..
أنا انصدمت من المسج وعصبت وانقهرت ليش كذا أنا وش سويت لها هذي جزاتي..
انا ما بيني وبينها شيء سوى شكاوي وحلول ما لها عندي فلوس ولا أمانات ولا حقوق..!
طبعآ من ذكائي ارسلت لها مسج ورديت عليه وردت علي وصار بيني وبينها مسجات كلها سب وهواش..!
أنا أدري إني غلطانه وهي بعد غلطانه..
وجرحتني حيييل..
ووقتها كنا صغار تقريبآ 18 سنه مراهقات..
بس أخاف ظلمتها فعلآ لأني تزوجت وعندي ولد وخايفه عليه من دعاوي الناس..
هي أللحين انقطعت أخبارها نهائيآ..
ولا أبي أوصل لهاااا بس هل فعلآ يا بنات تشوفون إني ظلمتها؟! وفي أيش؟!
الكلام صار له أربع سنواااااااااااااات.!
طبعآ من فترة لفترة تمر بي الذكريات واتذكر أيام الثانوي والبنات وصديقاتي والله ذكريات حلوة..
صقيقاتي والشلة وهبالنا ياااااااااااه أيام حلوة..
مع فوفو وشعوله ومهاوي ووجدان وفطومة (ون) وفطومة (تو) وعبورة ومنول وميدو وندو وعواطف ومنو ومناير ونونه ونوف الدوووبا ونوضاء الشينه ونجوحه
>> تصوروا كل ذولي شلتي ونصهم والله ما أذكرهم..
الزوووووووبدة..
اتذكر يوم اني بأولى ثانوي تعرفت على وحده ظليت صديقتها أربع سنوات طبعآ هي مشاعرها تجاهي تعتبرني أعز وأغلى وأوفى صديقاتها وخلاص انتي صديقتي
للأبد بينما أنا لا اعتبرها إلا أخت وزميلة فقط جمعتني فيها المقاعد الدراسية..
طبعآ من يوم صادقتها يا بنات وهي تتشكى من أبوها ومن أمها ومن أخوانها ومن الدنيا ومن حظها بشكل عام هي متشائمة من الدنيا حيل..
لدرجة انها تكتب لي دفاااااااااتر بالهبل كله شكاوي سطر سطر أو تكتب قصايد شؤم وحزن وكآبه..
هذا غير الرسايل اللي ترسلها لي وكلها شكاوي مع بنت جيرانها بحكم انها نقلت عن مدرستي..
واذا رجعت تدق على تلفون بيتنا وشكاوي..
وبيني وبينكم صراحه انا بدى الملل يمتلكني..
رغم اني تعاطفت معها في بداية علاقتي واعطيها حلول والله يا بنات احيانا تكرر لي الشكاوي فأضطر إني أكرر الحلول لها..
لأني تعبت صراحة حسيت أني تشائمت من الحياة صرت اتحاشاها واصرفها أحيانآ واخواني واهلي تضايقوا من اتصالاتها صرت ما اقعد مع أهلي بسبب مكالماتها لي..
فقررت اعطيها رقم جوالي وضايقي حيل ازعاجها ما ارتاح صرت ما ارد عليها كثير وأبين لها اني مشغوله كثير بس مع ذلك متواصلة ومصرة على التشكي
وتدق وتدق وتدق واذا رديت تعتب علي وتقول خفت عليك..!
ومره بثالث ثانوي اتفقنا نروح لمُدرسة خصوصيه في بيتها وفعلآ رحنا تصوروا كاتبة لي رسايل وحاطتها بوسط كتابها ويوم طلعنا عطتني الرساله كلها شكاوي..
أنا هنا خلاص ما عاد أقدر أتحمل الصبر نفذ فقررت إني انسحب منها تدريجيآ وأقاطعها علشان ما أجرحها وعلشان هي تفهم بعد..
لأنها كئيبة مرررررره وحاسه بفراغ ولا عمرها تفاءلت وإلا فرحت دايم حزينه وحساسه وتمر بضغوطات عائلية..
طيب زي ما تمرين بضغوطات حتى أنا أمر بس عادي هذي الحياة..
صرت اقفل جوالي والتلفون ما احد يرد عليه يمكن اربع شهور وهي تدق وانا أطنش خلاص بأقاطعها والله يذكرها بالخير..
اعتقد ان ردة فعلي طبيعية صح؟!
وجاء اليوم اللي ترسل لي مسج من جوال أخوها كاتبه فيه..
ما توقعت إنك حقيرة لهالدرجة والله ما أسامحك وراح آخذ حقي منك يوم القيامة يا كلبة يا سافلة يا.. يا.. يا..
أنا انصدمت من المسج وعصبت وانقهرت ليش كذا أنا وش سويت لها هذي جزاتي..
انا ما بيني وبينها شيء سوى شكاوي وحلول ما لها عندي فلوس ولا أمانات ولا حقوق..!
طبعآ من ذكائي ارسلت لها مسج ورديت عليه وردت علي وصار بيني وبينها مسجات كلها سب وهواش..!
أنا أدري إني غلطانه وهي بعد غلطانه..
وجرحتني حيييل..
ووقتها كنا صغار تقريبآ 18 سنه مراهقات..
بس أخاف ظلمتها فعلآ لأني تزوجت وعندي ولد وخايفه عليه من دعاوي الناس..
هي أللحين انقطعت أخبارها نهائيآ..
ولا أبي أوصل لهاااا بس هل فعلآ يا بنات تشوفون إني ظلمتها؟! وفي أيش؟!
الكلام صار له أربع سنواااااااااااااات.!