بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
وبه نستعين
أخواتنا الفاضلات:
حياكن الله وبياكن وطابت أوقاتكم بكل خير
حياكن الله وبياكن وطابت أوقاتكم بكل خير
دَعْوتكُم اليوم لموضوع بل قضية من قضايا الرأي العام مُثارة إعلامياً ودولياً وهي حديث المجالس اليوم وهي قضية: (قيادة المرأة للسيارة).
كثُر الكلام حول القضية وكُتِب وأُعِد الكثير عنها من مقالات وحملات وبرامج وتصويتات وغير ذلك,ورغبنا أن يكون لنا من منبر (منتديات عروس) مشاركات ومساهمات حول الموضوع,حيث أن المرأة المسلمة هي الأساس في هذه القضية,ورضاها ورفضها ووعيها وجهلها بالقضية وأبعادها له دور كبير في تسيير الأمور كما ينبغي وله تأثير كبير في القضية إما سلباً أو إيجاباً,وإن كانت القضية الحالية محصورة على نساء المملكة العربية السعودية؛لأنها الدولة الوحيدة التي تحكم بالشرع المطهر فأبت أن تنفذ القرار المُتفق عليه دولياً,لكن هذا لا يعني أن الموضوع أو القضية لا تخص نساء باقي الدول!
بل تبقى الحاجة ماسة لمعرفة آراء من جربن بنفسهن القيادة,ومن شاهدن الفرق بين الأمرين إما من خلال تجربة أو مشاهدة واقع.
كثُر الكلام حول القضية وكُتِب وأُعِد الكثير عنها من مقالات وحملات وبرامج وتصويتات وغير ذلك,ورغبنا أن يكون لنا من منبر (منتديات عروس) مشاركات ومساهمات حول الموضوع,حيث أن المرأة المسلمة هي الأساس في هذه القضية,ورضاها ورفضها ووعيها وجهلها بالقضية وأبعادها له دور كبير في تسيير الأمور كما ينبغي وله تأثير كبير في القضية إما سلباً أو إيجاباً,وإن كانت القضية الحالية محصورة على نساء المملكة العربية السعودية؛لأنها الدولة الوحيدة التي تحكم بالشرع المطهر فأبت أن تنفذ القرار المُتفق عليه دولياً,لكن هذا لا يعني أن الموضوع أو القضية لا تخص نساء باقي الدول!
بل تبقى الحاجة ماسة لمعرفة آراء من جربن بنفسهن القيادة,ومن شاهدن الفرق بين الأمرين إما من خلال تجربة أو مشاهدة واقع.
ولا شك أن الآراء في القضية مختلفة من الجنسين (ذكوراً وإناثاً) فما بين مؤيد ومُعارض وحاب وكاره وجاهل وعالم ومجتهد ومتابع وإمعة,وقبل أن نترك المجال لأقلامكن للحديث حول القضية نود أن نتفق على بعض الأمور ونضع بعض التساؤلات حول القضية.


فنتفق جميعاً على أن الله أمرنا بالرجوع إلى أهل العلم وتحكيم الشرع في الصغيرة قبل الكبيرة والرضا والتسليم بحكم الشرع,قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) ,وقال جل شأنه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
فنتفق جميعاً على أن الله أمرنا بالرجوع إلى أهل العلم وتحكيم الشرع في الصغيرة قبل الكبيرة والرضا والتسليم بحكم الشرع,قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) ,وقال جل شأنه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
ونتفق على أن الفتوى القائلة بتحريم قيادة المرأة للسيارة لا يُفهم منها تحريم (ذات القيادة),وإنما التحريم نشأ عمّا يترتب عليها .


وأما التساؤلات حول القضية فترد مباشرة على الذهن عند ذكرها,وتختلف تلكم التساؤلات من شخص لآخر لاختلاف الناس واختلاف مشاربهم وأفكارهم ورغباتهم ومقاصدهم,فنورد منها على سبيل المثال لا الحصر عدة تساؤلات:
- لماذا لا يكون على رأس المطالبين بالقيادة أهل الدين والعلم؟
- هل قيادة المرأة للسيارة آخر وأهم القضايا النسائية؟
- هل ستطوي ملف مشاكل استقدام السائقين؟
- هل قيادة المرأة للسيارة آخر المطالب بإعطائها الحرية؟
- وماذا عن الحجاب؟هل سيعيقها عن القيادة فتحتاج لخلعه أو التخلي عن بعضه؟
- ما المخاطر والآثار المترتبة على قيادة المرأة للسيارة؟
-هل منع المرأة من القيادة تشدد وتزمت ودلالة على تخلف المجتمع وبدائيته-كما يزعم بعضهم_؟
-هل في الشوارع والمواقف متسع لمركبات إضافية تزيد على ربع أو نصف العدد الحالي؟
-كيف التعامل مع المرور ومشاكل السيارات والخلوة والحوادث؟
- هل قيادة المرأة للسيارة آخر وأهم القضايا النسائية؟
- هل ستطوي ملف مشاكل استقدام السائقين؟
- هل قيادة المرأة للسيارة آخر المطالب بإعطائها الحرية؟
- وماذا عن الحجاب؟هل سيعيقها عن القيادة فتحتاج لخلعه أو التخلي عن بعضه؟
- ما المخاطر والآثار المترتبة على قيادة المرأة للسيارة؟
-هل منع المرأة من القيادة تشدد وتزمت ودلالة على تخلف المجتمع وبدائيته-كما يزعم بعضهم_؟
-هل في الشوارع والمواقف متسع لمركبات إضافية تزيد على ربع أو نصف العدد الحالي؟
-كيف التعامل مع المرور ومشاكل السيارات والخلوة والحوادث؟
كم هائل من الأسئلة نكتفي بما ذُكر وندع المجال لكن لتخرجن ما بجعبتكن حول القضية,فحياكن الله جميعاً من أي البلاد كنتن وبانتظار آرائكن ومشاركاتكن وتجاربكن بكل شوق..
ونسأل الله بعظيم قدرته ولطفه أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان,وأن يبرم لهذه الأمة أمر رُشد يُعز فيه أهل الطاعة ويُهدى فيه أهل المعصية ويؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر.