

هذا الموضوع كتبته عن تجربه سابقه و هو وصف لحال كل من تأخرت عن الحمل وكتب الله لها الحمل وقد كتبته كمقدمه
مما لاشك فيه ان الله خلق الأنسان وجعل في نفسه من الفطره الشيء الكثير فكل انسان يكبر وتكبر معه أحلام وطموحات
فالمرأة له أحلام خاصه بالجنس الأنثوي
والرجل عكس ذلك
وكل منهما لايهتم الابما جبل عليه جنسه
فمحور حديثنا عن الجنس الناعم وهي المرأة فمنذ الصغر تلعب بدميتها وتتخيل ان الدميه تكبر وتنجب وتربي
طبعآ ليس منا من ينكر ذلك؟
فماهو حالها بعد ان تصل للسن الذي يجب ان تترجم ماكانت تحلم فيه في أيام الطفوله

هاهي قد أكملت دراستها

وجاء موعد أستقبالها لحبيب البنات وهو الزواج

ساق الله لها رزقآ طيب رجلآ يستحق الأرتباط بها
وساااارت الأمور عى مايرام
تزوجت

مضى الشهر والشهران
و أخذت الأيام تطوي صفحاتها
أنتظرت وأنتظرت

لم يأتي النصيب
(((الحمل)))
وأخذت الشكوك تتسارع الى الذهن

والأسئله تتقاذف اليها من كل مكان
ياااااااااااااااالله
اللهم اني أسألك من فضلك

ومضت الأيام
ومضت الشهور
ومضت السنوات
ولاشيء
جاءت اليها الشكوك والظنون لماذا تأخر الحمل
تذكرت قوله تعالى { ادعوا ربكم تضرعا وخفية }
دعت الله وأكثرت من الأستغفار والأذكار وحافظت على الصلوات
وتذكرت قول زكريا عليه السلام عندما وصف لحال ذاته عليه السلام مع ظلال إلحاح في الضراعة لله تعالى
"ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا"
"قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً" [مريم : 4]
"وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً" [مريم : 5]
" يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً"
وفجأة
تتفاجئ بآيه وقعت على مسامعهاااااا
"يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً"
هاهو زكريا عليه السلام قد رزق بيحيى وهو وزوجته قد بلغا من العمر عتيا
أذآ...................
يبقى الأمل موجود!!!!
بعد كل هذاأحست بموت الأمل بداخلها الاانها أيقظت الهمه بداخلها و أتكلت على الحي الذي لايموت
وبدأت رحله طويـــــــــــــــــــــــــله جدآوواجهت من المصاعب الكثير ورغم ذلك لم تبطء الهمه بداخلها
ذهبت وذهبت وووووووو
وأخيرآ
جاء الفرج بعد طول الأنتظار

كانت النهايه سعيده جدآ
سمعت الكلمه المنتظره من سنوااااااااااااااااااااااااات

أنتي حااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااامل
هذه نهاية مشوارك عزيزتي
أحمدي الله على نعمته
ودعينا نشاركك في فرحتك
لاشك ان الكل سعيد من هذة النهايه وأكثر من سعد بهذا الخبر هو أنتي وزوجك
فتفضلي وأوصفي لنا مشاعركما في لحظة سماعكما لهذا الخبر
وأؤكد مشاعركما وليس مشاعرك لوحدك
اللهم فرح قلب كل محرومه وآنس وحشتها ونفس كربتهاوفرج همها وأزل ضيقهاوعوض صبرها خيرآ وأقر عينها بطفلآ
صالحآ معافي ليس في خلقته زيادة ولانقصان وأجعله بارآ بها ومن المستغفرين لها بعد مماتها...آآآآآميــــــــــن
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك