وريقة حب;15178795:
ممكن يكون موضوع يخوفنا نحنا يا الحريم بس واقعي ومنتشر وايد واهم من هدا محلل من عند رب الجلاله
انا مثلكم اقوول مستحيل ارضى اكون اولى وقديمه, بس لما يكون الامر واقع ( الله لاااااااااااااااااا يقوله اسم الله عليي خخخخخخخ) ما اعتقد اني بصير بنفس رايي الحين
المرأه وبالاخص الام معروف عنها التضحيه والايثار دايما
ياااااااارب ارزقنا العقل والحكمه والعمل بما ترضى وابعد عنا حب الدنيا ومتاعها الزائل اااااااااااميييييين
لفتة >>>>>>>>>>>>:study:
تعدد الزوجات أمر مباح شرعاً .. ولم يشترط الشرع على الرجل الراغب في التعدد إلا العدل بين الزوجات في النفقة والمبيت، ومن أراد الزواج بأخرى دون سبب جاز له ذلك ما دام قادرا على النفقة ملتزما بالعدل بين الزوجات.
قال تعالى : (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً)... سورة النساء 3.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المسلمين )
في الحديث وصف الله بالطيب والطيب هنا معناه الطاهر ، فبيّن أنه سبحانه وتعالى مقدس ومنزه عن كل نقص وعيب ، فهو الطيب الطاهر المقدس ، المتصف بصفات الكمال ، ونعوت الجمال ، ومادام كذلك ، فإنه : ( لا يقبل إلا طيبا ) ، فهو سبحانه إنما يقبل من الأعمال ما كان طيبا، طاهراً من المفسدات كلها.. وبالتالي فتعدد الزوجات هو أمراً طيباً طاهراً مشروعاً...
وعلينا أن نحكَِم الشرع فيما إختلفنا من وجهات النظر في أمر التعدد في الزوجات ونسلم و ونرضى بأمر الله
لقوله تبارك وتعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [(65) سورة النساء].
تفسير النووي: يقسم هذا القسم بنفي الإيمان عن البشر حتى يحكموا النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما شجر بينهم، وذلك فيما وقع بينهم من الخلاف ، ويجعلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حكماً بينهم، ينفذ حكمه عليهم أعظم من نفوذ أحكام نفوسهم على نفوسهم، وهذا من مقتضى إتباعه -صلى اللهعليه وسلم- وطاعته ومحبته ولا يجدوا ضيقاً من حكم الرسول عليه الصلاة والسلام ويسلموا من غير معارضة ولا تردد ، وإنما ينقادون تمام الانقياد ، فهذه حقيقة الإيمان برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وقال تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ } [(59) سورةالنساء].
تفسير النووي: إن تنازعتم في شيء: وشيء نكرة في سياق الشرط تعم، أي في أي شيء ، فهذا هو النهج الصحيح لرفع الخلاف بين الناس، فإذا وقع بينهم إشكال أوخلاف فإنهم يرجعون إلى هذا الأصل الكبير، التحاكم إلى الشرع ، التحاكم إلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
والله أعلم.