انتم لاتعرفون كم اشكر هادا المنتدى الرائع .. كالبنيان المرصوص .. سبحان الله والنعم بقيمة الاسلام .. كلها راحه وطمأنينه .. وراحة بال ..
مشكلتي صعبه جدا .. يعني
فترات اكون قريبه من ربي وسعيده ومطمئنه عندما اكون بحاجته .. وعندما يستجيب الله لي دعوه من السعاده ارجع اسمع اغاني و أخر الصلاه ولعلمي بأني غلط .. واستمر استمر الى الطغيان والعياذ بالله ..وعندما يحصل شيء كدرجه سيئه او موقف سيء محرج مستفز ارجع لربي ساجده باكيه تائبه .. وهكذا تستمر الحياه معي ...
وجداً مضاااااايقه .. حتى صديقتي تقولي هو الالتزام لعبه عندك شوي تفكين شو تلتزمين
اقولها بدموع انا احاااااول استمر وافضل ملتزمه لكن لاادري ماذا يغلبني حينها وافك التزامي ..والسبب الاغاااااااااااااااااااااااني اللعينه :mad:
واعلم مدى سعادتي عندما اكون ملتزمه قريبه من ربي ..
ومدى تعاستي عندما اسمع اغاني وارجع فاسده ..
مشكلتي انني عندما اسمع اغاني مستحيل اوقفها افضل مشغلتها 5 ساعات في اليوم .. عشان كدا انا بحاول اقاطع الاغاني لأنها هي سبب تعاستي ..في ناس لأ وقت الصلاه صلا وقت الاغاني اغاني والاغاني مايطولو فيها اغنيتين ويقفلوا .. اما انا غييير الاغاني لو حطيتها بأدي ماتنفك ابدا .. والصلاه اكومها آخر الليل الحمدلله اني اصليها .. بس متراكمه وممكن اصليها اليوم التاني بس ماسيبها .. اخيها اليوم التاني او التالت ..
انا لمن التزم التزم فعلاً يكون كل خطوه امشيها لله وكل يومي دعاء وعباده .. واظن السبب الذي يبعدني استغفرالله .. هو عندما ادعي دعاء لم يستجب .. ازعل وابعد استغفرالله الله يسامحني .. يعني عندما اجيب درجات سيئه .. وبرضو لمه يستجيب دعوتي خلاص ارجع افرح وافك التزامي ..
وكأن الغرض مني المصلحه لعلمي ان مافي احد يقدر يسعدني ويستجيب دعوتي غير الله .. طيب ابى استمررررررررررررر والله لمن ابعد اعرف اني عاصيه وغلطانه بس اقول الله يمهل الله يمهل بعدين التزم تاني .. واكمل اغاااااني ..
امس حصل موقف مؤلم لي وهاذا السبب الذي ارجعني لربي ..واعلم اني بعد كم يوم سوف ارجع مصروعة اغاني واتمنى انه لا يارب لا يااارب دي المره اثبت.
ادعولي بالثبات بنات تعبت خلااااااااااااااااااص
يـــــــــارب سامحني مالي غيرك :'(
شفوولي حــل مع نفسي .. اريــد ان اكون قريبه من ربــي
ع
27-05-2011 | 03:24 PM
ج
27-05-2011 | 03:30 PM
يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك
&
27-05-2011 | 03:30 PM
دائماً...ادعي بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم..يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..
وأسأل الله لك ِبالثبات..
وأسأل الله لك ِبالثبات..
ب
27-05-2011 | 03:34 PM
يسعدني اني أول وحده ترد عليك
علشان تتركين الاغاني اولا امسحيها من جهازك و اعزمي ان لا مكان لها عندك
ثانيا شوفي مقاطع و اقرأي قصص عن الاشخاص اللي تعذبوا في قبورهم و السبب في ذلك هو الاغاني و تأخير الصلاه
وكل ما حاولتي تسمعين الاغاني تذكري مصيرك يوم تكونين بالقبر
و ثالثا اتمنى انك تسمعين قران لان له دور كبير
http://alqaree.com/
رابعا اختاري صحبه تعينك على ذكر الله
و ان شاء الله ربي يوفقك و يسر امرك
علشان تتركين الاغاني اولا امسحيها من جهازك و اعزمي ان لا مكان لها عندك
ثانيا شوفي مقاطع و اقرأي قصص عن الاشخاص اللي تعذبوا في قبورهم و السبب في ذلك هو الاغاني و تأخير الصلاه
وكل ما حاولتي تسمعين الاغاني تذكري مصيرك يوم تكونين بالقبر
و ثالثا اتمنى انك تسمعين قران لان له دور كبير
http://alqaree.com/
رابعا اختاري صحبه تعينك على ذكر الله
و ان شاء الله ربي يوفقك و يسر امرك
.
27-05-2011 | 04:52 PM
الله يهديك .. ويثبت قلبك على الحق ..
أول شي امسحي كل شي يذكرك بالأغاني .. وحاولي قد ما تقدرين أنك اذا حسيتي نفسك بتسمعين أغاني تشغليها بأي شي .. أو تقولي لنفسك : راح اتركها هالمرة في سبيل رضى ربي .. وعلشان ربي يعوضني باللي أحسن منها ..
صدقيني والله مع الاستمرار بالطريقة هذي ان شاءالله راح تبتعدين عنها نهائياً ..
والصلاة ما يجوز لك تأخيرها وتجمعيها بدون سبب .. أبداً أبداً ..
من يوم يأذن ألزمي نفسك بالذهاب لدورة المياه .. ولا تطلعين منها الا وأنتي متوضيه ومستعده للصلاة .. ومع التكرار ان شاءالله تتعودين على تأديتها بوقتها ..
ولا تنسين بعد أولاً وأخيراً طلب العون من الله .. ودعاء الله أن يصرف عن قلبك الأغاني ويبدلها بالقرآن والنشيد ..
الله يهديك ويهدي بنات و شباب المسلمين لكل خير
:(
أول شي امسحي كل شي يذكرك بالأغاني .. وحاولي قد ما تقدرين أنك اذا حسيتي نفسك بتسمعين أغاني تشغليها بأي شي .. أو تقولي لنفسك : راح اتركها هالمرة في سبيل رضى ربي .. وعلشان ربي يعوضني باللي أحسن منها ..
صدقيني والله مع الاستمرار بالطريقة هذي ان شاءالله راح تبتعدين عنها نهائياً ..
والصلاة ما يجوز لك تأخيرها وتجمعيها بدون سبب .. أبداً أبداً ..
من يوم يأذن ألزمي نفسك بالذهاب لدورة المياه .. ولا تطلعين منها الا وأنتي متوضيه ومستعده للصلاة .. ومع التكرار ان شاءالله تتعودين على تأديتها بوقتها ..
ولا تنسين بعد أولاً وأخيراً طلب العون من الله .. ودعاء الله أن يصرف عن قلبك الأغاني ويبدلها بالقرآن والنشيد ..
الله يهديك ويهدي بنات و شباب المسلمين لكل خير
:(
ا
28-05-2011 | 01:40 AM
أختي وووووووالله السعاده بذكرالله وووالصلاه بأوقاتها اناكنت أسمع اغااني ووالله احس بضيقه بس مو زيك ٥ سااعات متواصله وحاولت اني أتركها وصرت بعدماأسمعها اسبح١٠٠ مره واستغفر كثيير وووووووالله والحمدلله بعدت عنهااا والله تحسي بسعاااده تقبلي مرووووري
أ
28-05-2011 | 02:52 AM
أهلاً بك..
أولاً:أسأل الله لي ولكِ ولخاصتي الهداية والثبات والصلاح..
ثانياً:مشكلتك هذه من أعظم المشاكل إن لم تكن أعظمها!!
واستغربت من قلة الوافدات عليها,ولو كانت خيانة أو تعدد أو شكوى من زوج لكان الحال مختلفاً!
أختي الحبيبة:أعذريني إن قسوت عليكِ في الحديث وثقي بأن ذلك لمصلحتك الدنيوية والأخروية.
بداية أهنئك على إحساسك بالذنب وشعورك بتأنيب الضمير,حيث أن ذلك الإحساس هو الخطوة الأولى لحل المشكلة,وهو الدليل على أن القلب ما زال به قدر من الحياة ولم يمت..
لكن ذلك الإحساس وحده لا يكفي,وتمني صلاح الحال وأنتِ لم تحركي ساكناً لا ينفعكِ ولا يقدمك,بل قد يزيدك سوءا وانتكاسة وتمادياً في الذنب,وهذا من تلبيس إبليس..
عزيزتي:إن ما تفعلينه من تهاون في الصلاة (وهي أعظم ركن من أركان الإسلام) أمر بالغ الخطورة والضرر عليك دنيا وأخرى.
وما تفعلينه من إصرار على سماع الموسيقى والمبالغة في سماعها أمر أخطر يقضي على مافي قلبك من إيمان وخشية,ويغطي قلبك بالغفلة والبعد عن الله شيئا فشيئا حتى يموت القلب,فلا يعرف بعدها معروفاً ولا ينكر منكراً!!
الأمر أشد وأخطر مما تصوري,وما أحلم الله إذ لم يعاجلنا بالعقوبة..
"وقولك بأنك لا تلتزمي إلا إذا حصل لك مكروها أو رغبتِ في مطلوب"
هذا أيضاً أمر شنيع للغاية,أحذرك من أن تكوني ممن يعبد الله على حرف!!
بين الله -جل في علاه- تلك الطائفة من الناس فذمهم في كتابه وبين خسرانهم في الدنيا والآخرة فقال جل شأنه: (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين) نسأل الله السلامة والعافية.
أختي الفاضلة:
الله جل وعلا لا يُعبد في وقت ويعصى في وقت,ومتى ما اشتهى الإنسان أن يعبده عبده,وثقي بأن الله مطلع على الضمائر والنيات ويعامل كل على حسب نيته,فمن ظن أنه ذكي ومخادع يعبد الله وقت حاجته ويعصيه وقت الرخاء,فالله أعلم بنيته وطويته فيخذله وقت حاجته لله,وقت الموت يظهر سريرته للناس فيموت على الضلال..نسأل الله العافية..
وقولك: "بأنك لا تلتزمي إلا إذا مر بك موقف يذكرك بالرجوع لربك"
فهنا قاعدة أقولها لي ولكِ وربي نفسك عليها تسعدي بإذن الله وهي: (إن الله يربينا بما يجريه علينا من أقدار)..
كل قدر يمر بك وتجري عليك أحداثه (سيئا كان أم حسنا) التمسي الأثر التربوي منه,فإن كنتِ على سوء فعودي واقلبي تربية الله لك بذلك القدر,وإن كنت على خير فاحمدي الله واقبلي المنحة التي جاءتك مع ذلك القدر..
وأما عن الخطوات المعينة لكِ على الالتزام فهي:
- التوبة لله بشروطها الثلاثة المعروفة.
- الصدق في الدعاء والالتجاء إلى الله عز وجل,وخاصة في أوقات إجابة الدعاء.
- الإحسان إلى الوالدين وطلب الدعاء منهما.
- المحافظة على الصلاة في وقتها وتعويد النفس على انتظار الصلاة ومحاولة البقاء على وضوء أغلب الوقت.
- المحافظة على السنن الرواتب والإكثار من النوافل تعويضا لتفريطك السابق في الصلاة.
- اختيار الصحبة الصالحة.
- ترك سماع الأغاني نهائياً واستبدالها بالأناشيد الإسلامية (وأنا بريئة أمام الله من بعض الأناشيد الحديثة إن استمعتِ لها فهي أغاني غُيِّر مسماها) ولا تكثري من الأناشيد أيضاً,وشيئا فشيئاً تكرهين الطرب بصورة عامة وتجدي نفسك عالية عن كل سفاسف الأمور.
- الاشتغال بحفظ القرآن وتلاوته وفهمه.
- كثرة الاستغفار والصدقة (وليست محصورة في المال فقط).
هذا بعض ما جادت به النفس وأسأل الله أن يصلحك ويرزقني وإياك الثبات وأن يجعل أعمالنا صالحة ولوجهه خالصة..
أختك:
أريج الأقحوان
أولاً:أسأل الله لي ولكِ ولخاصتي الهداية والثبات والصلاح..
ثانياً:مشكلتك هذه من أعظم المشاكل إن لم تكن أعظمها!!
واستغربت من قلة الوافدات عليها,ولو كانت خيانة أو تعدد أو شكوى من زوج لكان الحال مختلفاً!
أختي الحبيبة:أعذريني إن قسوت عليكِ في الحديث وثقي بأن ذلك لمصلحتك الدنيوية والأخروية.
بداية أهنئك على إحساسك بالذنب وشعورك بتأنيب الضمير,حيث أن ذلك الإحساس هو الخطوة الأولى لحل المشكلة,وهو الدليل على أن القلب ما زال به قدر من الحياة ولم يمت..
لكن ذلك الإحساس وحده لا يكفي,وتمني صلاح الحال وأنتِ لم تحركي ساكناً لا ينفعكِ ولا يقدمك,بل قد يزيدك سوءا وانتكاسة وتمادياً في الذنب,وهذا من تلبيس إبليس..
عزيزتي:إن ما تفعلينه من تهاون في الصلاة (وهي أعظم ركن من أركان الإسلام) أمر بالغ الخطورة والضرر عليك دنيا وأخرى.
وما تفعلينه من إصرار على سماع الموسيقى والمبالغة في سماعها أمر أخطر يقضي على مافي قلبك من إيمان وخشية,ويغطي قلبك بالغفلة والبعد عن الله شيئا فشيئا حتى يموت القلب,فلا يعرف بعدها معروفاً ولا ينكر منكراً!!
الأمر أشد وأخطر مما تصوري,وما أحلم الله إذ لم يعاجلنا بالعقوبة..
"وقولك بأنك لا تلتزمي إلا إذا حصل لك مكروها أو رغبتِ في مطلوب"
هذا أيضاً أمر شنيع للغاية,أحذرك من أن تكوني ممن يعبد الله على حرف!!
بين الله -جل في علاه- تلك الطائفة من الناس فذمهم في كتابه وبين خسرانهم في الدنيا والآخرة فقال جل شأنه: (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين) نسأل الله السلامة والعافية.
أختي الفاضلة:
الله جل وعلا لا يُعبد في وقت ويعصى في وقت,ومتى ما اشتهى الإنسان أن يعبده عبده,وثقي بأن الله مطلع على الضمائر والنيات ويعامل كل على حسب نيته,فمن ظن أنه ذكي ومخادع يعبد الله وقت حاجته ويعصيه وقت الرخاء,فالله أعلم بنيته وطويته فيخذله وقت حاجته لله,وقت الموت يظهر سريرته للناس فيموت على الضلال..نسأل الله العافية..
وقولك: "بأنك لا تلتزمي إلا إذا مر بك موقف يذكرك بالرجوع لربك"
فهنا قاعدة أقولها لي ولكِ وربي نفسك عليها تسعدي بإذن الله وهي: (إن الله يربينا بما يجريه علينا من أقدار)..
كل قدر يمر بك وتجري عليك أحداثه (سيئا كان أم حسنا) التمسي الأثر التربوي منه,فإن كنتِ على سوء فعودي واقلبي تربية الله لك بذلك القدر,وإن كنت على خير فاحمدي الله واقبلي المنحة التي جاءتك مع ذلك القدر..
وأما عن الخطوات المعينة لكِ على الالتزام فهي:
- التوبة لله بشروطها الثلاثة المعروفة.
- الصدق في الدعاء والالتجاء إلى الله عز وجل,وخاصة في أوقات إجابة الدعاء.
- الإحسان إلى الوالدين وطلب الدعاء منهما.
- المحافظة على الصلاة في وقتها وتعويد النفس على انتظار الصلاة ومحاولة البقاء على وضوء أغلب الوقت.
- المحافظة على السنن الرواتب والإكثار من النوافل تعويضا لتفريطك السابق في الصلاة.
- اختيار الصحبة الصالحة.
- ترك سماع الأغاني نهائياً واستبدالها بالأناشيد الإسلامية (وأنا بريئة أمام الله من بعض الأناشيد الحديثة إن استمعتِ لها فهي أغاني غُيِّر مسماها) ولا تكثري من الأناشيد أيضاً,وشيئا فشيئاً تكرهين الطرب بصورة عامة وتجدي نفسك عالية عن كل سفاسف الأمور.
- الاشتغال بحفظ القرآن وتلاوته وفهمه.
- كثرة الاستغفار والصدقة (وليست محصورة في المال فقط).
هذا بعض ما جادت به النفس وأسأل الله أن يصلحك ويرزقني وإياك الثبات وأن يجعل أعمالنا صالحة ولوجهه خالصة..
أختك:
أريج الأقحوان
&
28-05-2011 | 03:10 AM
دوري سبب عشان تتركيها
اقري القران والله انه راحه اكثر من اي شيء
اقري القران والله انه راحه اكثر من اي شيء
ت
28-05-2011 | 03:32 AM
الله يهديكي يارب ويثبتك على دينك يارب
انا الحمدلله كل مااسمع اغاني يجيلي ضييييييييق اقفل على طول
لان اليوم اللي اسمع فيه ولو ربع اغنية مش اغنية كاملة حتى لو بس لحن الاغنية يجيلي ضييييييق وابكي واتذكر شغلات قديمة واضل طول يومي متضايقة ومكتئبة
عشان كده صرلي سنييييييييين مااسمع
الحمدلله يارب
حاولي اذا تسمعي اغنية اتذكري شي جارح بتكرهي الاغاني
حاولي تسمعي اناشيد احلى بكثير
مراح اقولك احذفيهم نهائيا لانك راح ترجعي تسمعي بهالطريقة
بقولك خففي شوية شوية
يعني عودي نفسك وقت الصلاة وقفي الاغاني اصلا مايجوز تسمعي والاذان يأذن والناس يصلوا
حتى المش مسلمين يوقفوا الاغاني وقت الصلاة والاذان قدام عيني ايام شغلي اجانب يوقفوا الاغاني احتراماً للصلاة والاذان فما بالك احنا المسلمين
عشان كده عودي نفسك وقت الصلاة توقفي وتصلي حاضر بعدين ارجعي اسمعي
صدقيني بهالطريقة قلبك مابيطاوعك ترجعي تسمعي
انا والله كنت ماانام الا اسمع اغاني بس الان الحمدلله
انا الحمدلله كل مااسمع اغاني يجيلي ضييييييييق اقفل على طول
لان اليوم اللي اسمع فيه ولو ربع اغنية مش اغنية كاملة حتى لو بس لحن الاغنية يجيلي ضييييييق وابكي واتذكر شغلات قديمة واضل طول يومي متضايقة ومكتئبة
عشان كده صرلي سنييييييييين مااسمع
الحمدلله يارب
حاولي اذا تسمعي اغنية اتذكري شي جارح بتكرهي الاغاني
حاولي تسمعي اناشيد احلى بكثير
مراح اقولك احذفيهم نهائيا لانك راح ترجعي تسمعي بهالطريقة
بقولك خففي شوية شوية
يعني عودي نفسك وقت الصلاة وقفي الاغاني اصلا مايجوز تسمعي والاذان يأذن والناس يصلوا
حتى المش مسلمين يوقفوا الاغاني وقت الصلاة والاذان قدام عيني ايام شغلي اجانب يوقفوا الاغاني احتراماً للصلاة والاذان فما بالك احنا المسلمين
عشان كده عودي نفسك وقت الصلاة توقفي وتصلي حاضر بعدين ارجعي اسمعي
صدقيني بهالطريقة قلبك مابيطاوعك ترجعي تسمعي
انا والله كنت ماانام الا اسمع اغاني بس الان الحمدلله
o
28-05-2011 | 03:57 AM
تعرفي الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة
الله يثبت قلبك على دينه
الله يثبت قلبك على دينه
أ
28-05-2011 | 08:10 AM
أختى الكريمة
لقد كفت ووفت اختى أريج الاقحوان فى تقديم
النصح لك فجزاها الله كل الخير
ولقد نقلت لك هذا المقال الذى يتحدث عن قسوة
القلب واسبابها وكيفية علاج هذه القسوة بإذن الله :
إن الناظر والمتأمل فى أحوالنا وفى أنفسنا وفى تعاملنا مع الله , وتعاملنا مع الآخرين يجد قصوراً بيناً و خللاً ظاهراً, يظهر في المظاهر الآتية :
* لانشعر بالخشوع فى صلاتنا وعبادتنا.
* عدم التأثر والتباكي عند تلاوة القرآن.
* عدم التورع عن الشبهات فى المعاملات0
* الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين.
* الجفاء وسوء الظن بين الإخوان.
* انتشار القطيعة بين الأسر.
مما يدل على انتشار مرض خطير وهو " قسوة القلوب " وقسوة الفلب ذهاب اللين والرحمة والخشوع ، وقد ذم الله هذا الداء العضال الذى ظهر فى الأمم السابقة كاليهود وغيرهم, فقال سبحانه (ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون)وقال تعالى ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) قال ابن عباس : " فصارت قلوب بني إسرائيل مع طول الأمل قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ماشاهدوه من الآيات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها أو أشد قسوة من الحجارة ". والقلب القاسي أبعد ما يكون من الله , وصاحبه لايميز بين الحق والباطل, ولا ينتفع بموعظة, ولا يقبل نصيحة ؟
وقد اعتنى الشارع الحكيم بهذا العضو الخطير وسعى الى تطهيره , وتنقيته من الشوائب, وحث العبد على إصلاحه قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا وإن فى الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ) متفق عليه.
وقال ( ان الله لاينظر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم "
حال القلب الصالح:
فالقلب إذا صلح استقام حال العبد وصحت عبادته, وأثمر له الرحمة والإحسان الى الخلق, وصار يعيش فى سعادة وفرحة تغمره لاتقدر بثمن, وذاق طعم الأنس ومحبة الله ولذة مناجاته مما يصرفه عن النظر الى بهجة الدنيا وزخرفها والإغترار بها ,والركون اليها وهذه حالة عظيمة يعجز الكلام عن وصفها, ويتفاوت الخلق فى مراتبها, وكلما كان العبد أتقى لله كان أكثر سعادة , فإن لله تعالى جنتان من دخل جنة الدنيا دخل جنة الآخرة.
حال القلب الفاسد:
إذا قسى القلب وأظلم فسد حال العبد وخلت عبادته من الخشوع , وغلب عليه البخل والكبر وسوء الظن,وصار بعيداً عن الله , وأحس بالضيق والشدّة وفقر النفس ولو ملك الدنيا بأسرها, وحرم لذة العبادة ومناجاة الله وصار عبداً للدنيا مفتونا بها , وطال عليه الأمد !!
أمور تقسي القلب:
* الأعراض عن الذكر: قال تعالى " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن الذى يذكر الله والذى لايذكر الله كالحى والميت"رواه البخارى.
* التفريط فى الفرائض: قال الله تعالى " فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية "
* أكل الحرام.: ذكرالرسول صلى الله عليه وسلم الذى يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأنّى يستجاب له" رواه مسلم.
*فعل المعاصي: قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" وورد فى السنة أن العبد إذا أذنب نكت فى قلبه نكته سوداء حتى يسودّ قلبه.
* المجاهرة بالمعاصي : قال الرسول صلى الله عليه وسلم "كل أمتي معافى الا المجاهرين" متفق عليه ، فالعبد اذا جاهر بالمعصية بارز الله واستخف بعقوبته فعاقبه الله بفساد قلبه وموته ,أما المستخفي الخائف من الله فهو قريب الى الله.
* الرضا بالجهل وترك التفقه بالدين : قال تعالى "إنما يخشى الله من عباده العلماء "فالجهل من أعظم سباب القسوة وقلة الخشية من الله.
* اتباع الهوى وعدم قبول الحق والعمل به : قال تعالى " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" وقال تعالى" ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم "
* النظر فى كتب أهل البدع والتأثر بمذهبهم : فان الاشتغال بها يصرف المسلم عن الكتب النافعة ويحرمه من الانتفاع بها. وقال الشافعي : المراء في العلم يقسي القلوب ويورث الضغائن.
* الكبر وسوء الخلق :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر"متفق عليه. * الإغترار بالدنيا والتوسع في المباحات : فالإكثار من ملذات الدنيا والركون إليها مما يقسي القلب وينسيه الآخرة كما ذكر أهل العلم . * كثرة الضحك والإنشغال باللهو : فإن القلب إذا اشتغل بالباطل انصرف عن الحق وأنكره واشتبه عليه.وفي الحديث " إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه " رواه الترمذي.
* مخالطة الناس وفضول النظر والطعام والنكاح : فالقلب يصدأ وتذهب حلاوته ويقل فيه الإيمان بالإكثار من ذلك.
* وهناك مواطن يتفقد العبد فيها قلبه:
فى الصلاة , و عند تلاوة القرآن , و عند التعامل بالدرهم والدينار, وعند انتهاك المحارم وعند حاجة الفقراء والمساكين،.فإن وجد قلبه وإلا فليعز نفسه على موته0
أمور ترقق القلب وتزكيه:
(1) المداومة على الذكر: قال تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" وشكا رجلُ الى الحسن قساوة قلبه فقال : أدنه من الذكر.
(2) سؤال الله الهداية ودعاؤه: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو"اللهم اهدنى وسددنى" رواه مسلم,
(3) المحافظة على الفرائض:قال الله تعالى" إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"
(4) تحرى الحلال فى الكسب وأداء الأمانة.
(5) الإكثار من النوافل والطاعات: " ما يزال عبدي يتقرب لى بالنوافل حتى أحبه" متفق عليه.
(6) الجود والإحسان الى الخلق.
(7) تذكر الموت وزيارة القبور.قال أبو الدرداء من أكثر ذكر الموت قل فرحه وقل حسده0ويقول سعيد بن جبير رحمه الله : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي .
(8) الحرص على العلم ومجالس الذكر قال الحسن : مجالس الذكر محياة العلم وتحدث في القلب الخشوع.
(9) الإكثار من التوبة والاستغفار, وعدم الإصرار على الذنب قال ابن القيم رحمه الله : (( صدأ القلب بأمرين : بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر ...)).
(10) النظر في سير العلماء و صحبة الصالحين قال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع .
(11) الزهد في الدنيا والتأمل في قصرها وتغير أحوالها والرغبة في ما عند الله من النعيم.
(12) زيارة المرضى وأهل البلاء ومشاهدة المحتضرين والاتعاظ بحالهم. (13) الإكثار من تلاوة القرآن بتدبر وتفهم وتأثر قال الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ).
هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التعاهد لقلبه يداويه ويصلحه, قالت عائشة: دعوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر يدعو بها : يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت : فقلت يارسول الله: انك تكثر تدعو بهذا الدعاء ؟ فقال : إن قلب الآدمى بين أصبعين من أصابع الله عز وجل فاذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه " رواه أحمد.
وكذلك كان السلف الصالح رضوان الله عليهم, يعتنون بقلوبهم أشد العناية, قال بكر المزني : ماسبقهم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في صدره.
* وليس من قسوة القلب الاسترواح بالأهل والأولاد والأحباب والضيعات فان للنفس إقبال وإدبار ولا بد لها من شيئ من اللهو ما تستجم به وتدفع به نصب العبادة ,أخرج الإمام أحمد من حديث أبى هريرة قال : قلنا يارسول الله ! ما لنا اذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا فى الدنيا وكنا من أهل الآخرة فاذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلنا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أنكم اذا خرجتم من عندي كنت على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة فى بيوتكم"
أختك فى الله أم سلمى
لقد كفت ووفت اختى أريج الاقحوان فى تقديم
النصح لك فجزاها الله كل الخير
ولقد نقلت لك هذا المقال الذى يتحدث عن قسوة
القلب واسبابها وكيفية علاج هذه القسوة بإذن الله :
إن الناظر والمتأمل فى أحوالنا وفى أنفسنا وفى تعاملنا مع الله , وتعاملنا مع الآخرين يجد قصوراً بيناً و خللاً ظاهراً, يظهر في المظاهر الآتية :
* لانشعر بالخشوع فى صلاتنا وعبادتنا.
* عدم التأثر والتباكي عند تلاوة القرآن.
* عدم التورع عن الشبهات فى المعاملات0
* الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين.
* الجفاء وسوء الظن بين الإخوان.
* انتشار القطيعة بين الأسر.
مما يدل على انتشار مرض خطير وهو " قسوة القلوب " وقسوة الفلب ذهاب اللين والرحمة والخشوع ، وقد ذم الله هذا الداء العضال الذى ظهر فى الأمم السابقة كاليهود وغيرهم, فقال سبحانه (ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون)وقال تعالى ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) قال ابن عباس : " فصارت قلوب بني إسرائيل مع طول الأمل قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ماشاهدوه من الآيات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها أو أشد قسوة من الحجارة ". والقلب القاسي أبعد ما يكون من الله , وصاحبه لايميز بين الحق والباطل, ولا ينتفع بموعظة, ولا يقبل نصيحة ؟
وقد اعتنى الشارع الحكيم بهذا العضو الخطير وسعى الى تطهيره , وتنقيته من الشوائب, وحث العبد على إصلاحه قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا وإن فى الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ) متفق عليه.
وقال ( ان الله لاينظر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم "
حال القلب الصالح:
فالقلب إذا صلح استقام حال العبد وصحت عبادته, وأثمر له الرحمة والإحسان الى الخلق, وصار يعيش فى سعادة وفرحة تغمره لاتقدر بثمن, وذاق طعم الأنس ومحبة الله ولذة مناجاته مما يصرفه عن النظر الى بهجة الدنيا وزخرفها والإغترار بها ,والركون اليها وهذه حالة عظيمة يعجز الكلام عن وصفها, ويتفاوت الخلق فى مراتبها, وكلما كان العبد أتقى لله كان أكثر سعادة , فإن لله تعالى جنتان من دخل جنة الدنيا دخل جنة الآخرة.
حال القلب الفاسد:
إذا قسى القلب وأظلم فسد حال العبد وخلت عبادته من الخشوع , وغلب عليه البخل والكبر وسوء الظن,وصار بعيداً عن الله , وأحس بالضيق والشدّة وفقر النفس ولو ملك الدنيا بأسرها, وحرم لذة العبادة ومناجاة الله وصار عبداً للدنيا مفتونا بها , وطال عليه الأمد !!
أمور تقسي القلب:
* الأعراض عن الذكر: قال تعالى " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن الذى يذكر الله والذى لايذكر الله كالحى والميت"رواه البخارى.
* التفريط فى الفرائض: قال الله تعالى " فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية "
* أكل الحرام.: ذكرالرسول صلى الله عليه وسلم الذى يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأنّى يستجاب له" رواه مسلم.
*فعل المعاصي: قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" وورد فى السنة أن العبد إذا أذنب نكت فى قلبه نكته سوداء حتى يسودّ قلبه.
* المجاهرة بالمعاصي : قال الرسول صلى الله عليه وسلم "كل أمتي معافى الا المجاهرين" متفق عليه ، فالعبد اذا جاهر بالمعصية بارز الله واستخف بعقوبته فعاقبه الله بفساد قلبه وموته ,أما المستخفي الخائف من الله فهو قريب الى الله.
* الرضا بالجهل وترك التفقه بالدين : قال تعالى "إنما يخشى الله من عباده العلماء "فالجهل من أعظم سباب القسوة وقلة الخشية من الله.
* اتباع الهوى وعدم قبول الحق والعمل به : قال تعالى " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" وقال تعالى" ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم "
* النظر فى كتب أهل البدع والتأثر بمذهبهم : فان الاشتغال بها يصرف المسلم عن الكتب النافعة ويحرمه من الانتفاع بها. وقال الشافعي : المراء في العلم يقسي القلوب ويورث الضغائن.
* الكبر وسوء الخلق :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر"متفق عليه. * الإغترار بالدنيا والتوسع في المباحات : فالإكثار من ملذات الدنيا والركون إليها مما يقسي القلب وينسيه الآخرة كما ذكر أهل العلم . * كثرة الضحك والإنشغال باللهو : فإن القلب إذا اشتغل بالباطل انصرف عن الحق وأنكره واشتبه عليه.وفي الحديث " إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه " رواه الترمذي.
* مخالطة الناس وفضول النظر والطعام والنكاح : فالقلب يصدأ وتذهب حلاوته ويقل فيه الإيمان بالإكثار من ذلك.
* وهناك مواطن يتفقد العبد فيها قلبه:
فى الصلاة , و عند تلاوة القرآن , و عند التعامل بالدرهم والدينار, وعند انتهاك المحارم وعند حاجة الفقراء والمساكين،.فإن وجد قلبه وإلا فليعز نفسه على موته0
أمور ترقق القلب وتزكيه:
(1) المداومة على الذكر: قال تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" وشكا رجلُ الى الحسن قساوة قلبه فقال : أدنه من الذكر.
(2) سؤال الله الهداية ودعاؤه: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو"اللهم اهدنى وسددنى" رواه مسلم,
(3) المحافظة على الفرائض:قال الله تعالى" إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"
(4) تحرى الحلال فى الكسب وأداء الأمانة.
(5) الإكثار من النوافل والطاعات: " ما يزال عبدي يتقرب لى بالنوافل حتى أحبه" متفق عليه.
(6) الجود والإحسان الى الخلق.
(7) تذكر الموت وزيارة القبور.قال أبو الدرداء من أكثر ذكر الموت قل فرحه وقل حسده0ويقول سعيد بن جبير رحمه الله : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي .
(8) الحرص على العلم ومجالس الذكر قال الحسن : مجالس الذكر محياة العلم وتحدث في القلب الخشوع.
(9) الإكثار من التوبة والاستغفار, وعدم الإصرار على الذنب قال ابن القيم رحمه الله : (( صدأ القلب بأمرين : بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر ...)).
(10) النظر في سير العلماء و صحبة الصالحين قال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع .
(11) الزهد في الدنيا والتأمل في قصرها وتغير أحوالها والرغبة في ما عند الله من النعيم.
(12) زيارة المرضى وأهل البلاء ومشاهدة المحتضرين والاتعاظ بحالهم. (13) الإكثار من تلاوة القرآن بتدبر وتفهم وتأثر قال الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ).
هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التعاهد لقلبه يداويه ويصلحه, قالت عائشة: دعوات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر يدعو بها : يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت : فقلت يارسول الله: انك تكثر تدعو بهذا الدعاء ؟ فقال : إن قلب الآدمى بين أصبعين من أصابع الله عز وجل فاذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه " رواه أحمد.
وكذلك كان السلف الصالح رضوان الله عليهم, يعتنون بقلوبهم أشد العناية, قال بكر المزني : ماسبقهم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في صدره.
* وليس من قسوة القلب الاسترواح بالأهل والأولاد والأحباب والضيعات فان للنفس إقبال وإدبار ولا بد لها من شيئ من اللهو ما تستجم به وتدفع به نصب العبادة ,أخرج الإمام أحمد من حديث أبى هريرة قال : قلنا يارسول الله ! ما لنا اذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا فى الدنيا وكنا من أهل الآخرة فاذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلنا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أنكم اذا خرجتم من عندي كنت على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة فى بيوتكم"
أختك فى الله أم سلمى
ب
28-05-2011 | 01:31 PM
الاغاني اكبر كارثة لضعف الايمان يكفي انك تفومي باليل تلقي راسك بيردد اغاني والله عن تجربة
والحمد لله ربنا اخذ بيدنا وستغنينا عنها والسبب استغناء عنها سماع اشرطة تحريم الغناء
وعقوبتها
وذخلي على اليوتوب واكتبي قصص سوء الخاتمة لسماع الاغاني وانت راح تقتنعين وراح تسمعي
قصص تخلكي تنقلعي عليها بالمرة وما راح ترجعي ابدا وممكن تعوضيها بالاناشيد الدينية والله لها
طعم احلى والقلب على ما عودتيه وبتركك للاغاني ان شاء الله ستواضبين على صلاتك كل صلاة
بوقتها وربنا يوفقنا جميعا
والحمد لله ربنا اخذ بيدنا وستغنينا عنها والسبب استغناء عنها سماع اشرطة تحريم الغناء
وعقوبتها
وذخلي على اليوتوب واكتبي قصص سوء الخاتمة لسماع الاغاني وانت راح تقتنعين وراح تسمعي
قصص تخلكي تنقلعي عليها بالمرة وما راح ترجعي ابدا وممكن تعوضيها بالاناشيد الدينية والله لها
طعم احلى والقلب على ما عودتيه وبتركك للاغاني ان شاء الله ستواضبين على صلاتك كل صلاة
بوقتها وربنا يوفقنا جميعا
أ
28-05-2011 | 07:31 PM
مرحبا عزيزتي , عزيزتي هناك اولويات , وهي صلواتك , ما أن يؤذن اذهبي للتوضأ ولمدة اربعين
يوما وكوني على يقين بأنك لن تتركي هذه العاده مهما حدث ومهما سمعتي من اغاني
واين ما كنتي ستصلين الصلوات في اوقاتها , الآن بالنسبة للأغاني علاجها يسير جدا ,
داومي على اذكار الصباح والمساء , ستجدين نفسك غير راغبه في سماع الأغاني واشكرك
لأنك تصارعين من اجل الثبات فأنت مأجوره .
يوما وكوني على يقين بأنك لن تتركي هذه العاده مهما حدث ومهما سمعتي من اغاني
واين ما كنتي ستصلين الصلوات في اوقاتها , الآن بالنسبة للأغاني علاجها يسير جدا ,
داومي على اذكار الصباح والمساء , ستجدين نفسك غير راغبه في سماع الأغاني واشكرك
لأنك تصارعين من اجل الثبات فأنت مأجوره .
آ
28-05-2011 | 08:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عن شَدَّاد بْن أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا ، وَقَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )والحديث صححه الألباني في السلسة الصحيحة رقم 3228 وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند .
وهو برواية أخرى عند أحمد بلفظ [COLOR=purple]( إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ)[/COLOR]
[COLOR=#c00000]( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ) أَيْ الدَّوَامَ عَلَى الدِّينِ وَلُزُومَ الِاسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ . [/COLOR]
[COLOR=#c00000]( وَأَسْأَلُك عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ) هِيَ الْجِدُّ فِي الْأَمْرِ بِحَيْثُ يُنْجَزُ كُلُّ مَا هُوَ رُشْدٌ مِنْ أُمُورِهِ , وَالرُّشْدُ هُوَ الصَّلَاحُ وَالْفَلَاحُ وَالصَّوَابُ [/COLOR]
[COLOR=#c00000][COLOR=black]وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ : (أسْأَلُك الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةِ عَلَى الرُّشْدِ) أَيْ : عَقْدَ الْقَلْبِ عَلَى إِمْضَاءِ الْأَمْرِ [/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#c00000]( وَأَسْأَلُك شُكْرَ نِعْمَتِك ) أَيْ التَّوفيقَ لِشُكْرِ إِنْعَامِك .[/COLOR]
[COLOR=#c00000]( وَحُسْنَ عِبَادَتِك ) أَيْ إِيقَاعَهَا عَلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ الْمَرَضِيِّ
( وَأَسْأَلُك لِسَانًا صَادِقًا ) أَيْ مَحْفُوظًا مِنْ الْكَذِبِ
[/COLOR]
[COLOR=#c00000]( وَقَلْبًا سَلِيمًا ) أَيْ عَنْ عَقَائِدَ فَاسِدَةٍ وَعَنْ الشَّهَوَاتِ . [/COLOR]
[COLOR=#c00000]( أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ) أَيْ مَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ وَلَا أَعْلَمُهُ أَنَا .[/COLOR]
وهذا سؤال جامع للاستعاذة من كل شر ، وطلب كل خير ، وختم هذا الدعاء الذي هو من جوامع الكلم بالاستغفار الذي عليه المعول والمدار ، فقال : وَأَسْتَغْفِرُك مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّك أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.