الحب كلمة أستهلكت كثيراً وعلى مر الزمن و العصور ..
الحب كلمة عالمية .. ليس لها حدود . . .
اليوم و في عصرنا هذا وفي مجتمعنا ، و في خضم التغير الإجتماعي الخطير
الذي تمر فيه مجتمعاتنا و تغيير ثقافتنا و عاداتنا الجميلة العريقة .. ماهو حال الحب ؟
وكيف سيكون ؟
أصبح الحب كالشجرة اليابسة .. التي لن تثمر أبدا ..
مجرد خيال و ظلال .. ليس فيها روح ..
الحب في يومنا هذا بدون تضحية ..
حب بدون حب ! .. كيف يكون ؟
نتغنى في الحب ليلا نهارا ..
أحبك .. أموت فيك .. لا أستطيع الإستغناء عنك أبداً ومهما كانت الظروف ..
نحن روحان في جسد واحد .. لن أعيش بدونك .. أفديك يا حبي .. الخ
وعند دق ناقوس الحقيقة .. (( وقت الجـد ))
عند شروق الشمس الساطعة .. لا تستطيع إخفاء الحقيقة المرة ..
نعم .. فالحب ( المزيف ) لن يدوم في مواجهة عصر الماديات ..
نخلع أقنعة الزيف و الخداع .. ونظهر الوجه الحقيقي ..
فلن أفديك يا حب ..
ولن أ ضحي بوقتي و مالي من أجلك ..
أيها الحب ! أستطيع الإستغناء عنك بلمح البصر ..
(( هذا هو حال حب يومنا هذا .. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير ))
بدون أية تضحيات حقيقية .. بلا مشاعر إنسانية ..
بلا وفــاء .. ولا أمـــانـــة ..
حــب .. بدون حــب = هكذا يكون !
نعيب زماننا و العيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا
غدر الزمان
حب بدون تضحية
غ
26-09-2003 | 09:57 PM
ع
26-09-2003 | 11:10 PM
غدر الزمان
معك حق في ما كتبت عن واقع الحب في زمننا هذا
انه حب مزيف معدوم الإ حساس
حب هش ليس له قاعدة
حب لاينبع من قلوب عامره با الحب
انها عامرة على انقاض الحب الحقيقي
ولكن اخذت منه المسمى فقط
اما القاعده فهي هشه
ودليل هشاشتها انها اندرج تحتها اشياء عده ما ديه
وكذلك صار الحبيب له الف حبيبه
وفي النهايه تنكشف الأقنعه ويذوب هذا الحب كذوبان الجليدفي
ظهيرة صيفٍ شمسه حارقه
او كغيم ببددت الريح تلك السحاب الذي يسر ناظره للوهلة
الأولى وبعدها لايرى من هذا السحاب الا بقايا متناثر في سماء
صافيه سرعان ما تنقلب تلك الأجواء الجميله الا ذرات من الغبار
والتراب
اعذرني على اطالتي الممله
ولكن ها هو انا احب الخربشه
تحياتي لك وتقديري
اسير المعاني
ا
26-09-2003 | 11:24 PM
أخي الكريم غدر الزمان
الحب الصادق يحمل في طياته كل معاني الوفاء والتضحية
فلا معنى للحب إن لم تكن إحدى ركائزة التضحية والتضحية الكبيرة
ولكننا اليوم نجري وراء ذلك الوهم المسمى بالحب
نعم .. أقول وهماً وليس حقيقةً .. فنبحث عن الحب خارج حدودنا التي يحمكنا بها ديننا ثم نصرخ بعدها بالآهات ونستقبل ألوان العذاب ..
فالحب الصادق والحقيقي هو الحب الذي يقوم على أساس ثابت ليصبح بناءً شامخاً يقف في وجه العواصف مهما كانت حدتها وقوتها ..
أخي الكريم ..
كلماتك حملتني ثم زجت بي في هذا العالم الذي أصبحت تسكنه الغربة والخوف والقلق
كلماتك .. هي الحقيقة التي تقتل ثم تحيي
لا أقول إلا سلمت أناملك ودمت أخي الكريم
تقبل تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

غ
28-09-2003 | 01:44 AM
أخي أسير المعاني إن خربشاتك تخفيي ورائها واقع مرير عاصرته وعشته
فلامست خربشاتك أحاسيسك المرهفة فأخرجت كلمات كالمجرات المضيئة
في ليل مظلم تضيئ قلوب يائسة مزقتها الأحاسيس المزيفة فأدعوك
أخي بالبحث عن قاعد متينة تستطيع أن تبني حب حقيقي يدوم للأبد
خالي من كل الماديات .أخي أشكرك على مرورك وتواجدك في صفحتي
وعل كلماتك الجميلة .
تقبل تحياتي
غدر الزمان
فلامست خربشاتك أحاسيسك المرهفة فأخرجت كلمات كالمجرات المضيئة
في ليل مظلم تضيئ قلوب يائسة مزقتها الأحاسيس المزيفة فأدعوك
أخي بالبحث عن قاعد متينة تستطيع أن تبني حب حقيقي يدوم للأبد
خالي من كل الماديات .أخي أشكرك على مرورك وتواجدك في صفحتي
وعل كلماتك الجميلة .
تقبل تحياتي
غدر الزمان
غ
28-09-2003 | 03:58 PM
أختي المرتحلة
الاديبه المتميزه
يامن ملكت اركان هذه الساحه واستحوذت على كل من يعشقون جمال الكلمة ويقدسون وقع الحروف والرسم بالمشاعر
نعم فانت من الذين يرسمون بمشاعرهم وكأني ارى روحك ممزوجه بهذا
المداد وقلبك مطوي مع الحروف فلا تملك حروفك الاّ ان تنبض بالحياه
وتسمعنا دقات قلبك الذي يفيض وجداً وشاعريه
المرتحلة ... ها هي كلماتي تسعى الى محرابك لتقدم اليك القرابين علها
بهذا تصل الى عمق كلماتك وتسمو الى ما اغدقته علي من طيب معانيك
وجميل بديعك
سلمت أختي ولا حرمنا الله اطلالتك البهيه وحضورك المنير
الاديبه المتميزه
يامن ملكت اركان هذه الساحه واستحوذت على كل من يعشقون جمال الكلمة ويقدسون وقع الحروف والرسم بالمشاعر
نعم فانت من الذين يرسمون بمشاعرهم وكأني ارى روحك ممزوجه بهذا
المداد وقلبك مطوي مع الحروف فلا تملك حروفك الاّ ان تنبض بالحياه
وتسمعنا دقات قلبك الذي يفيض وجداً وشاعريه
المرتحلة ... ها هي كلماتي تسعى الى محرابك لتقدم اليك القرابين علها
بهذا تصل الى عمق كلماتك وتسمو الى ما اغدقته علي من طيب معانيك
وجميل بديعك
سلمت أختي ولا حرمنا الله اطلالتك البهيه وحضورك المنير