[SIZE="4"][FONT="Impact"][SIZE="6"]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواتى الفضليات
سأضع بين ايديكم قصتى الحقيقيه اتمنى ان تتأنوا في قرائه اسطرها لاجد بين يديكم حلا لما انا فيه ولحساسيه الموضوع سجلت عضويه جديده لابث منها معاناتى التى لايعلم بها سوى خالقي
بدئت مأساتى هذه بعدما ابتعد عنى خطيبي لظروف خارجه عن ارادتنا على وعد منه ان يعود الي افضل مما تركنى لنتزوج
ولكنى كنت ارفض بعده هذا لانى متعلقه به جدا
ولكنه صمم على موقفه واختار دربه الذي طالما حلم به
وفي هذه الاثناء لم اجد من يلملم جراحى واهاتى بسبب بعد حبيبي عنى سوى زميل لي يعرفنى جيدا ويعرف خطيبي
"هذه الطامه الكبري التى لم ادرك خطورتها الا بعد فوات الاوان والان فقط اندم على مصيبه الاختلاط التى اتاحت لي معرفه هذا الشخص "
اعلم جيد انه لايوجد ما يسمى بصداقه بين الشاب والفتاه ولكن هذه الجمله كنت ارددها لغيري ولكن لنفسي كنت اقول لها (اننى ترعرعت في منزل يمنع الاختلاط بكل الاحوال فلذالك لن اتمادى في زمالتى او صداقتى بهذا الشاب )
هذا ما كنت ازعم قوله ولكن الحقيقه اننى لن استحق ثقه اهلى بي لاننى بعيده كل البعد عن تربيتهم لي
لا ابرر هذا التغير ولن انسب الذنب لابتعاد خطيبي عنى
ولكن تحكمت في شهواتى بطريقه غبيه منذ ذالك الوقت
وابتعد كل البعد عن ربي
فلا اذكر اننى سجدت لخالقي سجده واحده بقلب خاشع منذ تلك اللحظه
اعتذر عن تشوش كلماتى ولكن اعود مره اخري الي اصل الموضوع وهو هذا الزميل الذي تحدثت عنه الذى كان كاتم اسراري ومهون وحدتى (كما كنت ازعم لنفسي )
المهم تطورت علاقتى به وبدئت بالخروج معه كلما سمح الوقت (طبعا بدون علم اي احد من اهلى )
ومع ذالك كنت اذهب لاماكن عامه بكل بجاحه وكاننى معه مخدره لا اعلم لماذا كنت متعلقه به مع العلم اننى لا احبه ولا معجبه به ابداااااا
وكنت دائما عندما اعود الى المنزل ويحادثنى هاتفيا اقول له اننى لا اريد ان اخرج معه مره اخري واقنع نفسي واقنعه اننى مريضه نفسيا لاننى كانت تتحكم في شخصيه غيري انا
وانا معه اشعر كاننى شخصيتين باسم واحد
شخصيه تعلم جيدا ان هذه الافعال لا بد من ايقافها
وشخصيه اخرى جريئه جدااا تحب المخاطره والشهوانيه بطريقه مقرفه
تماديت مع الشخصيه الثانيه اكثر من الاولى وبدئت المصيبه الحقيقيه تقابلنا في مكان خاص به بمفردنا وبدء بيننا ............................
لا اعلم كيف افسر ما حدث
ولكن ممكن تلخيصه في كلمه واحده وهى الزنا
نعم كما قلت لكم لقد زنيت معه ولكن ما زلت بكرا
بمعنى انه حدث بيننا كل شئ ممكن ان تتخيلوه الا اخر خطوه فلم يتم النكاح
وعندما افقت مما فعلناه وعدت الي شخصيتى الاولى تحدثت معه لافهم ماذا حدث هل كان حلما ام حقيقه
ولكنه اجاب انه حقيقه فنهرته وقلت له ان هذا زنا ولماذا وصلنا لهذا الحال فلم اجد عنده اجابه
لقد مضي على هذه الحادثه اكثر من 5 اشهر انقطعت فيها عن هذا الشاب وحاولت الانتحار وابتعد عن كل شئ ممكن ان يصلنى به (الموبايل والنت واماكن تواجده)
ولكن لم استطع ان اعود الي طاعه الله
اخجل من ربي كل الخجل
استحي من الدعاء لربي بان يغفر لي
لا يقوى لسانى على طلب المغفره
لا تقوى يدى على مس كتاب الله
لا اقوى على ارتداء ثوب الصلاه والوقوف بين يدى الله
لا استطيع
حاولت مرارا وتكرارا ولكن لم استطيع
عندما ابدء في الدعاء او في الصلاه تتوقف دمعتى في مقلتى واشعر بقسوه في قلبي
لا اجرؤ على البكاء والصلاه بخشوع
اشعر وكاننى طردت من رحمه ربي
هل فعلا يجب عليا الحد كما يجب على الزانيه ؟؟؟؟
هل ما فعلته يخرجنى من مله محمد عليه الصلاه والسلام
ام هذه خطيئه وخير الخطائين التوابين
كيف اتوب لله ؟؟ بالله عليكم ساعدونى
فاننى بعدما زاد همى وثقل حملي بمعاناتى
لم استطع التحدث الا معكم
واخيرا
اتمنى منكم الدعاء لي في ظهر الغيب [/SIZE]
[/SIZE][/FONT] اخواتى الفضليات
سأضع بين ايديكم قصتى الحقيقيه اتمنى ان تتأنوا في قرائه اسطرها لاجد بين يديكم حلا لما انا فيه ولحساسيه الموضوع سجلت عضويه جديده لابث منها معاناتى التى لايعلم بها سوى خالقي
بدئت مأساتى هذه بعدما ابتعد عنى خطيبي لظروف خارجه عن ارادتنا على وعد منه ان يعود الي افضل مما تركنى لنتزوج
ولكنى كنت ارفض بعده هذا لانى متعلقه به جدا
ولكنه صمم على موقفه واختار دربه الذي طالما حلم به
وفي هذه الاثناء لم اجد من يلملم جراحى واهاتى بسبب بعد حبيبي عنى سوى زميل لي يعرفنى جيدا ويعرف خطيبي
"هذه الطامه الكبري التى لم ادرك خطورتها الا بعد فوات الاوان والان فقط اندم على مصيبه الاختلاط التى اتاحت لي معرفه هذا الشخص "
اعلم جيد انه لايوجد ما يسمى بصداقه بين الشاب والفتاه ولكن هذه الجمله كنت ارددها لغيري ولكن لنفسي كنت اقول لها (اننى ترعرعت في منزل يمنع الاختلاط بكل الاحوال فلذالك لن اتمادى في زمالتى او صداقتى بهذا الشاب )
هذا ما كنت ازعم قوله ولكن الحقيقه اننى لن استحق ثقه اهلى بي لاننى بعيده كل البعد عن تربيتهم لي
لا ابرر هذا التغير ولن انسب الذنب لابتعاد خطيبي عنى
ولكن تحكمت في شهواتى بطريقه غبيه منذ ذالك الوقت
وابتعد كل البعد عن ربي
فلا اذكر اننى سجدت لخالقي سجده واحده بقلب خاشع منذ تلك اللحظه
اعتذر عن تشوش كلماتى ولكن اعود مره اخري الي اصل الموضوع وهو هذا الزميل الذي تحدثت عنه الذى كان كاتم اسراري ومهون وحدتى (كما كنت ازعم لنفسي )
المهم تطورت علاقتى به وبدئت بالخروج معه كلما سمح الوقت (طبعا بدون علم اي احد من اهلى )
ومع ذالك كنت اذهب لاماكن عامه بكل بجاحه وكاننى معه مخدره لا اعلم لماذا كنت متعلقه به مع العلم اننى لا احبه ولا معجبه به ابداااااا
وكنت دائما عندما اعود الى المنزل ويحادثنى هاتفيا اقول له اننى لا اريد ان اخرج معه مره اخري واقنع نفسي واقنعه اننى مريضه نفسيا لاننى كانت تتحكم في شخصيه غيري انا
وانا معه اشعر كاننى شخصيتين باسم واحد
شخصيه تعلم جيدا ان هذه الافعال لا بد من ايقافها
وشخصيه اخرى جريئه جدااا تحب المخاطره والشهوانيه بطريقه مقرفه
تماديت مع الشخصيه الثانيه اكثر من الاولى وبدئت المصيبه الحقيقيه تقابلنا في مكان خاص به بمفردنا وبدء بيننا ............................
لا اعلم كيف افسر ما حدث
ولكن ممكن تلخيصه في كلمه واحده وهى الزنا
نعم كما قلت لكم لقد زنيت معه ولكن ما زلت بكرا
بمعنى انه حدث بيننا كل شئ ممكن ان تتخيلوه الا اخر خطوه فلم يتم النكاح
وعندما افقت مما فعلناه وعدت الي شخصيتى الاولى تحدثت معه لافهم ماذا حدث هل كان حلما ام حقيقه
ولكنه اجاب انه حقيقه فنهرته وقلت له ان هذا زنا ولماذا وصلنا لهذا الحال فلم اجد عنده اجابه
لقد مضي على هذه الحادثه اكثر من 5 اشهر انقطعت فيها عن هذا الشاب وحاولت الانتحار وابتعد عن كل شئ ممكن ان يصلنى به (الموبايل والنت واماكن تواجده)
ولكن لم استطع ان اعود الي طاعه الله
اخجل من ربي كل الخجل
استحي من الدعاء لربي بان يغفر لي
لا يقوى لسانى على طلب المغفره
لا تقوى يدى على مس كتاب الله
لا اقوى على ارتداء ثوب الصلاه والوقوف بين يدى الله
لا استطيع
حاولت مرارا وتكرارا ولكن لم استطيع
عندما ابدء في الدعاء او في الصلاه تتوقف دمعتى في مقلتى واشعر بقسوه في قلبي
لا اجرؤ على البكاء والصلاه بخشوع
اشعر وكاننى طردت من رحمه ربي
هل فعلا يجب عليا الحد كما يجب على الزانيه ؟؟؟؟
هل ما فعلته يخرجنى من مله محمد عليه الصلاه والسلام
ام هذه خطيئه وخير الخطائين التوابين
كيف اتوب لله ؟؟ بالله عليكم ساعدونى
فاننى بعدما زاد همى وثقل حملي بمعاناتى
لم استطع التحدث الا معكم
واخيرا
اتمنى منكم الدعاء لي في ظهر الغيب [/SIZE]