كيف ابعد ولدي عن المتحرشين جنسيا

صبورة والحمدلله 04-05-2011 14 رد 12,060 مشاهدة
ص
هلا عرايس وامهات

انا كثير اقلق من ناحية التحرش الجنسي لن ولدي 8سنوات وف مدرسة فيها كل انواع الطلاب وخصوصا ان اكثر من نصف يومه ف المدرسة يعني بعيد عن عيني فجلست ادورطريقى كيف احذره من الناس مرضى التحرش بالاطفال وحصلت هاالموضوع عسى اني افدتكم....



كيف تعرف أن طفلك تعرض للتحرش الجنسي؟ ما هي الأعراض التي تشير إلى تعرض الطفل لتحرش جنسي؟ كيف تتصرف إن تعرض طفلك لهذه الجريمة؟ والأهم كيف نحمي أطفالنا من هؤلاء الوحوش؟ الإجابات في هذا التحقيق.


في البداية يعرف استشاري الطب النفسي حسن الموسوي التحرش الجنسي للطفل بأنه اخضاع بالقوة من شخص بالغ للطفل من أجل إرضاء رغباته الجنسية او غير الجنسية مثل: العبث بالأعضاء التناسلية وخلع الملابس وتعريض الطفل لمشاهد جنسية، وقد يصل التحرش ذروته باغتصاب الطفل.

ويواصل د.الموسوي رصده لهذه الجريمة التي يتعرض لها الأطفال فيقول:


التحرش الجنسي بالاطفال ظاهرة آخذة في التنامي في العديد من المجتمعات، ومنها مجتمعاتنا العربية. وعلى رغم أن الاحصائيات التي تحدد أعداد الأطفال الذين يتعرضون للتحرش غير متاحة بدقة في مجتمعاتنا، إلا أن اكتشاف جريمة تهز الرأي العام كل فترة وأخرى تفتح هذا الملف وكيفية التعامل معه، كما حدث في قضية 'وحش حولي' أخيرا.


وأول ما يجب أن يعرفه الناس أن من يتحرش جنسيا بالأطفال هو شخص بالغ عادة، ولا يقوم بذلك من أجل الجنس في المقام الأول، إنما يكون دافعه الأساسي هو الانتقام، فعادة ما يكون المتحرش جنسيا تعرض لعملية عنف جسدي في طفولته (تحرش او اغتصاب) وعندما يكبر يقوم بالشيء نفسه الذي حدث معه كنوع من التعويض أو الانتقام من الأطفال الذين يتحرش بهم، لكي يخفف من حدة الألم النفسي الذي مر به يوما، وهو يقوم بذلك مع الطفل الصغير لأنه يعرف أنه أكثر قوة بينما لا يستطيع أن يفعل ذلك مع شخص كبير. كما أن هذا المتحرش يجد لذة في اخضاع الطفل وقهره وهي اللذة التي يبحث عنها في المقام الأول.


هنا المشكلة تبدأ من الصغر فلو أن هذا الشخص لم يتعرض للتحرش صغيرا أو لو يعالج نفسيا بصورة سليمة لتفادينا مجرما في المستقبل يتحرش بالأطفال. ومن هنا تأتي أهمية التوعية التي يجب أن يعرفها الاهل عن التحرش الجنسي وكيفية التصرف مع الطفل الذي يتعرض للتحرش.
آثار مؤلمة


وعن الآثار الخطيرة التي يتركها التحرش الجنسي في نفسية الطفل يقول الاستشاري النفسي للأطفال جاسم حاجية:
التحرش الجنسي بالأطفال موضوع خطير جدا وخطورته ان آثاره تمتد إلى سنوات ما بعد الطفولة. التحرش الجنسي موضوع صعب على الطفل وعلى الأسرة، فالطفل الذي يتعرض للتحرش الجنسي يمكن ان تدمر نفسيته إن لم تعالج الآثار المترتبة على الاعتداء عليه، ومن أخطر هذه الآثار أن الطفل ربما يشعر بالذنب من جراء عدم مقاومته للمجرم، كما أن الطفل من الممكن أن يكرر السلوك الشاذ الذي حدث معه فيعمل ذلك مع أطفال آخرين في المستقبل.
وقد يصاب الطفل بنوع من الانطوائية والانعزالية والاكتئاب، ويزيد التصاقه بأمه أكثر من ذي قبل، وقد يتحول إلى شخص عدواني، ومن فرط الإهانة قد يجهش الطفل بالبكاء مرارا. والأسوأ أن هذه الحادثة يمكن أن تؤثر في علاقة الطفل في المستقبل بالجنس الآخر، فنجده عازفا عن الزواج كارها للارتباط.
علاج نفسي
ويؤكد د. حاجية ان الطفل الذي يتعرض للتحرش الجنسي يحتاج إلى تأهيل نفسي على يد اخصائي:
على الأسرة أن تتعامل مع الطفل الذي جرى التحرش به على أنه ضحية وليس الجاني، فبعض أولياء الأمور يعاقبون الطفل المتحرش به وكأنه الفاعل على رغم أنه ضحية وليس له ذنب. . . . تابع

ولابد من عرض الطفل المتحرش به جنسيا على اخصائي نفسي في أقرب فرصة لأنه يحتاج الى علاج نفسي عاجل.
ويرتكب الكثير من الآباء خطأ كبيرا باعتقادهم أن ما مر على الطفل سينسى مع مرور الوقت، وهذا خطأ كبير لأن الطفل يحمل هذا المشهد المرعب في منطقة اللاشعور ويستدعيه في لحظة ما.
وعلى الأسرة أن تنتبه لرسائل الطفل التي قد تكون بطريق غير مباشر، فمثلا عندما يقول الطفل إنه لا يحب السائق او الحارس، هنا على الأسرة أن تستمع إلى وجهة نظره، فقد يكون هذا الكلام رسالة غير مباشرة لتعرضه لتحرش من هذا السائق أو الحارس.
يكون هذا الكلام رسالة غير مباشرة لتعرضه لتحرش من هذا السائق أو الحارس.
كيف تتصرفون؟
كيفية تصرف الأسرة التي تعرض طفلها للتحرش الجنسي :
أول شيء يجب أن يعيه الأهل أنه من الخطأ إخفاء الموضوع بحجة عدم الفضيحة، فالقضية المثارة حاليا اعترف فيها المتهم بأن هناك العديد من حالات التحرش التي ارتكبها لكن لم يتقدم أصحابها ببلاغات ضده. هؤلاء الأهل، على رغم أنني ألتمس لهم العذر، فإنني أقول لهم إنهم لو تقدموا للشهادة ضد المتهم لأحكموا الأدلة ضده وضد كل من تسول له نفسه التحرش باطفال الآخرين.
في حالة معرفة الأسرة بتعرض طفلها للتحرش، فإن أول شيء يجب أن تقوم به هو التوجه إلى مخفر المنطقة والتقدم بشكوى أمام الضابط. والأهم في هذه الحالة عدم غسل ملابس الطفل أو علاج ما به من جروح أو كدمات لأن من الممكن طمس الكثير من الأدلة بذلك، حيث تؤخذ عينات من الطفل المتحرش به وهذه العينات كانت من أدلة اتهام وحش حولي، وهناك قضايا قبض على المتهم فيها عن طريق شعرة واحدة.
والبعض يعتقد أن بلاغه لن يقدم أو يؤخر وهذا خطأ لأن القضية ستظل معلقة وأحيانا تحفظ إلى أن يعرف الجاني، ولنا في قضية 'وحش حولي' العبرة، فقد تعددت البلاغات على مدار عام ونصف العام حتى وصلت إلى مرحلة القبض عليه. المهم أن نسارع بالبلاغ ولا نتراخى، فبعض الأهالي يبلغون بعد شهر وهذا خطأ، ويمكن أن تكون هذه الفترة عنصرا في مصلحة المتهم. كذلك بعض الاهالي يعرفون شخصية المتحرش فيعتدون عليه، وهو ما يحول أصحاب الحق إلى متهمين في الوقت نفسه.
وأخيرا أقول إلى هؤلاء المجرمين ان العقوبة التي تنتظركم مرعبة فقد تصل جريمة التحرش أو الاغتصاب إلى الإعدام.
دور الإعلام
تناول وسائل الإعلام لجرائم التحرش الجنسي.. مفيد أم مضر؟
يرى رئيس قسم الإعلام بجامعة الكويت أن الإعلام يلعب دورا مهما في تغطية موضوع التحرش الجنسي بالأطفال لعدة اسباب يرصدها على النحو التالي:
التغطية الإعلامية لقضايا التحرش الجنسي مهمة:
أولا لأنها تشعر الناس بالطمأنينة، وأن المجرم لن يفلت من العقاب، وأن لرجال الأمن عيونا ساهرة على أمن المجتمع.
ثانيا لأن التغطية الإعلامية فيها توعية للأسرة من مخاطر ترك الأبناء من دون رقابة، وتبصرهم بكيفية حمايتهم من التحرش الجنسي.
كما أن التغطية الأعلامية لحالات التحرش الجنسي تعتبر ناقوس خطر للمخاطر التي تحيط بالأطفال لكي تتلافاها الأسرة في المستقبل.
لكن المشكلة تتفاقم لو أن المعالجة الإعلامية أخذت منحى الإثارة، هنا يمكن ان تشعر الناس بالرعب والتخويف، وتفقد التغطية الرسالة التي تريد توصيلها.
وعلينا أن نفرق بين نوعين من التغطية الإعلامية: الصحف التي لا يقرأها الأطفال عادة، والفضائيات وهي الأخطر، لأن الأطفال يمكنهم مشاهدة ما يبث بعيدا عن عيون الأسرة. . . . تابع
وهنا يجب أن تكون معالجة موضوع التحرش الجنسي بأسلوب مدروس وعن طريق استضافة رجال متخصصين في التربية وعلم النفس والدين والاجتماع والإعلام والقانون، بحيث تقدم إلى الناس التوعية السليمة والمعلومات المفيدة. كما يجب ان تكون التغطية بأسلوب مدروس لا يشتمل على ألفاظ إباحية وأن تكون في أوقات متأخرة بعيدا عن الأطفال ومسامعهم.


الفضائيات غطت في الوقت نفسه قضيتي تحرش جنسي بالأطفال، الأولى في الكويت (وحش حولي) والثانية في مصر (قضية الطفلة هند)، بعض الفضائيات تعاملت باستاذية مع الموضوع بحيث غطت الحدثين باسلوب مهني يبحث عن الحقيقة وتحذير الناس من خطر ترك الأبناء من دون رقابة، وبعضها قدم لهم نصائح كانت بمنزلة روشتة علاج، وبعضها غطى الموضوع من باب السبق والإثارة الإعلامية التي طغت على كل رسالة ومن دون مراعاة للألفاظ والكلمات التي تقال، وبعضها تحدث عن مشاهد كاملة من دون تحذير للأسر من وجود الأطفال.


ما الأعراض التي تظهر على الطفل المتحرش به؟


هناك أعراضا تظهر فجأة على الطفل، ربما تشير إلى أنه تعرض للتحرش الجنسي منها:
يصبح نومه مضطربا ويعاني كوابيس مزعجة.
لا يأكل او تقل قابليته للطعام عن ذي قبل.
يتغير مزاجه حيث يصبح سريع البكاء وسريع الهيجان والإثارة.
يلاحظ عليه الانطواء والانعزال عن زملائه وأفراد أسرته.
يشعر بالخوف الشديد.
يصبح سلوكه أكثر عدوانية.


معلومات تحمي أطفالكم


يشار الا ان على الأسرة أن تمد الطفل بالمعلومات التي تكون بمنزلة طوق النجاة من حوادث التحرش الجنسي، مثلا يجب توعية الأطفال باسلوب سهل بعيد عن الابتذال بأجسامهم، ويجب أن نقول لهم انه ليس من حق أي شخص لمس أجسادهم. والطفل ذكي يعرف اللمسة البريئة من غير البريئة.
كما يجب أن ننبههم إلى عدم الوثوق بالغرباء بسهولة، ولابد أن نعلمهم حسن التعامل مع الأزمات، وكيفية التصرف في حالة تحرش أحد بهم، لأن الطفل في هذه السن لو كان غير مدرب على التصرف سيحدث شلل لتفكيره. لذلك يجب على الأسرة أن تطلب من الطفل الصراخ بصوت عال وطلب النجدة في حالة التحرش به، فهذا التصرف قد يساعد في نجاته. أيضا يجب أن نعلمه أن يعض يد المتحرش لو كتم أنفاسه. المهم أن نزرع في الطفل قدرة عدم الخضوع للمتحرش ومقاومته بذكاء.
قد اثبتت الدراسات مؤخرا أنه من بين 100 طفل يوجد 80 طفلا تم التحرش به جنسيا، سواء من المدرسة أو من خادمة أو معلم أو من طفل مثله، وقد لا تصدق نفسك إذا علمت بأن الطفل قد يتعرض للتحرش من والده أو والدته !! سواء التحرش باللمس والعنف أيضا، أو حتى بالنظر.

إنها حالة مؤلمة تتعرض لها كثير من الأسر، لكن ما يحدث فى أغلب هذه الأسر أنها تعتمد على سياسة " اكفى على الخبر ماجور"، وهذا أسوأ ما نرتكبه فى حق أولادنا..لأن هذا سيعقبه العديد من الأضرار النفسية والجسمانية والصحية لهذا الطفل أو الطفلة، فإنه سيكبر ليكون إنسانا غير سوى، وحيث أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين تعرضوا للتحرش ولم تتم معالجتهم نفسيا يصير عدوانيا ومضطربا نفسيا فيما بعد، كما أنه يتحرش هو الآخر بأطفال أو يتعامل مع شواذ جنسيا، فيجب علاج الأطفال فور علم الأب أو الأم بهذه الحادثة الأليمة، ومن أهم أعراض التحرش الاضطراب النفسى للطفل والعنف والخوف من الكبار والقلق والأرق والشعور بالذنب وعدم الاختلاط والانطوائية والتبول اللا إرادى والاستيقاظ أثناء النوم باكيا والكوابيس، وأيضا تشمل ردود الفعل النفسية عند الأطفال بعد حدوث صدمة الإيذاء الجنسى.. ويمكن أن تستمر هذه الأعراض أو بعضها فترات زمنية متفاوتة.

وهناك آثار مرتبطة بالسلوك الجنسى، مثل الابتعاد عن الجنس عندما يكبر وضعف الرغبة الجنسية والبرود الجنسى، والابتعاد عن الزواج ورفضه وتأخيره.

ولأن هذا الموضوع يكون شديد الحساسية، فإن 90% من الأطفال لايصارحون الآباء، وذلك خوفا من العقاب أوغيره، لذلك ينصح أن يعرضوا الطفل على طبيب متخصص قبل فوات الآوان.

ونضيف: علاج مثل هذه الحالات يختلف من طفل لآخر، وهذا يعتمد على معايير كثيرة منها عمره وجنسه ونوع التحرش هل بالأيدى أو مشاهدة أعضاء تناسلية أو أفلام، وهل قام بالتحرش به طفل مثله أم رجل بالغ، وهل كان من فرد أو من مجموعة؟ .. وهذا بالطبع يكون أكثر صدمة وأكثر صعوبة فى العلاج.

ولأن ذاكرة الطفل عامة ذاكرة حديدية، وخاصة الذكريات المؤلمة التى تظل تطارده دائما وتؤرقه، فاعتمد فى العلاج على مسح هذا الجزء من عقله الباطن تدريجيا وهذا بعد جلسات نفسية متخصصة.. وبعد ذلك لإنجاح هذا النوع من العلاج يتم إبعاده فترة طويلة عن أى شىء يذكره بهذه الحادثة، سواء المكان أو الشخص المتحرش، أو أن يرى شيئا أشبه بذلك، وهذا العلاج يستخدم فى الحالات الأكثر صعوبة وقسوة وصدمة للطفل وهى محوها من الذاكرة بالتدريج.

وبعد ذلك يجب أن ننصح الأهل بأن يكونوا يقظين جدا، وأن لغة الحوار بينهم وبين أبنائهم أساس كل شىء، ثم ضرورة تثقيف الطفل وإعطائه بعض المعلومات المبسطة حول التحرش الجنسى وتدريبه على التصرف بشكل ناجح مثل أن يصرخ أو يهرب من الموقف، وأيضاً أن يبتعد عن أماكن الشبهات والأماكن البعيدة.-
كيف يتم التعامل مع الطفل الذي تعرض لتحرش جنسي؟ هل يتم تجاهله أو يتم الحديث مرة أو يعاد عند كل مناسبة؟ هل هناك فرق إذا كان الطفل ذكرًا أو أنثى؟ كيف التصرف إذا كان قد رأى الأعضاء التناسلية للطرف الآخر وأمسكها والطرف الآخر كذلك؟ كيف التصرف في حال كون الطرف الثاني قريبا من الطفل (من الجيران أو من الأقارب؟؟؟.

(كيف يتم التعامل مع الطفل الذي تعرض لتحرش جنسي؟)
إن الإجابة عن هذا السؤال تكمن في محددات تحملها الإجابة على أسئلتك الباقية؛ فطريقة التعامل مع الطفل لا تختلف فقط باختلاف جنس الطفل، بل يختلف باختلاف أشياء أخرى أود معرفتها، وهي:
- سن الطفل؛ فما سن الطفل المقصود بالواقعة؟ فطريقة الحديث مع طفل في عمر الخامسة يختلف عن طفل في الثامنة، وهكذا...
- جنس من قام بالتحرش بالطفل.. هل من نفس جنس الطفل أم من الجنس الآخر؟
- مكان التحرش وطريقته.. هل تم التحرش بالطفل وسط مجموعة أم في حالة انفراد بالطفل؟ وهل تمَّ التحرش برؤية الطفل للشخص الآخر –من قام التحرش بالطفل- (برؤية أعضائه فقط أم بمشاهدة صور أو أفلام، فكلما زادت المثيرات المستخدمة زاد تأثير الصدمة على الطفل)؟

- هل للطفل ميول جنسية؟ بمعنى هل يلعب ألعابا جنسية؟ مثل: "لعبة الطبيب - المتزوجون".
- هل يمارس العادة السرية أم لا بشكل يدعو للتخوف كأن يمارسها عددا من المرات في اليوم؟ وهذا الأمر وسابقه لا يُعرف إلا بالملاحظة الدقيقة للطفل.

- كيف تمت المعرفة بتعرضه للتحرش؟ هل تم الأمر بالاكتشاف المحض أم من الطفل نفسه بأن شرح لك تعرضه لهذا الأمر، أم أنه اشتكى لك من ذلك؟ لأنه لو اشتكى؛ فمعنى هذا أنه رافض للأمر الذي حدث له.
- ولو فرض أن الطفل هو الذي قام بإخبارك بهذا الأمر.. هل تكرر هذا الأمر عدة مرات أم مرة أو مرتين أم أكثر من ذلك؟

- وإذا كان قد تكرر هذا الأمر فهل وصل الطفل إلى حد اعتياد هذا الأمر أم لا؟ فالاعتياد له نوع من العلاج مختلف عن الذي ينفر منه الطفل ويظهر شكواه، ويمكن معرفة هذا بسؤال الطفل نفسه..

وحتى تصلنا الإجابة عن هذه التساؤلات، فإن الحل السريع واللازم في كل الحالات هو ما يلي:

- أولاً: مراقبة الطفل لمعرفة الإجابة عن الأشياء السابقة التي أشرنا إليها، ولا تعرف إلا بمراقبة الطفل.

ثانيًا: إبعاد الطفل عن الشخص الذي تحرَّش به فورًا فلا يترك معه بمفرده أبدًا، ويزيد الأمر إذا كان المتحرش جارًا أو من الأقارب، خاصة ممن يقطنون في نفس بيت الطفل فلا بد من المراقبة الجيدة، وإبعاد الطفل عنه طوال فترة تواجده في المكان الذي يوجد به الطفل فلا يتركان بمفردهما أبدًا.

ثالثًا: وهو الأمر الذي لا بد منه سواء أخبرك الطفل بتعرضه أو عرفت أنت من مصدر آخر، وهو "مفاتحة الطفل" والحديث معه في الموضوع، وسيكون الأمر أكثر سهولة إذا كان الطفل هو الذي أخبرك بتعرضه للتحرش؛ إذ يعني هذا أنه رافض للأمر ويريد الخلاص منه، ولهذا دوره في أن يكون الحديث أكثر سلاسة لتحرر الطفل من أي ضغط أو تهديد يمكن أن يكون المتحرش قد مارسه عليه حتى يمنعه من الإفصاح عن الحادثة.

لكن كيف يتم الحديث؟
سنكتفي هنا بصيغة الحديث مع الأطفال دون البلوغ:

لا يجب إيراد كلمة "الأعضاء " أو "الأجزاء" التناسلية؛ إذ إن الأطفال دون البلوغ لا يعرفون هذه الألفاظ عادة، ومن الممكن أن تسبب لهم صدمة لعدم فهمهم.

نبدأ الحديث مع الطفل بالقول بأن هناك أجزاء من جسم الإنسان حساسة خاصة بكل فرد، والمفروض ألا يلمسها إنسان آخر أو أن يشاهدها إلا في حالة الضرورة، وتكون الأم أو الطبيب.

ربما يسأل لماذا هذه الأجزاء حساسة وخاصة جدًّا؟ فنقول له: لأن هذه الأجزاء سهل جدًّا أن يأتي فيها ميكروبات، ومن الممكن أن يتأذى الإنسان منها، وبالتالي يمرض. وإذا سأل ما الميكروبات؟ نقول: كائنات ضارة مثل الذباب، لكن صغيرة جدًّا.

وحين يسأل ما هي حالة الضرورة؟ نقول مثلاً: أن تكون بها ألم "آفة" -وهي الكلمة التي عادة يطلقها الأطفال على المرض-.

ثم نسأله بعد ذلك: "حبيبي هل لمس هذه الأجزاء أحد؟"، ويمكن تشجيع الطفل على الكلام بقول: "حبيبي هذا الأمر سر بيني وبينك، حتى لو قال لك أحد: هذا سر فلا بد أن تقول: ليس على (ماما)، (ماما) ممكن تحميك، لا يمكن أن يؤذيك أحد وأنا هنا".

وعن تسلسل إدارة الحوار يكون كالتالي:
تشير الأم إلى رأسها ووجهها وتقول: "انظر رأسي ووجهي ويدي" مسموح اللمس،
ننزل قليلاً "صدري" غير مسموح اللمس.. البطن مسموح اللمس.

ثم ننزل إلى الأعضاء التناسلية (ونكتفي بالقول بأن هذه الأجزاء فقط كلمة أجزاء) غير مسموحة اللمس (والسبب هو ما شرحته سابقًا من سهولة تعرضها للميكروبات والأذى).

وإذا وجدنا الطفل غير مستجيب للحديث مع التأكد من أنه فعلاً تعرض للتحرش فمن الممكن أن نشرح الأمر على عروسة.

ولمعرفة هل الطفل تعرض لهذا الأمر لأكثر من مرة أم لا؟ وهل اعتاده أم لا؟ نسأله: لو أن أحدًا بالفعل لمس هذه الأعضاء فبما شعرت؟ هل شعرت بالألم مثل ألم الضرب أم بارتياح مثلما تقوم (ماما) بالربت على ظهرك؟

عادة فإن الأطفال الذين تعرضوا لهذا الأمر لأكثر من مرة واعتادوه فإنهم يقولون: إنه لا إحساس الألم ولا إحساس الارتياح، وإنما بشيء غريب (حاجة لذيذة أو حلوة).

ملاحظة: صيغة الكلام السابقة تناسب الأطفال أقل من 7 سنوات؛ يعني حتى سن 6 سنوات.
أما الأطفال الأكبر سنًّا فسيكون نفس المضمون، لكن الألفاظ ربما هي التي ستختلف لكبر الطفل، وبالتالي سيكون الأمر أيسر

ارجو الافادة بما تعلمونه حتى نحمي اولادنا
ص
ارجو المشاركة الفعالة وتثبيت هالموضوع
*
جزاك الله خير
.
بارك الله فيك

والله يحمي اطفالنا من كل شر
د
يعطيكي العافيه والله يهدي جميع العيال يارب
ا
جزاك الله خير اختي ,,,, لازم الام فعلا تكون حذرة وما تغفل عن اطفالها
انا اذكر امي وابوي لما كنت صغيرة يقولو لي لاتاخذي من احد شيء ولا تكلمي اللي ما تعرفيه
لا يخطفوك ,,,, واذا ناداك احد لا تروحي له ,,,,
والله انا اذكر للحين مع اني كنت صغيرة جدا وقتها عمري 6 سنوات واقفة عند باب المدرسة انتظر ابوي يجي ياخذني ,,, وفجاءة اشوف رجال يطالعني صراحة خفت وبعدين صار يناديني تعالي اقولك ,,, وانا ما ارد عليه ومرة ثانية قال تعالي شوفي اش عندي وطلع بيبسي قالي تعالي شيلي فبسرعة قلت لا ما اريد وركضت داخل المدرسة اللين ما جا ابوي ولما رحت البيت كلمت امي قالت لي بكرة اذا شفتيه مرة ثانية تكلمي الحارس ومعلمتك ,,, وبصراحة من يومها ما شفته باين عليه خاف ,,,,
والله الحذر ثم الحذر ,,,, المتحرشين بالاطفال موجودين حوالينا في كل مكان

ص
ايام وليالي;15056138:
جزاك الله خير اختي ,,,, لازم الام فعلا تكون حذرة وما تغفل عن اطفالها

انا اذكر امي وابوي لما كنت صغيرة يقولو لي لاتاخذي من احد شيء ولا تكلمي اللي ما تعرفيه
لا يخطفوك ,,,, واذا ناداك احد لا تروحي له ,,,,
والله انا اذكر للحين مع اني كنت صغيرة جدا وقتها عمري 6 سنوات واقفة عند باب المدرسة انتظر ابوي يجي ياخذني ,,, وفجاءة اشوف رجال يطالعني صراحة خفت وبعدين صار يناديني تعالي اقولك ,,, وانا ما ارد عليه ومرة ثانية قال تعالي شوفي اش عندي وطلع بيبسي قالي تعالي شيلي فبسرعة قلت لا ما اريد وركضت داخل المدرسة اللين ما جا ابوي ولما رحت البيت كلمت امي قالت لي بكرة اذا شفتيه مرة ثانية تكلمي الحارس ومعلمتك ,,, وبصراحة من يومها ما شفته باين عليه خاف ,,,,
والله الحذر ثم الحذر ,,,, المتحرشين بالاطفال موجودين حوالينا في كل مكان



الله يسلم روحك ومشكورة حبيبتي ع نقل تجربتك المفيدة للجميع
أ
تسلمي يا قمر
س
يعطيك الف عافيه
ر
الله يحمينا من كل شر التحصييين له دور كبير بعد الله في حفظ الاطفاااال
واكيد التحذير والتنبيه حتى لو كان جلوس الطفل عند احد الاقاااارب طبعا باسلووووب حلو مو تخويف للطفل من الاهل
م
شكراااااااااااااااا
ƒ
مشكورة ويعطيج العافية ع الموضوع
والله يحفظ الأطفال كللهم
ا
.★شـــااانيل★.;15056015:
بارك الله فيك

والله يحمي اطفالنا من كل شر
D
موضووووووووووع رائع


رب من أراد بأطفالي سوءا ً
فخذه أخذ عزيز مقتدر ,,,,,,,,,,,,,,,,, أخذ جبار منتقم
ص
تسلمو ع المشاركة
X