عناد الطفل في مرحلة النمو الأولى من عمره قد تدفع الأم إلى الانفعال الذي قد يضر الطفل وقد يسبب ازدياد تمرده وعناده فما هو الأسلوب السليم لمواجهة هذه المشكلة؟ وما هي أسباب عناد الطفل؟
يرى علماء النفس وخبراء التربية إنها ظاهرة طبيعية في هذه المرحلة من النمو وبرغم ذلك فإن هذا السلوك إذا زاد لدرجة التطرف أو إذا استمر طويلاً فإنه يؤدي إلى اضطراب في تكوين علاقات إنسانية سليمة فيما بعد..
تقول د. بثينة حسنين عمارة أستاذ علم النفس التربوي بالجامعة الأمريكية سابقاً وعضو لجنة التعليم بالحزب الوطني إن ذروة العناد في الطفل تكون في سن الثانية والرابعة وهي الفترة التي يبدأ فيها الطفل تأكيد ذاته، ورفضه سيطرة الآخرين عليه وتسلطهم وكبتهم لرغباته.
وتؤكد الدراسات أن خلو هذه المرحلة من سلوك العناد قد يؤدي إلى ضعف الإرادة والخضوع في المراحل التالية من النمو، ومن أهم مميزات طفل ما قبل المدرسة أنه يركز اهتمامه حول نفسه فهو لا يهتم بأقوال وأفعال الآخرين إلا إذا كانت لها ارتباط بذاته والطفل في هذه الفترة يهتم باللعب وهو في ذلك يستخدم التقليد ومحاكاة الكبار واللعب الإيهامي التخيلي كما أن مهاراته الحركية تزداد شيئاً فشيئاً، ومن هنا يجب الاهتمام بمظاهر اهتمامات الطفل وميوله وتنمية قدراته المختلفة من خلال اللعب والنشاط الحر التلقائي الفكري والعضلي ومن ناحية أخرى يعتبر طفل ما قبل المدرسة فترة نمو القدرات المختلفة الجسمية والحسية والعقلية وفيه تتحدد شخصية الطفل واهتماماته بالعالم الخارجي ونمو الوعي وزيادة درجة الاهتمام الذاتي والرغبة في الاعتماد على النفس وإظهار القدرات الخاصة أمام الكبار وذلك من شأنه أن يغرس في الطفل الإحساس بقيمته الذاتية.
ومن أهم أسباب العناد في هذه المرحلة العمرية:
- رغبة الطفل في تأكيد ذاته وهذا دليل على تمتع الطفل بقدر كبير من الصحة النفسية.
- تغيير حركة الطفل ومنعه من اللعب ومزاولة ما يحب من نشاط.
- إرغام الطفل على اتباع نظم معينة في المعاملة وآداب الأكل والحديث وغير ذلك.
- تدخل الآباء في حياة الطفل بصفة مستمرة، ووقايتهم له وحرصهم الشديد على سلامته.
- تفضيل الأم أحد أبنائها دون الآخر يؤدي إلى رغبة الطفل المهمل في العناد لاجتذاب انتباه الآخرين من حوله.
- غياب أحد الوالدين أو كليهما فالطفل الذي يحرم من والده منذ الصغر لا يجد من يتحدث معه ليتعرف على الحياة والعالم المحيط به وبذلك يتأثر نموه.
وتتأثر علاقاته الاجتماعية والعاطفية بذلك كثيراً، وكما أن غياب الأم عن الطفل لمدة طويلة تشعره بالإهمال وتؤثر على نموه، فيلجأ إلى العناد والمشاكسة ويظهر ذلك من نفوره من الآخرين وتزداد مخاوفه ولا يستطيع الاعتماد على ذاته، وقد يسبب غياب الأم التبول اللاإرادي للطفل أثناء النهار أو الليل، وقد تحدث له مشكلات في التغذية والكلام والنوم وما إلى ذلك، وقد يعاني الطفل من اضطرابات نفسية رغم وجود الأم بجانبه حينما لا يأخذ الطفل من أمه ما يحتاجه من أمن وحب وحنان.
حالات الإحباط والتوتر والقلق التي تعتري الطفل وتؤدي به إلى العناد المستمر مثل إحساس الطفل بعدم حب أمه له من حيث الاهتمام والرعاية مما يفقده راحته النفسية.
- الجو غير المناسب لنمو الطفل من تعرضه لمعايشة الشجار والنزاع بين الأبوين التي تعتبر سلسلة من الخبرات المؤلمة التي تؤثر في شخصيته.
- عدم إعطاء الطفل الحب والحنان وعدم توفير الرعاية الكافية والاطمئنان للطفل نتيجة لعدم فهم الوالدين لأسس التربية السليمة، أو نتيجة لانشغالهما عن الطفل.
- التذبذب في معاملة الطفل واضطراب سلوك الوالدين، فتارة يفرط الآباء في تدليل الطفل، وتارة أخرى يقومون بالتفريط في إهماله والقسوة في معاملته كما تقول د. بثينة حسنين عمارة أستاذ علم النفس إلمام الوالدين بحقيقة العناد على أنه ظاهرة طبيعية في مراحل معينة من النمو، أما في حالة ما إذا استمر لفترة طويلة، فعليهم عدم مقابلة العناد بالمقاومة المستمرة، فالعناد لا يقاوم بالعناد، وعدم التدخل المستمر والشديد في شئون الطفل الخاصة ونشاطه ولعبه والتخفيف من حدة طبيعة النظم القاسية التي لا تتمشى مع المرحلة العمرية للطفل، كما ينبغي توخي الصبر والدقة في علاج العناد وعدم الشكوى من الطفل أمام الآخرين واحترام شخصية الطفل وتأكيد ذاته وعدم مقارنته بغيره من الأطفال وكذا عدم تفضيل طفل آخر عليه لسبب أو لآخر وتوفير الجو الأسري المناسب المليء بالعطف والحنان والثقة والطمأنينة والإقلال من تعرضه لمواقف مؤلمة وتدعيم السلوك الإيجابي لدى الطفل بمعنى تشجيعه وامتداحه عندما يقوم بأعمال مرضية
تسع طرق لتتجنبي بكاء طفلك عندما تخرجين من المنزل بمفردك!
تضطر الام احيانا الى الخروج من المنزل دون ان تصحب معها طفلها الصغير وهذا يثير الطفل فيشعر بالغضب والحزن ويعبر عن ذلك بالتذمر والبكاء احيانا اوالتعلق بالام وقد تغضب الام وتتذمر من سلوك طفلها هذا وقد تضربه او تكف عن ذهابها...
والام الحكيمة هي التي تعرف كيف تمتص حدة الموقف وتخفف عن الطفل وتخرج من المنزل بطيئا تدريجيا وباقناع وتفهم من جانب الطفل لا بعصبيه او اوامر ،،لان العصبيه او القسوة على الطفل وزجره وغيرها من الاساليب توثر على نفسية الطفل وقد لاتكون قبل خروج الام من المنزل فقط ولكن تستمر حتى بعد عودة الام فتشعر الام بالغضب ورفض الطفل ،،ولكن علماء النفس يشيرون الى ان ما فعله الطفل من سلوك وان حزنه لايعني بالتاكيد انه غير سعيد لان امه قد عادت اليه بل هو مجرد تعبير عن حالة الغضب والضيق التي شعر بها عندما تركته،، فالطفل يختزن القلق والضيق طوال فترة غياب الام ثم يعبر عنها عند عودتها اليه ،لانه يشعر بالارتياح في وجودها معه.
ان الموقف يحتاج عزيزتي الام الى شي من الصبر والحكمة حتى لا تسببي لطفلك الما نفسيا قد يدفعه لاضطرابات وحالات سلوكية مستعصية فكيف تتصرفين عزيزتي الام في هذا الموقف؟؟
:1 عليك أن تتركي الطفل مع شخص محبب يحبه ويعتمد عليه حتى تأمني عدم اعتراضه عندما تنوين الخروج من المنزل.
2_اخبري طفلك على الدوام انك ستعودين إليه وانك لن تتركيه أبدا وعندما تعودين قولي له (هاأنذا قد أتيت ولم أتركك كما وعدتك).
3_لاتخبري طفلك بخروجك قبلها بوقت طويل وإنما حاولي أن تخبريه قبل خروجك بدقائق.
4_قبل خروجك حاولي مشاركته اللعب مع من ستتركينه معه ،،واتركي له بعض اللعب حتى يشغل وقته بها حتى تعودي.
5_إذا وجدت طفلك يبكي فلا تحاولي كفه عن البكاء أو منعه عن الاعتراض على خروجك،،بل اتركيه يعبر عن مشاعره بالصورة التي يرغبها وللمدة التي ترضيه ولا تطلبي منه أبدا أن يكون عاقلا وكبير.
6_احتفظي بهدوء أعصابك إزاء هذه الانفعالات الحادة التي يصدرها ليثني عزمك عن الخروج،،وحاولي تهدئته بإظهار العطف عليه ولكن إياك إن تعدلي عن رأيك بالخروج.
7_حاولي تقبيل طفلك وأخذه في حضنك لتشعريه بالدفء والحنان حتى يهدأ، وحاولي مكافأته فتلك المشاعر الجميلة تهدئ من روعه وتحد من عنفه.
8_حاولي إن تمدحي سلوك الطفل وتشعريه بان رضاه عن الخروج بدون قلق أمر يسعدك في الوقت نفسه يدل على انه طفل جميل مطيع،،وفي مقابل هدوئه عليك بمكافأته سواء بهدية له أو بوعده بالخروج معه في وقت قريب إلى أي مكان يرغب فيه،، وبالتالي يشعر انه حتما يخرج معك بمفرده وانك لا تنبذينه أو ترفضين الخروج معه.
9_حاولي أن تقنعيه بان خروجك من المنزل بمفردك له أسباب جوهريه لابد أن يقتنع بها فأنتي مثلا كنتي تزورين مريض وهذا يتطلب عدم اصطحاب الأطفال وانك ستذهبين للسوق وهو مكان مزدحم ووجوده يعرقل شراء أشياء هو يحبها فالإقناع اقصر طريق لعقله.
العند لدى الطفل
ا
01-05-2011 | 11:17 AM
.
01-05-2011 | 11:47 AM
والله ها العناد مشكله لكل ام
الله يعطينا القوه على تحملهم يااارب
جزاك الله الف خير يا الغلا
الله يعطينا القوه على تحملهم يااارب
جزاك الله الف خير يا الغلا
ز
01-05-2011 | 04:29 PM
موضوع رائع عن عناد الاطفال في وقته بارك الله فيكي