القاعدة 2 .. تناولي السمك من ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيا ( إختاري الأنواع القليلة الزئبق )

هناك ثلاثة أنواع من الدهون المشبعة المضرة المتوفرة في المنتجات الحيوانية ,
الدهون غير المشبعة الأحادية الصحية الموجودة في زيت الزيتون والدهون غير المشبعة المتعددة
وتقسم هذه الأخيرة إلى نوعين
الأحماض الدهنية أوميغا - 6 والأحماض الدهنية أوميغا - 3
تتواجد الأولى بشكل أساسي في الزيوت النباتية المثيرة للإلتهاب
أما الثانية فتتوفر بشكل أساسي في زيوت السمك ( وأيضا في زيت بذر الكتان ,
زيت لسان الثور , زيت الكشمش الأسود وزيت زهرة الربيع ) وتبين أنها مضادة للإلتهاب
ومع أن الجميع قد يستفيد من تناول المزيد من السمك
إلا أن تناول القليل من الزيت النباتي يشكل جزءا من المعادلة
فيما تحاول السيطرة على توازن الإلتهاب يجب أن تأخذ بعين الإعتبار كلا الجانبين
أي الدهون المثيرة للإلتهاب مقارنة مع الدهون المضادة للإلتهاب
لموازنة معدل الإلتهاب الغذائي فعلا يجب تناول الأحماض الدهنية أوميغا - 6 وأوميغا - 3
بمعدل 1 مقابل 1 أي بكميات متعادلة
ولكن في المجتمع الغربي يميل المعدل إلى حوالي 10 مقابل 1 أو أكثر
لأن الغربيين يتناولون الزيت النباتي
( في المأكولات المقلية والسلع المخبوزة المباعة في المتاجر ) أكثر من زيت السمك
إن الطريقة الأفضل لخفض المعدل إلى 1 مقابل 1 ( أو على الأقل إلى أقرب معدل ممكن )
تقليص كمية الزيت النباتي وزيادة كمية زيت السمك في النظام الغذائي
وماذا سوف تكسبين من هذا النوع من التغيير ؟
خذي بعين الإعتبار سكان الأسكيمو الذين يتناولون كميات كبيرة من السمك
كجزء من نظامهم الغذائي اليومي
إن العلماء الذين يدرسون أنماط النظام الغذائي والمرض اكتشفوا أن الأمراض الشائعة في الغرب
بشكل أساسي مثل داء القلب , السرطان وداء السكر في الواقع غير موجودة لدى سكان الأسكيمو
فنظامهم الغذائي الغني بزيت السمك المضاد للإلتهاب يحميهم من هذه الأمراض المرتبطة بالإلتهاب
تدعم البحوث الطبية هذه الدراسات السكانية
تعمل زيوت السمك تماما مثل أدوية الستاتين من خلال تخفيض معدل الإلتهاب

تبين أن زيت السمك يثبط عملية إفراز مواد السيتوكين الإلتهابية
تلك البروتينات التي تتفاعل مع بعضها البعض
كما ثبت أنه يساعد على تلطيف الألم والتصلب في إلتهاب المفاصل الرثواني
وتخفيف مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية
عاينت دراسة إيطالية أكثر من أحد عشر ألف شخص عانوا من نوبة قلبية
تلقى نصف عددهم ألف ملغ من زيت السمك يوميا ( على شكل إضافة )
فيما تلقى النصف الآخر دواء غفل ( مادة تشبه زيت السمك ولكن بدون أي مفعول فيزيولوجي )
(( هذا التعريف من البحث في النت ( الغفل أو ( باللاتينية placebo )
هو عبارة عن مادة تأخذ شكل الدواء ولكنها لا تحتوي علي أية عناصر فعالة
ولذلك فأن أي تغيير يحدث للمريض فإنه يرجع للعوامل النفسية فقط مثل الإيحاء والتوقع أو السير الطبيعي للمرض )
استفاد المرضى الذين تناولوا زيت السمك على المدى القصير والطويل
بعد مرور ثلاثة أشهر بانت الحيوية لدى المرضى الذين تلقوا زيت السمك مقارنة مع الذين لم يتناولوه
مع إنخفاض بنسبة 41 % في حدوث حالات الوفاة المفاجئة
وبعد ثلاث سنوات ونصف السنة انخفضت نسبة الوفاة
لدى المجموعة التي تلقت زيت السمك إلى 45 % .































